العرب والغرب يتوحدون ضد ترومب:غضب عارم يهز العالـم
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
العرب والغرب يتوحدون ضد ترومب:غضب عارم يهز العالـم
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 07 ديسمبر 2017

تواصلت أمس ردود الأفعال العربية و الدولية  المحذرة للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من عواقب قراره الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

القدس المحتلة ـ وكالات:
قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، امس، إن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل يمثل انسحابا من عملية السلام.
وأشار محمود عباس إلى أن هذا القرار يمثل إعلانا بانسحاب الولايات المتحدة من ممارسة الدور الذي كانت تلعبه خلال العقود الماضية في رعاية السلام.
وشدد الرئيس الفلسطيني على أن قرار واشنطن بشأن القدس يشكل تقويضا متعمدا لجميع الجهود المبذولة لتحقيق السلام، مضيفا أن هذه الإجراءات تصب في خدمة الجماعات المتطرفة التي تسعى لتحويل الصراع في منطقتنا إلى حرب دينية.
ومن جهتها أعربت وزارة الخارجية المصرية، مساء امس الأربعاء، في بيان عن استنكارها لقرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل ونقل سفارتها إليها.وجاء في البيان أن اتخاذ مثل هذه القرارات الأحادي يعد مخالفة لقرارات الشرعية الدولية، ولن يغير من الوضعية القانونية لمدينة القدس باعتبارها واقعة تحت الاحتلال، وعدم جواز القيام بأية أعمال من شأنها تغيير الوضع القائم في المدينة.
وفي أنقرة، عقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، مباحثات تناولت هذه القضية.وقال أردوغان: إن اتخاذ خطوة خاطئة في ما يتعلق بوضع مدينة القدس، “سيمهد الطريق أمام استياء واسع في العالم الإسلامي بأسره.ويقوض أرضية السلام. ويشعل توترات وصراعات جديدة في منطقتنا”.
ولفت أردوغان، النظر خلال المؤتمر، الى أن تركيا تشاطر الأردن نفس المشاعر حيال المحافظة على قدسية القدس ومكانتها التاريخية. ومن جانبه، قال العاهل الأردني، إنه “لا بديل عن حل الدولتين”.وأشار إلى أنه إذا كان هناك أي اتفاق سلام سيتم في الشرق الأوسط، فإنه سيحدد استقرار المنطقة بأسرها.وأضاف أن المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف مهمان للغاية بالنسبة الينا. فكلاهما مكانان يوليهما المسلمون والمسيحيون قدسية على حد سواء.
وجدد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، أمس الأربعاء، استنكاره عزم الإدارة الأمريكية الاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل، معتبرًا ذلك “استفزازًا غير مبرر لمشاعر” العرب. ومن جانبه، وجه العاهل المغربي الملك محمد السادس، أمس الأربعاء، بصفته رئيس لجنة القدس، رسالة إلى أنطونيو غوتيرس، الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة.
وقال العاهل المغربي في رسالته: “إن المساس بالوضع القانوني والتاريخي المتعارف عليه للقدس، ينطوي على خطر الزج بالقضية في متاهات الصراعات الدينية والعقائدية، والمس بالجهود الدولية الهادفة الى خلق أجواء ملائمة لاستئناف مفاوضات السلام. كما قد يفضي إلى مزيد من التوتر والاحتقان، وتقويض كل فرص السلام، ناهيك عما قد يسببه من تنامي ظاهرة العنف والتطرف”.
كما استدعى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة، أمس الأربعاء، القائمة بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالرباط، ستيفاني مايلي، وسفراء كل من روسيا والصين وفرنسا والمملكة المتحدة المعتمدين في المملكة المغربية، باعتبارهم أعضاء دائمين في مجلس الأمن الأممي، وذلك بحضور سفير دولة فلسطين بالرباط جمال الشوبكي، وذلك على إثر عزم الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة واشنطن إليها.
وحذّرت الجمهورية اليمنية من العواقب المُحتملة، إزاء التحرك الأحادي، الذي تنوي الولايات المتحدة الأمريكية الإقدام عليه من خلال اعتراف رئيسها دونالد ترامب، بالقدس الشريف عاصمة لدولة إسرائيل.
وأعلنت باكستان، ثاني كبرى الدول المسلمة، وحليفة الولايات المتحدة منذ أكثر من نصف قرن، معارضتها التامة قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل .
وأكد مكتب رئيس الوزراء، شهيد خاقان عباسي، في بيان أن “شعب باكستان وحكومته أخذا علمًا -بغاية القلق- بما يجري تناقله (في وسائل الإعلام) بشأن قرار الولايات المتحدة نقل سفارتها إلى مدينة القدس الشريف المحتلة، وبالتالي تغيير الوضع القانوني والتاريخي للمدينة. وبدوره، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، أمس الأربعاء، إن القدس قضية تعني جميع المسلمين وعلى رأسهم الفلسطينيون.جاء ذلك في تصريح صحفي أدلى به روحاني خلال فعالية في العاصمة طهران، وعلّق فيه على خطة نظيره الأمريكي دونالد ترامب لنقل سفارة بلاده إلى القدس، بحسب ما نقلت عنه وكالة “إرنا” الإيرانية الرسمية.وأضاف روحاني أن “أعداءنا بصدد حياكة مؤامرة ضد المسلمين.وهؤلاء المستعمرون بصدد البحث عن مغامرة جديدة في منطقتنا.

الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل... قانون عمره 22 عاما

على الرغم مما أثاره قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترومب من الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، فإن تاريخ هذا القانون يعود إلى 22 عاما. والجديد هذه المرة هو أن ترومب سيوقع عليه رسميا ليصبح نافذا. وصادق الكونغرس الأمريكي في 23 أكتوبر 1995 على قانون يسمح بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وأعطى الحرية للرئيس بالتوقيع عليه لإقراره. وقد أعطى القانون الرئيس الأمريكي سلطة تأجيل تنفيذه لمدة 6 أشهر، وإحاطة الكونغرس بهذا التأجيل. وهو ما دأب عليه الرؤساء الأمريكيون المتعاقبون منذ العام 1998. ولم يفعل أي من الرؤساء بيل كلينتون وجورج بوش الابن وباراك أوباما ذلك في فترات حكمهم.
والجديد هذه المرة هو أن الرئيس ترومب أعلن نيته التوقيع على هذا القرار، المعروف باسم « قانون السفارة في القدس»، ليدخل حيز التنفيذ. وذلك في تحد للمجتمع الدولي الذي يعتبر القدس الشرقية محتلة حسب قرارات الأمم المتحدة.

شبهات فساد في بيع جنسية "جزر القمر" تضع الرئيس السابق رهن الإقامة الجبرية
21 ماي 2018 السّاعة 09:25
فرضت السلطات في جزر القمر الإقامة الجبرية على الرئيس السابق أحمد عبد الله سامبي، وذلك عقب مرور أيام على...
المزيد >>
وزير الخارجية يشارك في الإجتماع التشاوري الرابع حول الملف الليبي
21 ماي 2018 السّاعة 08:55
يشارك وزير الشؤون الخارجية، خميس الجهيناوي، اليوم الإثنين بالجزائر، في الإجتماع التشاوري الرابع لوزراء...
المزيد >>
بالفيديو.. الدفاع الجوي السعودي يدمر صاروخا حوثيا في سماء جازان
21 ماي 2018 السّاعة 08:22
أفادت وسائل إعلام رسمية سعودية، بأن الدفاعات الجوية تصدت فجر اليوم الاثنين، لصاروخ باليستي فوق مدينة جازان...
المزيد >>
بالفيديو.. حريق ضخم على الحدود بين السعودية والإمارات
20 ماي 2018 السّاعة 23:56
أكدت سلطات السعودية أن حريقا ضخما شب اليوم الأحد على منفذ جمارك البطحاء السعودي القريب من معبر الغويفات على...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
العرب والغرب يتوحدون ضد ترومب:غضب عارم يهز العالـم
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 07 ديسمبر 2017

تواصلت أمس ردود الأفعال العربية و الدولية  المحذرة للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من عواقب قراره الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

القدس المحتلة ـ وكالات:
قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، امس، إن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل يمثل انسحابا من عملية السلام.
وأشار محمود عباس إلى أن هذا القرار يمثل إعلانا بانسحاب الولايات المتحدة من ممارسة الدور الذي كانت تلعبه خلال العقود الماضية في رعاية السلام.
وشدد الرئيس الفلسطيني على أن قرار واشنطن بشأن القدس يشكل تقويضا متعمدا لجميع الجهود المبذولة لتحقيق السلام، مضيفا أن هذه الإجراءات تصب في خدمة الجماعات المتطرفة التي تسعى لتحويل الصراع في منطقتنا إلى حرب دينية.
ومن جهتها أعربت وزارة الخارجية المصرية، مساء امس الأربعاء، في بيان عن استنكارها لقرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل ونقل سفارتها إليها.وجاء في البيان أن اتخاذ مثل هذه القرارات الأحادي يعد مخالفة لقرارات الشرعية الدولية، ولن يغير من الوضعية القانونية لمدينة القدس باعتبارها واقعة تحت الاحتلال، وعدم جواز القيام بأية أعمال من شأنها تغيير الوضع القائم في المدينة.
وفي أنقرة، عقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، مباحثات تناولت هذه القضية.وقال أردوغان: إن اتخاذ خطوة خاطئة في ما يتعلق بوضع مدينة القدس، “سيمهد الطريق أمام استياء واسع في العالم الإسلامي بأسره.ويقوض أرضية السلام. ويشعل توترات وصراعات جديدة في منطقتنا”.
ولفت أردوغان، النظر خلال المؤتمر، الى أن تركيا تشاطر الأردن نفس المشاعر حيال المحافظة على قدسية القدس ومكانتها التاريخية. ومن جانبه، قال العاهل الأردني، إنه “لا بديل عن حل الدولتين”.وأشار إلى أنه إذا كان هناك أي اتفاق سلام سيتم في الشرق الأوسط، فإنه سيحدد استقرار المنطقة بأسرها.وأضاف أن المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف مهمان للغاية بالنسبة الينا. فكلاهما مكانان يوليهما المسلمون والمسيحيون قدسية على حد سواء.
وجدد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، أمس الأربعاء، استنكاره عزم الإدارة الأمريكية الاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل، معتبرًا ذلك “استفزازًا غير مبرر لمشاعر” العرب. ومن جانبه، وجه العاهل المغربي الملك محمد السادس، أمس الأربعاء، بصفته رئيس لجنة القدس، رسالة إلى أنطونيو غوتيرس، الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة.
وقال العاهل المغربي في رسالته: “إن المساس بالوضع القانوني والتاريخي المتعارف عليه للقدس، ينطوي على خطر الزج بالقضية في متاهات الصراعات الدينية والعقائدية، والمس بالجهود الدولية الهادفة الى خلق أجواء ملائمة لاستئناف مفاوضات السلام. كما قد يفضي إلى مزيد من التوتر والاحتقان، وتقويض كل فرص السلام، ناهيك عما قد يسببه من تنامي ظاهرة العنف والتطرف”.
كما استدعى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة، أمس الأربعاء، القائمة بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالرباط، ستيفاني مايلي، وسفراء كل من روسيا والصين وفرنسا والمملكة المتحدة المعتمدين في المملكة المغربية، باعتبارهم أعضاء دائمين في مجلس الأمن الأممي، وذلك بحضور سفير دولة فلسطين بالرباط جمال الشوبكي، وذلك على إثر عزم الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة واشنطن إليها.
وحذّرت الجمهورية اليمنية من العواقب المُحتملة، إزاء التحرك الأحادي، الذي تنوي الولايات المتحدة الأمريكية الإقدام عليه من خلال اعتراف رئيسها دونالد ترامب، بالقدس الشريف عاصمة لدولة إسرائيل.
وأعلنت باكستان، ثاني كبرى الدول المسلمة، وحليفة الولايات المتحدة منذ أكثر من نصف قرن، معارضتها التامة قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل .
وأكد مكتب رئيس الوزراء، شهيد خاقان عباسي، في بيان أن “شعب باكستان وحكومته أخذا علمًا -بغاية القلق- بما يجري تناقله (في وسائل الإعلام) بشأن قرار الولايات المتحدة نقل سفارتها إلى مدينة القدس الشريف المحتلة، وبالتالي تغيير الوضع القانوني والتاريخي للمدينة. وبدوره، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، أمس الأربعاء، إن القدس قضية تعني جميع المسلمين وعلى رأسهم الفلسطينيون.جاء ذلك في تصريح صحفي أدلى به روحاني خلال فعالية في العاصمة طهران، وعلّق فيه على خطة نظيره الأمريكي دونالد ترامب لنقل سفارة بلاده إلى القدس، بحسب ما نقلت عنه وكالة “إرنا” الإيرانية الرسمية.وأضاف روحاني أن “أعداءنا بصدد حياكة مؤامرة ضد المسلمين.وهؤلاء المستعمرون بصدد البحث عن مغامرة جديدة في منطقتنا.

الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل... قانون عمره 22 عاما

على الرغم مما أثاره قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترومب من الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، فإن تاريخ هذا القانون يعود إلى 22 عاما. والجديد هذه المرة هو أن ترومب سيوقع عليه رسميا ليصبح نافذا. وصادق الكونغرس الأمريكي في 23 أكتوبر 1995 على قانون يسمح بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وأعطى الحرية للرئيس بالتوقيع عليه لإقراره. وقد أعطى القانون الرئيس الأمريكي سلطة تأجيل تنفيذه لمدة 6 أشهر، وإحاطة الكونغرس بهذا التأجيل. وهو ما دأب عليه الرؤساء الأمريكيون المتعاقبون منذ العام 1998. ولم يفعل أي من الرؤساء بيل كلينتون وجورج بوش الابن وباراك أوباما ذلك في فترات حكمهم.
والجديد هذه المرة هو أن الرئيس ترومب أعلن نيته التوقيع على هذا القرار، المعروف باسم « قانون السفارة في القدس»، ليدخل حيز التنفيذ. وذلك في تحد للمجتمع الدولي الذي يعتبر القدس الشرقية محتلة حسب قرارات الأمم المتحدة.

شبهات فساد في بيع جنسية "جزر القمر" تضع الرئيس السابق رهن الإقامة الجبرية
21 ماي 2018 السّاعة 09:25
فرضت السلطات في جزر القمر الإقامة الجبرية على الرئيس السابق أحمد عبد الله سامبي، وذلك عقب مرور أيام على...
المزيد >>
وزير الخارجية يشارك في الإجتماع التشاوري الرابع حول الملف الليبي
21 ماي 2018 السّاعة 08:55
يشارك وزير الشؤون الخارجية، خميس الجهيناوي، اليوم الإثنين بالجزائر، في الإجتماع التشاوري الرابع لوزراء...
المزيد >>
بالفيديو.. الدفاع الجوي السعودي يدمر صاروخا حوثيا في سماء جازان
21 ماي 2018 السّاعة 08:22
أفادت وسائل إعلام رسمية سعودية، بأن الدفاعات الجوية تصدت فجر اليوم الاثنين، لصاروخ باليستي فوق مدينة جازان...
المزيد >>
بالفيديو.. حريق ضخم على الحدود بين السعودية والإمارات
20 ماي 2018 السّاعة 23:56
أكدت سلطات السعودية أن حريقا ضخما شب اليوم الأحد على منفذ جمارك البطحاء السعودي القريب من معبر الغويفات على...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>