حتى لا ننسى «وعد بلفور المشؤوم»
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
حتى لا ننسى «وعد بلفور المشؤوم»
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 01 نوفمبر 2017

غدا تمرّ مائة عام على وعد بلفور المشؤوم، وعد أعطى بمقتضاه من لا يملك ـ فلسطين ـ لمن ليست له بها علاقة.
يوم الثاني من نوفمبر الحالي يمرّ قرن من الزمن، على ذاك الوعد الذي غيّر «دراماتيكيا» منطقتنا العربية، وعد سطا سطوا أوليّا على فلسطين، وفق وعد من بريطانيا الاستعمارية.
اليوم وبعد قرن من «زلزال» بلفور، ها هي منطقتنا العربية لا تزال تنوء تحت السّياط المزدوجة بين نصّ اتفاقية سايكس ـ بيكو (سنة 1916) وبين وعد بلفور في مثل يوم غد من عام 1917...
لا تزال بريطانيا التّاج، وبريطانيا الاستعمار وبريطانيا الخُبث السياسي، لا تزال على عهدها مع الكيان الصهيوني، تسنده فتضرب من أجله العراق وتفتّته وتدمّر سوريا لحساب ذات الكيان وتحلم بريطانيا وأخواتها من القوى الاستعمارية والامبريالية، كي تكون الجائزة الكبرى، جائزة القرن، هي تذويب القضيّة الفلسطينية بين ثنايا الإرهاب تارة وبين منعرجات العزلة طورا...
لكن شيئا من هذا لم يحدث، لماذا؟، لأن قضيّة فلسطين ومهما افرنقَع عنها العرب وعزلتها القوى المتنفّذة في العالم، ستبقى بوصلة التحرّريين والتقدمّيين في العالم... ستبقى القضية الفلسطينية، رمز الممانعة ولغة شعوب الأرض قاطبة... لأن الشعوب هي تقدّمية بالفطرة...
الشعوب وحدها، في الشمال كما في الجنوب، هي القادرة على تصحيح المسارات والنأي بالانسانية عن العجرفة والإرهاب المنظّم إما عبر الدولة أو عبر الشبكات متعدّدة الجنسيات...
اليوم، بإمكان بريطانيا أن تتغنّى بالديمقراطية الاصطناعيّة و«الصناعيّة» لكنها لا تستطيع أن تحذف من جبينها وصمة عار، تتمثل في سطو العصابات الصهيونية علي أرض فلسطين...
ستبقى المخيّمات الفلسطينية، المتفرّقة بين البلدان، وصمة عار أيضا في جبين كل المدعين بأنهم رُسُل حقوق الإنسان...
إن كل الأحداث الخطيرة وكل الحروب التي جدّت واستجدّت على الأرض العربية، ومهما بانت أسبابها الظاهرية مختلفة، فهي ذات علاقة أكيدة بوعد بلفور المشؤوم...
كما أن كل المنعرجات التاريخية التي حدثت وتحدث على الجغرافيا العربية والمتاخمة لها، كلّها تنحدر بطريقة أو بأخرى من معضلة وعد بلفور، بحيث تمكّن كل هذه المنعرجات في الشرق كما في الغرب، إسرائيل من جرعة أكسجين لكي تدوم في الزمن...
هذا قرن من الزمن يمرّ، سقطت إمبراطوريات وتتهاوى أخرى، لكن فلسطين تبقى وتصمد وتحيي مع شرفاء العالم ذكرى الجريمة...جريمة العصر.. كل قرن وقضية فلسطين صامدة.

فاطمة بن عبد اللّه الكرّاي
سياسة التشكيك والمغالطات
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح...
المزيد >>
رمضـــان... والأسعــار
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
في تونس عادة ما يكون شهر رمضان اختبارا حقيقيا للحكومة في مجال التحكم في الأسعار ... منذ سنوات الأسعار في تونس...
المزيد >>
القدس...و دموع التماسيح
18 ماي 2018 السّاعة 21:00
المواقف والتصريحات التي أطلقها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان من نقل سفارة أمريكا الى القدس و رغم «الحماسة»...
المزيد >>
شهر الرحمة... وجنون الأسعار !
17 ماي 2018 السّاعة 21:00
يحتفل التونسيون بداية من اليوم بشهر الرحمة رمضان الكريم وسط مشاعر فيها الكثير من الأمل والخوف من المستقبل ،...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
حتى لا ننسى «وعد بلفور المشؤوم»
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 01 نوفمبر 2017

غدا تمرّ مائة عام على وعد بلفور المشؤوم، وعد أعطى بمقتضاه من لا يملك ـ فلسطين ـ لمن ليست له بها علاقة.
يوم الثاني من نوفمبر الحالي يمرّ قرن من الزمن، على ذاك الوعد الذي غيّر «دراماتيكيا» منطقتنا العربية، وعد سطا سطوا أوليّا على فلسطين، وفق وعد من بريطانيا الاستعمارية.
اليوم وبعد قرن من «زلزال» بلفور، ها هي منطقتنا العربية لا تزال تنوء تحت السّياط المزدوجة بين نصّ اتفاقية سايكس ـ بيكو (سنة 1916) وبين وعد بلفور في مثل يوم غد من عام 1917...
لا تزال بريطانيا التّاج، وبريطانيا الاستعمار وبريطانيا الخُبث السياسي، لا تزال على عهدها مع الكيان الصهيوني، تسنده فتضرب من أجله العراق وتفتّته وتدمّر سوريا لحساب ذات الكيان وتحلم بريطانيا وأخواتها من القوى الاستعمارية والامبريالية، كي تكون الجائزة الكبرى، جائزة القرن، هي تذويب القضيّة الفلسطينية بين ثنايا الإرهاب تارة وبين منعرجات العزلة طورا...
لكن شيئا من هذا لم يحدث، لماذا؟، لأن قضيّة فلسطين ومهما افرنقَع عنها العرب وعزلتها القوى المتنفّذة في العالم، ستبقى بوصلة التحرّريين والتقدمّيين في العالم... ستبقى القضية الفلسطينية، رمز الممانعة ولغة شعوب الأرض قاطبة... لأن الشعوب هي تقدّمية بالفطرة...
الشعوب وحدها، في الشمال كما في الجنوب، هي القادرة على تصحيح المسارات والنأي بالانسانية عن العجرفة والإرهاب المنظّم إما عبر الدولة أو عبر الشبكات متعدّدة الجنسيات...
اليوم، بإمكان بريطانيا أن تتغنّى بالديمقراطية الاصطناعيّة و«الصناعيّة» لكنها لا تستطيع أن تحذف من جبينها وصمة عار، تتمثل في سطو العصابات الصهيونية علي أرض فلسطين...
ستبقى المخيّمات الفلسطينية، المتفرّقة بين البلدان، وصمة عار أيضا في جبين كل المدعين بأنهم رُسُل حقوق الإنسان...
إن كل الأحداث الخطيرة وكل الحروب التي جدّت واستجدّت على الأرض العربية، ومهما بانت أسبابها الظاهرية مختلفة، فهي ذات علاقة أكيدة بوعد بلفور المشؤوم...
كما أن كل المنعرجات التاريخية التي حدثت وتحدث على الجغرافيا العربية والمتاخمة لها، كلّها تنحدر بطريقة أو بأخرى من معضلة وعد بلفور، بحيث تمكّن كل هذه المنعرجات في الشرق كما في الغرب، إسرائيل من جرعة أكسجين لكي تدوم في الزمن...
هذا قرن من الزمن يمرّ، سقطت إمبراطوريات وتتهاوى أخرى، لكن فلسطين تبقى وتصمد وتحيي مع شرفاء العالم ذكرى الجريمة...جريمة العصر.. كل قرن وقضية فلسطين صامدة.

فاطمة بن عبد اللّه الكرّاي
سياسة التشكيك والمغالطات
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح...
المزيد >>
رمضـــان... والأسعــار
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
في تونس عادة ما يكون شهر رمضان اختبارا حقيقيا للحكومة في مجال التحكم في الأسعار ... منذ سنوات الأسعار في تونس...
المزيد >>
القدس...و دموع التماسيح
18 ماي 2018 السّاعة 21:00
المواقف والتصريحات التي أطلقها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان من نقل سفارة أمريكا الى القدس و رغم «الحماسة»...
المزيد >>
شهر الرحمة... وجنون الأسعار !
17 ماي 2018 السّاعة 21:00
يحتفل التونسيون بداية من اليوم بشهر الرحمة رمضان الكريم وسط مشاعر فيها الكثير من الأمل والخوف من المستقبل ،...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>