الدّرس... والأحزاب
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
الدّرس... والأحزاب
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 23 ديسمبر 2017

كل الأحزاب في تونس لم ولن تستوعب درس الانتخابات في ألمانيا... ضعف نسبة التصويت كانت فضيحة لاحزاب الحكم وايضاً لاحزاب المعارضة.
في السنوات السبع الاخيرة لم تفلح لا احزاب الحكم ولا احزاب المعارضة في كسب ثقة الشعب، فقط اقتصر نشاطها على الوعود التي لاتتحقق في حين اهتم قادتها بالخلافات والصراعات التي لا تنتهي.
الانتخابات في ألمانيا كشفت حقيقة الكذب والوهم الذي تسوقه كل الأحزاب في تونس طيلة السنوات الاخيرة.
بعد سبع سنوات من الانتقال الديمقراطي يدخل البرلمان نائب باقل من 300 صوت ليتحدث ويصادق باسم الشعب التونسي كله.
الأحزاب في تونس لاتزال تواصل ارتكاب حماقاتها ولاتزال تبحث عن مبررات جديدة لفشلها وفي الانتخابات القادمة قد تعجز هذه الأحزاب عن تقديم مترشحين في قائمتها.
المشكل في تونس عكس ما يؤكده البعض ليس في قانون الأحزاب بل المشكل في من يقود هذه الأحزاب والعديد منها دمر الدولة وخربها وأنهك الشعب.
في تونس يوجد اكثر من 200 حزب سياسي بلا برامج ولا مواقف ولا اطروحات وايضاً بلا أنصار، الأحزاب الحاكمة وأحزاب المعارضة في تونس يقتصر وجودها ونشاطها على الحضور والصياح والكلام في المنابر التلفزية وكيل الاتهامات للنظام السابق، رغم ان التونسيين اكتشفوا الان الحقيقة وتأكدوا ان الذين يقودون الأحزاب اليوم لا هدف لهم سوى الحكم والوصول الى السلطة.
تونس اليوم تحتاج الى احزاب حقيقية لها برامج وتصورات وقادرة على تحقيق وعودها... هناك احزاب حكمت في السنوات الاخيرة وانتخبها التونسيون ولكنها فشلت وعجزت وعليها اليوم ان تعترف بذلك وتراجع نفسها.
التونسيون لن يقبلوا بفاشلين جدد، الشعب يحتاج الى من ينقذ الدولة والى من يقدم البرامج والتصورات وينفذها ويحتاج الى قادة وحكام قادرين على إيجاد حلول للمشاكل المتراكمة يوما بعد يوم.
نتائج وتداعيات درس الانتخابات في ألمانيا ستظهر لاحقا وفي الانتخابات البلدية القادمة ستقف كل الأحزاب على الحقيقة.

سفيان الأسود
سياسة التشكيك والمغالطات
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح...
المزيد >>
رمضـــان... والأسعــار
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
في تونس عادة ما يكون شهر رمضان اختبارا حقيقيا للحكومة في مجال التحكم في الأسعار ... منذ سنوات الأسعار في تونس...
المزيد >>
القدس...و دموع التماسيح
18 ماي 2018 السّاعة 21:00
المواقف والتصريحات التي أطلقها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان من نقل سفارة أمريكا الى القدس و رغم «الحماسة»...
المزيد >>
شهر الرحمة... وجنون الأسعار !
17 ماي 2018 السّاعة 21:00
يحتفل التونسيون بداية من اليوم بشهر الرحمة رمضان الكريم وسط مشاعر فيها الكثير من الأمل والخوف من المستقبل ،...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
الدّرس... والأحزاب
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 23 ديسمبر 2017

كل الأحزاب في تونس لم ولن تستوعب درس الانتخابات في ألمانيا... ضعف نسبة التصويت كانت فضيحة لاحزاب الحكم وايضاً لاحزاب المعارضة.
في السنوات السبع الاخيرة لم تفلح لا احزاب الحكم ولا احزاب المعارضة في كسب ثقة الشعب، فقط اقتصر نشاطها على الوعود التي لاتتحقق في حين اهتم قادتها بالخلافات والصراعات التي لا تنتهي.
الانتخابات في ألمانيا كشفت حقيقة الكذب والوهم الذي تسوقه كل الأحزاب في تونس طيلة السنوات الاخيرة.
بعد سبع سنوات من الانتقال الديمقراطي يدخل البرلمان نائب باقل من 300 صوت ليتحدث ويصادق باسم الشعب التونسي كله.
الأحزاب في تونس لاتزال تواصل ارتكاب حماقاتها ولاتزال تبحث عن مبررات جديدة لفشلها وفي الانتخابات القادمة قد تعجز هذه الأحزاب عن تقديم مترشحين في قائمتها.
المشكل في تونس عكس ما يؤكده البعض ليس في قانون الأحزاب بل المشكل في من يقود هذه الأحزاب والعديد منها دمر الدولة وخربها وأنهك الشعب.
في تونس يوجد اكثر من 200 حزب سياسي بلا برامج ولا مواقف ولا اطروحات وايضاً بلا أنصار، الأحزاب الحاكمة وأحزاب المعارضة في تونس يقتصر وجودها ونشاطها على الحضور والصياح والكلام في المنابر التلفزية وكيل الاتهامات للنظام السابق، رغم ان التونسيين اكتشفوا الان الحقيقة وتأكدوا ان الذين يقودون الأحزاب اليوم لا هدف لهم سوى الحكم والوصول الى السلطة.
تونس اليوم تحتاج الى احزاب حقيقية لها برامج وتصورات وقادرة على تحقيق وعودها... هناك احزاب حكمت في السنوات الاخيرة وانتخبها التونسيون ولكنها فشلت وعجزت وعليها اليوم ان تعترف بذلك وتراجع نفسها.
التونسيون لن يقبلوا بفاشلين جدد، الشعب يحتاج الى من ينقذ الدولة والى من يقدم البرامج والتصورات وينفذها ويحتاج الى قادة وحكام قادرين على إيجاد حلول للمشاكل المتراكمة يوما بعد يوم.
نتائج وتداعيات درس الانتخابات في ألمانيا ستظهر لاحقا وفي الانتخابات البلدية القادمة ستقف كل الأحزاب على الحقيقة.

سفيان الأسود
سياسة التشكيك والمغالطات
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح...
المزيد >>
رمضـــان... والأسعــار
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
في تونس عادة ما يكون شهر رمضان اختبارا حقيقيا للحكومة في مجال التحكم في الأسعار ... منذ سنوات الأسعار في تونس...
المزيد >>
القدس...و دموع التماسيح
18 ماي 2018 السّاعة 21:00
المواقف والتصريحات التي أطلقها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان من نقل سفارة أمريكا الى القدس و رغم «الحماسة»...
المزيد >>
شهر الرحمة... وجنون الأسعار !
17 ماي 2018 السّاعة 21:00
يحتفل التونسيون بداية من اليوم بشهر الرحمة رمضان الكريم وسط مشاعر فيها الكثير من الأمل والخوف من المستقبل ،...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>