دوّنوا على جدرانهم
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
دوّنوا على جدرانهم
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 03 جانفي 2018

مصطفى عطية (أديب ومفكّر)
عندما كانت تونس تعاني من مخلفات ثورة علي بن غذاهم اتخذ باي تونس إجرائين خاطئين أضرما لهيب الغضب في كامل البلاد، الإجراء الأول هو تكليف أمير الأمراء أبي العباس أحمد زروق بقيادة محلة جمع المجبى، ولما عاد إلى الحاضرة في التاسع والعشرين من شهر جويلية 1865 كان قد تمكن من « إستيفاء ما أمر به من الخلاص الذي أفنى الشحم واللحم وأنكى في العظم «، أما الإجراء الثاني فهو الحط من السكة (العملة) إلى النصف، وذلك في السابع عشر من شهر ديسمبر من سنة 1866 .
علق المؤرخ إبن أبي الضياف على هذين الإجرائين مؤكدا « وما ربح وال اتجر في رعيته «.
. إن قراءة هذه الوقائع التاريخة تمكننا من استخلاص العبرة المرجوة وتجنبنا السقوط في فخ سوء تقدير رد فعل المواطنين .
يقول العلامة إبن خلدون :» إن التاريخ في ظاهره لا يزيد عن الإخبار ولكن في باطنه نظر وتحقيق «، ومن هذا المنظور الخلدوني الذي أثبت صحته هلى مدى قرون عديدة، يصبح من أبسط واجبات صاحب السلطة والنفوذ إمعان النظر في التاريخ والتحقيق بعمق في دلالات أحداثه حتى لا يعيد إنتاج الأخطاء الكارثية التي كانت وبالا على الشعوب .
لا أحد من التونسيين يريد لهذه الفترة الحالكة من تاريخ تونس أن تعود مجددا بأي شكل من الأشكال فإثقال كاهل المواطنين بالضرائب والحط من قيمة العملة لا يمكن، بأي حال من الأحوال، أن يكونا حلا جيدا لمشاكل البلاد الإقتصادية والإجتماعية، بل العكس تماما هو الذي سيحصل من إقرارهما.
التعليقات
رؤوف بليدي
لأنهم جاؤوا الي السلطة من دون ان يكونوا اصحاب رؤى ومشاريع وطنية فقد ارتجلوا الحلول السهلة عن جهل ولربما عن سوء نية واظن انه قريبا سينقلب السحر على الساحر
محسن مرزوق (الأمين العام لحركة مشروع تونس)
أرشح الشهيد محمد بن بلقاسم شخصية سنة 2017 في تونس، أرشحه ممثلا عن كل شهداء الجيش والحرس والشرطة والدفاع المدني، أرشحه ممثلا عن شباب تونس الذي لا يتأخر في التضحية دفاعا عن بلده، أرشحه لان دمه سيضيء 2018 وباقي السنوات، أما جماعة السياسة وأنا منهم فلا أرشح منهم أحدا الان لانه لا يمكن أن تكون بطلا لمعركة لم تنته بعد، والمعركة ليست الانتخابات المقبلة، بل المعركة ضد الفقر والبطالة والتهميش والارهاب والتطرف والتخلف، الان المجد للشهداء والكادحات والكادحين.

الفايسبوكيون في حالة استياء من البرامج الرمضانية
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
أظهر عدد كبير من الفايسبوكيين الكثير من التذمر والاستياء من البرامج الرمضانية في مختلف التلفزات التونسية...
المزيد >>
إدانة تونسية
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
أدان وزير الخارجية خميس الجهيناوي، في كلمة ألقاها يوم الجمعة 18 ماي 2018 خلال القمة الاستثنائية الملتئمة...
المزيد >>
اشتعال النيران في حافلة
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
اشتعلت النيران بالكامل في حافلة مخصصة لنقل العملة على مستوى مفترق ‹مغراوة› من معتمدية منزل جميل بولاية...
المزيد >>
نكتة من الفايسبوك
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
ﻗﺎﻟﺖ ﻟﺼﺎﺣﺒﻬﺎ اﻟﺠﺪﻳﺪ : « ﺣﺒّﻲ ﻣﺬاﺑﻴّﺔ ﻧﺠﺮّب لبلاﺑﻲ « وﻫﻮﻣﺎ داﺧﻠﻴﻦ ﺗﻠﻔّﺖ بيّاع...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
دوّنوا على جدرانهم
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 03 جانفي 2018

مصطفى عطية (أديب ومفكّر)
عندما كانت تونس تعاني من مخلفات ثورة علي بن غذاهم اتخذ باي تونس إجرائين خاطئين أضرما لهيب الغضب في كامل البلاد، الإجراء الأول هو تكليف أمير الأمراء أبي العباس أحمد زروق بقيادة محلة جمع المجبى، ولما عاد إلى الحاضرة في التاسع والعشرين من شهر جويلية 1865 كان قد تمكن من « إستيفاء ما أمر به من الخلاص الذي أفنى الشحم واللحم وأنكى في العظم «، أما الإجراء الثاني فهو الحط من السكة (العملة) إلى النصف، وذلك في السابع عشر من شهر ديسمبر من سنة 1866 .
علق المؤرخ إبن أبي الضياف على هذين الإجرائين مؤكدا « وما ربح وال اتجر في رعيته «.
. إن قراءة هذه الوقائع التاريخة تمكننا من استخلاص العبرة المرجوة وتجنبنا السقوط في فخ سوء تقدير رد فعل المواطنين .
يقول العلامة إبن خلدون :» إن التاريخ في ظاهره لا يزيد عن الإخبار ولكن في باطنه نظر وتحقيق «، ومن هذا المنظور الخلدوني الذي أثبت صحته هلى مدى قرون عديدة، يصبح من أبسط واجبات صاحب السلطة والنفوذ إمعان النظر في التاريخ والتحقيق بعمق في دلالات أحداثه حتى لا يعيد إنتاج الأخطاء الكارثية التي كانت وبالا على الشعوب .
لا أحد من التونسيين يريد لهذه الفترة الحالكة من تاريخ تونس أن تعود مجددا بأي شكل من الأشكال فإثقال كاهل المواطنين بالضرائب والحط من قيمة العملة لا يمكن، بأي حال من الأحوال، أن يكونا حلا جيدا لمشاكل البلاد الإقتصادية والإجتماعية، بل العكس تماما هو الذي سيحصل من إقرارهما.
التعليقات
رؤوف بليدي
لأنهم جاؤوا الي السلطة من دون ان يكونوا اصحاب رؤى ومشاريع وطنية فقد ارتجلوا الحلول السهلة عن جهل ولربما عن سوء نية واظن انه قريبا سينقلب السحر على الساحر
محسن مرزوق (الأمين العام لحركة مشروع تونس)
أرشح الشهيد محمد بن بلقاسم شخصية سنة 2017 في تونس، أرشحه ممثلا عن كل شهداء الجيش والحرس والشرطة والدفاع المدني، أرشحه ممثلا عن شباب تونس الذي لا يتأخر في التضحية دفاعا عن بلده، أرشحه لان دمه سيضيء 2018 وباقي السنوات، أما جماعة السياسة وأنا منهم فلا أرشح منهم أحدا الان لانه لا يمكن أن تكون بطلا لمعركة لم تنته بعد، والمعركة ليست الانتخابات المقبلة، بل المعركة ضد الفقر والبطالة والتهميش والارهاب والتطرف والتخلف، الان المجد للشهداء والكادحات والكادحين.

الفايسبوكيون في حالة استياء من البرامج الرمضانية
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
أظهر عدد كبير من الفايسبوكيين الكثير من التذمر والاستياء من البرامج الرمضانية في مختلف التلفزات التونسية...
المزيد >>
إدانة تونسية
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
أدان وزير الخارجية خميس الجهيناوي، في كلمة ألقاها يوم الجمعة 18 ماي 2018 خلال القمة الاستثنائية الملتئمة...
المزيد >>
اشتعال النيران في حافلة
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
اشتعلت النيران بالكامل في حافلة مخصصة لنقل العملة على مستوى مفترق ‹مغراوة› من معتمدية منزل جميل بولاية...
المزيد >>
نكتة من الفايسبوك
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
ﻗﺎﻟﺖ ﻟﺼﺎﺣﺒﻬﺎ اﻟﺠﺪﻳﺪ : « ﺣﺒّﻲ ﻣﺬاﺑﻴّﺔ ﻧﺠﺮّب لبلاﺑﻲ « وﻫﻮﻣﺎ داﺧﻠﻴﻦ ﺗﻠﻔّﺖ بيّاع...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>