بهــــــــدوء:شكــــر الله سعيكـــــــم
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
بهــــــــدوء:شكــــر الله سعيكـــــــم
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 07 جانفي 2018

رغم أنّ التّداول سُنّة ربانيّة وحقيقة بشريّة فإنّ العديد من الإطارات التسييريّة والكفاءات التدريبيّة في ساحتنا الكرويّة «مُصابة» عافانا وعافاكم الله بـ»داء» المناصب والكراسي وعلى إستعداد لتحمّل كلّ أشكال «التّمرميد» في سبيل البقاء في الواجهة لهثا وراء المكاسب والمال والألقاب وخوفا من «الظلّ» والنّسيان في صورة مغادرة دائرة الأضواء.
وهؤلاء وهم كثرة في الرّياضة والسّياسة وكلّ المجالات يريدون أخذ زمانهم وزمان غيرهم. وهذا أمر لا يَقبله عقل لأنّ دوام الحال من المحال. ولاشكّ في أنّ سقوط أكبر الأنظمة الدكتاتوريّة وانهيار أشهر «الممالك» الكرويّة كما هو شأن حكم «موغابي» في الزّمبابوي و»حياتو» في الكنفدراليّة الإفريقيّة يعتبران من العيّنات الحيّة عن النّهايات «السّوداء» لأغلب الأشخاص الرّافضين لسنّة التداول و»الإعتزال» من الباب الكبير بدل أن يقع «كنسهم» بالقوّة. وهذا السّيناريو المخجل لا نتمنّاه في الحقيقة لـ»زعماء» الكرة التونسيّة ولا نرضاه لإطاراتنا التدريبيّة كما حصل مؤخّرا مع «سيّد» الأرقام القياسيّة و»عميد» المدربين فوزي البنزرتي التي «أهانوه» ورموه بالقوارير لأنّه تأخّر كثيرا في الإنسحاب. وكان لِزاما عليه أن يختار التّوقيت المثالي لـ»يعلّق الصّباط» مُكرّما مُعزّزا مثلما فعلت العديد من الأساطير العالميّة على غرار «العملاق» «فيرغسون» الذي أنهى مسيرته الخرافيّة وتجربته التاريخيّة مع «مانشستر يونايتد» بملء إرادته ومن من منطلق إيمانه بتلك المقولة المعروفة: «لو دامت لغيرك لما آلت إليك». وبعد أن «إعتزل» الرّجل بطريقة مُشرّفة وقع تكليفه بمهام رمزيّة وتقليده مناصب فخريّة تتمثّل بالأساس في خطّة سفير للكرة الأوروبيّة احتراما لخدماته الجليلة واسهاماته البارزة في عالم الجلد المنفوخ وتقديرا للـ»مرجعيات» الكرويّة والكفاءات التي تقدّم بها قطار العمر، وآن لها أن «ترتاح» وتفسح المجال للجيل الصّاعد ليأخذ منها المقود. لكن ذلك لا يعني «تهميشها» وإلحاقها بأرشيف المكتبة الوطنيّة بل ينبغي الإستفادة من خبراتها ومعارفها والاستئناس بآرائها سواء في الجمعيات الرياضيّة أوالمنتخبات الوطنيّة التي يُعاني فيها الكثير من المسيّرين «الجهل» الكروي المدقع.
والأمل كلّه أن يَستوعب المدرّبون «المخضرمون» والذين نكنّ لهم الإحترام والتّقدير الدّرس وأن يُقرّوا بأن هذا العصر سيديره «الجيل الثاني والثّالث» من الفنيين المجتهدين والمُتّقدين طموحا وحماسا والمواكبين للتطوّرات التكتيكيّة والتقنيّة المُذهلة التي تشهدها اللّعبة بشكل يومي. والكرة الآن خرجت من مرمى «الرّعيل الأوّل» وفيه عبد المجيد الشتالي وعامر حيزم وفوزي البنزرتي ويوسف والعربي الزواوي ومحمود الورتاني ومراد محجوب ومختار التليلي... لتنتقل إلى ملعب المنذر كبير وإسكندر القصري ولسعد الدريدي وعفوان الغربي ومنتصر الوحيشي ووليد بن ثابت وغازي الغرايري ومحمّد الكوكي... وغيرهم من الإطارات الفنيّة التي تحمل على عاتقها اليوم مسؤولية الإستفادة من تجارب «المُعلّمين» وتطوير المناهج التدريبيّة في ساحتنا الكرويّة التي مازالت مدرستها تفتقر للأسف إلى عناصر «عبقريّة» بوسعها أن تُحدث «انقلابات» جذريّة في «العقليات» وفي «الفلسفات» المتّبعة في الجمعيات والمنتخبات.

سامي حمّاني
أولا وأخيرا:لا حســـــــــاب تحـت التوتــــــة
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
بالأمس القريب في ذاك الزمن الجميل رغم الفقر والفاقة والحاجة يوم كانت السعادة تغمرنا لأبسط مكسب ولو كان ثمن...
المزيد >>
إشراقات 2:صورة أخرى
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
اقرؤوا معي هذه الفقرة ثمّ سأذكر لكم من أين اخترتها لكم: «أمّا السكن فلم نتمتّع مع الأسف بالسكن الجامعي بل...
المزيد >>
حدث وحديث:«وقتاش اتجي كار الـعشرة ؟»
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
على كامل مدى الأسبوع المنقضي ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي لا تكفّ تذكر حادثة القطار الياباني الذي...
المزيد >>
ردّ من المدرسة الخاصة على ولاية تونس
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
..وبعد ما ورد من توضيحات من ولاية تونس حول الأسباب الحقيقية لعدم منح رخصة لفائدة مدرسة ابتدائية نفيدكم أن...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
بهــــــــدوء:شكــــر الله سعيكـــــــم
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 07 جانفي 2018

رغم أنّ التّداول سُنّة ربانيّة وحقيقة بشريّة فإنّ العديد من الإطارات التسييريّة والكفاءات التدريبيّة في ساحتنا الكرويّة «مُصابة» عافانا وعافاكم الله بـ»داء» المناصب والكراسي وعلى إستعداد لتحمّل كلّ أشكال «التّمرميد» في سبيل البقاء في الواجهة لهثا وراء المكاسب والمال والألقاب وخوفا من «الظلّ» والنّسيان في صورة مغادرة دائرة الأضواء.
وهؤلاء وهم كثرة في الرّياضة والسّياسة وكلّ المجالات يريدون أخذ زمانهم وزمان غيرهم. وهذا أمر لا يَقبله عقل لأنّ دوام الحال من المحال. ولاشكّ في أنّ سقوط أكبر الأنظمة الدكتاتوريّة وانهيار أشهر «الممالك» الكرويّة كما هو شأن حكم «موغابي» في الزّمبابوي و»حياتو» في الكنفدراليّة الإفريقيّة يعتبران من العيّنات الحيّة عن النّهايات «السّوداء» لأغلب الأشخاص الرّافضين لسنّة التداول و»الإعتزال» من الباب الكبير بدل أن يقع «كنسهم» بالقوّة. وهذا السّيناريو المخجل لا نتمنّاه في الحقيقة لـ»زعماء» الكرة التونسيّة ولا نرضاه لإطاراتنا التدريبيّة كما حصل مؤخّرا مع «سيّد» الأرقام القياسيّة و»عميد» المدربين فوزي البنزرتي التي «أهانوه» ورموه بالقوارير لأنّه تأخّر كثيرا في الإنسحاب. وكان لِزاما عليه أن يختار التّوقيت المثالي لـ»يعلّق الصّباط» مُكرّما مُعزّزا مثلما فعلت العديد من الأساطير العالميّة على غرار «العملاق» «فيرغسون» الذي أنهى مسيرته الخرافيّة وتجربته التاريخيّة مع «مانشستر يونايتد» بملء إرادته ومن من منطلق إيمانه بتلك المقولة المعروفة: «لو دامت لغيرك لما آلت إليك». وبعد أن «إعتزل» الرّجل بطريقة مُشرّفة وقع تكليفه بمهام رمزيّة وتقليده مناصب فخريّة تتمثّل بالأساس في خطّة سفير للكرة الأوروبيّة احتراما لخدماته الجليلة واسهاماته البارزة في عالم الجلد المنفوخ وتقديرا للـ»مرجعيات» الكرويّة والكفاءات التي تقدّم بها قطار العمر، وآن لها أن «ترتاح» وتفسح المجال للجيل الصّاعد ليأخذ منها المقود. لكن ذلك لا يعني «تهميشها» وإلحاقها بأرشيف المكتبة الوطنيّة بل ينبغي الإستفادة من خبراتها ومعارفها والاستئناس بآرائها سواء في الجمعيات الرياضيّة أوالمنتخبات الوطنيّة التي يُعاني فيها الكثير من المسيّرين «الجهل» الكروي المدقع.
والأمل كلّه أن يَستوعب المدرّبون «المخضرمون» والذين نكنّ لهم الإحترام والتّقدير الدّرس وأن يُقرّوا بأن هذا العصر سيديره «الجيل الثاني والثّالث» من الفنيين المجتهدين والمُتّقدين طموحا وحماسا والمواكبين للتطوّرات التكتيكيّة والتقنيّة المُذهلة التي تشهدها اللّعبة بشكل يومي. والكرة الآن خرجت من مرمى «الرّعيل الأوّل» وفيه عبد المجيد الشتالي وعامر حيزم وفوزي البنزرتي ويوسف والعربي الزواوي ومحمود الورتاني ومراد محجوب ومختار التليلي... لتنتقل إلى ملعب المنذر كبير وإسكندر القصري ولسعد الدريدي وعفوان الغربي ومنتصر الوحيشي ووليد بن ثابت وغازي الغرايري ومحمّد الكوكي... وغيرهم من الإطارات الفنيّة التي تحمل على عاتقها اليوم مسؤولية الإستفادة من تجارب «المُعلّمين» وتطوير المناهج التدريبيّة في ساحتنا الكرويّة التي مازالت مدرستها تفتقر للأسف إلى عناصر «عبقريّة» بوسعها أن تُحدث «انقلابات» جذريّة في «العقليات» وفي «الفلسفات» المتّبعة في الجمعيات والمنتخبات.

سامي حمّاني
أولا وأخيرا:لا حســـــــــاب تحـت التوتــــــة
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
بالأمس القريب في ذاك الزمن الجميل رغم الفقر والفاقة والحاجة يوم كانت السعادة تغمرنا لأبسط مكسب ولو كان ثمن...
المزيد >>
إشراقات 2:صورة أخرى
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
اقرؤوا معي هذه الفقرة ثمّ سأذكر لكم من أين اخترتها لكم: «أمّا السكن فلم نتمتّع مع الأسف بالسكن الجامعي بل...
المزيد >>
حدث وحديث:«وقتاش اتجي كار الـعشرة ؟»
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
على كامل مدى الأسبوع المنقضي ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي لا تكفّ تذكر حادثة القطار الياباني الذي...
المزيد >>
ردّ من المدرسة الخاصة على ولاية تونس
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
..وبعد ما ورد من توضيحات من ولاية تونس حول الأسباب الحقيقية لعدم منح رخصة لفائدة مدرسة ابتدائية نفيدكم أن...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>