دوّنوا على جدرانهم
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
دوّنوا على جدرانهم
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 01 جانفي 2018

مصطفى عطية (أديب ومفكر)
كل ما يتمناه التونسيون مع بداية السنة الجديدة هو القطع النهائي مع سبع سنوات من المشاعر القاتمة والتفاعلات المشحونة بالحقد والكراهية والمواقف العدائية ، فقد طغت هذه المظاهر بشكل غير مسبوق منذ إندلاع الحراك الشعبي الذي أطاح بالنظام السابق في الرابع عشر من سنة 2011 ، وظهر وكأن التونسيين كانوا ينتظرون حدثا في هذا الحجم يفك أسر منسوب العدائية المتغلغل في أفئدتهم. حدث كل هذا في بلد يختزل، عبر تاريخه الطويل، عدة حضارات إنسانية قائمة على قيم الود والحب والتآلف، وهي متجذرة بعمق في اللغة والسلوك والتراث الفكري والإبداعي التونسي، فالقاموس اللغوي في بلادنا بجانبيه الفصيح والعامي هو أكثر القواميس في الدنيا تضمينا لمفردات الرحمة والتسامح والتحابب والتضامن والتآلف والتعاضد.
صحيح ان هذه القيم الرفيعة التي صنعت شخصية الإنسان التونسي طيلة ثلاثة آلاف سنة قد تم إنتهاكها في أزمنة الإنحطاط كما هذا الزمن الموبوء بالحقد والتشفي، فتخلينا عن موروثنا الذي ميز حضاراتنا في عهود إزدهارها لننساق في هذا المد العاصف من الكراهية، وصحيح، أيضا، أن تراكمات الظلم والقهر والكبت، على امتداد عقود من الزمن، قد فعلت مفعولها السلبي في العقول والقلوب، لكن متى ينزاح هذا الإرث الثقيل وتنقشع سحبه السوداء؟ كل عام ونحن تونسيون بدون حقد وكراهية وبدون غربان وطراطير ومشعوذين ودجالين، فلتكن السنة الجديدة منطلق مرحلة جديدة من الحب والرفاه.
ألفة يوسف (باحثة وكاتبة)
منذ مدة، لا أرى الزمن مقطَّعا وفق إسقاطاتنا البشرية الوهمية، لا يعنيني الفرق بين 31 ديسمبر وغرة جانفي، كل لحظة بالنسبة الي هي الحياة، والحياة هي الحاضر، والحاضر عطاء لا ينضب...
ومع ذلك، ولاني أحترم كل التمثلات، فأرجو لكل أصدقائي سنة مليئة بما يشتهون..
التعليقات
سميرة الجديدي بن حسين
مع مرور الزّمن الكثير من النّاس يشعرون بنفس الشّيء وليلة 31 إلى1 جانفي تمرّ ككلّ اللّيالي ورغم هذا فعام سعيد إن شاء الله مليء بالأفراح وصحّة جيّدة للجميع.
محسن حسن (قيادي في حركة نداء تونس)
لاشك ان الرئيس الباجي القائد السبسي أعاد للدبلوماسية التونسية بريقها وإشعاعها حيث اتسمت مواقف تونس الرسمية بالرصانة والواقعية التي اعتبرها صِمَام الأمان امام ما يشهده العالم من هزات ومن تعثرات ناجمة عن سوء تقدير لبعض مهندسي السياسة الخارجية في العالم.
لكن في اعتقادي علي بقية هياكل الدولة اعتماد التوجه نفسه علي مستوي الدبلوماسية الاقتصادية ،فمن المفروض ان نسرع من نسق تواجدنا في الاسواق الواعدة ومن ذلك السوق الافريقية حيث كان لي شرف طلب انضمام تونس الي مجموعات الكوميسا والسيديياو وتحصلنا سنة 2016 خلال إشرافي علي وزارة التجارة علي دعم من المصرف العربي بِما يقارب 300 الف دولار لتنظيم منتدي للتعاون الأفريقي في تونس. لكن للأسفً لم ير هذا الحدث الهام النور الي حد اليوم ولم نستفد من هذه الهبة.
أسواق اخرى كان من المفروض اكتساحها بفضل الديبلوماسية الاقتصادية كسوق الاتحاد الأوراسي الذي يضم روسيا وبعض دول الاتحاد السوفياتي سابقا او سوق بلدان البريكس والتي حاولنا الدخول معها في شراكات مربحة للطرفين.
انني واثق من ان خروج تونس من ازمتها الاقتصادية رهين تنويع قاعدة شركائنا الاقتصاديين وانتهاج دبلوماسية سياسية واقعية رصينة كالتي أرساها الرئيس الباجي القائد السبسي.

الفايسبوكيون في حالة استياء من البرامج الرمضانية
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
أظهر عدد كبير من الفايسبوكيين الكثير من التذمر والاستياء من البرامج الرمضانية في مختلف التلفزات التونسية...
المزيد >>
إدانة تونسية
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
أدان وزير الخارجية خميس الجهيناوي، في كلمة ألقاها يوم الجمعة 18 ماي 2018 خلال القمة الاستثنائية الملتئمة...
المزيد >>
اشتعال النيران في حافلة
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
اشتعلت النيران بالكامل في حافلة مخصصة لنقل العملة على مستوى مفترق ‹مغراوة› من معتمدية منزل جميل بولاية...
المزيد >>
نكتة من الفايسبوك
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
ﻗﺎﻟﺖ ﻟﺼﺎﺣﺒﻬﺎ اﻟﺠﺪﻳﺪ : « ﺣﺒّﻲ ﻣﺬاﺑﻴّﺔ ﻧﺠﺮّب لبلاﺑﻲ « وﻫﻮﻣﺎ داﺧﻠﻴﻦ ﺗﻠﻔّﺖ بيّاع...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
دوّنوا على جدرانهم
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 01 جانفي 2018

مصطفى عطية (أديب ومفكر)
كل ما يتمناه التونسيون مع بداية السنة الجديدة هو القطع النهائي مع سبع سنوات من المشاعر القاتمة والتفاعلات المشحونة بالحقد والكراهية والمواقف العدائية ، فقد طغت هذه المظاهر بشكل غير مسبوق منذ إندلاع الحراك الشعبي الذي أطاح بالنظام السابق في الرابع عشر من سنة 2011 ، وظهر وكأن التونسيين كانوا ينتظرون حدثا في هذا الحجم يفك أسر منسوب العدائية المتغلغل في أفئدتهم. حدث كل هذا في بلد يختزل، عبر تاريخه الطويل، عدة حضارات إنسانية قائمة على قيم الود والحب والتآلف، وهي متجذرة بعمق في اللغة والسلوك والتراث الفكري والإبداعي التونسي، فالقاموس اللغوي في بلادنا بجانبيه الفصيح والعامي هو أكثر القواميس في الدنيا تضمينا لمفردات الرحمة والتسامح والتحابب والتضامن والتآلف والتعاضد.
صحيح ان هذه القيم الرفيعة التي صنعت شخصية الإنسان التونسي طيلة ثلاثة آلاف سنة قد تم إنتهاكها في أزمنة الإنحطاط كما هذا الزمن الموبوء بالحقد والتشفي، فتخلينا عن موروثنا الذي ميز حضاراتنا في عهود إزدهارها لننساق في هذا المد العاصف من الكراهية، وصحيح، أيضا، أن تراكمات الظلم والقهر والكبت، على امتداد عقود من الزمن، قد فعلت مفعولها السلبي في العقول والقلوب، لكن متى ينزاح هذا الإرث الثقيل وتنقشع سحبه السوداء؟ كل عام ونحن تونسيون بدون حقد وكراهية وبدون غربان وطراطير ومشعوذين ودجالين، فلتكن السنة الجديدة منطلق مرحلة جديدة من الحب والرفاه.
ألفة يوسف (باحثة وكاتبة)
منذ مدة، لا أرى الزمن مقطَّعا وفق إسقاطاتنا البشرية الوهمية، لا يعنيني الفرق بين 31 ديسمبر وغرة جانفي، كل لحظة بالنسبة الي هي الحياة، والحياة هي الحاضر، والحاضر عطاء لا ينضب...
ومع ذلك، ولاني أحترم كل التمثلات، فأرجو لكل أصدقائي سنة مليئة بما يشتهون..
التعليقات
سميرة الجديدي بن حسين
مع مرور الزّمن الكثير من النّاس يشعرون بنفس الشّيء وليلة 31 إلى1 جانفي تمرّ ككلّ اللّيالي ورغم هذا فعام سعيد إن شاء الله مليء بالأفراح وصحّة جيّدة للجميع.
محسن حسن (قيادي في حركة نداء تونس)
لاشك ان الرئيس الباجي القائد السبسي أعاد للدبلوماسية التونسية بريقها وإشعاعها حيث اتسمت مواقف تونس الرسمية بالرصانة والواقعية التي اعتبرها صِمَام الأمان امام ما يشهده العالم من هزات ومن تعثرات ناجمة عن سوء تقدير لبعض مهندسي السياسة الخارجية في العالم.
لكن في اعتقادي علي بقية هياكل الدولة اعتماد التوجه نفسه علي مستوي الدبلوماسية الاقتصادية ،فمن المفروض ان نسرع من نسق تواجدنا في الاسواق الواعدة ومن ذلك السوق الافريقية حيث كان لي شرف طلب انضمام تونس الي مجموعات الكوميسا والسيديياو وتحصلنا سنة 2016 خلال إشرافي علي وزارة التجارة علي دعم من المصرف العربي بِما يقارب 300 الف دولار لتنظيم منتدي للتعاون الأفريقي في تونس. لكن للأسفً لم ير هذا الحدث الهام النور الي حد اليوم ولم نستفد من هذه الهبة.
أسواق اخرى كان من المفروض اكتساحها بفضل الديبلوماسية الاقتصادية كسوق الاتحاد الأوراسي الذي يضم روسيا وبعض دول الاتحاد السوفياتي سابقا او سوق بلدان البريكس والتي حاولنا الدخول معها في شراكات مربحة للطرفين.
انني واثق من ان خروج تونس من ازمتها الاقتصادية رهين تنويع قاعدة شركائنا الاقتصاديين وانتهاج دبلوماسية سياسية واقعية رصينة كالتي أرساها الرئيس الباجي القائد السبسي.

الفايسبوكيون في حالة استياء من البرامج الرمضانية
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
أظهر عدد كبير من الفايسبوكيين الكثير من التذمر والاستياء من البرامج الرمضانية في مختلف التلفزات التونسية...
المزيد >>
إدانة تونسية
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
أدان وزير الخارجية خميس الجهيناوي، في كلمة ألقاها يوم الجمعة 18 ماي 2018 خلال القمة الاستثنائية الملتئمة...
المزيد >>
اشتعال النيران في حافلة
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
اشتعلت النيران بالكامل في حافلة مخصصة لنقل العملة على مستوى مفترق ‹مغراوة› من معتمدية منزل جميل بولاية...
المزيد >>
نكتة من الفايسبوك
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
ﻗﺎﻟﺖ ﻟﺼﺎﺣﺒﻬﺎ اﻟﺠﺪﻳﺪ : « ﺣﺒّﻲ ﻣﺬاﺑﻴّﺔ ﻧﺠﺮّب لبلاﺑﻲ « وﻫﻮﻣﺎ داﺧﻠﻴﻦ ﺗﻠﻔّﺖ بيّاع...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>