الهروب من البلدية
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
الهروب من البلدية
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 27 نوفمبر 2017

هناك نية مبيتة مرة أخرى للهروب من الانتخابات البلدية... سبع سنوات والبلديات معطلة والانتخابات البلدية ممنوعة ومحرمة.
منذ ذلك القرار الخاطئ بحل كل المجالس البلدية في سنة 2011 والمدن التونسية تعاني من الفوضى وتراكم الفضلات وتدني الخدمات.
الذين اتخذوا قرارا بحل المجالس البلدية بحجة القضاء على الاستبداد وتشفيا من النظام السابق وانصاره عجزوا في النهاية عن تنظيم الانتخابات كما فشلوا في تحمل المسؤولية وتسيير المجالس البلدية.
عانى التونسيون طويلا من النيابات الخصوصية العاجزة والفاشلة والنتيجة الآن بعد سنوات عجاف أن التونسيين فقدوا حماسهم للانتخابات البلدية وفقدوا ثقتهم في نوايا السلطة.
الخلافات والصراعات داخل هيئة الانتخابات ستتواصل لكن في الأثناء يجب فتح ملف النيابات الخصوصية ، الكل يعرف حجم التجاوزات التي حصلت في هذه السنوات بعد أن تم تسليم المجالس البلدية الى أشخاص لا دراية لهم بالعمل البلدي ولا معرفة لهم بتسيير المرافق العامة فكانت النتيجة أن المدن والاحياء والشوارع غرقت في الفوضى وفي أكوام الفضلات.
على كل الأطراف السياسية وفي مقدمتها الأحزاب الحاكمة ان تتحمل مسؤوليتها وتنهي الخلافات فورا داخل هيئة الانتخابات وتعلن موعد الانتخابات البلدية بصفة فعلية ونهائية ولا لبس فيها.
التونسيون يحتاجون اليوم الى من ينقذهم من النيابات الخصوصية الفاشلة والعاجزة وغير القادرة على المبادرة والتحرك والفعل.
الأطراف التي تعمل الآن على تأخير الانتخابات البلدية سترتكب خطأ جديدا في حق الشعب ، على الأحزاب السياسية ان تدرك اليوم انها ستفقد ما تبقى لها من مصداقية لدى الناخبين وأغلبهم ندم على انتخابها سابقا.
كل الوعود الانتخابية تبخرت ولم تنجز، كل الأحزاب هدفها الآن اقتسام «كعكة». البلديات كما اقتسمت كعكة الحكم والسلطة باسم الوحدة الوطنية.
اليوم نحن بحاجة الى إنقاذ البلديات والعمل البلدي بعيدا عن الحسابات والتجاذبات السياسية التي نراها اليوم.
ليس هذا فقط بل إن التجربة التونسية محلّ متابعة لصيقة من كل العالم ومن كل المؤسسات المانحة التي تريد لتجربة الانتقال الديمقراطي أن تبلغ مداها والحكم المحلي والانتخابات البلدية تبقى امتحانا كبيرا.

سفيان الأسود
سياسة التشكيك والمغالطات
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح...
المزيد >>
رمضـــان... والأسعــار
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
في تونس عادة ما يكون شهر رمضان اختبارا حقيقيا للحكومة في مجال التحكم في الأسعار ... منذ سنوات الأسعار في تونس...
المزيد >>
القدس...و دموع التماسيح
18 ماي 2018 السّاعة 21:00
المواقف والتصريحات التي أطلقها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان من نقل سفارة أمريكا الى القدس و رغم «الحماسة»...
المزيد >>
شهر الرحمة... وجنون الأسعار !
17 ماي 2018 السّاعة 21:00
يحتفل التونسيون بداية من اليوم بشهر الرحمة رمضان الكريم وسط مشاعر فيها الكثير من الأمل والخوف من المستقبل ،...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
الهروب من البلدية
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 27 نوفمبر 2017

هناك نية مبيتة مرة أخرى للهروب من الانتخابات البلدية... سبع سنوات والبلديات معطلة والانتخابات البلدية ممنوعة ومحرمة.
منذ ذلك القرار الخاطئ بحل كل المجالس البلدية في سنة 2011 والمدن التونسية تعاني من الفوضى وتراكم الفضلات وتدني الخدمات.
الذين اتخذوا قرارا بحل المجالس البلدية بحجة القضاء على الاستبداد وتشفيا من النظام السابق وانصاره عجزوا في النهاية عن تنظيم الانتخابات كما فشلوا في تحمل المسؤولية وتسيير المجالس البلدية.
عانى التونسيون طويلا من النيابات الخصوصية العاجزة والفاشلة والنتيجة الآن بعد سنوات عجاف أن التونسيين فقدوا حماسهم للانتخابات البلدية وفقدوا ثقتهم في نوايا السلطة.
الخلافات والصراعات داخل هيئة الانتخابات ستتواصل لكن في الأثناء يجب فتح ملف النيابات الخصوصية ، الكل يعرف حجم التجاوزات التي حصلت في هذه السنوات بعد أن تم تسليم المجالس البلدية الى أشخاص لا دراية لهم بالعمل البلدي ولا معرفة لهم بتسيير المرافق العامة فكانت النتيجة أن المدن والاحياء والشوارع غرقت في الفوضى وفي أكوام الفضلات.
على كل الأطراف السياسية وفي مقدمتها الأحزاب الحاكمة ان تتحمل مسؤوليتها وتنهي الخلافات فورا داخل هيئة الانتخابات وتعلن موعد الانتخابات البلدية بصفة فعلية ونهائية ولا لبس فيها.
التونسيون يحتاجون اليوم الى من ينقذهم من النيابات الخصوصية الفاشلة والعاجزة وغير القادرة على المبادرة والتحرك والفعل.
الأطراف التي تعمل الآن على تأخير الانتخابات البلدية سترتكب خطأ جديدا في حق الشعب ، على الأحزاب السياسية ان تدرك اليوم انها ستفقد ما تبقى لها من مصداقية لدى الناخبين وأغلبهم ندم على انتخابها سابقا.
كل الوعود الانتخابية تبخرت ولم تنجز، كل الأحزاب هدفها الآن اقتسام «كعكة». البلديات كما اقتسمت كعكة الحكم والسلطة باسم الوحدة الوطنية.
اليوم نحن بحاجة الى إنقاذ البلديات والعمل البلدي بعيدا عن الحسابات والتجاذبات السياسية التي نراها اليوم.
ليس هذا فقط بل إن التجربة التونسية محلّ متابعة لصيقة من كل العالم ومن كل المؤسسات المانحة التي تريد لتجربة الانتقال الديمقراطي أن تبلغ مداها والحكم المحلي والانتخابات البلدية تبقى امتحانا كبيرا.

سفيان الأسود
سياسة التشكيك والمغالطات
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح...
المزيد >>
رمضـــان... والأسعــار
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
في تونس عادة ما يكون شهر رمضان اختبارا حقيقيا للحكومة في مجال التحكم في الأسعار ... منذ سنوات الأسعار في تونس...
المزيد >>
القدس...و دموع التماسيح
18 ماي 2018 السّاعة 21:00
المواقف والتصريحات التي أطلقها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان من نقل سفارة أمريكا الى القدس و رغم «الحماسة»...
المزيد >>
شهر الرحمة... وجنون الأسعار !
17 ماي 2018 السّاعة 21:00
يحتفل التونسيون بداية من اليوم بشهر الرحمة رمضان الكريم وسط مشاعر فيها الكثير من الأمل والخوف من المستقبل ،...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>