على هامش أيام قرطاج السينمائية
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
على هامش أيام قرطاج السينمائية
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 09 نوفمبر 2017

دور المشروع الثقافي التونسي في بناء مجتمع الحداثة والانفتاح ومواجهـــة التطـــــــرّف والانغــــــــــــلاق

تحتفل تونس هذه الأيام بالدورة الـ28 لأيام قرطاج السينمائية في أجواء احتفالية كبيرة ودعاية إعلامية واسعة. وفي كل دورة -عند استعراض تاريخ المهرجان- تتمّ الإشادة بدور المرحوم الطاهر شريعة في تأسيس المهرجان. وإن كان المرحوم يستحقّ التقدير فإن الأغلبية تتناسى عن قصد أو بسبب قصور ذهني السياق التاريخي الذي شجّع وساعد على بروز مثل هذه الأنشطة التربوية والثقافية. ولا ننسى كذلك أن المرحوم كان إطارا هاما بوزارة الثقافة مما مكّنه من إنجاز هذا البرنامج.

لقد عرفت البلاد بعد الاستقلال مباشرة إصلاحات وإنجازات رائدة خاصة في ميداني التربية والتعليم والثقافة والشؤون الاجتماعية بصفة عامة. بداية من إصلاح التعليم وتعصيره ونشره وإصدار مجلة الأحوال الشخصية والتشجيع على الإنتاج الثقافي. وهذا نابع من إرادة سياسية قوية ونظرة مستقبلية نيّرة ومتبصّرة للرئيس الحبيب بورقيبة وبمساعدة ودعم من أعضاده في الدولة. وذلك قصد التأسيس لمجتمع مدني وحداثي. وهي ثورة حقيقية ضد ما كانت فيه أغلب فئات المجتمع من تخلف وجهل وأيضا ضد المتزمّتين والمحافظين والمتشدّدين من بعض مشائخ الزيتونة وغيرهم.
ورغم كل الصعوبات المذكورة سابقا تمكنت الدولة العصرية من ترسيخ برنامج تربوي وثقافي رائد بفضل اجتهاد شخصيات وطنية على غرار السادة: محمود المسعدي والشاذلي القليبي والحبيب بولعراس ومحمد اليعلاوي والطاهر والفاضل بن عاشور ومحمد مزالي وأحمد خالد والبشير بن سلامة... وقد وجدت هذه الأفكار التقدمية تجاوبا وحماسا لدى أغلب الفئات الاجتماعية.
وفي هذا المناخ السياسي والثقافي ولد مهرجان قرطاج السينمائي في 1966. واندرجت برمجته ضمن السياق العام لسياسة الدولة آنذاك من محافظة على الأصالة التونسية والتفتح الواعي على الغير والدفاع عن قضايا الحق والعدل والتحرر خاصة العربية منها كالقضية الفلسطينية والقضايا الافريقية (كجنوب افريقيا، وارتريا، والكنغو...) ومثلت تونس في تلك الفترة رائدة الدول الافريقية. والمهرجان يشجع على التعريف بإنتاجات هذه الدول. وهنا تكمن خصوصياته وتنوعه وتميزه. وهو ما دعا اليه السيد نجيب عياد المدير الحالي بضرورة الرجوع الى الأهداف والغايات الأصلية للمهرجان.
وللتذكير وللتعريف فقد تعددت الانجازات في الميدان الثقافي في تلك الفترة ببعث فرق مسرحية وطنية على غرار فرقة بلدية تونس ومراكز الكاف وقفصة وأخرى عصرية وتقليدية مثال فرقة الإذاعة الوطنية وفرقة الفنون الشعبية. وتم تأسيس نواد مختصة في السينما والمسرح والأدب... مدنية وأخرى مدرسية وجامعية والتي تخرّج منها أغلب المبدعين في مختلف الفنون في ما بعد.
ولم يكن مهرجان قرطاج السينمائي التظاهرة الوطنية والدولية الوحيدة آنذاك بل يمكن ذكر مهرجان قرطاج للموسيقي ومهرجان الجم للموسيقى السنفونية ومهرجانات الحمامات ودقة للمسرح الكلاسيكي. وقد عرضت على ركحه أشهر الفرق العالمية ومنها فرقة La comédie française بأغلب نجومها ومنهم (جيرار فيليب) واستقبلت مسارح ومهرجانات تونس أشهر الفرق والنجوم العالمية من أم كلثوم وعبد الحليم وصباح فخري ونجاة وصباح و(مريام مكبا) وArmestrong ودريد لحّام وCarles Azanavour ونزار قبّاني ومحمود درويش ولا ننسى زيارة عميد الأدب العرب طه حسين الى تونس في بداية الاستقلال وما قاله عن التعليم والتربية والثقافة بلادنا.
وقد تدعم النشاط الثقافي ببعث التلفزة الوطنية وكذلك بتعصير برامج الاذاعة وتنوعها وبعث محطات اذاعية جديدة بالمنستير وصفاقس والكاف.. ولم يكن العمل الثقافي مركزيا بل سعت الدولة حتى يشمل أغلب المناطق عن طريق المكتبات المتجولة وسيارات العرض السينمائي المتجولة وانتشار المهرجانات والأنشطة داخل البلاد على غرار مهرجان (اوسو) بسوسة ومهرجان قليبية وقربة وطبرقة... ولتأكيد هذا فإني عشت تاريخ بعث مهرجان (مائدة الطبيعة) بمدينة الكريب من معتمدية تبرسق وقتها ببادرة من الشعبة الدستورية برئاسة المناضل المرحوم محمد عبد ربّه وكذلك بإشراف المناضل المرحوم سالم بن حجل معتمد المكان والذي له تجربة في الميدان. وهو الذي أسّس مهرجان منزل بوزلفة وللتذكير فقد تم انطلاق أوّل دورة لمهرجان مائدة الطبيعة في سنة 1958. وهو في شكل معرض فلاحي تتخلله أنشطة ثقافية ورياضية. وقد أشرف على افتتاح دورته الثالثة في جوان 1960 الرئيس الحبيب بورقيبة بنفسه. وهذا أكبر دليل على عناية الدولة بالشأن الثقافي. وللتذكير كان لي شرف إحياء هذا المهرجان وإدارته صحبة مجموعة من الشباب من سنة 1988 الى سنة 2000 تحت تسمية مهرجان السنابل الذهبية. وهو مستمر في نشاطه الى حد الآن. ولقد وجّهت الدولة عنايتها الى الموروث المادي واللامادي بالبحث عن المواقع الاثرية واكتشافها وترميم المعروف منها. وامتدّ هذا العمل الى المعالم الدينية كالمساجد ومنها جامع الزيتونة المعمور والبنايات القديمة من قصور وغيرها ليتحول بعضها الى متاحف وكذلك العناية بمقامات الأولياء الصالحين.
ذكرت بهذا وبهذه المناسبة ليتيقن حتى من بين الذين يدّعون غير ذلك بأنه لولا هذا المشروع الثقافي لدولة الاستقلال لما استطاعت القوى الوطنية المدنية ومن بينها الشباب والمرأة التصدي عن قناعة وروية وشجاعة للهجمة «التاتارية» لجماعات التطرّف والإرهاب والدعوات الى الفتنة والتعصّب بعد 14 جانفي 2011 والذين خرّبوا بعض المعالم التاريخية والدينية من قرطاج الى متحف باردو الى معالم السيدة المنوبية وسيدي بوسعيد... ومن استيلاء على المساجد ومنها جامع الزيتونة وغيره وبث خطاب الحقد والكراهية والظلامية حتى القبور لم تسلم من أفعالهم الشنيعة.
وحتى تنجح البلاد في مقاومة هذه الآفة علينا صياغة خطاب ثقافي وإعلامي موحّد المضامين والأهداف في نطاق سياسة ثقافية تدعم ما تم تحقيقه وتتجاوب مع مقتضيات ما يعرفه العالم حاليا من تطوّر إعلامي واتّصالي.

بقلم: عبد الجليل عبد ربّه
أولا وأخيرا:لا حســـــــــاب تحـت التوتــــــة
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
بالأمس القريب في ذاك الزمن الجميل رغم الفقر والفاقة والحاجة يوم كانت السعادة تغمرنا لأبسط مكسب ولو كان ثمن...
المزيد >>
إشراقات 2:صورة أخرى
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
اقرؤوا معي هذه الفقرة ثمّ سأذكر لكم من أين اخترتها لكم: «أمّا السكن فلم نتمتّع مع الأسف بالسكن الجامعي بل...
المزيد >>
حدث وحديث:«وقتاش اتجي كار الـعشرة ؟»
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
على كامل مدى الأسبوع المنقضي ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي لا تكفّ تذكر حادثة القطار الياباني الذي...
المزيد >>
ردّ من المدرسة الخاصة على ولاية تونس
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
..وبعد ما ورد من توضيحات من ولاية تونس حول الأسباب الحقيقية لعدم منح رخصة لفائدة مدرسة ابتدائية نفيدكم أن...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
على هامش أيام قرطاج السينمائية
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 09 نوفمبر 2017

دور المشروع الثقافي التونسي في بناء مجتمع الحداثة والانفتاح ومواجهـــة التطـــــــرّف والانغــــــــــــلاق

تحتفل تونس هذه الأيام بالدورة الـ28 لأيام قرطاج السينمائية في أجواء احتفالية كبيرة ودعاية إعلامية واسعة. وفي كل دورة -عند استعراض تاريخ المهرجان- تتمّ الإشادة بدور المرحوم الطاهر شريعة في تأسيس المهرجان. وإن كان المرحوم يستحقّ التقدير فإن الأغلبية تتناسى عن قصد أو بسبب قصور ذهني السياق التاريخي الذي شجّع وساعد على بروز مثل هذه الأنشطة التربوية والثقافية. ولا ننسى كذلك أن المرحوم كان إطارا هاما بوزارة الثقافة مما مكّنه من إنجاز هذا البرنامج.

لقد عرفت البلاد بعد الاستقلال مباشرة إصلاحات وإنجازات رائدة خاصة في ميداني التربية والتعليم والثقافة والشؤون الاجتماعية بصفة عامة. بداية من إصلاح التعليم وتعصيره ونشره وإصدار مجلة الأحوال الشخصية والتشجيع على الإنتاج الثقافي. وهذا نابع من إرادة سياسية قوية ونظرة مستقبلية نيّرة ومتبصّرة للرئيس الحبيب بورقيبة وبمساعدة ودعم من أعضاده في الدولة. وذلك قصد التأسيس لمجتمع مدني وحداثي. وهي ثورة حقيقية ضد ما كانت فيه أغلب فئات المجتمع من تخلف وجهل وأيضا ضد المتزمّتين والمحافظين والمتشدّدين من بعض مشائخ الزيتونة وغيرهم.
ورغم كل الصعوبات المذكورة سابقا تمكنت الدولة العصرية من ترسيخ برنامج تربوي وثقافي رائد بفضل اجتهاد شخصيات وطنية على غرار السادة: محمود المسعدي والشاذلي القليبي والحبيب بولعراس ومحمد اليعلاوي والطاهر والفاضل بن عاشور ومحمد مزالي وأحمد خالد والبشير بن سلامة... وقد وجدت هذه الأفكار التقدمية تجاوبا وحماسا لدى أغلب الفئات الاجتماعية.
وفي هذا المناخ السياسي والثقافي ولد مهرجان قرطاج السينمائي في 1966. واندرجت برمجته ضمن السياق العام لسياسة الدولة آنذاك من محافظة على الأصالة التونسية والتفتح الواعي على الغير والدفاع عن قضايا الحق والعدل والتحرر خاصة العربية منها كالقضية الفلسطينية والقضايا الافريقية (كجنوب افريقيا، وارتريا، والكنغو...) ومثلت تونس في تلك الفترة رائدة الدول الافريقية. والمهرجان يشجع على التعريف بإنتاجات هذه الدول. وهنا تكمن خصوصياته وتنوعه وتميزه. وهو ما دعا اليه السيد نجيب عياد المدير الحالي بضرورة الرجوع الى الأهداف والغايات الأصلية للمهرجان.
وللتذكير وللتعريف فقد تعددت الانجازات في الميدان الثقافي في تلك الفترة ببعث فرق مسرحية وطنية على غرار فرقة بلدية تونس ومراكز الكاف وقفصة وأخرى عصرية وتقليدية مثال فرقة الإذاعة الوطنية وفرقة الفنون الشعبية. وتم تأسيس نواد مختصة في السينما والمسرح والأدب... مدنية وأخرى مدرسية وجامعية والتي تخرّج منها أغلب المبدعين في مختلف الفنون في ما بعد.
ولم يكن مهرجان قرطاج السينمائي التظاهرة الوطنية والدولية الوحيدة آنذاك بل يمكن ذكر مهرجان قرطاج للموسيقي ومهرجان الجم للموسيقى السنفونية ومهرجانات الحمامات ودقة للمسرح الكلاسيكي. وقد عرضت على ركحه أشهر الفرق العالمية ومنها فرقة La comédie française بأغلب نجومها ومنهم (جيرار فيليب) واستقبلت مسارح ومهرجانات تونس أشهر الفرق والنجوم العالمية من أم كلثوم وعبد الحليم وصباح فخري ونجاة وصباح و(مريام مكبا) وArmestrong ودريد لحّام وCarles Azanavour ونزار قبّاني ومحمود درويش ولا ننسى زيارة عميد الأدب العرب طه حسين الى تونس في بداية الاستقلال وما قاله عن التعليم والتربية والثقافة بلادنا.
وقد تدعم النشاط الثقافي ببعث التلفزة الوطنية وكذلك بتعصير برامج الاذاعة وتنوعها وبعث محطات اذاعية جديدة بالمنستير وصفاقس والكاف.. ولم يكن العمل الثقافي مركزيا بل سعت الدولة حتى يشمل أغلب المناطق عن طريق المكتبات المتجولة وسيارات العرض السينمائي المتجولة وانتشار المهرجانات والأنشطة داخل البلاد على غرار مهرجان (اوسو) بسوسة ومهرجان قليبية وقربة وطبرقة... ولتأكيد هذا فإني عشت تاريخ بعث مهرجان (مائدة الطبيعة) بمدينة الكريب من معتمدية تبرسق وقتها ببادرة من الشعبة الدستورية برئاسة المناضل المرحوم محمد عبد ربّه وكذلك بإشراف المناضل المرحوم سالم بن حجل معتمد المكان والذي له تجربة في الميدان. وهو الذي أسّس مهرجان منزل بوزلفة وللتذكير فقد تم انطلاق أوّل دورة لمهرجان مائدة الطبيعة في سنة 1958. وهو في شكل معرض فلاحي تتخلله أنشطة ثقافية ورياضية. وقد أشرف على افتتاح دورته الثالثة في جوان 1960 الرئيس الحبيب بورقيبة بنفسه. وهذا أكبر دليل على عناية الدولة بالشأن الثقافي. وللتذكير كان لي شرف إحياء هذا المهرجان وإدارته صحبة مجموعة من الشباب من سنة 1988 الى سنة 2000 تحت تسمية مهرجان السنابل الذهبية. وهو مستمر في نشاطه الى حد الآن. ولقد وجّهت الدولة عنايتها الى الموروث المادي واللامادي بالبحث عن المواقع الاثرية واكتشافها وترميم المعروف منها. وامتدّ هذا العمل الى المعالم الدينية كالمساجد ومنها جامع الزيتونة المعمور والبنايات القديمة من قصور وغيرها ليتحول بعضها الى متاحف وكذلك العناية بمقامات الأولياء الصالحين.
ذكرت بهذا وبهذه المناسبة ليتيقن حتى من بين الذين يدّعون غير ذلك بأنه لولا هذا المشروع الثقافي لدولة الاستقلال لما استطاعت القوى الوطنية المدنية ومن بينها الشباب والمرأة التصدي عن قناعة وروية وشجاعة للهجمة «التاتارية» لجماعات التطرّف والإرهاب والدعوات الى الفتنة والتعصّب بعد 14 جانفي 2011 والذين خرّبوا بعض المعالم التاريخية والدينية من قرطاج الى متحف باردو الى معالم السيدة المنوبية وسيدي بوسعيد... ومن استيلاء على المساجد ومنها جامع الزيتونة وغيره وبث خطاب الحقد والكراهية والظلامية حتى القبور لم تسلم من أفعالهم الشنيعة.
وحتى تنجح البلاد في مقاومة هذه الآفة علينا صياغة خطاب ثقافي وإعلامي موحّد المضامين والأهداف في نطاق سياسة ثقافية تدعم ما تم تحقيقه وتتجاوب مع مقتضيات ما يعرفه العالم حاليا من تطوّر إعلامي واتّصالي.

بقلم: عبد الجليل عبد ربّه
أولا وأخيرا:لا حســـــــــاب تحـت التوتــــــة
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
بالأمس القريب في ذاك الزمن الجميل رغم الفقر والفاقة والحاجة يوم كانت السعادة تغمرنا لأبسط مكسب ولو كان ثمن...
المزيد >>
إشراقات 2:صورة أخرى
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
اقرؤوا معي هذه الفقرة ثمّ سأذكر لكم من أين اخترتها لكم: «أمّا السكن فلم نتمتّع مع الأسف بالسكن الجامعي بل...
المزيد >>
حدث وحديث:«وقتاش اتجي كار الـعشرة ؟»
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
على كامل مدى الأسبوع المنقضي ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي لا تكفّ تذكر حادثة القطار الياباني الذي...
المزيد >>
ردّ من المدرسة الخاصة على ولاية تونس
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
..وبعد ما ورد من توضيحات من ولاية تونس حول الأسباب الحقيقية لعدم منح رخصة لفائدة مدرسة ابتدائية نفيدكم أن...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>