أولا وأخيرا:عــروس الوطــن عبّيثـــــــــــة !
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
أولا وأخيرا:عــروس الوطــن عبّيثـــــــــــة !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 06 ديسمبر 2017

أولا تزوجنا الثورة على سنّة بريمرْ وأتباعه من المؤمنين برسالته المقدسة قداسة عبدة النار للنار وعبدة الشيطان للشيطان.

وأخيرا أدركنا أن تزويجنا منها كان على طريقة تزويج أجدادنا من جداتنا زمن كان الخطيب لا يعرف خطيبته ولا الخطيبة خطيبها ولا يعرف الإثنان لبعضيهما ذاتا ولا صفات إذ كان الأمر موكولا الى الأولياء وكان الزواج "قطوس" في شكارة وكانت العروس تدخل بيت العريس معلبة في برنس أو منقبة في الأحرمة ولا يرى لها أحد وجها ولا ساقا ولا يدا. وكانت تقام لها الاحتفالات قبل العرس بأيام الى ساعة العرس حيث يشتد فيه قرع الطبول ويرتفع على وقعه الشطيح و«الرديح» والمديح وتحضر المآكل وتتعالى الزغاريد وفي أغلب الأحيان تكون الزغاريد أكثر من الكسكسي الى أن يختلي العريس بعروسه. وكم من عريس كشف في تلك اللحظة عن وجه عروسه واذا به يجد نفسه أمام «عبّيثة» فيكتم غيظه ويتقبّل التهاني بالسعادة والهناء وطول العمر مع الزوجة المصون وهو يكذب على نفسه وعلى الناس بأنه تزوج حورية كاملة الأوصاف.
أتحداكم فردا فردا وعلى بكرة أبيكم يا ثوار الأورو والدولار إن لم يكن زواج هذا الوطن من ثورتكم هو زواج من هذا القبيل ألم نتمّ الأفراح من بنزرت الى بن قردان قبل هذا العرس بأسابيع ونتوجها بأكبر عرس في الدنيا.
الم نقرع الطبول الى ان تمزقت جلودها ونرقص ونشطح الى حدالاغماء على وقعها.
ألم نملأ الدنيا زغاريد ومآكل وإن كانت الزغاريد أكثر من اللمجات الديمقراطية والشوكوتوم الخلافي الحلال. ألم يكشف هذا الوطن العريس عن وجه عروسه الثورة فإذا بها «عبّيثة» أكلت ما أكلت من شبابنا ورجالنا ودمرت كل شيء ومازال فيكم من يتقبّل التهاني بكل قلة حياء؟

بقلم: مسعود الكوكي
أولا وأخيرا:لا حســـــــــاب تحـت التوتــــــة
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
بالأمس القريب في ذاك الزمن الجميل رغم الفقر والفاقة والحاجة يوم كانت السعادة تغمرنا لأبسط مكسب ولو كان ثمن...
المزيد >>
إشراقات 2:صورة أخرى
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
اقرؤوا معي هذه الفقرة ثمّ سأذكر لكم من أين اخترتها لكم: «أمّا السكن فلم نتمتّع مع الأسف بالسكن الجامعي بل...
المزيد >>
حدث وحديث:«وقتاش اتجي كار الـعشرة ؟»
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
على كامل مدى الأسبوع المنقضي ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي لا تكفّ تذكر حادثة القطار الياباني الذي...
المزيد >>
ردّ من المدرسة الخاصة على ولاية تونس
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
..وبعد ما ورد من توضيحات من ولاية تونس حول الأسباب الحقيقية لعدم منح رخصة لفائدة مدرسة ابتدائية نفيدكم أن...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
أولا وأخيرا:عــروس الوطــن عبّيثـــــــــــة !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 06 ديسمبر 2017

أولا تزوجنا الثورة على سنّة بريمرْ وأتباعه من المؤمنين برسالته المقدسة قداسة عبدة النار للنار وعبدة الشيطان للشيطان.

وأخيرا أدركنا أن تزويجنا منها كان على طريقة تزويج أجدادنا من جداتنا زمن كان الخطيب لا يعرف خطيبته ولا الخطيبة خطيبها ولا يعرف الإثنان لبعضيهما ذاتا ولا صفات إذ كان الأمر موكولا الى الأولياء وكان الزواج "قطوس" في شكارة وكانت العروس تدخل بيت العريس معلبة في برنس أو منقبة في الأحرمة ولا يرى لها أحد وجها ولا ساقا ولا يدا. وكانت تقام لها الاحتفالات قبل العرس بأيام الى ساعة العرس حيث يشتد فيه قرع الطبول ويرتفع على وقعه الشطيح و«الرديح» والمديح وتحضر المآكل وتتعالى الزغاريد وفي أغلب الأحيان تكون الزغاريد أكثر من الكسكسي الى أن يختلي العريس بعروسه. وكم من عريس كشف في تلك اللحظة عن وجه عروسه واذا به يجد نفسه أمام «عبّيثة» فيكتم غيظه ويتقبّل التهاني بالسعادة والهناء وطول العمر مع الزوجة المصون وهو يكذب على نفسه وعلى الناس بأنه تزوج حورية كاملة الأوصاف.
أتحداكم فردا فردا وعلى بكرة أبيكم يا ثوار الأورو والدولار إن لم يكن زواج هذا الوطن من ثورتكم هو زواج من هذا القبيل ألم نتمّ الأفراح من بنزرت الى بن قردان قبل هذا العرس بأسابيع ونتوجها بأكبر عرس في الدنيا.
الم نقرع الطبول الى ان تمزقت جلودها ونرقص ونشطح الى حدالاغماء على وقعها.
ألم نملأ الدنيا زغاريد ومآكل وإن كانت الزغاريد أكثر من اللمجات الديمقراطية والشوكوتوم الخلافي الحلال. ألم يكشف هذا الوطن العريس عن وجه عروسه الثورة فإذا بها «عبّيثة» أكلت ما أكلت من شبابنا ورجالنا ودمرت كل شيء ومازال فيكم من يتقبّل التهاني بكل قلة حياء؟

بقلم: مسعود الكوكي
أولا وأخيرا:لا حســـــــــاب تحـت التوتــــــة
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
بالأمس القريب في ذاك الزمن الجميل رغم الفقر والفاقة والحاجة يوم كانت السعادة تغمرنا لأبسط مكسب ولو كان ثمن...
المزيد >>
إشراقات 2:صورة أخرى
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
اقرؤوا معي هذه الفقرة ثمّ سأذكر لكم من أين اخترتها لكم: «أمّا السكن فلم نتمتّع مع الأسف بالسكن الجامعي بل...
المزيد >>
حدث وحديث:«وقتاش اتجي كار الـعشرة ؟»
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
على كامل مدى الأسبوع المنقضي ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي لا تكفّ تذكر حادثة القطار الياباني الذي...
المزيد >>
ردّ من المدرسة الخاصة على ولاية تونس
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
..وبعد ما ورد من توضيحات من ولاية تونس حول الأسباب الحقيقية لعدم منح رخصة لفائدة مدرسة ابتدائية نفيدكم أن...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>