الأحــــــــــــــزاب .... والأسعــــــــــــــــــــــار
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
الأحــــــــــــــزاب .... والأسعــــــــــــــــــــــار
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 06 جانفي 2018

كل الأحزاب السياسية في البرلمان التي صادقت وصوتت لصالح قانون المالية الجديد تتحمل المسؤولية قبل الحكومة بخصوص أزمة ارتفاع الأسعار... الأحزاب ونواب البرلمان الذين يملؤون الان الإذاعات وبرامج التلفزات بصياحهم وتنديدهم بالارتفاع المشط للاسعار يكذبون مرة اخرى على الشعب، كانت الفرصة أمامهم لمناقشة قانون المالية والتمعن فيه ودراسة نتائجه لكن الحسابات السياسية الضيقة هيمنت على البرلمان ....
الآن على الحكومة ان تواجه غضب الشعب وغضب نواب البرلمان الذين صوتوا لصالح قانون المالية ... أزمة الأسعار ضربت من جديد مصداقية الأحزاب وكل السياسيين، التونسيون اليوم ادركوا انهم ضحية للعبة سياسية تتواصل الان على مدى سنوات .... بعد ان صادقوا على قانون المالية خرج النواب والسياسيون وقادة الأحزاب للبكاء على جيوب المواطنين الخاوية ونسوا انهم هم من صوت لصالح القانون الذي سلط الضرائب الجديدة وزاد في تعب التونسيين ....التونسيون انتخبوا احزابا ونوابا قدموا لهم الوعود ثم جلسوا في البرلمان ليصوتوا ويصادقوا على قوانين تزيد من معاناتهم وتعبهم ...
في تونس الأحزاب التي تصوت ضد مصلحة الشعب لا برامج لها ولا تصورات ولا حلول للخروج من الأزمات التي تتخبط فيها البلاد .... كل الأحزاب الحاكمة عجزت طيلة هذه السنوات عن إدارة البلاد وإنقاذها .....، لم يجن التونسيون الذين يدفعون كل يوم فاتورة فشل السياسيين سوى الوعود بأن القادم سيكون أفضل لكنهم في المقابل صارت أرزاقهم مهددة وجيوبهم فارغة وارتفعت الأسعار وزادت نسبة العاطلين وتدهورت البنية الاساسية وغاب الأمن وتفشت الجريمة ...
مصيبة تونس في أحزابها وفي سياسييها الذين كذبوا في كل المناسبات الانتخابية وقدموا وعودا زائفة لن تتحقق ...
ليست الحكومة وحدها هي المسؤولة عن ارتفاع الأسعار بشكل فاق كل التوقعات ، الأحزاب الحاكمة ايضا مسؤولة امام من انتخبها ....

سفيان الأسود
سياسة التشكيك والمغالطات
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح...
المزيد >>
رمضـــان... والأسعــار
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
في تونس عادة ما يكون شهر رمضان اختبارا حقيقيا للحكومة في مجال التحكم في الأسعار ... منذ سنوات الأسعار في تونس...
المزيد >>
القدس...و دموع التماسيح
18 ماي 2018 السّاعة 21:00
المواقف والتصريحات التي أطلقها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان من نقل سفارة أمريكا الى القدس و رغم «الحماسة»...
المزيد >>
شهر الرحمة... وجنون الأسعار !
17 ماي 2018 السّاعة 21:00
يحتفل التونسيون بداية من اليوم بشهر الرحمة رمضان الكريم وسط مشاعر فيها الكثير من الأمل والخوف من المستقبل ،...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
الأحــــــــــــــزاب .... والأسعــــــــــــــــــــــار
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 06 جانفي 2018

كل الأحزاب السياسية في البرلمان التي صادقت وصوتت لصالح قانون المالية الجديد تتحمل المسؤولية قبل الحكومة بخصوص أزمة ارتفاع الأسعار... الأحزاب ونواب البرلمان الذين يملؤون الان الإذاعات وبرامج التلفزات بصياحهم وتنديدهم بالارتفاع المشط للاسعار يكذبون مرة اخرى على الشعب، كانت الفرصة أمامهم لمناقشة قانون المالية والتمعن فيه ودراسة نتائجه لكن الحسابات السياسية الضيقة هيمنت على البرلمان ....
الآن على الحكومة ان تواجه غضب الشعب وغضب نواب البرلمان الذين صوتوا لصالح قانون المالية ... أزمة الأسعار ضربت من جديد مصداقية الأحزاب وكل السياسيين، التونسيون اليوم ادركوا انهم ضحية للعبة سياسية تتواصل الان على مدى سنوات .... بعد ان صادقوا على قانون المالية خرج النواب والسياسيون وقادة الأحزاب للبكاء على جيوب المواطنين الخاوية ونسوا انهم هم من صوت لصالح القانون الذي سلط الضرائب الجديدة وزاد في تعب التونسيين ....التونسيون انتخبوا احزابا ونوابا قدموا لهم الوعود ثم جلسوا في البرلمان ليصوتوا ويصادقوا على قوانين تزيد من معاناتهم وتعبهم ...
في تونس الأحزاب التي تصوت ضد مصلحة الشعب لا برامج لها ولا تصورات ولا حلول للخروج من الأزمات التي تتخبط فيها البلاد .... كل الأحزاب الحاكمة عجزت طيلة هذه السنوات عن إدارة البلاد وإنقاذها .....، لم يجن التونسيون الذين يدفعون كل يوم فاتورة فشل السياسيين سوى الوعود بأن القادم سيكون أفضل لكنهم في المقابل صارت أرزاقهم مهددة وجيوبهم فارغة وارتفعت الأسعار وزادت نسبة العاطلين وتدهورت البنية الاساسية وغاب الأمن وتفشت الجريمة ...
مصيبة تونس في أحزابها وفي سياسييها الذين كذبوا في كل المناسبات الانتخابية وقدموا وعودا زائفة لن تتحقق ...
ليست الحكومة وحدها هي المسؤولة عن ارتفاع الأسعار بشكل فاق كل التوقعات ، الأحزاب الحاكمة ايضا مسؤولة امام من انتخبها ....

سفيان الأسود
سياسة التشكيك والمغالطات
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح...
المزيد >>
رمضـــان... والأسعــار
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
في تونس عادة ما يكون شهر رمضان اختبارا حقيقيا للحكومة في مجال التحكم في الأسعار ... منذ سنوات الأسعار في تونس...
المزيد >>
القدس...و دموع التماسيح
18 ماي 2018 السّاعة 21:00
المواقف والتصريحات التي أطلقها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان من نقل سفارة أمريكا الى القدس و رغم «الحماسة»...
المزيد >>
شهر الرحمة... وجنون الأسعار !
17 ماي 2018 السّاعة 21:00
يحتفل التونسيون بداية من اليوم بشهر الرحمة رمضان الكريم وسط مشاعر فيها الكثير من الأمل والخوف من المستقبل ،...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>