رئيس جامعة السياحة يؤكد:3 إشكاليات تنخر السياحة
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
رئيس جامعة السياحة يؤكد:3 إشكاليات تنخر السياحة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 05 ديسمبر 2017

شهدت النزل التونسية خلال هذه الفترة تحسنا في نسبة حجوزات رأس السنة، لكن التحسن في عدد السياح الوافدين على بلادنا لا يخفي إشكاليات هيكلية يعاني منها القطاع. الجامعة المهنية المشتركة للسياحة طرحتها أمس في ندوة صحفية.

تونس ـ الشروق:
«هناك زيادة في نسبة الحجوزات المتعلقة برأس السنة بحوالي 20 بالمائة. الوضع السياحي بدأ يتجاوز مشاكل الحذر من الوجهة التونسية. لكن علينا العمل على تنويع المنتوج لكسب أسواق جديدة.»
هذا ما أكّده السيد حسام بن عزوز رئيس الجامعة المهنية المشتركة للسياحة التونسية خلال حديثه مع «الشروق» وقال إن هناك دراسات قامت بتشخيص أزمة السياحة التي بدأت ملامحها تتضح منذ أكثر من عقد.
إشكاليات السياحة
تشير الدراسات إلى وجود ثلاثة مشاكل هيكلية في قطاع السياحة وتتعلق بالمنتوج الذي يعتمد على السياحة الشاطئية وأهمل بقية النشاطات، مثل القولف والسياحة الثقافية والايكولوجية والفلاحية وسياحة التظاهرات والاعمال وغيرها. أما المشكل الثاني فيتعلق بالتسويق الذي ظل يعتمد الاساليب التقليدية ولم يجدد آلياته بما يكفي، أما الجانب الثالث فيتعلق بحوكمة القطاع.
وقامت الجامعة بدراسة إشكاليات المهنة وانتظارات المهنيين وما يمكن أن تلعبه لتطوير القطاع. وقد تم تشخيص 14 منتوجا في تونس لكل اشكالياته الخاصة. لكنها اتفقت على ضرورة التنويع للاستجابة للطلب العالمي الداخلي والخارجي فالسائح لم يعد يبحث عن البحر وحده، ويفرز ارتفاع العائدات المالية. ورغم ذلك فإن السياحة الشاطئية ستبقى مهمة بنسبة تطور 5 بالمائة سنويا.
تنوع غير مستغل
أكّد ممثلو الجامعة أهمية تنويع المنتوج الذي تروج له وكالات الأسفار أساسا، والعمل على سياحة الاقامات (140 منزل إقامة في بلادنا)، وتطوير الإقامات الريفية التي تشهد رواجا كبيرا في بلدان أخرى، والسياحة الصحية التي تستقطب 400 الف سائح أهمهم من ليبيا والجزائر وسياح جراحات التجميل الذين لا ينفقون أقل من 3 آلاف أورو، وكانت تونس الرائدة في هذا المجال لكن بلدانا مثل تركيا والمغرب أخذت المشعل وتطورت بسبب غياب التسويق، إضافة إلى سياحة الطالاسو والاعمال والمغامرات في الصحراء والغابات التي تأثرت بالوضع الأمني. حيث كانت الصحراء تستقطب 15 سائح قبل الثورة. وتطوير سياحة الطيران التي يهتم بها الاوروبيون لا سيما شتاء عندما لا يستطيعون القيام بها في بلدانهم.
ويبدو أن سياحة المغامرات الصحراوية عادت حيث زار فريق من 150 سائحا صحراء توزر قضوا ليلة في قلب الصحراء في عنق الجمل وهي أول زيارة منذ 2011.
وشدد على تطوير السياحة الثقافية فكيف لمتاحفنا مجتمعة رغم أهميتها أن تكون عائداتها أقل من نصف عائدات متحف اللوفر وحده.
وقال مراد المطهري رئيس مجمع سياحة الاحداث والتظاهرات إنه من المهم تسهيل الاجراءات الادارية المعقدة التي تخنق سياحة التظاهرات وإعادة النظر في مسائل الجباية.
ولم ينف رئيس الجامعة أن العمل على خارطة طريق للنهوض بالقطاع هو مسؤولية مشتركة بين المهنيين الخواص ووزارة السياحة ولكن أيضا وزارات أخرى مثل الفلاحة والبيئة والداخلية وهو ما يستوجب قرارا سياسيا يضع ملف السياحة ضمن الأولويات والاجتماع فيه بين كل هذه الهياكل. وستقدم الفدرالية مقترحاتها المتعلقة بالتنويع والنهوض بالقطاع لمجلس نواب الشعب والجهات المسؤولة.

ابتسام جمال
وزير الخارجية يشارك في الإجتماع التشاوري الرابع حول الملف الليبي
21 ماي 2018 السّاعة 08:55
يشارك وزير الشؤون الخارجية، خميس الجهيناوي، اليوم الإثنين بالجزائر، في الإجتماع التشاوري الرابع لوزراء...
المزيد >>
السرعة والتّهور والارهاق أهم أسباب الحوادث:طرقاتنا... مقابر مفتوحة
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
ترتفع حوادث المرور خلال شهر رمضان رغم أن من أهم...
المزيد >>
صوت الشــــــــــارع:لماذا ارتفعت نسبة الحوادث في رمضان؟
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
شهر الصيام مع ارتفاع درجة الحرارة والعطلة...
المزيد >>
«الشروق» في سوق سيدي البحري بالعاصمة:التونسي يشتري ويشتكي مـــن ارتفـــاع الاسعـــار
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
في اليوم الثالث من رمضان الذي تزامن مع عطلة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
رئيس جامعة السياحة يؤكد:3 إشكاليات تنخر السياحة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 05 ديسمبر 2017

شهدت النزل التونسية خلال هذه الفترة تحسنا في نسبة حجوزات رأس السنة، لكن التحسن في عدد السياح الوافدين على بلادنا لا يخفي إشكاليات هيكلية يعاني منها القطاع. الجامعة المهنية المشتركة للسياحة طرحتها أمس في ندوة صحفية.

تونس ـ الشروق:
«هناك زيادة في نسبة الحجوزات المتعلقة برأس السنة بحوالي 20 بالمائة. الوضع السياحي بدأ يتجاوز مشاكل الحذر من الوجهة التونسية. لكن علينا العمل على تنويع المنتوج لكسب أسواق جديدة.»
هذا ما أكّده السيد حسام بن عزوز رئيس الجامعة المهنية المشتركة للسياحة التونسية خلال حديثه مع «الشروق» وقال إن هناك دراسات قامت بتشخيص أزمة السياحة التي بدأت ملامحها تتضح منذ أكثر من عقد.
إشكاليات السياحة
تشير الدراسات إلى وجود ثلاثة مشاكل هيكلية في قطاع السياحة وتتعلق بالمنتوج الذي يعتمد على السياحة الشاطئية وأهمل بقية النشاطات، مثل القولف والسياحة الثقافية والايكولوجية والفلاحية وسياحة التظاهرات والاعمال وغيرها. أما المشكل الثاني فيتعلق بالتسويق الذي ظل يعتمد الاساليب التقليدية ولم يجدد آلياته بما يكفي، أما الجانب الثالث فيتعلق بحوكمة القطاع.
وقامت الجامعة بدراسة إشكاليات المهنة وانتظارات المهنيين وما يمكن أن تلعبه لتطوير القطاع. وقد تم تشخيص 14 منتوجا في تونس لكل اشكالياته الخاصة. لكنها اتفقت على ضرورة التنويع للاستجابة للطلب العالمي الداخلي والخارجي فالسائح لم يعد يبحث عن البحر وحده، ويفرز ارتفاع العائدات المالية. ورغم ذلك فإن السياحة الشاطئية ستبقى مهمة بنسبة تطور 5 بالمائة سنويا.
تنوع غير مستغل
أكّد ممثلو الجامعة أهمية تنويع المنتوج الذي تروج له وكالات الأسفار أساسا، والعمل على سياحة الاقامات (140 منزل إقامة في بلادنا)، وتطوير الإقامات الريفية التي تشهد رواجا كبيرا في بلدان أخرى، والسياحة الصحية التي تستقطب 400 الف سائح أهمهم من ليبيا والجزائر وسياح جراحات التجميل الذين لا ينفقون أقل من 3 آلاف أورو، وكانت تونس الرائدة في هذا المجال لكن بلدانا مثل تركيا والمغرب أخذت المشعل وتطورت بسبب غياب التسويق، إضافة إلى سياحة الطالاسو والاعمال والمغامرات في الصحراء والغابات التي تأثرت بالوضع الأمني. حيث كانت الصحراء تستقطب 15 سائح قبل الثورة. وتطوير سياحة الطيران التي يهتم بها الاوروبيون لا سيما شتاء عندما لا يستطيعون القيام بها في بلدانهم.
ويبدو أن سياحة المغامرات الصحراوية عادت حيث زار فريق من 150 سائحا صحراء توزر قضوا ليلة في قلب الصحراء في عنق الجمل وهي أول زيارة منذ 2011.
وشدد على تطوير السياحة الثقافية فكيف لمتاحفنا مجتمعة رغم أهميتها أن تكون عائداتها أقل من نصف عائدات متحف اللوفر وحده.
وقال مراد المطهري رئيس مجمع سياحة الاحداث والتظاهرات إنه من المهم تسهيل الاجراءات الادارية المعقدة التي تخنق سياحة التظاهرات وإعادة النظر في مسائل الجباية.
ولم ينف رئيس الجامعة أن العمل على خارطة طريق للنهوض بالقطاع هو مسؤولية مشتركة بين المهنيين الخواص ووزارة السياحة ولكن أيضا وزارات أخرى مثل الفلاحة والبيئة والداخلية وهو ما يستوجب قرارا سياسيا يضع ملف السياحة ضمن الأولويات والاجتماع فيه بين كل هذه الهياكل. وستقدم الفدرالية مقترحاتها المتعلقة بالتنويع والنهوض بالقطاع لمجلس نواب الشعب والجهات المسؤولة.

ابتسام جمال
وزير الخارجية يشارك في الإجتماع التشاوري الرابع حول الملف الليبي
21 ماي 2018 السّاعة 08:55
يشارك وزير الشؤون الخارجية، خميس الجهيناوي، اليوم الإثنين بالجزائر، في الإجتماع التشاوري الرابع لوزراء...
المزيد >>
السرعة والتّهور والارهاق أهم أسباب الحوادث:طرقاتنا... مقابر مفتوحة
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
ترتفع حوادث المرور خلال شهر رمضان رغم أن من أهم...
المزيد >>
صوت الشــــــــــارع:لماذا ارتفعت نسبة الحوادث في رمضان؟
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
شهر الصيام مع ارتفاع درجة الحرارة والعطلة...
المزيد >>
«الشروق» في سوق سيدي البحري بالعاصمة:التونسي يشتري ويشتكي مـــن ارتفـــاع الاسعـــار
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
في اليوم الثالث من رمضان الذي تزامن مع عطلة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>