ما تبقى من 2017:7 نقاط إيجابية لبداية موفقة للسنة الجديدة
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
ما تبقى من 2017:7 نقاط إيجابية لبداية موفقة للسنة الجديدة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 01 جانفي 2018

الفائزة بأفضل شهادة دكتوراه من فرنسا لسنة 2017

زعيم على الدوام
توّج بجائزة مانديلا

انطلقت منذ ساعات السنة الجديدة 2018 وقد يكون الكثير منا قد تنفّس الصعداء بانتهاء سنة يراها البعض سلبية صعبة ويتمنّى سريعا نسيانها، ألقينا نحن نظرة سريعة على السنة المنقضية فلم نر أنها كانت كارثية بالشكل الذي يصورها البعض، إذ رغم الصعوبات الكثيرة الاقتصادية والاجتماعية التي وسعتها فإن السنة المنقضية احتوت على أخبار سارة لا شكّ أننا سوف نحتفظ طويلا بذكراها ونعيش امتداداتها الإيجابية والجميلة في سنتنا الجديدة 2018.
ترشح تونس لكأس العالم بروسيا
إن كرة القدم أصبحت أحد الفضاءات المتميّزة للتعبير عن الانتماء الوطني فإن ترشح تونس وحضورها لمقارعة الكبار في مدن روسيا يمثل فرصة تاريخية لتعزيز روح الانتماء وحب الراية الحمراء والمفاخرة بقدرة أبناء تونس الوقوف ندا للند مع كبار العالم.
المرأة التونسية تواصل تألقها
في بلدان المشرق كما في المغرب تظهر المرأة التونسية في مختلف حقول الإبداع والإنتاج وفي ميدان العلوم كما في ميدان الفنون بارزة متألقة رائدة حاصدة أبرز الجوائز والألقاب مشرّفة لتونس ورافعة رايتها والمرأة التونسية فخر تونس وضمان مناعتها وتقدمها.
تونس تهزم الإرهاب
انهزام «داعش» أعاد أمل الاستقرار والسلام الى العالم كله لكنه في ذات الوقت حمل تحديا جديدا لبلدان المنطقة ومنها تونس، لكن بلادنا بفضل تفادي أبنائها من جيش وأمنيين وحرس وبفضل يقظة مواطنيها استطاعت أن تبقى آمنة سالمة وتحية لأبناء جيشنا البواسل ولأبناء مؤسستنا الأمنية أمنيين وحرسا.
بداية تعافي المؤشرات الاقتصادية
رغم كل الصعوبات والضغوطات والتعطيلات فلقد نجح الاقتصاد التونسي في أن يُظهر قدرته على الصمود بل إنه يرسل إشارات التعافي التي تمثلت في تحقيق نسبة نمو إيجابية وفي استرجاع ثقة المستثمرين والسياح.
بداية تحقيق المصالحة
بعد أخذ وردّ وسجال طويل وإصلاح وتصليح صوّت البرلمان بأغلبية على قانون المصالحة الذي اقترحه الرئيس قائد السبسي وانطلقت مع ذلك عملية المصالحة لتعيد الاعتبار الى كفاءات وطنية عديدة قدمت الكثير لفائدة البلاد وأقصيت تعسفا وظلما في أغلب الحالات تاركة بذلك شرخا في جسم الدولة بدأ يلتئم لتستعيد تونس عافيتها كاملة.
عودة الوعي العربي
أعاد قرار الرئيس الأمريكي ترومب نقل السفارة الأمريكية الى القدس الشريف غضب الشعوب العربية التي أبدت رغم تشتّت حكامها رفضا واستعدادها الكامل للتضحية والثبات على المبدإ وتونس قلب العروبة والإسلام في المغرب كانت سباقة قيادة وشعبا كما كانت دائما لنصرة قضية العرب والمسلمين الأولى فلسطين والوقوف في وجه الغطرسة والتهوّر، موقف مشرّف يؤكد أصالة التونسيين وعمق انتمائهم.
بورقيبة لم يمت
رغم مرور 17 سنة على رحيله فإن الزعيم الحبيب بورقيبة مايزال حيّا وتؤكد الأيام عبقريته وتثبت الأحداث بعد نظره تتذكره تونس ويتذكره العالم بلا انقطاع كلما تُطرح المسائل الجوهرية سواء تعلق الأمر بحرية المرأة أو بالتحرّر السياسي للشعوب أو بالقضية الفلسطينية فإن نظرة الزعيم تبقى سابقة لعصرها.

ع.م
سيُجابه بالالتزام بعدم الترشح في انتخابات 2019:انطلاق رحلة البحث عن خليفة الشاهد؟
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
انطلقت منذ يومين عملية البحث عن خليفة ليوسف الشاهد على رأس حكومة وثيقة قرطاج 2 والتي من المنتظر أن تكون...
المزيد >>
طال أكثر من اللزوم والفاعلون يتعاملون معه بغموض:الحديث عن تغيير الحكومة أربك البلاد !
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
منذ عدة أشهر والبلاد تعيش على وقع ما يتردد من...
المزيد >>
بين مبادرة الحكومة وسجال البرلمان:مسار تركيز المحكمة الدستورية يدخل منعرج الحسم
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
على الرغم من تقديم الحكومة لمبادرة تشريعية في...
المزيد >>
بعد غد الثلاثاء:لجنة الخبراء توقّع وثيقة قرطاج 2
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
أكّدت سميرة الشواشي ممثلة الاتحاد الوطني الحر...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
ما تبقى من 2017:7 نقاط إيجابية لبداية موفقة للسنة الجديدة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 01 جانفي 2018

الفائزة بأفضل شهادة دكتوراه من فرنسا لسنة 2017

زعيم على الدوام
توّج بجائزة مانديلا

انطلقت منذ ساعات السنة الجديدة 2018 وقد يكون الكثير منا قد تنفّس الصعداء بانتهاء سنة يراها البعض سلبية صعبة ويتمنّى سريعا نسيانها، ألقينا نحن نظرة سريعة على السنة المنقضية فلم نر أنها كانت كارثية بالشكل الذي يصورها البعض، إذ رغم الصعوبات الكثيرة الاقتصادية والاجتماعية التي وسعتها فإن السنة المنقضية احتوت على أخبار سارة لا شكّ أننا سوف نحتفظ طويلا بذكراها ونعيش امتداداتها الإيجابية والجميلة في سنتنا الجديدة 2018.
ترشح تونس لكأس العالم بروسيا
إن كرة القدم أصبحت أحد الفضاءات المتميّزة للتعبير عن الانتماء الوطني فإن ترشح تونس وحضورها لمقارعة الكبار في مدن روسيا يمثل فرصة تاريخية لتعزيز روح الانتماء وحب الراية الحمراء والمفاخرة بقدرة أبناء تونس الوقوف ندا للند مع كبار العالم.
المرأة التونسية تواصل تألقها
في بلدان المشرق كما في المغرب تظهر المرأة التونسية في مختلف حقول الإبداع والإنتاج وفي ميدان العلوم كما في ميدان الفنون بارزة متألقة رائدة حاصدة أبرز الجوائز والألقاب مشرّفة لتونس ورافعة رايتها والمرأة التونسية فخر تونس وضمان مناعتها وتقدمها.
تونس تهزم الإرهاب
انهزام «داعش» أعاد أمل الاستقرار والسلام الى العالم كله لكنه في ذات الوقت حمل تحديا جديدا لبلدان المنطقة ومنها تونس، لكن بلادنا بفضل تفادي أبنائها من جيش وأمنيين وحرس وبفضل يقظة مواطنيها استطاعت أن تبقى آمنة سالمة وتحية لأبناء جيشنا البواسل ولأبناء مؤسستنا الأمنية أمنيين وحرسا.
بداية تعافي المؤشرات الاقتصادية
رغم كل الصعوبات والضغوطات والتعطيلات فلقد نجح الاقتصاد التونسي في أن يُظهر قدرته على الصمود بل إنه يرسل إشارات التعافي التي تمثلت في تحقيق نسبة نمو إيجابية وفي استرجاع ثقة المستثمرين والسياح.
بداية تحقيق المصالحة
بعد أخذ وردّ وسجال طويل وإصلاح وتصليح صوّت البرلمان بأغلبية على قانون المصالحة الذي اقترحه الرئيس قائد السبسي وانطلقت مع ذلك عملية المصالحة لتعيد الاعتبار الى كفاءات وطنية عديدة قدمت الكثير لفائدة البلاد وأقصيت تعسفا وظلما في أغلب الحالات تاركة بذلك شرخا في جسم الدولة بدأ يلتئم لتستعيد تونس عافيتها كاملة.
عودة الوعي العربي
أعاد قرار الرئيس الأمريكي ترومب نقل السفارة الأمريكية الى القدس الشريف غضب الشعوب العربية التي أبدت رغم تشتّت حكامها رفضا واستعدادها الكامل للتضحية والثبات على المبدإ وتونس قلب العروبة والإسلام في المغرب كانت سباقة قيادة وشعبا كما كانت دائما لنصرة قضية العرب والمسلمين الأولى فلسطين والوقوف في وجه الغطرسة والتهوّر، موقف مشرّف يؤكد أصالة التونسيين وعمق انتمائهم.
بورقيبة لم يمت
رغم مرور 17 سنة على رحيله فإن الزعيم الحبيب بورقيبة مايزال حيّا وتؤكد الأيام عبقريته وتثبت الأحداث بعد نظره تتذكره تونس ويتذكره العالم بلا انقطاع كلما تُطرح المسائل الجوهرية سواء تعلق الأمر بحرية المرأة أو بالتحرّر السياسي للشعوب أو بالقضية الفلسطينية فإن نظرة الزعيم تبقى سابقة لعصرها.

ع.م
سيُجابه بالالتزام بعدم الترشح في انتخابات 2019:انطلاق رحلة البحث عن خليفة الشاهد؟
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
انطلقت منذ يومين عملية البحث عن خليفة ليوسف الشاهد على رأس حكومة وثيقة قرطاج 2 والتي من المنتظر أن تكون...
المزيد >>
طال أكثر من اللزوم والفاعلون يتعاملون معه بغموض:الحديث عن تغيير الحكومة أربك البلاد !
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
منذ عدة أشهر والبلاد تعيش على وقع ما يتردد من...
المزيد >>
بين مبادرة الحكومة وسجال البرلمان:مسار تركيز المحكمة الدستورية يدخل منعرج الحسم
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
على الرغم من تقديم الحكومة لمبادرة تشريعية في...
المزيد >>
بعد غد الثلاثاء:لجنة الخبراء توقّع وثيقة قرطاج 2
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
أكّدت سميرة الشواشي ممثلة الاتحاد الوطني الحر...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>