فيما تم التوقيع على 10 اتفاقيات بين البلدين:مباحثات بين السيسي والشاهد حول الأزمة الليبية
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
فيما تم التوقيع على 10 اتفاقيات بين البلدين:مباحثات بين السيسي والشاهد حول الأزمة الليبية
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 13 نوفمبر 2017

بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد في القاهرة الأزمات التي تشهدها المنطقة، وفي مقدمتها الليبية.
وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية بسام راضي إن «الجانبين بحثا في القاهرة، الأزمة الليبية؛ حيث تم تأكيد أهمية تكثيف الجهود للتوصل إلى حل يحافظ على سيادة ليبيا ووحدة أراضيها وسلامتها الإقليمية، ويعيد إليها الأمن والاستقرار».
من جهتها أفادت رئاسة الحكومة التونسية بأن الشاهد جدد تنديد تونس بالعمليات الإرهابية التي تستهدف أمن مصر واستقرارها، مشدّدا على تضامن تونس مع المصريين ومساندتها لجهودهم في مقاومة آفة الإرهاب.
وأكد رئيس الحكومة ، في أول زيارة إلى القاهرة، تطلع تونس إلى مزيد من التعاون في المجال الأمني من خلال تفعيل اللجنة الأمنية المشتركة وعقد اجتماعها نهاية شهر نوفمبر الجاري لتعزيز قدرات البلدين على صعيد جهود مقاومة الإرهاب ومواجهة التحديات.
كما اعتبر رئيس الحكومة، يوسف الشاهد، أن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين تونس ومصر لم ترتق بعد إلى مستوى العلاقات السياسية بين البلدين والذي وصفه ب»الرفيع جدا».
وبين الشاهد، امس، في تصريح صحفي مشترك مع نظيره المصري، شريف اسماعيل، في مقر مجلس الوزراء بالقاهرة عقب إشرافهما على اختتام أشغال الدورة 16 للجنة العليا التونسية المصرية المشتركة، أن هذه اللجنة كانت فرصة لإمضاء عدد من الاتفاقيات، وللتعبير عن رغبة البلدين في الترفيع من مستوى العلاقات الاقتصادية والتبادل التجاري، من خلال وضع أهداف نوعية وكمية يقع تقييمها دوريا من قبل العديد من اللجان المشتركة.
ومن جانبه، قال رئيس مجلس الوزراء المصري، شريف اسماعيل، أن الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تم توقيعها اليوم في إطار اللجنة العليا التونسية المصرية المشتركة، سيتبعها تبادل للزيارات وعقد لقاءات واجتماعات ثنائية لتفعيل بنودها على أرض الواقع. وأفاد، في موضوع آخر، أنه سيتم خلال الأسبوع القادم عقد لقاء مشترك تونسي مصري على أعلى مستوى بخصوص مجمل القضايا التي تهم المنطقة العربية سواء في سوريا أو في ليبيا أو في اليمن تحديدا.
وأشار إلى وجود اتفاق كامل مع الجانب التونسي بخصوص مجمل هذه القضايا فضلا عن التنسيق والتشاور المستمرين بين البلدين.
وكانت أشغال الدورة 16 للجنة العليا التونسية المصرية المشتركة المنعقدة في القاهرة اليومين الماضيين بإشراف رئيس الحكومة، يوسف الشاهد، ورئيس مجلس الوزراء المصري، شريف اسماعيل، وبمشاركة وفدين رفيعي المستوى من البلدين، قد توجت بإمضاء 10 اتفاقيات ومذكرات تفاهم.
وشملت هذه الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، بالخصوص، مجالات النقل والصحة والزراعة والطاقات المتجددة والتحكم في الطاقة والشباب والتكوين والتدريب والمؤسسات الصغرى.

سيُجابه بالالتزام بعدم الترشح في انتخابات 2019:انطلاق رحلة البحث عن خليفة الشاهد؟
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
انطلقت منذ يومين عملية البحث عن خليفة ليوسف الشاهد على رأس حكومة وثيقة قرطاج 2 والتي من المنتظر أن تكون...
المزيد >>
طال أكثر من اللزوم والفاعلون يتعاملون معه بغموض:الحديث عن تغيير الحكومة أربك البلاد !
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
منذ عدة أشهر والبلاد تعيش على وقع ما يتردد من...
المزيد >>
بين مبادرة الحكومة وسجال البرلمان:مسار تركيز المحكمة الدستورية يدخل منعرج الحسم
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
على الرغم من تقديم الحكومة لمبادرة تشريعية في...
المزيد >>
بعد غد الثلاثاء:لجنة الخبراء توقّع وثيقة قرطاج 2
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
أكّدت سميرة الشواشي ممثلة الاتحاد الوطني الحر...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
فيما تم التوقيع على 10 اتفاقيات بين البلدين:مباحثات بين السيسي والشاهد حول الأزمة الليبية
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 13 نوفمبر 2017

بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد في القاهرة الأزمات التي تشهدها المنطقة، وفي مقدمتها الليبية.
وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية بسام راضي إن «الجانبين بحثا في القاهرة، الأزمة الليبية؛ حيث تم تأكيد أهمية تكثيف الجهود للتوصل إلى حل يحافظ على سيادة ليبيا ووحدة أراضيها وسلامتها الإقليمية، ويعيد إليها الأمن والاستقرار».
من جهتها أفادت رئاسة الحكومة التونسية بأن الشاهد جدد تنديد تونس بالعمليات الإرهابية التي تستهدف أمن مصر واستقرارها، مشدّدا على تضامن تونس مع المصريين ومساندتها لجهودهم في مقاومة آفة الإرهاب.
وأكد رئيس الحكومة ، في أول زيارة إلى القاهرة، تطلع تونس إلى مزيد من التعاون في المجال الأمني من خلال تفعيل اللجنة الأمنية المشتركة وعقد اجتماعها نهاية شهر نوفمبر الجاري لتعزيز قدرات البلدين على صعيد جهود مقاومة الإرهاب ومواجهة التحديات.
كما اعتبر رئيس الحكومة، يوسف الشاهد، أن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين تونس ومصر لم ترتق بعد إلى مستوى العلاقات السياسية بين البلدين والذي وصفه ب»الرفيع جدا».
وبين الشاهد، امس، في تصريح صحفي مشترك مع نظيره المصري، شريف اسماعيل، في مقر مجلس الوزراء بالقاهرة عقب إشرافهما على اختتام أشغال الدورة 16 للجنة العليا التونسية المصرية المشتركة، أن هذه اللجنة كانت فرصة لإمضاء عدد من الاتفاقيات، وللتعبير عن رغبة البلدين في الترفيع من مستوى العلاقات الاقتصادية والتبادل التجاري، من خلال وضع أهداف نوعية وكمية يقع تقييمها دوريا من قبل العديد من اللجان المشتركة.
ومن جانبه، قال رئيس مجلس الوزراء المصري، شريف اسماعيل، أن الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تم توقيعها اليوم في إطار اللجنة العليا التونسية المصرية المشتركة، سيتبعها تبادل للزيارات وعقد لقاءات واجتماعات ثنائية لتفعيل بنودها على أرض الواقع. وأفاد، في موضوع آخر، أنه سيتم خلال الأسبوع القادم عقد لقاء مشترك تونسي مصري على أعلى مستوى بخصوص مجمل القضايا التي تهم المنطقة العربية سواء في سوريا أو في ليبيا أو في اليمن تحديدا.
وأشار إلى وجود اتفاق كامل مع الجانب التونسي بخصوص مجمل هذه القضايا فضلا عن التنسيق والتشاور المستمرين بين البلدين.
وكانت أشغال الدورة 16 للجنة العليا التونسية المصرية المشتركة المنعقدة في القاهرة اليومين الماضيين بإشراف رئيس الحكومة، يوسف الشاهد، ورئيس مجلس الوزراء المصري، شريف اسماعيل، وبمشاركة وفدين رفيعي المستوى من البلدين، قد توجت بإمضاء 10 اتفاقيات ومذكرات تفاهم.
وشملت هذه الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، بالخصوص، مجالات النقل والصحة والزراعة والطاقات المتجددة والتحكم في الطاقة والشباب والتكوين والتدريب والمؤسسات الصغرى.

سيُجابه بالالتزام بعدم الترشح في انتخابات 2019:انطلاق رحلة البحث عن خليفة الشاهد؟
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
انطلقت منذ يومين عملية البحث عن خليفة ليوسف الشاهد على رأس حكومة وثيقة قرطاج 2 والتي من المنتظر أن تكون...
المزيد >>
طال أكثر من اللزوم والفاعلون يتعاملون معه بغموض:الحديث عن تغيير الحكومة أربك البلاد !
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
منذ عدة أشهر والبلاد تعيش على وقع ما يتردد من...
المزيد >>
بين مبادرة الحكومة وسجال البرلمان:مسار تركيز المحكمة الدستورية يدخل منعرج الحسم
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
على الرغم من تقديم الحكومة لمبادرة تشريعية في...
المزيد >>
بعد غد الثلاثاء:لجنة الخبراء توقّع وثيقة قرطاج 2
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
أكّدت سميرة الشواشي ممثلة الاتحاد الوطني الحر...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>