رسمي: 43 نائبا يعلنون عن تكوين جبهة برلمانية جديدة "وسطية تقدمية"
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
رسمي: 43 نائبا يعلنون عن تكوين جبهة برلمانية جديدة "وسطية تقدمية"
10 نوفمبر 2017 | 08:08

 أعلن 43 نائبا بمجلس نواب الشعب، ينتمون إلى عدد من الكتل النيابية، على غرار كتلة الحرة لحركة مشروع تونس وآفاق تونس والكتلة الوطنية، وحركة نداء تونس إلى جانب نواب مستقلين، رسميا، عن تكوين جبهة برلمانية جديدة "وسطية تقدمية".

وأفادت الجبهة، في بيان صادر عنها اليوم الخميس، بأنه سيتم عقد الجلسة العامة الأولى للإعلان عن تكوين هذه الجبهة البرلمانية، يوم الإثنين القادم (13 نوفمبر) على الساعة الثالثة بعد الظهر بمجلس نواب الشعب.

وأوضح الأعضاء الممضون على نص البيان، أن الجبهة تكونت بناء على تشخيص دقيق للوضع السياسي والبرلماني في البلاد، الذي يتسم وفق تقديرهم "بفقدان التوازنات السياسية التي أفرزتها نتائج انتخابات 2014 ".

وأكدوا أن الجبهة ستعمل على إعادة التوازن البرلماني، بتوحيد المواقف والرؤى داخله، من أجل إضفاء النجاعة على العمل التشريعي والرقابي، وكل ما يتعلق بالهيئات الدستورية ومسار استكمال بناء مؤسسات الجمهورية الثانية.

وأضافوا أن الجبهة ستعمل أيضا على تحقيق الاستقرار السياسي، بما يسمح بالإسراع بإصلاحات اقتصادية واجتماعية عاجلة، تحقق انتظارات الشعب في التنمية والشغل، وتكون بذلك "ضمانا لاستمرارية حرب الدولة على الفساد ودعم مجهودات مؤسساتها، لإنجاح هذه الحرب على أساس الشفافية والشمولية".

 من جانبه، اعتبر النائب مصطفى بن أحمد (رئيس الكتلة الوطنية بمجلس نواب الشعب)، أحد الموقعين على بيان تأسيس الجبهة، أن تسريب مشروع بيان الجبهة وأعضاءها على صفحة النائب الصحبي بن فرج عن حركة مشروع تونس، بموقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، قبل انعقاد الجلسة العامة الخاصة بها، يعتبر "تجاوزا غير لائق" قد يهدد نجاح المشاورات ويتسبب في إجهاض هذه العملية.

 في المقابل، قال النائب كريم الهلالي عن كتلة آفاق تونس، إن هذه الجبهة البرلمانية التي تأسست على أرضية سياسية واضحة تبقى مفتوحة للجميع، حيث يمكن أن تتوسع قائمة أعضائها كما يمكن أن تتقلص، لكن ذلك "لن يؤثر على جدوى عملها"، حسب تقديره.

 وتضم هذه الجبهة البرلمانية الجديدة، كلا من النواب: إبراهيم ناصف وأنس الحطاب والناصر الشنوفي وتوفيق والي وحافظ الزواري وحسونة الناصفي وخولة بن عايشة ورابحة بن حسين ورياض جعيدان وريم محجوب وزهرة إدريس وسعاد الزوالي وسماح بوحوال وسهيل العلويني وصبرين القوبنطيني والصحبي بن فرج وصلاح البرقاوي وعبادة الكافي وعبد الرؤوف الشريف وعلي بالاخوة وعلي بنور وكريم الهلالي وكمال الحمزاوي ولمياء الدريدي وليلى اولاد علي وليلى الزحاف وليلى الشتاوي وليليا يونس ومحمد الطرودي ومحمد الهادي ?ديش ومحمد غنّام ومروان الفلفال ومريم بوجبل ومصطفى بن أحمد ومنصف السلامي وناجية بن عبد الحفيظ ونادية زنقر ومحمد نجيب الترجمان ونزيهة البياوي وهاجر لعروسي وهاجر بن الشيخ أحمد وهدى سليم ووفاء مخلوف.

 يذكر أن النقاش حول تكوين هذه الجبهة البرلمانية الجديدة، كان انطلق قبل ثلاثة أسابيع تقريبا، وأكد النائب كريم الهلالي عن أفاق تونس، أن مشروع قانون المالية لسنة 2018 وانتخاب رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات ومشروع قانون رياض الأطفال، ستكون الامتحانات الأولى لتقييم عمل هذه الجبهة ومدى نجاعتها.

سيُجابه بالالتزام بعدم الترشح في انتخابات 2019:انطلاق رحلة البحث عن خليفة الشاهد؟
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
انطلقت منذ يومين عملية البحث عن خليفة ليوسف الشاهد على رأس حكومة وثيقة قرطاج 2 والتي من المنتظر أن تكون...
المزيد >>
طال أكثر من اللزوم والفاعلون يتعاملون معه بغموض:الحديث عن تغيير الحكومة أربك البلاد !
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
منذ عدة أشهر والبلاد تعيش على وقع ما يتردد من...
المزيد >>
بين مبادرة الحكومة وسجال البرلمان:مسار تركيز المحكمة الدستورية يدخل منعرج الحسم
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
على الرغم من تقديم الحكومة لمبادرة تشريعية في...
المزيد >>
بعد غد الثلاثاء:لجنة الخبراء توقّع وثيقة قرطاج 2
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
أكّدت سميرة الشواشي ممثلة الاتحاد الوطني الحر...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
رسمي: 43 نائبا يعلنون عن تكوين جبهة برلمانية جديدة "وسطية تقدمية"
10 نوفمبر 2017 | 08:08

 أعلن 43 نائبا بمجلس نواب الشعب، ينتمون إلى عدد من الكتل النيابية، على غرار كتلة الحرة لحركة مشروع تونس وآفاق تونس والكتلة الوطنية، وحركة نداء تونس إلى جانب نواب مستقلين، رسميا، عن تكوين جبهة برلمانية جديدة "وسطية تقدمية".

وأفادت الجبهة، في بيان صادر عنها اليوم الخميس، بأنه سيتم عقد الجلسة العامة الأولى للإعلان عن تكوين هذه الجبهة البرلمانية، يوم الإثنين القادم (13 نوفمبر) على الساعة الثالثة بعد الظهر بمجلس نواب الشعب.

وأوضح الأعضاء الممضون على نص البيان، أن الجبهة تكونت بناء على تشخيص دقيق للوضع السياسي والبرلماني في البلاد، الذي يتسم وفق تقديرهم "بفقدان التوازنات السياسية التي أفرزتها نتائج انتخابات 2014 ".

وأكدوا أن الجبهة ستعمل على إعادة التوازن البرلماني، بتوحيد المواقف والرؤى داخله، من أجل إضفاء النجاعة على العمل التشريعي والرقابي، وكل ما يتعلق بالهيئات الدستورية ومسار استكمال بناء مؤسسات الجمهورية الثانية.

وأضافوا أن الجبهة ستعمل أيضا على تحقيق الاستقرار السياسي، بما يسمح بالإسراع بإصلاحات اقتصادية واجتماعية عاجلة، تحقق انتظارات الشعب في التنمية والشغل، وتكون بذلك "ضمانا لاستمرارية حرب الدولة على الفساد ودعم مجهودات مؤسساتها، لإنجاح هذه الحرب على أساس الشفافية والشمولية".

 من جانبه، اعتبر النائب مصطفى بن أحمد (رئيس الكتلة الوطنية بمجلس نواب الشعب)، أحد الموقعين على بيان تأسيس الجبهة، أن تسريب مشروع بيان الجبهة وأعضاءها على صفحة النائب الصحبي بن فرج عن حركة مشروع تونس، بموقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، قبل انعقاد الجلسة العامة الخاصة بها، يعتبر "تجاوزا غير لائق" قد يهدد نجاح المشاورات ويتسبب في إجهاض هذه العملية.

 في المقابل، قال النائب كريم الهلالي عن كتلة آفاق تونس، إن هذه الجبهة البرلمانية التي تأسست على أرضية سياسية واضحة تبقى مفتوحة للجميع، حيث يمكن أن تتوسع قائمة أعضائها كما يمكن أن تتقلص، لكن ذلك "لن يؤثر على جدوى عملها"، حسب تقديره.

 وتضم هذه الجبهة البرلمانية الجديدة، كلا من النواب: إبراهيم ناصف وأنس الحطاب والناصر الشنوفي وتوفيق والي وحافظ الزواري وحسونة الناصفي وخولة بن عايشة ورابحة بن حسين ورياض جعيدان وريم محجوب وزهرة إدريس وسعاد الزوالي وسماح بوحوال وسهيل العلويني وصبرين القوبنطيني والصحبي بن فرج وصلاح البرقاوي وعبادة الكافي وعبد الرؤوف الشريف وعلي بالاخوة وعلي بنور وكريم الهلالي وكمال الحمزاوي ولمياء الدريدي وليلى اولاد علي وليلى الزحاف وليلى الشتاوي وليليا يونس ومحمد الطرودي ومحمد الهادي ?ديش ومحمد غنّام ومروان الفلفال ومريم بوجبل ومصطفى بن أحمد ومنصف السلامي وناجية بن عبد الحفيظ ونادية زنقر ومحمد نجيب الترجمان ونزيهة البياوي وهاجر لعروسي وهاجر بن الشيخ أحمد وهدى سليم ووفاء مخلوف.

 يذكر أن النقاش حول تكوين هذه الجبهة البرلمانية الجديدة، كان انطلق قبل ثلاثة أسابيع تقريبا، وأكد النائب كريم الهلالي عن أفاق تونس، أن مشروع قانون المالية لسنة 2018 وانتخاب رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات ومشروع قانون رياض الأطفال، ستكون الامتحانات الأولى لتقييم عمل هذه الجبهة ومدى نجاعتها.

سيُجابه بالالتزام بعدم الترشح في انتخابات 2019:انطلاق رحلة البحث عن خليفة الشاهد؟
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
انطلقت منذ يومين عملية البحث عن خليفة ليوسف الشاهد على رأس حكومة وثيقة قرطاج 2 والتي من المنتظر أن تكون...
المزيد >>
طال أكثر من اللزوم والفاعلون يتعاملون معه بغموض:الحديث عن تغيير الحكومة أربك البلاد !
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
منذ عدة أشهر والبلاد تعيش على وقع ما يتردد من...
المزيد >>
بين مبادرة الحكومة وسجال البرلمان:مسار تركيز المحكمة الدستورية يدخل منعرج الحسم
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
على الرغم من تقديم الحكومة لمبادرة تشريعية في...
المزيد >>
بعد غد الثلاثاء:لجنة الخبراء توقّع وثيقة قرطاج 2
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
أكّدت سميرة الشواشي ممثلة الاتحاد الوطني الحر...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>