الوجه الآخر:الفنان المسرحي حافظ خليفة:الصدفة وحسن اقتناصها وراء الهجرة والاستقرار في روما
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
الوجه الآخر:الفنان المسرحي حافظ خليفة:الصدفة وحسن اقتناصها وراء الهجرة والاستقرار في روما
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 06 جانفي 2018

في روما اكتشفت أهمية الحضارة العربية فصغت ذاتي الإبداعية من خلالها

القنوات التلفزيونية الخاصة ساهمت في التفكّك الأسري ا ليوم

قدري التحليق دائما للنهل من معارف جديدة وشعوب مختلفة

حافظ خليفة أصيل جمنة... ماذا يقول عن الطفولة؟
طفولتي في بلدة جمنة التي ولدت فيها وقضيت فيها مرحلة التعليم الابتدائي ثم الثانوي... أحببت المسرح ومارسته في نادي الأطفال ثم في دار الشباب... طفولتي كانت طبيعية جدا، كنا نصع ألعابنا بأيدينا وكانت الصحراء والنخيل هي مراتع لعبنا وأعتقد أن شساعة المكان الذي كنت فيه صنعت منّا خيالا خصبا ومتفتحا مثل انفتاح الصحراء.
من جمنة إلى إيطاليا... هجرة اختيارية أم اضرارية؟
بعد تخرجي من المعهد العالي للفن المسرحي ونهلي من هذا المعهد بتكوين دسم وجدتني وبعد سنتين من التخرج في حالة تيه وأحلام لم تتحقق وإحساس بالإحباط أمام ما لاحظته من استهتار وسوء تعامل مع المهنة المسرحية من قبل الساحة فأحسست أن المشوار سيكون أطول بكثير إن بقيت في تونس خاصة أن الأجنحة مازالت صغيرة وكان من أحلامي الاشتغال مع كبار الكتاب والمخرجين أمثال «لوكارانكوني» و«داريوفو» و«جورج ستيلر» وتستهويني كثيرا السينما الإيطالية بانفتاحها التاريخي والحضاري مثل «فيليني» و«بازوليني» فعلى الرغم من عدم تمكني من اللغة الإيطالية... وقد سنحت لي الفرصة ودون تخطيط مسبق المشاركة في عرض مسرحي بروما ووجدتني أمام كل أحلامي التي ظلت تناديني لتحقيقها بتلك البلاد فعادت الفرقة إلى تونس بعد العرض وبقيت أنا في روما.
هي الصدفة إذن؟
نعم، هي الصدفة التي كان لها دور كبير في ذلك لكن المسألة مرتبطة بحسن اقتناصها بالإرادة وإن لزم خلقها... طبعي في الحياة التشبث بالمستحيل ولي عناد كبير في كسب هذه الصدفة إن لم تأت.
الهجرة إلى إيطاليا والاستقرار بها نحتت لك شخصية إبداعية واجتماعية جديدة؟
فعلا... لقد وجدت نفسي في مجتمع أوروبي متطوّر يحترم الفن والفنانين وحقوقه ووجدتني في بلد فتح لي أبوابه أكثر من بلدذي وآمن بطاقتي الإبداعية آنذاك، ووجدتني في عاصمة أعتبرها أجمل عاصمة في العالم باعتبارها متحفا طبيعيا يجمع بين التاريخ والحضارة مع وجودي وبعد إقامة شهرين ضمن 40 مخرجا شابا في تربص تحت إدارة المخرج الكبير «ماريو مارتوني» من خلال هذا التربص انطلقت رحلتي الإبداعية في التمثيل والإخراج ودخلت عالم العائلة الفنية بروما وخارجها.
أقول اليوم إن كانت جمنة هي موطن ولادتي الأولى فروما هي موطن الولادة الثانية.
كان بالإمكان ـ والحال تلك ـ استغلال الثقافة الإيطالية وتوظيفها في إبداعات مسرحية غير أنك اخترت الغوص في التاريخ والحضارة العربية الإسلامية في كل أعمالك المسرحية؟
لكل من لامني في عدم استغلال الثقافة الإيطالية سواء كتابات «داريوفو» و«بيراندالو» و«كارلو غولدوني» أقول إن من عايش الهجرة والابتعاد عن الموطن والوطن سيكتشف ذاته التي لا يعرفها وجذوره التي تناساها، أين ترعرع وكبر ومدى أهمية حضارته وما قدمته للإنسانية في عهود غابرة واكتشفت وأنا بروما أهمية الحضارة العربية والأدب العربي وأصبحت مبعوثا بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 بذلك العربي المسلم.
مثلما حدث لميخائيل نعيمة وجبران خليل جبران الذين اكتشفوا ذواتهم بديار الغربة ووجدت أن هناك أبوابا لازالت موصدة لم تفتح بعد ولا بد من التسلّح بتقنيات الغرب وفكرهم المتحرّر بكسر المحرمات والمقدسات والسائد للحديث عن المسكوت عنه، ولهذا توجهت إلى البحث والحفر في أرض صلبة فيتاريخنا العربي الذي يحاصرنا الآن والذي تناساه الكثير من المسرحيين خوفا أو استخفافا بأهميته وخطورته أو لنقل بطريقة أوضح نظرا للهوس الذي لديهم بتقليد الغرب اقتباسا أو توهجا فنيا.
تونس اليوم... كيف تنظر إليها بعين المبدع؟
أنا في ترحالي الدائم والذي من خلالها أتجدد وهي فرصة لم تتوفر للعديد من أترابي، التنقل بين ضفتي المتوسط أرى تونس اليوم تعيش مخاضا كبيرا لولادة جيل مسرحي جديد يعاني الأمرين كي يجد مكانته أمام هيمنة البارونات وجحود أترابهم وكل العوائق التي قد تهدد وجودهم كي يصنع التميز والتفرّد.
هذا على المستوى الإبداعي... لكن كيف هي تونس على المستويين السياسي والاجتماعي؟
أنا فخور جدا بما تحقق في تونس على المستوى السياسي بعد الثورة من عدم السقوط في حرب أهلية مما أهلها للحصول على جائزة نوبل للسلام.
أما على الصعيد الاجتماعي فهناك السقوط في الفوضى وانهيار القيم والمبادئ أمام تكاثر القنوات التلفزيونية الخاصة التي تسعى إلى بث التفكك الأسري وتفشي ظاهرة الرداءة في الذوق وتدني الأخلاق إلى مستوى ضحل.
ولهذا أعتقد أن مسؤوليتنا كفنانين ومثقفين ازدادت حدة وأهمية في ظل استقالة النخب التي تخلّت عن وجودها.
هل يهمّك أن تكون رجل سياسة؟
لا
لماذا؟
لقد خلقت لأكون فنانا مسرحيا وهذا لا يعني أنني لا أتبنى موقفا من الساسة والسياسيين، فالفنان يكون له موقف تجاه الحياة والسياسة لكن في المقابل لا يمكن له أن يكون سياسيا على اعتبار أن لكل مجاله وتخصصه؟
ألا توجد قرارات ندمت عليها؟
نعم... وهي تتعلق برهاني على بعض الشباب من أبناء عمومتي الذين وجدت منهم الجحود والنكران.
من هم أصدقاء حافظ؟
أصدقائي ليسوا كثر... والصديق ليس بالأمر الهيّن وأصدقائي الخلّص منهم من توفاه الله سبحانه وتعالى كإبراهيم بن عمر رحمه الله وآخرون أحياء أثرت فيهم وأثروا فيّ.
هل كنت ضحية للظلم؟
كأي مبدع ولازلت من تخلّف البعض بجهتي من ولاية قبلي بالنسبة للعمل الثقافي هناك ورغبتهم في الجمود واجترار المشهد المحنط الذي قد يختزلونه في كثبان الرمال وخيمة ونخلة.
ما هو الشيء الذي يزعج حافظ خليفة؟
النفاق يزعجني والاستكانة إلى ما هو سائد وحالة الاطمئنان الزائفة لكل ما هو موجود من إبداع لأن الرحلة الإبداعية في مغامرة متجددة وتزعجني الوظيفة وما تقترحه من سجن للمبدع وسقوط في الرتابة لهذا أنا محترف متفرغ لإبداعي أحلق دائما دون توقف من مكان إلى آخ لأنهل من معارف جديدة وشعوب مختلفة.
ما هي أسعد اللحظات عند حافظ خليفة؟
لحظة التخرّج ثم ولادة ابنتي ياسمين وتعرفي على زوجتي مفيدة التي أعتبرها منهل كل هذه الطاقة التي بداخلي من تحدّ وإصرار.
أي حضور للموسيقى ضمن اهتماماتك؟
أنا شغوف بالموسيقى الكلاسيكية والطرب العربي الخالد والموسيقى العالمية التي فيها اجتهاد وتجريب.
جمنة ما تعني لك؟
البية
روما؟
الساحرة
السفر
أجنحة
مفيدة
الوجود
الليل
ملجأ
الحب
ضرورة
الأم
الحياة
مثل تسير على هديه؟
النور في قلبي وبين جوانحي
فعلى ما أخشى السير في الظلماء

حوار: محسن بن أحمد
وجه من رمضان :نجيب مناصرية مخرج فاميليا لول :الإدارة أنقذت العمل والطفلة هديل أبهرتني
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
بعد ثلاث سنوات من الانتظار وبعد سلسلة من القضايا في المحاكم بين المنتج المنفذ ومؤسسة التلفزة التونسية...
المزيد >>
سنيا مبارك لــ «الشروق»:وزير الثقــافة يجب أن يكون غيـر متحــزّب
11 ماي 2018 السّاعة 21:00
قدّمت الفنانة سنية مبارك وزيرة الثقافة السابقة في لقاء مع "الشروق" رؤيتها للعمل الثقافي من داخل الوزارة ومن...
المزيد >>
فاضل موسى لـ «الشروق»:هذه وصفة نجـاحي في الانتخابــات
10 ماي 2018 السّاعة 21:00
أكد الأستاذ فاضل موسى رئيس قائمة «الأفضل» التي فازت في أريانة ان سر النجاح يكمن في الاستماع الى الناس بدل...
المزيد >>
الممثلة زهيرة بن عمار لـ«الشروق»:سخَّرْت عمري للمسرح... ولكن لـم يقف معي أحد
05 ماي 2018 السّاعة 21:00
الممثلة زهيرة بن عمارة هي واحدة من المبدعات اللاتي صنعن الزمن الجميل للمسلسلات التلفزية التونسية وخطت...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
الوجه الآخر:الفنان المسرحي حافظ خليفة:الصدفة وحسن اقتناصها وراء الهجرة والاستقرار في روما
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 06 جانفي 2018

في روما اكتشفت أهمية الحضارة العربية فصغت ذاتي الإبداعية من خلالها

القنوات التلفزيونية الخاصة ساهمت في التفكّك الأسري ا ليوم

قدري التحليق دائما للنهل من معارف جديدة وشعوب مختلفة

حافظ خليفة أصيل جمنة... ماذا يقول عن الطفولة؟
طفولتي في بلدة جمنة التي ولدت فيها وقضيت فيها مرحلة التعليم الابتدائي ثم الثانوي... أحببت المسرح ومارسته في نادي الأطفال ثم في دار الشباب... طفولتي كانت طبيعية جدا، كنا نصع ألعابنا بأيدينا وكانت الصحراء والنخيل هي مراتع لعبنا وأعتقد أن شساعة المكان الذي كنت فيه صنعت منّا خيالا خصبا ومتفتحا مثل انفتاح الصحراء.
من جمنة إلى إيطاليا... هجرة اختيارية أم اضرارية؟
بعد تخرجي من المعهد العالي للفن المسرحي ونهلي من هذا المعهد بتكوين دسم وجدتني وبعد سنتين من التخرج في حالة تيه وأحلام لم تتحقق وإحساس بالإحباط أمام ما لاحظته من استهتار وسوء تعامل مع المهنة المسرحية من قبل الساحة فأحسست أن المشوار سيكون أطول بكثير إن بقيت في تونس خاصة أن الأجنحة مازالت صغيرة وكان من أحلامي الاشتغال مع كبار الكتاب والمخرجين أمثال «لوكارانكوني» و«داريوفو» و«جورج ستيلر» وتستهويني كثيرا السينما الإيطالية بانفتاحها التاريخي والحضاري مثل «فيليني» و«بازوليني» فعلى الرغم من عدم تمكني من اللغة الإيطالية... وقد سنحت لي الفرصة ودون تخطيط مسبق المشاركة في عرض مسرحي بروما ووجدتني أمام كل أحلامي التي ظلت تناديني لتحقيقها بتلك البلاد فعادت الفرقة إلى تونس بعد العرض وبقيت أنا في روما.
هي الصدفة إذن؟
نعم، هي الصدفة التي كان لها دور كبير في ذلك لكن المسألة مرتبطة بحسن اقتناصها بالإرادة وإن لزم خلقها... طبعي في الحياة التشبث بالمستحيل ولي عناد كبير في كسب هذه الصدفة إن لم تأت.
الهجرة إلى إيطاليا والاستقرار بها نحتت لك شخصية إبداعية واجتماعية جديدة؟
فعلا... لقد وجدت نفسي في مجتمع أوروبي متطوّر يحترم الفن والفنانين وحقوقه ووجدتني في بلد فتح لي أبوابه أكثر من بلدذي وآمن بطاقتي الإبداعية آنذاك، ووجدتني في عاصمة أعتبرها أجمل عاصمة في العالم باعتبارها متحفا طبيعيا يجمع بين التاريخ والحضارة مع وجودي وبعد إقامة شهرين ضمن 40 مخرجا شابا في تربص تحت إدارة المخرج الكبير «ماريو مارتوني» من خلال هذا التربص انطلقت رحلتي الإبداعية في التمثيل والإخراج ودخلت عالم العائلة الفنية بروما وخارجها.
أقول اليوم إن كانت جمنة هي موطن ولادتي الأولى فروما هي موطن الولادة الثانية.
كان بالإمكان ـ والحال تلك ـ استغلال الثقافة الإيطالية وتوظيفها في إبداعات مسرحية غير أنك اخترت الغوص في التاريخ والحضارة العربية الإسلامية في كل أعمالك المسرحية؟
لكل من لامني في عدم استغلال الثقافة الإيطالية سواء كتابات «داريوفو» و«بيراندالو» و«كارلو غولدوني» أقول إن من عايش الهجرة والابتعاد عن الموطن والوطن سيكتشف ذاته التي لا يعرفها وجذوره التي تناساها، أين ترعرع وكبر ومدى أهمية حضارته وما قدمته للإنسانية في عهود غابرة واكتشفت وأنا بروما أهمية الحضارة العربية والأدب العربي وأصبحت مبعوثا بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 بذلك العربي المسلم.
مثلما حدث لميخائيل نعيمة وجبران خليل جبران الذين اكتشفوا ذواتهم بديار الغربة ووجدت أن هناك أبوابا لازالت موصدة لم تفتح بعد ولا بد من التسلّح بتقنيات الغرب وفكرهم المتحرّر بكسر المحرمات والمقدسات والسائد للحديث عن المسكوت عنه، ولهذا توجهت إلى البحث والحفر في أرض صلبة فيتاريخنا العربي الذي يحاصرنا الآن والذي تناساه الكثير من المسرحيين خوفا أو استخفافا بأهميته وخطورته أو لنقل بطريقة أوضح نظرا للهوس الذي لديهم بتقليد الغرب اقتباسا أو توهجا فنيا.
تونس اليوم... كيف تنظر إليها بعين المبدع؟
أنا في ترحالي الدائم والذي من خلالها أتجدد وهي فرصة لم تتوفر للعديد من أترابي، التنقل بين ضفتي المتوسط أرى تونس اليوم تعيش مخاضا كبيرا لولادة جيل مسرحي جديد يعاني الأمرين كي يجد مكانته أمام هيمنة البارونات وجحود أترابهم وكل العوائق التي قد تهدد وجودهم كي يصنع التميز والتفرّد.
هذا على المستوى الإبداعي... لكن كيف هي تونس على المستويين السياسي والاجتماعي؟
أنا فخور جدا بما تحقق في تونس على المستوى السياسي بعد الثورة من عدم السقوط في حرب أهلية مما أهلها للحصول على جائزة نوبل للسلام.
أما على الصعيد الاجتماعي فهناك السقوط في الفوضى وانهيار القيم والمبادئ أمام تكاثر القنوات التلفزيونية الخاصة التي تسعى إلى بث التفكك الأسري وتفشي ظاهرة الرداءة في الذوق وتدني الأخلاق إلى مستوى ضحل.
ولهذا أعتقد أن مسؤوليتنا كفنانين ومثقفين ازدادت حدة وأهمية في ظل استقالة النخب التي تخلّت عن وجودها.
هل يهمّك أن تكون رجل سياسة؟
لا
لماذا؟
لقد خلقت لأكون فنانا مسرحيا وهذا لا يعني أنني لا أتبنى موقفا من الساسة والسياسيين، فالفنان يكون له موقف تجاه الحياة والسياسة لكن في المقابل لا يمكن له أن يكون سياسيا على اعتبار أن لكل مجاله وتخصصه؟
ألا توجد قرارات ندمت عليها؟
نعم... وهي تتعلق برهاني على بعض الشباب من أبناء عمومتي الذين وجدت منهم الجحود والنكران.
من هم أصدقاء حافظ؟
أصدقائي ليسوا كثر... والصديق ليس بالأمر الهيّن وأصدقائي الخلّص منهم من توفاه الله سبحانه وتعالى كإبراهيم بن عمر رحمه الله وآخرون أحياء أثرت فيهم وأثروا فيّ.
هل كنت ضحية للظلم؟
كأي مبدع ولازلت من تخلّف البعض بجهتي من ولاية قبلي بالنسبة للعمل الثقافي هناك ورغبتهم في الجمود واجترار المشهد المحنط الذي قد يختزلونه في كثبان الرمال وخيمة ونخلة.
ما هو الشيء الذي يزعج حافظ خليفة؟
النفاق يزعجني والاستكانة إلى ما هو سائد وحالة الاطمئنان الزائفة لكل ما هو موجود من إبداع لأن الرحلة الإبداعية في مغامرة متجددة وتزعجني الوظيفة وما تقترحه من سجن للمبدع وسقوط في الرتابة لهذا أنا محترف متفرغ لإبداعي أحلق دائما دون توقف من مكان إلى آخ لأنهل من معارف جديدة وشعوب مختلفة.
ما هي أسعد اللحظات عند حافظ خليفة؟
لحظة التخرّج ثم ولادة ابنتي ياسمين وتعرفي على زوجتي مفيدة التي أعتبرها منهل كل هذه الطاقة التي بداخلي من تحدّ وإصرار.
أي حضور للموسيقى ضمن اهتماماتك؟
أنا شغوف بالموسيقى الكلاسيكية والطرب العربي الخالد والموسيقى العالمية التي فيها اجتهاد وتجريب.
جمنة ما تعني لك؟
البية
روما؟
الساحرة
السفر
أجنحة
مفيدة
الوجود
الليل
ملجأ
الحب
ضرورة
الأم
الحياة
مثل تسير على هديه؟
النور في قلبي وبين جوانحي
فعلى ما أخشى السير في الظلماء

حوار: محسن بن أحمد
وجه من رمضان :نجيب مناصرية مخرج فاميليا لول :الإدارة أنقذت العمل والطفلة هديل أبهرتني
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
بعد ثلاث سنوات من الانتظار وبعد سلسلة من القضايا في المحاكم بين المنتج المنفذ ومؤسسة التلفزة التونسية...
المزيد >>
سنيا مبارك لــ «الشروق»:وزير الثقــافة يجب أن يكون غيـر متحــزّب
11 ماي 2018 السّاعة 21:00
قدّمت الفنانة سنية مبارك وزيرة الثقافة السابقة في لقاء مع "الشروق" رؤيتها للعمل الثقافي من داخل الوزارة ومن...
المزيد >>
فاضل موسى لـ «الشروق»:هذه وصفة نجـاحي في الانتخابــات
10 ماي 2018 السّاعة 21:00
أكد الأستاذ فاضل موسى رئيس قائمة «الأفضل» التي فازت في أريانة ان سر النجاح يكمن في الاستماع الى الناس بدل...
المزيد >>
الممثلة زهيرة بن عمار لـ«الشروق»:سخَّرْت عمري للمسرح... ولكن لـم يقف معي أحد
05 ماي 2018 السّاعة 21:00
الممثلة زهيرة بن عمارة هي واحدة من المبدعات اللاتي صنعن الزمن الجميل للمسلسلات التلفزية التونسية وخطت...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>