على خط التماس:معلــول... السعوديـة وقطـــر
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
على خط التماس:معلــول... السعوديـة وقطـــر
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 13 نوفمبر 2017

قليل من الفرح جمع التونسيين مساء السبت وهم يرون بلدهم يعبر إلى روسيا 2018 موعد العمالقة ونخبة الكرة العالمية..
قليل من الفرح بينما كانت القلوب أيضا مع الجنوب الذي يغرق في طوفانين، طوفان السعادة بترشّح النسور وطوفان المياه التي اجتاحت قابس ومدنين وتطاوين وجربة وجرجيس وبن قردان واختطفت منّا النقيب مهدي الحداد رئيس مركز حرس مطماطة الجديدة وعدد من مواطني مارث (رحمهم الله) ومعتمد مطماطة الذي ظل البحث متواصلا عنه حتى عشية أمس.
في هذه اللحظات الفارقة التي انتظرناها 12 سنة واختلطت خلالها المشاعر وتوحد فيها التونسيون وقد فرقتهم السياسة والجهويات، أصر معلول على إفساد فرحتنا بإقحامنا في المعركة الخليجية ـ القطرية منصّبا نفسه مدافعا عن القطريين المظلومين.
لا ندري ما دخل معلول في هذه المسألة اللهم إلا كونه أحد المحللين السابقين في «البي. ان القطرية» وبالتالي نحن واثقون من أن هذا الموقف الذي عبّر عنه ليس إلا نوعا من التجارة، والمزايدة السياسية وليس موقفا مبدئيا فنحن لم نسمع يوما انه خرج في مسيرة أو انتمى إلى حزب سياسي أو حتى جمعية من جمعيات المجتمع المدني وما أكثرها في بلادنا.
كان أفضل له أن يصمت فنحن كتونسيين لسنا طرفا في خصومات الأشقاء الخليجيين ولا نناصر بلدا على آخر أو نفضل شعبا على شعب ولا مصلحة لنا اطلاقا في أن يشتعل وطننا العربي بأزمات وحروب جديدة وأن تخرب أوطاننا بعد خراب العراق وليبيا واليمن وسوريا وتقسيم السودان.
كان أجدى لو تكلم معلول ليخفف من وطأة «الرّعب» الذي انتاب 12 مليون تونسي في آخر دقائق مباراة ليبيا لما كانت الكونغو متقدمة بثلاثية وكنّا نحن نعد الثواني وننتظر صفارة النهاية وندعو الله حتى لا تدخل شباك البلبولي. كرة ليبية تقضي على أحلامنا المونديالية.
إن السياسة وكما قلنا سابقا إذا دخلت الكرة أفسدتها فكونوا رياضيين رجاء وتعلّموا من تجارب السابقين الذي أرادوا الكرة والسياسة فخسروا الاثنين.

بقلم: ياسين بن سعد
أولا وأخيرا:لا حســـــــــاب تحـت التوتــــــة
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
بالأمس القريب في ذاك الزمن الجميل رغم الفقر والفاقة والحاجة يوم كانت السعادة تغمرنا لأبسط مكسب ولو كان ثمن...
المزيد >>
إشراقات 2:صورة أخرى
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
اقرؤوا معي هذه الفقرة ثمّ سأذكر لكم من أين اخترتها لكم: «أمّا السكن فلم نتمتّع مع الأسف بالسكن الجامعي بل...
المزيد >>
حدث وحديث:«وقتاش اتجي كار الـعشرة ؟»
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
على كامل مدى الأسبوع المنقضي ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي لا تكفّ تذكر حادثة القطار الياباني الذي...
المزيد >>
ردّ من المدرسة الخاصة على ولاية تونس
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
..وبعد ما ورد من توضيحات من ولاية تونس حول الأسباب الحقيقية لعدم منح رخصة لفائدة مدرسة ابتدائية نفيدكم أن...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
على خط التماس:معلــول... السعوديـة وقطـــر
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 13 نوفمبر 2017

قليل من الفرح جمع التونسيين مساء السبت وهم يرون بلدهم يعبر إلى روسيا 2018 موعد العمالقة ونخبة الكرة العالمية..
قليل من الفرح بينما كانت القلوب أيضا مع الجنوب الذي يغرق في طوفانين، طوفان السعادة بترشّح النسور وطوفان المياه التي اجتاحت قابس ومدنين وتطاوين وجربة وجرجيس وبن قردان واختطفت منّا النقيب مهدي الحداد رئيس مركز حرس مطماطة الجديدة وعدد من مواطني مارث (رحمهم الله) ومعتمد مطماطة الذي ظل البحث متواصلا عنه حتى عشية أمس.
في هذه اللحظات الفارقة التي انتظرناها 12 سنة واختلطت خلالها المشاعر وتوحد فيها التونسيون وقد فرقتهم السياسة والجهويات، أصر معلول على إفساد فرحتنا بإقحامنا في المعركة الخليجية ـ القطرية منصّبا نفسه مدافعا عن القطريين المظلومين.
لا ندري ما دخل معلول في هذه المسألة اللهم إلا كونه أحد المحللين السابقين في «البي. ان القطرية» وبالتالي نحن واثقون من أن هذا الموقف الذي عبّر عنه ليس إلا نوعا من التجارة، والمزايدة السياسية وليس موقفا مبدئيا فنحن لم نسمع يوما انه خرج في مسيرة أو انتمى إلى حزب سياسي أو حتى جمعية من جمعيات المجتمع المدني وما أكثرها في بلادنا.
كان أفضل له أن يصمت فنحن كتونسيين لسنا طرفا في خصومات الأشقاء الخليجيين ولا نناصر بلدا على آخر أو نفضل شعبا على شعب ولا مصلحة لنا اطلاقا في أن يشتعل وطننا العربي بأزمات وحروب جديدة وأن تخرب أوطاننا بعد خراب العراق وليبيا واليمن وسوريا وتقسيم السودان.
كان أجدى لو تكلم معلول ليخفف من وطأة «الرّعب» الذي انتاب 12 مليون تونسي في آخر دقائق مباراة ليبيا لما كانت الكونغو متقدمة بثلاثية وكنّا نحن نعد الثواني وننتظر صفارة النهاية وندعو الله حتى لا تدخل شباك البلبولي. كرة ليبية تقضي على أحلامنا المونديالية.
إن السياسة وكما قلنا سابقا إذا دخلت الكرة أفسدتها فكونوا رياضيين رجاء وتعلّموا من تجارب السابقين الذي أرادوا الكرة والسياسة فخسروا الاثنين.

بقلم: ياسين بن سعد
أولا وأخيرا:لا حســـــــــاب تحـت التوتــــــة
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
بالأمس القريب في ذاك الزمن الجميل رغم الفقر والفاقة والحاجة يوم كانت السعادة تغمرنا لأبسط مكسب ولو كان ثمن...
المزيد >>
إشراقات 2:صورة أخرى
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
اقرؤوا معي هذه الفقرة ثمّ سأذكر لكم من أين اخترتها لكم: «أمّا السكن فلم نتمتّع مع الأسف بالسكن الجامعي بل...
المزيد >>
حدث وحديث:«وقتاش اتجي كار الـعشرة ؟»
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
على كامل مدى الأسبوع المنقضي ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي لا تكفّ تذكر حادثة القطار الياباني الذي...
المزيد >>
ردّ من المدرسة الخاصة على ولاية تونس
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
..وبعد ما ورد من توضيحات من ولاية تونس حول الأسباب الحقيقية لعدم منح رخصة لفائدة مدرسة ابتدائية نفيدكم أن...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>