في كلمة:ليبيا... والأمل الأخير
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
في كلمة:ليبيا... والأمل الأخير
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 31 ديسمبر 2017

شهدت الاحداث في ليبيا الاسابيع والايام القليلة الماضين مؤشرين ايجابيين قد يحدثان اختراقا في الازمة التي طال امدها وزاد ثمنها ومخلفاتها وهما ترحيب القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية بقيادة خليفة بإجراء الانتخابات بل وتأمينها وبلوغ عدد المسجلين في الانتخابات 1,570,759 ناخبا وهو رقم مشجع وهو سلوك منطقي وردة فعل على الوضع الاقتصادي الصعب والانسداد السياسي وفشل القادة السياسيين في إيجاد حل للأزمة.

هذين المؤشرين الايجابيين في الازمة واللذان قد يحدثان باب الامل نحو عودة الامن والامان الى ليبيا يعود اولهما الى خيبة الأمل التي أصيب بها أنصار مشروع تفويض حفتر بعدما «خذلهم» المشير وأعلن مرغما تأييده للانتخابات، ومن ثم سيسجل مؤيدوه، ويعود ثاني المؤشرين الى ما يسوقه إعلام النظام السابق بأن سيف القذافي سيكون مرشحا، وبالتالي حث الكتلة الانتخابية الموالية على التسجيل.
يبدو جليا ان الامور اتضحت للجميع سواء في ليبيا او اقليميا ودوليا وهو ان الانتخابات هي الحل، لكن المشكلة في الأطراف الليبية التي لا يمكن اقناعها بانتخابات تفقدهم امتيازاتهم، لكن الشارع أصبح واعيا بذلك، بل واصبح مصرا على خوض غمار الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقرر اجراؤها قبل سبتمبر المقبل لكي يقول الصندوق كلمته بعيدا عن منطق السلاح والقبيلة والسيطرة الميدانية والتحالفات.
يبقى هنا السؤال هل ان جميع الاطراف السياسية والعسكرية ستقبل بهذه العملية وتقر بنتائجها؟ ومن سيسهر على انجاح هذه العملية وضمان نزاهتها اثناء اجراءها وبعد الاعلان عن نتائجها؟ مفتاح هذه الاسئلة قد يكون حصرا لدى الشعب الليبي الذي هو الرابح او الخاسر الاول من هذه العملية ومدى حرصه ووعيه بإجراء هذه الانتخابات هو حبل النجاة الوحيد لإنهاء كل ظلام السنين الاخيرة.

يكتبها: بدرالدين السياري
أولا وأخيرا:لا حســـــــــاب تحـت التوتــــــة
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
بالأمس القريب في ذاك الزمن الجميل رغم الفقر والفاقة والحاجة يوم كانت السعادة تغمرنا لأبسط مكسب ولو كان ثمن...
المزيد >>
إشراقات 2:صورة أخرى
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
اقرؤوا معي هذه الفقرة ثمّ سأذكر لكم من أين اخترتها لكم: «أمّا السكن فلم نتمتّع مع الأسف بالسكن الجامعي بل...
المزيد >>
حدث وحديث:«وقتاش اتجي كار الـعشرة ؟»
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
على كامل مدى الأسبوع المنقضي ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي لا تكفّ تذكر حادثة القطار الياباني الذي...
المزيد >>
ردّ من المدرسة الخاصة على ولاية تونس
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
..وبعد ما ورد من توضيحات من ولاية تونس حول الأسباب الحقيقية لعدم منح رخصة لفائدة مدرسة ابتدائية نفيدكم أن...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
في كلمة:ليبيا... والأمل الأخير
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 31 ديسمبر 2017

شهدت الاحداث في ليبيا الاسابيع والايام القليلة الماضين مؤشرين ايجابيين قد يحدثان اختراقا في الازمة التي طال امدها وزاد ثمنها ومخلفاتها وهما ترحيب القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية بقيادة خليفة بإجراء الانتخابات بل وتأمينها وبلوغ عدد المسجلين في الانتخابات 1,570,759 ناخبا وهو رقم مشجع وهو سلوك منطقي وردة فعل على الوضع الاقتصادي الصعب والانسداد السياسي وفشل القادة السياسيين في إيجاد حل للأزمة.

هذين المؤشرين الايجابيين في الازمة واللذان قد يحدثان باب الامل نحو عودة الامن والامان الى ليبيا يعود اولهما الى خيبة الأمل التي أصيب بها أنصار مشروع تفويض حفتر بعدما «خذلهم» المشير وأعلن مرغما تأييده للانتخابات، ومن ثم سيسجل مؤيدوه، ويعود ثاني المؤشرين الى ما يسوقه إعلام النظام السابق بأن سيف القذافي سيكون مرشحا، وبالتالي حث الكتلة الانتخابية الموالية على التسجيل.
يبدو جليا ان الامور اتضحت للجميع سواء في ليبيا او اقليميا ودوليا وهو ان الانتخابات هي الحل، لكن المشكلة في الأطراف الليبية التي لا يمكن اقناعها بانتخابات تفقدهم امتيازاتهم، لكن الشارع أصبح واعيا بذلك، بل واصبح مصرا على خوض غمار الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقرر اجراؤها قبل سبتمبر المقبل لكي يقول الصندوق كلمته بعيدا عن منطق السلاح والقبيلة والسيطرة الميدانية والتحالفات.
يبقى هنا السؤال هل ان جميع الاطراف السياسية والعسكرية ستقبل بهذه العملية وتقر بنتائجها؟ ومن سيسهر على انجاح هذه العملية وضمان نزاهتها اثناء اجراءها وبعد الاعلان عن نتائجها؟ مفتاح هذه الاسئلة قد يكون حصرا لدى الشعب الليبي الذي هو الرابح او الخاسر الاول من هذه العملية ومدى حرصه ووعيه بإجراء هذه الانتخابات هو حبل النجاة الوحيد لإنهاء كل ظلام السنين الاخيرة.

يكتبها: بدرالدين السياري
أولا وأخيرا:لا حســـــــــاب تحـت التوتــــــة
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
بالأمس القريب في ذاك الزمن الجميل رغم الفقر والفاقة والحاجة يوم كانت السعادة تغمرنا لأبسط مكسب ولو كان ثمن...
المزيد >>
إشراقات 2:صورة أخرى
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
اقرؤوا معي هذه الفقرة ثمّ سأذكر لكم من أين اخترتها لكم: «أمّا السكن فلم نتمتّع مع الأسف بالسكن الجامعي بل...
المزيد >>
حدث وحديث:«وقتاش اتجي كار الـعشرة ؟»
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
على كامل مدى الأسبوع المنقضي ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي لا تكفّ تذكر حادثة القطار الياباني الذي...
المزيد >>
ردّ من المدرسة الخاصة على ولاية تونس
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
..وبعد ما ورد من توضيحات من ولاية تونس حول الأسباب الحقيقية لعدم منح رخصة لفائدة مدرسة ابتدائية نفيدكم أن...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>