سنــة العمـــل والأمـــل
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
سنــة العمـــل والأمـــل
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 01 جانفي 2018

اليوم نبدأ السنة الجديدة 2018، سنة نأمل في أن تكون حاسمة لرصّ الصفوف تحت راية الوطن الذي لا يكون الولاء إلاّ له وله وحده.
سنة نأمل في أن يتجسد فيها التضامن الوطني في أبهى صوره، وأن يتحقّق التلاحم والتماسك الاجتماعيين القادرين وحدهما على إيقاف القلاقل الاجتماعية، وأن يُشرع في محاربة الفقر ومقاومة تعمّق الفوارق الاجتماعية الدافعة الى الكراهية والتطاحن والعنف.
سنة تستعيد تونس فيها وعيها بمكانها ومكانتها في محيطها الجهوي وبين الدول، فتستفيق الى القيام بدورها الريادي التاريخي في مقاومة مظاهر التخلف والانحلال الثقافي وعودة إغراءات الانكماش والتطرف باسم الهوية والاختلاف المزيّفين.
إن خلاص تونس كان دائما ـ وسيَبقى كذلك أبدا ـ في إيمان أبنائها وبناتها بقدرتهم على مواجهة الصعاب والتغلب على التحديات وهي كثيرة اليوم، وشاقة وخطيرة.
نحن أبعد من أن نتصوّر أن مجرّد المرور إلى سنة إدارية جديدة كاف لحجب ما يعتري بلادنا من أزمات حقيقية وما تعانيه المجموعة الوطنية من إشكاليات متواصلة. كما أن الاحتفالات بحلول السنة الجديدة لا تمثّل وقفة للزمن ولا توقّفا لمرور الوقت وإنّما هي فترة للهدوء والتأمل تتطلب منا مزيدا من الطاقة والخيال والموهبة حتى نرى المستقبل بما يجب أن نراه، أي بعيون مليئة بالأمل.
نعلم ما عانته تونس طوال سنة 2017 من تفقير متواصل، ومن بطالة متزايدة، ومن تدنّ متّصل للمقدرة الشرائية للمواطن.
ونعلم كذلك ما يأتيه زعماء بعض الأحزاب من مناورات سياسوية وتحرّكات رخيصة من أجل مصالح آنية أو فئوية. لكن ما نعلمه يقينا أن رجالا ونساء كثيرين مؤمنين بهذا البلد وملتزمين بمصلحته العليا بذلوا جهودا جديرة بالثناء من أجل أن تبقى تونس مستيقظة واقفة ومستقرّة.
وحتى وإن لم تكن الحصيلة على قدر أماني التونسيين وآمالهم فإن السنة المنقضية لم تكن كارثية إطلاقا.
فلقد واجهت بلادنا الإرهاب بنجاح، واستعادت ثقة المستثمرين والسياح، وأطلقت عمليات الإصلاح في عديد المجالات، هذا الى جانب إعلان الحرب على الفساد وتذليل العوائق نهائيا أمام الاستحقاقات الكبرى وأولها الانتخابات البلدية.
ولعل هذه النجاحات، على محدوديتها، يعود الفضل فيها الى الشيخين قايد السبسي وراشد الغنوشي اللذين وفّرا بتوافقهما المتواصل أرضية صلبة لبناء توافقات أخرى أكثر فاعلية وتفعيلها ومنها التي تقوم اليوم بين الحكومة واتحاد الشغل، ولبروز زعماء جدد من أمثال يوسف الشاهد ونورالدين الطبوبي وغيرهما ممن يتحملون عبء الانعاش الاقتصادي والاجتماعي للبلاد، ولمصالحة تونس مع ماضيها والاستفادة من كل كفاءاتها.
فلتكن سنة 2018، سنة العمل والأمل وكل عام وأنتم، قراءنا الأعزاء، بألف خير.

عبد الجليل المسعودي
سياسة التشكيك والمغالطات
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح...
المزيد >>
رمضـــان... والأسعــار
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
في تونس عادة ما يكون شهر رمضان اختبارا حقيقيا للحكومة في مجال التحكم في الأسعار ... منذ سنوات الأسعار في تونس...
المزيد >>
القدس...و دموع التماسيح
18 ماي 2018 السّاعة 21:00
المواقف والتصريحات التي أطلقها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان من نقل سفارة أمريكا الى القدس و رغم «الحماسة»...
المزيد >>
شهر الرحمة... وجنون الأسعار !
17 ماي 2018 السّاعة 21:00
يحتفل التونسيون بداية من اليوم بشهر الرحمة رمضان الكريم وسط مشاعر فيها الكثير من الأمل والخوف من المستقبل ،...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
سنــة العمـــل والأمـــل
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 01 جانفي 2018

اليوم نبدأ السنة الجديدة 2018، سنة نأمل في أن تكون حاسمة لرصّ الصفوف تحت راية الوطن الذي لا يكون الولاء إلاّ له وله وحده.
سنة نأمل في أن يتجسد فيها التضامن الوطني في أبهى صوره، وأن يتحقّق التلاحم والتماسك الاجتماعيين القادرين وحدهما على إيقاف القلاقل الاجتماعية، وأن يُشرع في محاربة الفقر ومقاومة تعمّق الفوارق الاجتماعية الدافعة الى الكراهية والتطاحن والعنف.
سنة تستعيد تونس فيها وعيها بمكانها ومكانتها في محيطها الجهوي وبين الدول، فتستفيق الى القيام بدورها الريادي التاريخي في مقاومة مظاهر التخلف والانحلال الثقافي وعودة إغراءات الانكماش والتطرف باسم الهوية والاختلاف المزيّفين.
إن خلاص تونس كان دائما ـ وسيَبقى كذلك أبدا ـ في إيمان أبنائها وبناتها بقدرتهم على مواجهة الصعاب والتغلب على التحديات وهي كثيرة اليوم، وشاقة وخطيرة.
نحن أبعد من أن نتصوّر أن مجرّد المرور إلى سنة إدارية جديدة كاف لحجب ما يعتري بلادنا من أزمات حقيقية وما تعانيه المجموعة الوطنية من إشكاليات متواصلة. كما أن الاحتفالات بحلول السنة الجديدة لا تمثّل وقفة للزمن ولا توقّفا لمرور الوقت وإنّما هي فترة للهدوء والتأمل تتطلب منا مزيدا من الطاقة والخيال والموهبة حتى نرى المستقبل بما يجب أن نراه، أي بعيون مليئة بالأمل.
نعلم ما عانته تونس طوال سنة 2017 من تفقير متواصل، ومن بطالة متزايدة، ومن تدنّ متّصل للمقدرة الشرائية للمواطن.
ونعلم كذلك ما يأتيه زعماء بعض الأحزاب من مناورات سياسوية وتحرّكات رخيصة من أجل مصالح آنية أو فئوية. لكن ما نعلمه يقينا أن رجالا ونساء كثيرين مؤمنين بهذا البلد وملتزمين بمصلحته العليا بذلوا جهودا جديرة بالثناء من أجل أن تبقى تونس مستيقظة واقفة ومستقرّة.
وحتى وإن لم تكن الحصيلة على قدر أماني التونسيين وآمالهم فإن السنة المنقضية لم تكن كارثية إطلاقا.
فلقد واجهت بلادنا الإرهاب بنجاح، واستعادت ثقة المستثمرين والسياح، وأطلقت عمليات الإصلاح في عديد المجالات، هذا الى جانب إعلان الحرب على الفساد وتذليل العوائق نهائيا أمام الاستحقاقات الكبرى وأولها الانتخابات البلدية.
ولعل هذه النجاحات، على محدوديتها، يعود الفضل فيها الى الشيخين قايد السبسي وراشد الغنوشي اللذين وفّرا بتوافقهما المتواصل أرضية صلبة لبناء توافقات أخرى أكثر فاعلية وتفعيلها ومنها التي تقوم اليوم بين الحكومة واتحاد الشغل، ولبروز زعماء جدد من أمثال يوسف الشاهد ونورالدين الطبوبي وغيرهما ممن يتحملون عبء الانعاش الاقتصادي والاجتماعي للبلاد، ولمصالحة تونس مع ماضيها والاستفادة من كل كفاءاتها.
فلتكن سنة 2018، سنة العمل والأمل وكل عام وأنتم، قراءنا الأعزاء، بألف خير.

عبد الجليل المسعودي
سياسة التشكيك والمغالطات
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح...
المزيد >>
رمضـــان... والأسعــار
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
في تونس عادة ما يكون شهر رمضان اختبارا حقيقيا للحكومة في مجال التحكم في الأسعار ... منذ سنوات الأسعار في تونس...
المزيد >>
القدس...و دموع التماسيح
18 ماي 2018 السّاعة 21:00
المواقف والتصريحات التي أطلقها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان من نقل سفارة أمريكا الى القدس و رغم «الحماسة»...
المزيد >>
شهر الرحمة... وجنون الأسعار !
17 ماي 2018 السّاعة 21:00
يحتفل التونسيون بداية من اليوم بشهر الرحمة رمضان الكريم وسط مشاعر فيها الكثير من الأمل والخوف من المستقبل ،...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>