ليبيا:القذافي «يجرّ» ساركوزي الى محكمة الجنايات الدولية
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
ليبيا:القذافي «يجرّ» ساركوزي الى محكمة الجنايات الدولية
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 12 أكتوبر 2017

رفعت مجموعة من المنظمات غير الحكومية الإفريقية، دعوى قضائية ضد الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، أمام الجنايات الدولية، بتهمة «ارتكاب جرائم ضد الإنسانية» خلال الحرب على ليبيا.

باريس (وكالات)
كما اتهمت الجبهة الدولية للمجتمع المدني الإفريقي (FISPA)، التي يقودها الفنان الإيفواري تيكن جاه فاكولي، ساركوزي بقتل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي والتسبب في الإرهاب في منطقة الساحل، وتعتبر الجزائر من أكبر المتضررين من هذه الحرب التي حوّلت كامل حدودها الشرقية إلى ما يشبه المنطقة العسكرية.
ويضم لفيف الهيئات الحقوقية التي تقف وراء هذه الدعوى، منظمات من بوركينافاسو، والسنغال، وغينيا، ومالي، وساحل العاج.
وقالت المنظمات خلال مؤتمر صحفي في العاصمة المالية باماكو، إن استفحال ظاهرة الإرهاب في مالي ومنطقة الساحل هو نتاج لسقوط معمر القذافي. ودعت المنظمات الحقوقية، محكمة الجنايات الدولية إلى محاكمة ساركوزي، محملة إياه مسؤولية الحرب في ليبيا والتي خلفت مقتل القذافي وآلاف الأشخاص. وقد أوكلت هذه المنظمات محاميا كنديا قام برفع الدعوى يوم 7 أكتوبر الجاري، أمام محكمة الجنايات الدولية في لاهاي.
واللافت في هذه الدعوى القضائية، أنها خلت من المنظمات الجزائرية والمغاربية عموما، على الرغم من تضرر دولها من الحرب على ليبيا. على الرغم من استبعاد مثول ساركوزي أمام محكمة الجنايات الدولية، إلا أن هذه المنظمات أرادت تسجيل موقف رمزي ضد الرئيس الفرنسي الذي تميزت فترته باضطراب كبير في منطقة الساحل، إثر التدخل العسكري في ليبيا ما أدى إلى انتشار غير مسبوق للسلاح في المنطقة، مما تسبب في انتعاش المنظمات الإرهابية في مالي والنيجر، وحتى الجزائر التي عرفت في جانفي 2013، إحدى أكبر الهجمات الإرهابية في تاريخها، بعد ضرب المصنع الغازي في تيقنتورين. ويدافع ساركوزي إلى اليوم، عن العملية العسكرية التي خاضتها قواته في ليبيا، على الرغم من آثارها اللاحقة المدمرة على ليبيا والدول المجاورة لها وحتى أوروبا التي باتت مقصدا للمهاجرين غير الشرعيين انطلاقا من السواحل الليبية.
وأدت الحرب في ليبيا إلى انتشار حوالي 20 مليون قطعة سلاح في ليبيا، حسب مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا سابقا مارتن كوبلر، وتحوّلت هذه الأسلحة، فضلا عن تغذية الصراع داخل ليبيا، إلى مهدد لأمن دول منطقة الساحل بعد انتعاش تجارة السلاح.

شبهات فساد في بيع جنسية "جزر القمر" تضع الرئيس السابق رهن الإقامة الجبرية
21 ماي 2018 السّاعة 09:25
فرضت السلطات في جزر القمر الإقامة الجبرية على الرئيس السابق أحمد عبد الله سامبي، وذلك عقب مرور أيام على...
المزيد >>
وزير الخارجية يشارك في الإجتماع التشاوري الرابع حول الملف الليبي
21 ماي 2018 السّاعة 08:55
يشارك وزير الشؤون الخارجية، خميس الجهيناوي، اليوم الإثنين بالجزائر، في الإجتماع التشاوري الرابع لوزراء...
المزيد >>
بالفيديو.. الدفاع الجوي السعودي يدمر صاروخا حوثيا في سماء جازان
21 ماي 2018 السّاعة 08:22
أفادت وسائل إعلام رسمية سعودية، بأن الدفاعات الجوية تصدت فجر اليوم الاثنين، لصاروخ باليستي فوق مدينة جازان...
المزيد >>
بالفيديو.. حريق ضخم على الحدود بين السعودية والإمارات
20 ماي 2018 السّاعة 23:56
أكدت سلطات السعودية أن حريقا ضخما شب اليوم الأحد على منفذ جمارك البطحاء السعودي القريب من معبر الغويفات على...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
ليبيا:القذافي «يجرّ» ساركوزي الى محكمة الجنايات الدولية
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 12 أكتوبر 2017

رفعت مجموعة من المنظمات غير الحكومية الإفريقية، دعوى قضائية ضد الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، أمام الجنايات الدولية، بتهمة «ارتكاب جرائم ضد الإنسانية» خلال الحرب على ليبيا.

باريس (وكالات)
كما اتهمت الجبهة الدولية للمجتمع المدني الإفريقي (FISPA)، التي يقودها الفنان الإيفواري تيكن جاه فاكولي، ساركوزي بقتل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي والتسبب في الإرهاب في منطقة الساحل، وتعتبر الجزائر من أكبر المتضررين من هذه الحرب التي حوّلت كامل حدودها الشرقية إلى ما يشبه المنطقة العسكرية.
ويضم لفيف الهيئات الحقوقية التي تقف وراء هذه الدعوى، منظمات من بوركينافاسو، والسنغال، وغينيا، ومالي، وساحل العاج.
وقالت المنظمات خلال مؤتمر صحفي في العاصمة المالية باماكو، إن استفحال ظاهرة الإرهاب في مالي ومنطقة الساحل هو نتاج لسقوط معمر القذافي. ودعت المنظمات الحقوقية، محكمة الجنايات الدولية إلى محاكمة ساركوزي، محملة إياه مسؤولية الحرب في ليبيا والتي خلفت مقتل القذافي وآلاف الأشخاص. وقد أوكلت هذه المنظمات محاميا كنديا قام برفع الدعوى يوم 7 أكتوبر الجاري، أمام محكمة الجنايات الدولية في لاهاي.
واللافت في هذه الدعوى القضائية، أنها خلت من المنظمات الجزائرية والمغاربية عموما، على الرغم من تضرر دولها من الحرب على ليبيا. على الرغم من استبعاد مثول ساركوزي أمام محكمة الجنايات الدولية، إلا أن هذه المنظمات أرادت تسجيل موقف رمزي ضد الرئيس الفرنسي الذي تميزت فترته باضطراب كبير في منطقة الساحل، إثر التدخل العسكري في ليبيا ما أدى إلى انتشار غير مسبوق للسلاح في المنطقة، مما تسبب في انتعاش المنظمات الإرهابية في مالي والنيجر، وحتى الجزائر التي عرفت في جانفي 2013، إحدى أكبر الهجمات الإرهابية في تاريخها، بعد ضرب المصنع الغازي في تيقنتورين. ويدافع ساركوزي إلى اليوم، عن العملية العسكرية التي خاضتها قواته في ليبيا، على الرغم من آثارها اللاحقة المدمرة على ليبيا والدول المجاورة لها وحتى أوروبا التي باتت مقصدا للمهاجرين غير الشرعيين انطلاقا من السواحل الليبية.
وأدت الحرب في ليبيا إلى انتشار حوالي 20 مليون قطعة سلاح في ليبيا، حسب مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا سابقا مارتن كوبلر، وتحوّلت هذه الأسلحة، فضلا عن تغذية الصراع داخل ليبيا، إلى مهدد لأمن دول منطقة الساحل بعد انتعاش تجارة السلاح.

شبهات فساد في بيع جنسية "جزر القمر" تضع الرئيس السابق رهن الإقامة الجبرية
21 ماي 2018 السّاعة 09:25
فرضت السلطات في جزر القمر الإقامة الجبرية على الرئيس السابق أحمد عبد الله سامبي، وذلك عقب مرور أيام على...
المزيد >>
وزير الخارجية يشارك في الإجتماع التشاوري الرابع حول الملف الليبي
21 ماي 2018 السّاعة 08:55
يشارك وزير الشؤون الخارجية، خميس الجهيناوي، اليوم الإثنين بالجزائر، في الإجتماع التشاوري الرابع لوزراء...
المزيد >>
بالفيديو.. الدفاع الجوي السعودي يدمر صاروخا حوثيا في سماء جازان
21 ماي 2018 السّاعة 08:22
أفادت وسائل إعلام رسمية سعودية، بأن الدفاعات الجوية تصدت فجر اليوم الاثنين، لصاروخ باليستي فوق مدينة جازان...
المزيد >>
بالفيديو.. حريق ضخم على الحدود بين السعودية والإمارات
20 ماي 2018 السّاعة 23:56
أكدت سلطات السعودية أن حريقا ضخما شب اليوم الأحد على منفذ جمارك البطحاء السعودي القريب من معبر الغويفات على...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>