تونس تستحق مصيرا أفضل...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
تونس تستحق مصيرا أفضل...
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 15 نوفمبر 2017

جميل أن تكون الحياة السياسية في تونس نشيطة وتحمل الجديد والمتنوّع بين كل فترة زمنية وأخرى...
وجميل أن تتنافس الأحزاب السياسية في ما بينها، تتقارب وتتباعد... تتكتل وتتنافر في ما بينها...
جميل كذلك أن يكون الجدل متواصلا وعاليا وعلنيا بين الأحزاب في ما بينها، وبين السلطة والمعارضة وبين الكتل البرلمانية في ما بينها...
لكن الأجمل من هذا وذاك أن يكون هذا الحراك السياسي ذا فائدة على المجموعة الوطنية... بحيث يكون السّجال على البرامج ويكون التناظر حول سُبُل التقدم بتونس.
ما تشهده تونس اليوم لا يغيض عدوّا ولا يسرّ صديقا، اذ تتعالى الأصوات ويكثر الجدل لكن بالمحصلة تجد تونس نفسها هي الخاسر من إهدار طاقات بشرية وضياع وقت هو بحساب المال والجهد يساوي الكثير...
تونس تستنشق حرية.. وحرية التعبير أمر محمود، لكن الظاهر هو الذي ينبئ بهذه العناوين المنمّقة بينما الباطن في ما يحصل يكشف أن البلاد تنوء تحت سياط التبعية الاقتصادية وتنوء أيضا تحت سياط الضبابية وغياب المشروع الواضح الذي يعتمد الأهداف وسُبل ومواقيت تحقيقها...
الجدل الذي يدور في تونس كان سيكون مفيدا لتونس الديمقراطية الوليدة، لو أن التوافقات بين الأحزاب تأتي انطلاقا من مصلحة الوطن والشعب وليس من خلال مصلحة الحزب...
فهذه الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، تتجاذبها رياح الأحزاب، وظلّت بلا رئيس لأن التوافق لم يحصل، لكن وبقدرة قادر وبلا مقدمات يعلن أحد الأطراف المسؤولة في الأحزاب الكبرى الحاكمة عن توصّل النداء والنهضة الى توافق حول اسم لرئاسة هيئة الانتخابات، والسؤال هنا: لماذا لم يكن هذا التوافق من قبل؟ لماذا تمّ الإعلان عنه الآن بالذات بعد أن ظنّ التونسيون أن هيئة الانتخابات سوف تندثر؟
الحقيقة نجد أن الديمقراطية ليس في أفضل مراتبها الآن في تونس... فالجدل بالفكرة لا بدّ وأن يكون من أجل إيجاد الحلول لتونس...
السلطة التشريعية التي تنتظرها سنة سياسية تنبئ بأحداث وقرارات حاسمة، بحكم أن سنة 2018 هي سنة التهيّء للانتخابات التشريعية والرئاسية، كما ينتظر المجلس النيابي، وضع الميزانية الجديدة، وما يحمله الموعد من جدال واختلافات وتصعيد ربما يعصف بالحكومة الحالية أو بجزء منها...
إن هذه الحسابات السياسية والمصلحية، التي تملأ أصوات أصحابها كل المنابر الاعلامية اليوم، لا علاقة لها بالمشهد الديمقراطي الذي تمنّينا عندما توجّه التونسيون بكل حرية نحو صناديق الاقتراع في 2014».
تونس تحتاج الى الطاقات الخلاقة لأبنائها، وهي، أي تونس، تستحق مصيرا أفضل من هذا الذي تعصف به التجاذبات... غير البناءة...

فاطمة بن عبد اللّه الكرّاي
سياسة التشكيك والمغالطات
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح...
المزيد >>
رمضـــان... والأسعــار
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
في تونس عادة ما يكون شهر رمضان اختبارا حقيقيا للحكومة في مجال التحكم في الأسعار ... منذ سنوات الأسعار في تونس...
المزيد >>
القدس...و دموع التماسيح
18 ماي 2018 السّاعة 21:00
المواقف والتصريحات التي أطلقها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان من نقل سفارة أمريكا الى القدس و رغم «الحماسة»...
المزيد >>
شهر الرحمة... وجنون الأسعار !
17 ماي 2018 السّاعة 21:00
يحتفل التونسيون بداية من اليوم بشهر الرحمة رمضان الكريم وسط مشاعر فيها الكثير من الأمل والخوف من المستقبل ،...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
تونس تستحق مصيرا أفضل...
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 15 نوفمبر 2017

جميل أن تكون الحياة السياسية في تونس نشيطة وتحمل الجديد والمتنوّع بين كل فترة زمنية وأخرى...
وجميل أن تتنافس الأحزاب السياسية في ما بينها، تتقارب وتتباعد... تتكتل وتتنافر في ما بينها...
جميل كذلك أن يكون الجدل متواصلا وعاليا وعلنيا بين الأحزاب في ما بينها، وبين السلطة والمعارضة وبين الكتل البرلمانية في ما بينها...
لكن الأجمل من هذا وذاك أن يكون هذا الحراك السياسي ذا فائدة على المجموعة الوطنية... بحيث يكون السّجال على البرامج ويكون التناظر حول سُبُل التقدم بتونس.
ما تشهده تونس اليوم لا يغيض عدوّا ولا يسرّ صديقا، اذ تتعالى الأصوات ويكثر الجدل لكن بالمحصلة تجد تونس نفسها هي الخاسر من إهدار طاقات بشرية وضياع وقت هو بحساب المال والجهد يساوي الكثير...
تونس تستنشق حرية.. وحرية التعبير أمر محمود، لكن الظاهر هو الذي ينبئ بهذه العناوين المنمّقة بينما الباطن في ما يحصل يكشف أن البلاد تنوء تحت سياط التبعية الاقتصادية وتنوء أيضا تحت سياط الضبابية وغياب المشروع الواضح الذي يعتمد الأهداف وسُبل ومواقيت تحقيقها...
الجدل الذي يدور في تونس كان سيكون مفيدا لتونس الديمقراطية الوليدة، لو أن التوافقات بين الأحزاب تأتي انطلاقا من مصلحة الوطن والشعب وليس من خلال مصلحة الحزب...
فهذه الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، تتجاذبها رياح الأحزاب، وظلّت بلا رئيس لأن التوافق لم يحصل، لكن وبقدرة قادر وبلا مقدمات يعلن أحد الأطراف المسؤولة في الأحزاب الكبرى الحاكمة عن توصّل النداء والنهضة الى توافق حول اسم لرئاسة هيئة الانتخابات، والسؤال هنا: لماذا لم يكن هذا التوافق من قبل؟ لماذا تمّ الإعلان عنه الآن بالذات بعد أن ظنّ التونسيون أن هيئة الانتخابات سوف تندثر؟
الحقيقة نجد أن الديمقراطية ليس في أفضل مراتبها الآن في تونس... فالجدل بالفكرة لا بدّ وأن يكون من أجل إيجاد الحلول لتونس...
السلطة التشريعية التي تنتظرها سنة سياسية تنبئ بأحداث وقرارات حاسمة، بحكم أن سنة 2018 هي سنة التهيّء للانتخابات التشريعية والرئاسية، كما ينتظر المجلس النيابي، وضع الميزانية الجديدة، وما يحمله الموعد من جدال واختلافات وتصعيد ربما يعصف بالحكومة الحالية أو بجزء منها...
إن هذه الحسابات السياسية والمصلحية، التي تملأ أصوات أصحابها كل المنابر الاعلامية اليوم، لا علاقة لها بالمشهد الديمقراطي الذي تمنّينا عندما توجّه التونسيون بكل حرية نحو صناديق الاقتراع في 2014».
تونس تحتاج الى الطاقات الخلاقة لأبنائها، وهي، أي تونس، تستحق مصيرا أفضل من هذا الذي تعصف به التجاذبات... غير البناءة...

فاطمة بن عبد اللّه الكرّاي
سياسة التشكيك والمغالطات
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح...
المزيد >>
رمضـــان... والأسعــار
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
في تونس عادة ما يكون شهر رمضان اختبارا حقيقيا للحكومة في مجال التحكم في الأسعار ... منذ سنوات الأسعار في تونس...
المزيد >>
القدس...و دموع التماسيح
18 ماي 2018 السّاعة 21:00
المواقف والتصريحات التي أطلقها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان من نقل سفارة أمريكا الى القدس و رغم «الحماسة»...
المزيد >>
شهر الرحمة... وجنون الأسعار !
17 ماي 2018 السّاعة 21:00
يحتفل التونسيون بداية من اليوم بشهر الرحمة رمضان الكريم وسط مشاعر فيها الكثير من الأمل والخوف من المستقبل ،...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>