بسبب اقتحامهم ساحة الحكومة:عدم سماع الدعوى للأمنيين
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
بسبب اقتحامهم ساحة الحكومة:عدم سماع الدعوى للأمنيين
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 07 ديسمبر 2017

تونس ـ الشروق :  
قضت الدائرة الجناحية بالمحكمة الابتدائية بتونس مساء أمس بعدم سماع الدعوى العامة والتخلي عن الدعوى الخاصة.
ويذكر أنه تمت إحالة كل من شكري حمادة ونبيل العياري ومحمد الزيتوني ورمزي محول أعضاء المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية لقوات الأمن الداخلي على المجلس الجناحي بالمحكمة الابتدائية بتونس لمقاضاتهم من أجل تهم هضم جانب موظف عمومي بالقول والتهديد حال مباشرته لوظيفته ومخالفة الطوارئ والاعتصام.
ويذكر أن القضية رفعها المكلف العام بنزاعات الدولة في حق رئاسة الحكومة (حكومة الحبيب الصيد) ضدّ أعضاء المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية لقوات الأمن الداخلي.
وكانت النقابة الوطنية لقوات الأمن الداخلي قد أكدت في وقت سابق أن المثول أمام القضاء من أجل المطالبة بحقوق الأمنيين وتحسين ظروفهم المادية والاجتماعية شرف للأمنيين.
وفي المقابل عبرت رئاسة الحكومة في بيان لها عن «تنديدها الشديد بتعمّد عدد من المنتسبين إلى النقابة الوطنية الرئيسية لقوات الأمن الداخلي اقتحام حرمة مقر رئاسة الحكومة بالقصبة». وقالت إن ذلك أدى إلى «تعطيل نسق العمل، وترديد شعارات سياسية، وتهديدات أبعد ما تكون عن العمل النقابي الأمني والمطالب المهنية، والتلفظ بعبارات نابية وغير أخلاقية. وهي تصرفات تدخل تحت طائلة القانون».
وقالت الحكومة إن تلك الممارسات التي وصفتها بالمشينة و»التجاوزات الصارخة والتهديد بالعصيان تتنافى مع أحكام الدستور والقوانين الجاري العمل بها».
كما أنه «لا يمكن بأي حال من الأحوال التساهل معها أو التغاضي عنها».
ويذكر أن عددا من منظوري النقابة الوطنية لقوات الأمن الداخلي كانوا قد نظموا وقفة احتجاجية أمام مقر رئاسة الحكومة بتاريخ 25 فيفري 2016 رافعين شعار «ديقاج « في وجه رئيس الحكومة ومطالبين بالترفيع في الأجور وتحسين أوضاعهم المهنية والاجتماعية.
وقد استنكر الرأي العام هذا التصرف الذي يمس بهيبة الدولة ومؤسساتها ورموزها ولما فيه من خرق لمبادئ العمل النقابي وأسسه تجسمت في اقتحام حرمة مقر رئاسة الحكومة بالقصبة ,ورفع شعارات سياسية تتعارض مع مبدإ حياد رجال الأمن.

ايمان بن عزيزة
أخـبـــار العدالـة
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
* نظمت الهيئة الوطنية للمحامين لقاء مفتوحا حول صندوق الدفوعات المالية للمحامين ونيابة المؤسسات العمومية...
المزيد >>
بسبب الزي القتالي الصيفي:الأمنيون غاضبون... وشبهات فساد على الخط
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
حالة من الاحتقان والغضب في صفوف أعوان الامن الذين لم يتسلموا بعد الزي الصيفي، وعدم رضاء جزء اخر من الأمنيين...
المزيد >>
جمعية المحامين الشبان تحذّر :مشروع القانون الأساسي المنظم لمهنة المحاماة... مرفوض
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
عبرت الجمعية التونسية للمحامين الشبان عن رفضها القطعي لمشروع القانون الاساسي المنظم لمهنة المحاماة...
المزيد >>
تم ايقافه متلبّسا بتسلّم مبلغ مالي:ايقاف موظّف يتحيّل على المترشحين في «الكاباس»
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
أصدر قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بتونس بطاقة ايداع بالسجن في حق موظف بإحدى الوزارات على خلفية تحيّله...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
بسبب اقتحامهم ساحة الحكومة:عدم سماع الدعوى للأمنيين
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 07 ديسمبر 2017

تونس ـ الشروق :  
قضت الدائرة الجناحية بالمحكمة الابتدائية بتونس مساء أمس بعدم سماع الدعوى العامة والتخلي عن الدعوى الخاصة.
ويذكر أنه تمت إحالة كل من شكري حمادة ونبيل العياري ومحمد الزيتوني ورمزي محول أعضاء المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية لقوات الأمن الداخلي على المجلس الجناحي بالمحكمة الابتدائية بتونس لمقاضاتهم من أجل تهم هضم جانب موظف عمومي بالقول والتهديد حال مباشرته لوظيفته ومخالفة الطوارئ والاعتصام.
ويذكر أن القضية رفعها المكلف العام بنزاعات الدولة في حق رئاسة الحكومة (حكومة الحبيب الصيد) ضدّ أعضاء المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية لقوات الأمن الداخلي.
وكانت النقابة الوطنية لقوات الأمن الداخلي قد أكدت في وقت سابق أن المثول أمام القضاء من أجل المطالبة بحقوق الأمنيين وتحسين ظروفهم المادية والاجتماعية شرف للأمنيين.
وفي المقابل عبرت رئاسة الحكومة في بيان لها عن «تنديدها الشديد بتعمّد عدد من المنتسبين إلى النقابة الوطنية الرئيسية لقوات الأمن الداخلي اقتحام حرمة مقر رئاسة الحكومة بالقصبة». وقالت إن ذلك أدى إلى «تعطيل نسق العمل، وترديد شعارات سياسية، وتهديدات أبعد ما تكون عن العمل النقابي الأمني والمطالب المهنية، والتلفظ بعبارات نابية وغير أخلاقية. وهي تصرفات تدخل تحت طائلة القانون».
وقالت الحكومة إن تلك الممارسات التي وصفتها بالمشينة و»التجاوزات الصارخة والتهديد بالعصيان تتنافى مع أحكام الدستور والقوانين الجاري العمل بها».
كما أنه «لا يمكن بأي حال من الأحوال التساهل معها أو التغاضي عنها».
ويذكر أن عددا من منظوري النقابة الوطنية لقوات الأمن الداخلي كانوا قد نظموا وقفة احتجاجية أمام مقر رئاسة الحكومة بتاريخ 25 فيفري 2016 رافعين شعار «ديقاج « في وجه رئيس الحكومة ومطالبين بالترفيع في الأجور وتحسين أوضاعهم المهنية والاجتماعية.
وقد استنكر الرأي العام هذا التصرف الذي يمس بهيبة الدولة ومؤسساتها ورموزها ولما فيه من خرق لمبادئ العمل النقابي وأسسه تجسمت في اقتحام حرمة مقر رئاسة الحكومة بالقصبة ,ورفع شعارات سياسية تتعارض مع مبدإ حياد رجال الأمن.

ايمان بن عزيزة
أخـبـــار العدالـة
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
* نظمت الهيئة الوطنية للمحامين لقاء مفتوحا حول صندوق الدفوعات المالية للمحامين ونيابة المؤسسات العمومية...
المزيد >>
بسبب الزي القتالي الصيفي:الأمنيون غاضبون... وشبهات فساد على الخط
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
حالة من الاحتقان والغضب في صفوف أعوان الامن الذين لم يتسلموا بعد الزي الصيفي، وعدم رضاء جزء اخر من الأمنيين...
المزيد >>
جمعية المحامين الشبان تحذّر :مشروع القانون الأساسي المنظم لمهنة المحاماة... مرفوض
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
عبرت الجمعية التونسية للمحامين الشبان عن رفضها القطعي لمشروع القانون الاساسي المنظم لمهنة المحاماة...
المزيد >>
تم ايقافه متلبّسا بتسلّم مبلغ مالي:ايقاف موظّف يتحيّل على المترشحين في «الكاباس»
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
أصدر قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بتونس بطاقة ايداع بالسجن في حق موظف بإحدى الوزارات على خلفية تحيّله...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>