الوجه الآخر:الفنان المسرحي المنجي بن ابراهيم:أنـا مدين للشيـخ الخالـد كمـال جعيط بتوجهي الى المســــــرح
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
الوجه الآخر:الفنان المسرحي المنجي بن ابراهيم:أنـا مدين للشيـخ الخالـد كمـال جعيط بتوجهي الى المســــــرح
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 09 ديسمبر 2017

  محبط من دعوات الفصل بين الأجيال المسرحية

الديمقراطية بالنسبة لي هي الجانب الآخر من الديكتاتورية

ماذا بقي في الذاكرة من طفولة المسرحي المنجي بن ابراهيم؟

حسب الأصل الأرض والانتماء لاشك أن هناك محطات وومضات ترسخ وتؤثر في المسار الحياتي للكائن ثم البحث عن ولادة أخرى لتثبيت الذات.
طفولتي كانت في ربوع الكاف، في مناخات ريفية ذات طبيعة خلابة تتعانق فيها الفصول والجبال والوديان.
طفولتي كانت عبارة عن تساؤلات وبحث عميق في مفهوم الليل والنهار وما معنى أن تبقى ليلة كاملة في الظلام وطفولتي كانت بحثا لفهم الاشياء وسبر أغوارها... هذا البحث رسخ في ذاتي رونقا ومحبة الحياة الى أن بدأت تتضح أمامي معالم الطريق.
معالم الطريق كيف بدت لك؟
انتقلت صحبة العائلة للاستقرار بالعاصمة لالتزامات والدي المهنية لألتحق بالمدرسة الابتدائية بالكرم ثم المرحلة الثانوية بحلق الوادي والصادقية وكان من أترابي الهادي الموحلي ورضا البرقاوي.
عشقت اللغة العربية حيث كنت ألتهم الكتب والروايات... مع المتابعة الدقيقة لكل جديد في السينما.. من خلال أفلام رعاة البقر وطرزان.. كنت منبهرا بهذه الانتاجات السينمائية حتى أنني فكرت ان أكون ممثلا في الفن السابع.
لكن المسرح هو الذي احتضنك؟
لا أخفي سرّا إئا قلت أنني مدين بتوجهي الى المسرح للشيخ الخالد كمال جعيط حيث ساعدني على الالتحاق بمركز الفن المسرحي (المعهد العالي للفن المسرحي حاليا) وكان أستاذي الفنان المسرحي محمد الحبيب الذي كان يدرسنا ألف ، باء المسرح لأجد نفسي مورطا في عالم يطلب مني اكتشافه.. وحصلت القناعة ان السينما بالنسبة إليّ كانت مرحلة اعجاب في حين ان المسرح هو ارتباط أقرب منه الى الفكر أكثر من الاعجاب.
وترسخت لديك هذه القناعة على امتداد مسيرتك مع الفن الرابع؟
نعم..
ما الذي يشغل بال المسرحي المنجي بن ابراهيم اليوم؟
هاجس النجاح... السؤال الكبير الذي يرافقني مع كل عمل جديد... هل سينجح وهل هذا الذي قدمته سيفيد المحيط ويتلقاه المتفرج بعين الرضا والاقتناع، ثم هذا العراك المغلوط بين الاجيال.. هذه الدعوة الى إقصاء جيل الرواد والمسرحيين ممن كتبوا أروع الصفحات في مسيرة الفن الرابع بتونس بدعوى التقدم في السن ولابدّ بين فح المجال للجيل المسرحي الصاعد... والقاعدة تقول إنه لا مجال للفصل بين الجيلين فالكبار في السن ان صح التعبير عليهم التواصل مع الزمن الجديد وهم مدعوون بأن يكونوا حداثيين والمبدع الحقيقي لا يعتزل.
يبدو أنك محبط جراء هذه الدعوات؟
أعترف أنني عشت لحظات إحباط لكن تعلمت كيف أصارع كل ما هو إحباط وفشل وشعور بالغبن.
هل هناك محطات تريد اسقاطها من ذاكرتك؟
كل ما يمكن قوله في هذا الشأن أنني أستمد من الماضي الايجابيات، لا أريد أن أعيش غبن الماضي، أعيش حاضري الذي يتطلب مني الصراع.
الصراع إبداعيا؟
بالفعل... البحث عن التفرد والاضافة والتميز وأذكر في هذا المجال مسرحية «الباب» للمؤلف الكبير غسان كنفاني والتي تطلبت مني 11 سنة لإعدادها.
كيف؟
كان علي الانتظار المناسبة التي توفر لي مناخ الاعداد لأنه لابدّ من التفكير قبل تقديم اي عرض مسرحي لماذا هذا النص؟
ولماذا في هذا الوقت بالذات... وحدث أن تعرض الزعيم الخالد ياسر عرفات الى حصار وحشي في رام الله... كان الزعيم رمز الشجاعة والتضحية وكانت الفرحة مناسبة لإنجاز الباب التي كان مضمونها المقاومة داخل الحصار.
ما هي نظرتك لتونس اليوم؟
تونس اليوم تبحث عن نفسها أمام تعدد الاتجاهات والتوجهات... لا أخفي سرّا اذا قلت إنني أمقت وأكره المفهوم الحالي للديمقراطية الذي يسمح لك بفعل كل ما تريد، الديمقراطية بالنسبة اليّ هي الجانب الآخر من الديكتاتورية.. وإذا كانت الديكتاتورية هي القمع والصرامة فالديمقراطية تدعوك أن تكون ديكتاتورا مع ذاتك مع أنانيتك مع المحسوبية والمصالح الضيقة... هكذا أفهم الديمقراطية الحقيقية.
برأيك الاحزاب السياسية نعمة أم نقمة؟
لا هذا ولا ذاك على اعتبار أن المسألة لها علاقة بالمفاهيم... أحزابنا تنظر ولا تطبّق.
السياسة ليست من اهتماماتك؟
لست رجل سياسة ولا أمتهنها.. أنا أتنفس مسرحا، والمسرح ليس في معزل عن المعترك السياسي.
تتابع مايجري؟
نعم... بعين المسرحي أتابع وأواكب الأحداث على اعتبار ان المسرح رقيب للحراك السياسي.
ألم يعرض عليك الالتحاق بأحد الأحزاب السياسية؟
أعشق الحرية وأعيشها بالمسرح
أسميك العاشق الذي اختار المسرح؟
كنت في البداية أفكّر في المحاماة لكن عشقي للمسرح كان أكبر.
هل هناك خطوط حمراء في حياة المنجي بن ابراهيم؟
نعم... كل ما له علاقة بالعائلة.
ما هي أسعد اللحظات عندك؟
النجاح الذي يعود بي الى أحاسيس الطفولة
ماذا يعني التكريم بالنسبة للفنان؟
الفنان يعمل على اسعاد الآخرين والتكريم يعني أنك نجحت في بذلك.
ما الذي يزعج المنجي بن ابراهيم؟
الكذب والنفاق.
والجحود هل كنت عرضة له؟
نعم... وقد كنت أيضا عرضة للإخلال بتعهدات فنية معي. والاخلال بالالتزامات يرتقي الى مرتبة الخيانة.
من هم أصدقاء المنجي بن ابراهيم؟
كل من أنسجم معه فكريا
هل هناك قرارات ندمت عليها؟
لا يجب أن يكون الندم هاجسا كبيرا في حياة الانسان
أنت انسان متسامح؟
الى حد ما... ما لم يصل الظلم الى درجة المسّ بالكرامة.
ما هي رسالتك الى كل التونسيين؟
ضرورة الايمان بجدوى العمل الثقافي فالمنجي بن ابراهيم يحلم ان يكون المسرح مثل الطب والتعليم لا مجال للاستغناء عنه.

حوار: محسن بن أحمد
وجه من رمضان :نجيب مناصرية مخرج فاميليا لول :الإدارة أنقذت العمل والطفلة هديل أبهرتني
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
بعد ثلاث سنوات من الانتظار وبعد سلسلة من القضايا في المحاكم بين المنتج المنفذ ومؤسسة التلفزة التونسية...
المزيد >>
سنيا مبارك لــ «الشروق»:وزير الثقــافة يجب أن يكون غيـر متحــزّب
11 ماي 2018 السّاعة 21:00
قدّمت الفنانة سنية مبارك وزيرة الثقافة السابقة في لقاء مع "الشروق" رؤيتها للعمل الثقافي من داخل الوزارة ومن...
المزيد >>
فاضل موسى لـ «الشروق»:هذه وصفة نجـاحي في الانتخابــات
10 ماي 2018 السّاعة 21:00
أكد الأستاذ فاضل موسى رئيس قائمة «الأفضل» التي فازت في أريانة ان سر النجاح يكمن في الاستماع الى الناس بدل...
المزيد >>
الممثلة زهيرة بن عمار لـ«الشروق»:سخَّرْت عمري للمسرح... ولكن لـم يقف معي أحد
05 ماي 2018 السّاعة 21:00
الممثلة زهيرة بن عمارة هي واحدة من المبدعات اللاتي صنعن الزمن الجميل للمسلسلات التلفزية التونسية وخطت...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
الوجه الآخر:الفنان المسرحي المنجي بن ابراهيم:أنـا مدين للشيـخ الخالـد كمـال جعيط بتوجهي الى المســــــرح
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 09 ديسمبر 2017

  محبط من دعوات الفصل بين الأجيال المسرحية

الديمقراطية بالنسبة لي هي الجانب الآخر من الديكتاتورية

ماذا بقي في الذاكرة من طفولة المسرحي المنجي بن ابراهيم؟

حسب الأصل الأرض والانتماء لاشك أن هناك محطات وومضات ترسخ وتؤثر في المسار الحياتي للكائن ثم البحث عن ولادة أخرى لتثبيت الذات.
طفولتي كانت في ربوع الكاف، في مناخات ريفية ذات طبيعة خلابة تتعانق فيها الفصول والجبال والوديان.
طفولتي كانت عبارة عن تساؤلات وبحث عميق في مفهوم الليل والنهار وما معنى أن تبقى ليلة كاملة في الظلام وطفولتي كانت بحثا لفهم الاشياء وسبر أغوارها... هذا البحث رسخ في ذاتي رونقا ومحبة الحياة الى أن بدأت تتضح أمامي معالم الطريق.
معالم الطريق كيف بدت لك؟
انتقلت صحبة العائلة للاستقرار بالعاصمة لالتزامات والدي المهنية لألتحق بالمدرسة الابتدائية بالكرم ثم المرحلة الثانوية بحلق الوادي والصادقية وكان من أترابي الهادي الموحلي ورضا البرقاوي.
عشقت اللغة العربية حيث كنت ألتهم الكتب والروايات... مع المتابعة الدقيقة لكل جديد في السينما.. من خلال أفلام رعاة البقر وطرزان.. كنت منبهرا بهذه الانتاجات السينمائية حتى أنني فكرت ان أكون ممثلا في الفن السابع.
لكن المسرح هو الذي احتضنك؟
لا أخفي سرّا إئا قلت أنني مدين بتوجهي الى المسرح للشيخ الخالد كمال جعيط حيث ساعدني على الالتحاق بمركز الفن المسرحي (المعهد العالي للفن المسرحي حاليا) وكان أستاذي الفنان المسرحي محمد الحبيب الذي كان يدرسنا ألف ، باء المسرح لأجد نفسي مورطا في عالم يطلب مني اكتشافه.. وحصلت القناعة ان السينما بالنسبة إليّ كانت مرحلة اعجاب في حين ان المسرح هو ارتباط أقرب منه الى الفكر أكثر من الاعجاب.
وترسخت لديك هذه القناعة على امتداد مسيرتك مع الفن الرابع؟
نعم..
ما الذي يشغل بال المسرحي المنجي بن ابراهيم اليوم؟
هاجس النجاح... السؤال الكبير الذي يرافقني مع كل عمل جديد... هل سينجح وهل هذا الذي قدمته سيفيد المحيط ويتلقاه المتفرج بعين الرضا والاقتناع، ثم هذا العراك المغلوط بين الاجيال.. هذه الدعوة الى إقصاء جيل الرواد والمسرحيين ممن كتبوا أروع الصفحات في مسيرة الفن الرابع بتونس بدعوى التقدم في السن ولابدّ بين فح المجال للجيل المسرحي الصاعد... والقاعدة تقول إنه لا مجال للفصل بين الجيلين فالكبار في السن ان صح التعبير عليهم التواصل مع الزمن الجديد وهم مدعوون بأن يكونوا حداثيين والمبدع الحقيقي لا يعتزل.
يبدو أنك محبط جراء هذه الدعوات؟
أعترف أنني عشت لحظات إحباط لكن تعلمت كيف أصارع كل ما هو إحباط وفشل وشعور بالغبن.
هل هناك محطات تريد اسقاطها من ذاكرتك؟
كل ما يمكن قوله في هذا الشأن أنني أستمد من الماضي الايجابيات، لا أريد أن أعيش غبن الماضي، أعيش حاضري الذي يتطلب مني الصراع.
الصراع إبداعيا؟
بالفعل... البحث عن التفرد والاضافة والتميز وأذكر في هذا المجال مسرحية «الباب» للمؤلف الكبير غسان كنفاني والتي تطلبت مني 11 سنة لإعدادها.
كيف؟
كان علي الانتظار المناسبة التي توفر لي مناخ الاعداد لأنه لابدّ من التفكير قبل تقديم اي عرض مسرحي لماذا هذا النص؟
ولماذا في هذا الوقت بالذات... وحدث أن تعرض الزعيم الخالد ياسر عرفات الى حصار وحشي في رام الله... كان الزعيم رمز الشجاعة والتضحية وكانت الفرحة مناسبة لإنجاز الباب التي كان مضمونها المقاومة داخل الحصار.
ما هي نظرتك لتونس اليوم؟
تونس اليوم تبحث عن نفسها أمام تعدد الاتجاهات والتوجهات... لا أخفي سرّا اذا قلت إنني أمقت وأكره المفهوم الحالي للديمقراطية الذي يسمح لك بفعل كل ما تريد، الديمقراطية بالنسبة اليّ هي الجانب الآخر من الديكتاتورية.. وإذا كانت الديكتاتورية هي القمع والصرامة فالديمقراطية تدعوك أن تكون ديكتاتورا مع ذاتك مع أنانيتك مع المحسوبية والمصالح الضيقة... هكذا أفهم الديمقراطية الحقيقية.
برأيك الاحزاب السياسية نعمة أم نقمة؟
لا هذا ولا ذاك على اعتبار أن المسألة لها علاقة بالمفاهيم... أحزابنا تنظر ولا تطبّق.
السياسة ليست من اهتماماتك؟
لست رجل سياسة ولا أمتهنها.. أنا أتنفس مسرحا، والمسرح ليس في معزل عن المعترك السياسي.
تتابع مايجري؟
نعم... بعين المسرحي أتابع وأواكب الأحداث على اعتبار ان المسرح رقيب للحراك السياسي.
ألم يعرض عليك الالتحاق بأحد الأحزاب السياسية؟
أعشق الحرية وأعيشها بالمسرح
أسميك العاشق الذي اختار المسرح؟
كنت في البداية أفكّر في المحاماة لكن عشقي للمسرح كان أكبر.
هل هناك خطوط حمراء في حياة المنجي بن ابراهيم؟
نعم... كل ما له علاقة بالعائلة.
ما هي أسعد اللحظات عندك؟
النجاح الذي يعود بي الى أحاسيس الطفولة
ماذا يعني التكريم بالنسبة للفنان؟
الفنان يعمل على اسعاد الآخرين والتكريم يعني أنك نجحت في بذلك.
ما الذي يزعج المنجي بن ابراهيم؟
الكذب والنفاق.
والجحود هل كنت عرضة له؟
نعم... وقد كنت أيضا عرضة للإخلال بتعهدات فنية معي. والاخلال بالالتزامات يرتقي الى مرتبة الخيانة.
من هم أصدقاء المنجي بن ابراهيم؟
كل من أنسجم معه فكريا
هل هناك قرارات ندمت عليها؟
لا يجب أن يكون الندم هاجسا كبيرا في حياة الانسان
أنت انسان متسامح؟
الى حد ما... ما لم يصل الظلم الى درجة المسّ بالكرامة.
ما هي رسالتك الى كل التونسيين؟
ضرورة الايمان بجدوى العمل الثقافي فالمنجي بن ابراهيم يحلم ان يكون المسرح مثل الطب والتعليم لا مجال للاستغناء عنه.

حوار: محسن بن أحمد
وجه من رمضان :نجيب مناصرية مخرج فاميليا لول :الإدارة أنقذت العمل والطفلة هديل أبهرتني
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
بعد ثلاث سنوات من الانتظار وبعد سلسلة من القضايا في المحاكم بين المنتج المنفذ ومؤسسة التلفزة التونسية...
المزيد >>
سنيا مبارك لــ «الشروق»:وزير الثقــافة يجب أن يكون غيـر متحــزّب
11 ماي 2018 السّاعة 21:00
قدّمت الفنانة سنية مبارك وزيرة الثقافة السابقة في لقاء مع "الشروق" رؤيتها للعمل الثقافي من داخل الوزارة ومن...
المزيد >>
فاضل موسى لـ «الشروق»:هذه وصفة نجـاحي في الانتخابــات
10 ماي 2018 السّاعة 21:00
أكد الأستاذ فاضل موسى رئيس قائمة «الأفضل» التي فازت في أريانة ان سر النجاح يكمن في الاستماع الى الناس بدل...
المزيد >>
الممثلة زهيرة بن عمار لـ«الشروق»:سخَّرْت عمري للمسرح... ولكن لـم يقف معي أحد
05 ماي 2018 السّاعة 21:00
الممثلة زهيرة بن عمارة هي واحدة من المبدعات اللاتي صنعن الزمن الجميل للمسلسلات التلفزية التونسية وخطت...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>