رسالة إلى المنظمات الوطنية التونسية: حول التصدي لقرار ترامب
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
رسالة إلى المنظمات الوطنية التونسية: حول التصدي لقرار ترامب
08 ديسمبر 2017 | 15:43

كتب الاستاذ بالجامعة التونسية والمنسق العلمي لشبكة باب المغاربة للدراسات الاستراتيجية صلاح الداودي نصا تلقت الشروق  اون لاين نسخة منه تحدث فيه عن كيفية التعامل مع قرار ترامب وطنيا وعربيا من اجل ايقافه وعدم تفعيله واقترح عدد من النقاط في شكل تدرجي لايقاف هذا الاعتراف وجاء النص كالتالي:

"هاهي الخطوة الأولى من مخاطر تداعيات قرار أميركا بتثبيت احتلال القدس المحتلة عاصمة للصهاينة لا تتأخر. هاهي تأتي من الصهاينة بالذات حيث أولى خطوات  الاستيلاء الإداري على القدس بعد إقرار ترامب بشرعية احتلالها والمتمثلة في مشروع قانون في الكنيست الصهيوني لضم كل المجالس الأكاديمية الصهيونية في الضفة الغربية إلى المجلس الأكاديمي في القدس حسب وسائل الإعلام العبربة. وهاهي خطوة ثانية حسب نفس الاعلام العبري تتمثل في سعي عدة وزراء في المجلس الوزاري الصهيوني دعم خطة وزير الإسكان قولا: ” انتهت المبررات، ولا يوجد أية أسباب تمنع من البناء في المدينة بعد أن اعترفت بها الإدارة الأمريكية كعاصمة غير متنازع عليها”.

لا شك ان العمل الوطني الرئيسي في موضوع فلسطين لا بد من أن ينكب بالكامل على سن قانون تجريم التطبيع مع العدو الصهيوني وكل ملحقات الحركة التطبيعية والحركة الصهيونية العالمية. ولكن العمل المباشر على مواجهة هذه التبعات المتعلقة بخطة ترامب-نتنياهو  لمزيد الاستيلاء على القدس المحتلة ومزيد التهويد والتهجير والعزل والتقسيم والاغتصاب واجتثاث فلسطينيتها لا بد من أن يكون بخطة وطنية وعربية وإسلامية ودولية لإسقاط هذا القرار، هذا في رأينا منحاها العام والتدريجي الشامل لكل المستويات:

1-تدارس آليات العمل على الدفع نحو تجميد هذا القرار

2- تدارس آليات العمل على إلغاء كل المفاعيل الفورية لهذا القرار

3- وضع آليات عملية للدفع نحو إلغاء هذا القرار

5- حشد أقصى ما يمكن حشده من مواقف عدم الاعتراف بهذا القرار

6-حشد أقصى ما يمكن حشده من مواقف رافضة للتفاوض عليه

7- إدراج كل العلاقات الديبلوماسية والسياسية والثقافية والاقتصادية والمالية والأمنية والعسكرية في كل آليات الضغط والتصدي والمواجهة

8- العمل صراحة على تفعيل المصالحة الفلسطينية وتفعيل الوحدة وتفعيل منظمة التحرير وتفعيل دور فصائل المقاومة الفلسطينية المسلحة.

9-العمل صراحة على دعم جهود دول وحركات المقاومة في المنطقة

10- العمل في أتم الوضوح على الإطاحة بالعلاقات مع الأمريكان إلى أدنى مستوياتها.

 

مقترح مبادرة وطنية موجهة إلى الأغلبية الوطنية المنحازة لقضية فلسطين
19 ماي 2018 السّاعة 17:30
الشروق اون لاين – محمد الطاهر: كتب الاستاذ الجامعة التونسية والمنسق العلمي لشبكة باب المغاربة للدراسات...
المزيد >>
المدرسة والبلدية :علاقات استراتيجية أهملتها البرامج الانتخابية
14 ماي 2018 السّاعة 21:00
تتجه الأنظار في تونس الى الانتخابات البلدية القادمة التي تحظى باهتمام واسع من مختلف الشرائح الاجتماعية ومن...
المزيد >>
ما أشبـه اليــوم بالبارحـــة
14 ماي 2018 السّاعة 21:00
والتاريخ يعيد نفسه أو نستنطقونه أحيانا وهو صورة طبق الأصل من الماضي السحيق الضارب في القدم ويتشابه في...
المزيد >>
حربوشـــة ثقيلــــة الــوزن معبــــــرة ومدوية وصريحة
14 ماي 2018 السّاعة 21:00
شعبنا الأبي الوفي الذكي المسالم الواعي والمثقف وصاحب المواعيد الحاسمة بعد أن جرب وأعطى الفرصة لمدة 4 أعوام...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
رسالة إلى المنظمات الوطنية التونسية: حول التصدي لقرار ترامب
08 ديسمبر 2017 | 15:43

كتب الاستاذ بالجامعة التونسية والمنسق العلمي لشبكة باب المغاربة للدراسات الاستراتيجية صلاح الداودي نصا تلقت الشروق  اون لاين نسخة منه تحدث فيه عن كيفية التعامل مع قرار ترامب وطنيا وعربيا من اجل ايقافه وعدم تفعيله واقترح عدد من النقاط في شكل تدرجي لايقاف هذا الاعتراف وجاء النص كالتالي:

"هاهي الخطوة الأولى من مخاطر تداعيات قرار أميركا بتثبيت احتلال القدس المحتلة عاصمة للصهاينة لا تتأخر. هاهي تأتي من الصهاينة بالذات حيث أولى خطوات  الاستيلاء الإداري على القدس بعد إقرار ترامب بشرعية احتلالها والمتمثلة في مشروع قانون في الكنيست الصهيوني لضم كل المجالس الأكاديمية الصهيونية في الضفة الغربية إلى المجلس الأكاديمي في القدس حسب وسائل الإعلام العبربة. وهاهي خطوة ثانية حسب نفس الاعلام العبري تتمثل في سعي عدة وزراء في المجلس الوزاري الصهيوني دعم خطة وزير الإسكان قولا: ” انتهت المبررات، ولا يوجد أية أسباب تمنع من البناء في المدينة بعد أن اعترفت بها الإدارة الأمريكية كعاصمة غير متنازع عليها”.

لا شك ان العمل الوطني الرئيسي في موضوع فلسطين لا بد من أن ينكب بالكامل على سن قانون تجريم التطبيع مع العدو الصهيوني وكل ملحقات الحركة التطبيعية والحركة الصهيونية العالمية. ولكن العمل المباشر على مواجهة هذه التبعات المتعلقة بخطة ترامب-نتنياهو  لمزيد الاستيلاء على القدس المحتلة ومزيد التهويد والتهجير والعزل والتقسيم والاغتصاب واجتثاث فلسطينيتها لا بد من أن يكون بخطة وطنية وعربية وإسلامية ودولية لإسقاط هذا القرار، هذا في رأينا منحاها العام والتدريجي الشامل لكل المستويات:

1-تدارس آليات العمل على الدفع نحو تجميد هذا القرار

2- تدارس آليات العمل على إلغاء كل المفاعيل الفورية لهذا القرار

3- وضع آليات عملية للدفع نحو إلغاء هذا القرار

5- حشد أقصى ما يمكن حشده من مواقف عدم الاعتراف بهذا القرار

6-حشد أقصى ما يمكن حشده من مواقف رافضة للتفاوض عليه

7- إدراج كل العلاقات الديبلوماسية والسياسية والثقافية والاقتصادية والمالية والأمنية والعسكرية في كل آليات الضغط والتصدي والمواجهة

8- العمل صراحة على تفعيل المصالحة الفلسطينية وتفعيل الوحدة وتفعيل منظمة التحرير وتفعيل دور فصائل المقاومة الفلسطينية المسلحة.

9-العمل صراحة على دعم جهود دول وحركات المقاومة في المنطقة

10- العمل في أتم الوضوح على الإطاحة بالعلاقات مع الأمريكان إلى أدنى مستوياتها.

 

مقترح مبادرة وطنية موجهة إلى الأغلبية الوطنية المنحازة لقضية فلسطين
19 ماي 2018 السّاعة 17:30
الشروق اون لاين – محمد الطاهر: كتب الاستاذ الجامعة التونسية والمنسق العلمي لشبكة باب المغاربة للدراسات...
المزيد >>
المدرسة والبلدية :علاقات استراتيجية أهملتها البرامج الانتخابية
14 ماي 2018 السّاعة 21:00
تتجه الأنظار في تونس الى الانتخابات البلدية القادمة التي تحظى باهتمام واسع من مختلف الشرائح الاجتماعية ومن...
المزيد >>
ما أشبـه اليــوم بالبارحـــة
14 ماي 2018 السّاعة 21:00
والتاريخ يعيد نفسه أو نستنطقونه أحيانا وهو صورة طبق الأصل من الماضي السحيق الضارب في القدم ويتشابه في...
المزيد >>
حربوشـــة ثقيلــــة الــوزن معبــــــرة ومدوية وصريحة
14 ماي 2018 السّاعة 21:00
شعبنا الأبي الوفي الذكي المسالم الواعي والمثقف وصاحب المواعيد الحاسمة بعد أن جرب وأعطى الفرصة لمدة 4 أعوام...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>