إعلان نصر... على الإرهاب
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
إعلان نصر... على الإرهاب
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 22 نوفمبر 2017

تحول الرئيس السوري بشّار الأسد الى روسيا ولقاؤه الرئيس بوتين في منتجع «سوتشي» أذهل كل المتابعين للأزمة السورية.. لجهة كونه مفاجأة من الوزن الثقيل تأتي مع نهاية صفحة الدواعش وقبيل ساعات من قمّة ثلاثية تجمع رؤساء روسيا وتركيا وايران.
فوق كل هذا يمكن اعتبار هذه الخطوة الهامة والحبلى بالمعاني والدلالات عبارة عن اعلان نصر على الارهاب وعلى جحافل الارهابيين المستقدمين من قرابة 100 دولة وكذلك على المخطط الجهنمي الذي تواطأت فيه قوى اقليمية ودولية بغية انهاك سوريا واخضاعها الى مشرط التقسيم... لتكون لبنة هامة في مسار ما سمي «الشرق الاوسط الجديد» القائم على التفتيت وإعادة التشكيل».
خطوة الرئيس السوري بشار الأسد الحافلة بالرمزية والمعاني أرادت من خلالها دمشق قيادة وجيشا وشعبا ان تكافئ فيدرالية روسيا والرئيس بوتين على دورهما المحوري في مساعدة سوريا على اجهاض المخطط الجهنمي الذي كان يستهدفها ويستهدف دولتها وسيادتها ووحدة أراضيها... ونحن نذكر والتاريخ سيذكر أن التدخل العسكري الروسي في الأزمة السورية قبل سنتين وبضعة أشهر قد شكل منعرجا حاسما في مسار الصراع.. ومكّن الجيش العربي السوري من التقاط أنفاسه ومن تجيير الدعم العسكري الروسي ـ الجوي بالخصوص ـ لدكّ حصون ومخابئ الارهابيين على امتداد الجغرافيا السورية... وهو ما مكنه في ظرف وجيز من قلب كل الموازين ومن توجيه ضربات قاصمة للارهابيين واحراز انتصارات أذهلت معسكر العدوان وأربكت كل أوراق وحسابات الضالعين في المؤامرة الكبرى.
لذلك فإن تحول الرئيس بشار الى روسيا ولقاؤه الرئيس بوتين يعد كذلك بمثابة تأسيس لسلام المنتصرين.. والطرفان السوري والروسي هما المنتصران على الميدان... وجحافل الارهاب هي المنهارة بما جرّد كل المراهنين عليها من اللاعبين الاقليميين والدوليين من أية أوراق يمكن ان يعتمدوا عليها للتدخل في الشأن السوري ومحاولة الضغط والتأثير لتحقيق مكاسب على طاولة التفاوض عجزوا بالكامل عن تحقيقها بقوة السلاح وبدعم الارهاب والارهابيين... وسلام المنتصرين بما هو انعكاس لموازين القوى الراجحة بالكامل ميدانيا لفائدة الدولة السورية يجب ان يصنعه السوريون بعيدا عن كل الضغوط ومحاولات التأثير في مسارات التسوية... وهو ما يعطي الزيارة بعدها الآخر المتمثل في تفعيل الدعم السياسي لروسيا في انجاح تسوية سياسية يقبل بها السوريون بنفس القدر الذي أسهمت به روسيا في رفد الجيش العربي السوري والقيادة والشعب السوريين في تحقيق النصر المؤزر على الارهاب.
وبالتأكيد فإن سوريا العروبة حين تنتصر على الميدان وتجهض المؤامرة الكبرى على سوريا الدولة والدور فإنها حتما ستنتصر لجهة انجاز تسوية سورية ـ سورية لا مكان فيها للطامعين والمتآمرين والأعداء ـ وهي تسوية ستكرّس دور القيادة السورية التي أظهرت من الحكمة والحنكة والشجاعة ما مكن من العبور بالمركب الى برّ الأمان رغم العواصف والأنواء.

عبد الحميد الرياحي
سياسة التشكيك والمغالطات
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح...
المزيد >>
رمضـــان... والأسعــار
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
في تونس عادة ما يكون شهر رمضان اختبارا حقيقيا للحكومة في مجال التحكم في الأسعار ... منذ سنوات الأسعار في تونس...
المزيد >>
القدس...و دموع التماسيح
18 ماي 2018 السّاعة 21:00
المواقف والتصريحات التي أطلقها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان من نقل سفارة أمريكا الى القدس و رغم «الحماسة»...
المزيد >>
شهر الرحمة... وجنون الأسعار !
17 ماي 2018 السّاعة 21:00
يحتفل التونسيون بداية من اليوم بشهر الرحمة رمضان الكريم وسط مشاعر فيها الكثير من الأمل والخوف من المستقبل ،...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
إعلان نصر... على الإرهاب
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 22 نوفمبر 2017

تحول الرئيس السوري بشّار الأسد الى روسيا ولقاؤه الرئيس بوتين في منتجع «سوتشي» أذهل كل المتابعين للأزمة السورية.. لجهة كونه مفاجأة من الوزن الثقيل تأتي مع نهاية صفحة الدواعش وقبيل ساعات من قمّة ثلاثية تجمع رؤساء روسيا وتركيا وايران.
فوق كل هذا يمكن اعتبار هذه الخطوة الهامة والحبلى بالمعاني والدلالات عبارة عن اعلان نصر على الارهاب وعلى جحافل الارهابيين المستقدمين من قرابة 100 دولة وكذلك على المخطط الجهنمي الذي تواطأت فيه قوى اقليمية ودولية بغية انهاك سوريا واخضاعها الى مشرط التقسيم... لتكون لبنة هامة في مسار ما سمي «الشرق الاوسط الجديد» القائم على التفتيت وإعادة التشكيل».
خطوة الرئيس السوري بشار الأسد الحافلة بالرمزية والمعاني أرادت من خلالها دمشق قيادة وجيشا وشعبا ان تكافئ فيدرالية روسيا والرئيس بوتين على دورهما المحوري في مساعدة سوريا على اجهاض المخطط الجهنمي الذي كان يستهدفها ويستهدف دولتها وسيادتها ووحدة أراضيها... ونحن نذكر والتاريخ سيذكر أن التدخل العسكري الروسي في الأزمة السورية قبل سنتين وبضعة أشهر قد شكل منعرجا حاسما في مسار الصراع.. ومكّن الجيش العربي السوري من التقاط أنفاسه ومن تجيير الدعم العسكري الروسي ـ الجوي بالخصوص ـ لدكّ حصون ومخابئ الارهابيين على امتداد الجغرافيا السورية... وهو ما مكنه في ظرف وجيز من قلب كل الموازين ومن توجيه ضربات قاصمة للارهابيين واحراز انتصارات أذهلت معسكر العدوان وأربكت كل أوراق وحسابات الضالعين في المؤامرة الكبرى.
لذلك فإن تحول الرئيس بشار الى روسيا ولقاؤه الرئيس بوتين يعد كذلك بمثابة تأسيس لسلام المنتصرين.. والطرفان السوري والروسي هما المنتصران على الميدان... وجحافل الارهاب هي المنهارة بما جرّد كل المراهنين عليها من اللاعبين الاقليميين والدوليين من أية أوراق يمكن ان يعتمدوا عليها للتدخل في الشأن السوري ومحاولة الضغط والتأثير لتحقيق مكاسب على طاولة التفاوض عجزوا بالكامل عن تحقيقها بقوة السلاح وبدعم الارهاب والارهابيين... وسلام المنتصرين بما هو انعكاس لموازين القوى الراجحة بالكامل ميدانيا لفائدة الدولة السورية يجب ان يصنعه السوريون بعيدا عن كل الضغوط ومحاولات التأثير في مسارات التسوية... وهو ما يعطي الزيارة بعدها الآخر المتمثل في تفعيل الدعم السياسي لروسيا في انجاح تسوية سياسية يقبل بها السوريون بنفس القدر الذي أسهمت به روسيا في رفد الجيش العربي السوري والقيادة والشعب السوريين في تحقيق النصر المؤزر على الارهاب.
وبالتأكيد فإن سوريا العروبة حين تنتصر على الميدان وتجهض المؤامرة الكبرى على سوريا الدولة والدور فإنها حتما ستنتصر لجهة انجاز تسوية سورية ـ سورية لا مكان فيها للطامعين والمتآمرين والأعداء ـ وهي تسوية ستكرّس دور القيادة السورية التي أظهرت من الحكمة والحنكة والشجاعة ما مكن من العبور بالمركب الى برّ الأمان رغم العواصف والأنواء.

عبد الحميد الرياحي
سياسة التشكيك والمغالطات
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح...
المزيد >>
رمضـــان... والأسعــار
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
في تونس عادة ما يكون شهر رمضان اختبارا حقيقيا للحكومة في مجال التحكم في الأسعار ... منذ سنوات الأسعار في تونس...
المزيد >>
القدس...و دموع التماسيح
18 ماي 2018 السّاعة 21:00
المواقف والتصريحات التي أطلقها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان من نقل سفارة أمريكا الى القدس و رغم «الحماسة»...
المزيد >>
شهر الرحمة... وجنون الأسعار !
17 ماي 2018 السّاعة 21:00
يحتفل التونسيون بداية من اليوم بشهر الرحمة رمضان الكريم وسط مشاعر فيها الكثير من الأمل والخوف من المستقبل ،...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>