من ذكريات مناضل وطني(71): رشيد صفر:السيطرة على الوضع وشجاعة بورقيبة
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
من ذكريات مناضل وطني(71): رشيد صفر:السيطرة على الوضع وشجاعة بورقيبة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 12 أكتوبر 2017

وفعلا كانت المساندة المغربية انجع من المساندة الفرنسية ولكن الصحافة الغربية وخاصة الفرنسية لم تتكلم إلا على المساندة الفرنسية وبالغت في حجمها في الوقت الذي كانت فيه هذه المساندة بسيطة جدا...وبعد انتهاء العمليات وجمع كافة الاسلحة التي وقع نهبها من الثكنة تنقلت الى مقر الرئيس صحبة مدير ديواني العسكري الجنرال الكاتب وكافة اركان الجيوش ونزلنا في مطار توزر في الطائرة المغربية واستقبلني الرئيس صحبة قادة الجيش التونسي في قاعة بالنزل الذي كان يقيم فيه وبعد شكره وتشجيعه للوفد العسكري المرافق لي ودعهم وبقيت معه على انفراد...فقال لي- وكان في ذلك اليوم قد اعلمه الوزير الأول بكافة تفاصيل اعداد الهجوم وطريقة تسرب المجرمين وبقائهم مدة اكثر من اسبوع في منزل بالمدينة..:».كيف لم تتفطن مصالح الأمن إلى مثل هذا الحجم الكبير من الإجراميين؟» فأجبت: «كلنا نتساءل عن الاسباب...وفي مثل هذه الحالات يفتح تحقيق من طرف لجنة خبراء مستقلة ويمكن مشاركة الاحزاب المعارضة التي التفت حولكم وحول الدولة في هذه المحنة الوطنية الغادرة...سكت الرئيس وبقي ينظر إلى الأفق وكأنه يفكر فقلت له : سيدي الرئيس الوضع يقتضي وجودكم في العاصمة...واضفت...» مكان اقامتكم هنا قريب نسبيا من الحدود ودبابات القدافي ما زالت قريبة من الحدود وبالرغم من اعلاننا غلق المجال الجوي على منطقة اقامتكم اخشى عملية قصف جوي انتقامي من طرف القذافي...فرد الرئيس بقوة .قائلا : « لا... لن اغير من برنامج اقامتي مهما كانت الاخطار لم اخف من جبروت فرنسا حتى أكترث بحماقة واجرام القذافي...سأواصل برنامجي وربما ازور مدينة قفصة...» أمام اصرار الرئيس قلت له : « انتم القائد الأعلى للقوات المسلحة فإذا قررتم مواصلة الاقامة في هذا المقر اسمحوا لي بأن ابقي الجنرال السيد الكاتب مدير الديوان العسكري في النزل تحت امرتكم واسمحوا لي التشاور مع الاركان الذين صاحبوني حتى نأخذ الاستعدادات لتركيز وحدات صواريخ مضادة للطائرات لحماية منطقة اقامتكم من باب الاحتياط ابتداء من هذا اليوم...» وافق الرئيس على اقتراحي بدون تردد وطلب مني اعداد استعراض لوحدات الجيش الوطني في شارع الاستقلال بالعاصمة بمناسبة عيد الجيش المقبل... وسلمت عليه ثم اتجهت نحوقاعة الانتظاروالمفروض ان يتواجد فيها كافة افراد الوفد العسكري المرافق لي...وفي طريقي فوجئت بباب مكتب يفتح ويخرج منه الجنرال الشيخ ووراءه سيدة القصر التي لم تتح لي الفرصة من قبل لتحيتها عند قدومي للنزل حيث وجدت الرئيس بمفرده...قدمت التحية» للماجدة» وبدون تعليق طلبت من الجنرال الشيخ الالتحاق بي لجلسة عمل في النزل...وفي الحين اعلمت الجنرال الكاتب بأنه لن يعود معنا إلى العاصمة إذ سيقيم في النزل على ذمة الرئيس واعطيت التعليمات فورا لقدوم اربع وحدات صواريخ منقولة مضادة للطائرات وكلفت الجنرال الكاتب بمسؤولية السهر على حسن اختيار اماكن انتصابها وتفقدها باستمرار...رجعنا إلى تونس وفي الطريق تحاورت طويلا مع طاقم الطائرة المغربي وشكرتهم على مجوداتهم وسألتهم عن ظروف اقامتهم... واعلمني قائد الطائرة انه يتصل يوميا بملكه والقائد العام للقوات المسلحة المغربية الملك الحسن الثاني ويقدم له تقريرا عن نشاطه في تونس...فطلبت منه ان يجدد لجلالة الملك عبارات الشكر الجزيل على نجاعة المساندة التضامنية التي لن ننساها مع تجديد تقديم مشاعر فائق الاحترام والتقدير. وفي مساء اليوم الموالي كنت بمنزلي حيث رن الجرس فوجدت على خط الهاتف الجنرال السيد الكاتب يعلمني بأن في الليلة الماضية وبالرغم من الحضر الجوي مرت طائرة فوق المنطقة ويتصور انها طائرة ليبية تريد استفزازنا... وكانت صواريخنا قادرة على اسقاطها إلا أنه اجتنب الاذن بإطلاق الصاروخ خشية سقوط الطائرة على النزل...ولما اعلم الرئيس بذلك في الصباح قال له الرئيس : إذا مرت من جديد اطلق الصاروخ ...هذا اذن...ألا تعرف ان لك رئيسا لا يخاف من الموت... وطلب مني ماذا يفعل لو حلقت الطائرة من جديد...قلت مبدئيا: « تنفذ قرار الرئيس...ولكن اترك لي فرصة التشاور مع الوزير الأول ثم اخاطبك»...واتصلت بالسيد الهادي نويرة...فقال لي ما معناه:» العملية استفزازية بدون شك ويستبعد مع وجود الآن البواخر الحربية الغربية قرب السواحل الليبية ان يعيد القذافي الكرة...فحتى لا يغضب الرئيس يمكن ان تجيب الجنرال الكاتب باحترام تعليمات الرئيس.»...وفعلا لم يعد القذافي الكرة وإلا حصلت كارثة...
طلبت من المزودين الذين اشترى من مصانعهم السيد عبد الله فرحات بعض العتاد التسريع بالتسليم فاستجابت بالخصوص الولايات المتحدة وتكٌون جسر جوي لمدة اسبوع نزلت فيه طائرات عسكرية ضخمة تحمل كل طائرة مدرعتين مصفحة لحمل الجنود والقتال هي بمثابة الدبابات الخفيفة والسريعة التنقل...كما وقع طلب الاسراع في تسليم عدد من الطائرات الهليكوبتر من نوع « اوقستا». وطلب مني السيد الهادي نويرة- بعد ان كشفت له احداث قفصة النقص الكبير في العتاد الخاص بالجيش- أن يصاحب مدير ديواني العسكري وزير الخارجية السيد محمد الفيتوري الذي أوفده الرئيس الحبيب بورقيبة للملكة العربية السعودية لإعلام خادم الحرمين بالأوضاع واقتراح دعم مالي منه لاستكمال التجهيزات لجيشنا الوطني. وقد اعددت مع الاركان برنامجا مفصلا لذلك مصحوبا بمشروع اصلاحات تتعلق بتحسين ورفع مستوى» التجنيد» وتكوين عدد اوفر من الشباب عبر» المدرسة العسكرية» استئناسا بتجربة سويسرة توفقت إلى حلول تمكن من عدم اثقال الميزانية اكثر من اللازم بنفقات الدفاع مع نجاعة كبيرة قي قواها الدفاعية وخاصة في جيش البر والجو...وبقيت وعود المملكة بدون تجسيم حتى غادرت الوزارة... وعقد اجتماع خاص لوزراء الخارجية العرب ضمن الجامعة العربية في تونس وقدم محمد الفيتوري تقريرا شاملا عن الاحداث الدرامية التي اثبت الابحاث التونسية ان تدبيرها كان أساسا من طرف العقيد القذافي انتقاما منه لعدم وفاء تونس لاتفاقية الوحدة الموقعة في جربة تلك الاتفاقية المرتجلة والمشهورة...

سيُجابه بالالتزام بعدم الترشح في انتخابات 2019:انطلاق رحلة البحث عن خليفة الشاهد؟
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
انطلقت منذ يومين عملية البحث عن خليفة ليوسف الشاهد على رأس حكومة وثيقة قرطاج 2 والتي من المنتظر أن تكون...
المزيد >>
طال أكثر من اللزوم والفاعلون يتعاملون معه بغموض:الحديث عن تغيير الحكومة أربك البلاد !
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
منذ عدة أشهر والبلاد تعيش على وقع ما يتردد من...
المزيد >>
بين مبادرة الحكومة وسجال البرلمان:مسار تركيز المحكمة الدستورية يدخل منعرج الحسم
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
على الرغم من تقديم الحكومة لمبادرة تشريعية في...
المزيد >>
بعد غد الثلاثاء:لجنة الخبراء توقّع وثيقة قرطاج 2
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
أكّدت سميرة الشواشي ممثلة الاتحاد الوطني الحر...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
من ذكريات مناضل وطني(71): رشيد صفر:السيطرة على الوضع وشجاعة بورقيبة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 12 أكتوبر 2017

وفعلا كانت المساندة المغربية انجع من المساندة الفرنسية ولكن الصحافة الغربية وخاصة الفرنسية لم تتكلم إلا على المساندة الفرنسية وبالغت في حجمها في الوقت الذي كانت فيه هذه المساندة بسيطة جدا...وبعد انتهاء العمليات وجمع كافة الاسلحة التي وقع نهبها من الثكنة تنقلت الى مقر الرئيس صحبة مدير ديواني العسكري الجنرال الكاتب وكافة اركان الجيوش ونزلنا في مطار توزر في الطائرة المغربية واستقبلني الرئيس صحبة قادة الجيش التونسي في قاعة بالنزل الذي كان يقيم فيه وبعد شكره وتشجيعه للوفد العسكري المرافق لي ودعهم وبقيت معه على انفراد...فقال لي- وكان في ذلك اليوم قد اعلمه الوزير الأول بكافة تفاصيل اعداد الهجوم وطريقة تسرب المجرمين وبقائهم مدة اكثر من اسبوع في منزل بالمدينة..:».كيف لم تتفطن مصالح الأمن إلى مثل هذا الحجم الكبير من الإجراميين؟» فأجبت: «كلنا نتساءل عن الاسباب...وفي مثل هذه الحالات يفتح تحقيق من طرف لجنة خبراء مستقلة ويمكن مشاركة الاحزاب المعارضة التي التفت حولكم وحول الدولة في هذه المحنة الوطنية الغادرة...سكت الرئيس وبقي ينظر إلى الأفق وكأنه يفكر فقلت له : سيدي الرئيس الوضع يقتضي وجودكم في العاصمة...واضفت...» مكان اقامتكم هنا قريب نسبيا من الحدود ودبابات القدافي ما زالت قريبة من الحدود وبالرغم من اعلاننا غلق المجال الجوي على منطقة اقامتكم اخشى عملية قصف جوي انتقامي من طرف القذافي...فرد الرئيس بقوة .قائلا : « لا... لن اغير من برنامج اقامتي مهما كانت الاخطار لم اخف من جبروت فرنسا حتى أكترث بحماقة واجرام القذافي...سأواصل برنامجي وربما ازور مدينة قفصة...» أمام اصرار الرئيس قلت له : « انتم القائد الأعلى للقوات المسلحة فإذا قررتم مواصلة الاقامة في هذا المقر اسمحوا لي بأن ابقي الجنرال السيد الكاتب مدير الديوان العسكري في النزل تحت امرتكم واسمحوا لي التشاور مع الاركان الذين صاحبوني حتى نأخذ الاستعدادات لتركيز وحدات صواريخ مضادة للطائرات لحماية منطقة اقامتكم من باب الاحتياط ابتداء من هذا اليوم...» وافق الرئيس على اقتراحي بدون تردد وطلب مني اعداد استعراض لوحدات الجيش الوطني في شارع الاستقلال بالعاصمة بمناسبة عيد الجيش المقبل... وسلمت عليه ثم اتجهت نحوقاعة الانتظاروالمفروض ان يتواجد فيها كافة افراد الوفد العسكري المرافق لي...وفي طريقي فوجئت بباب مكتب يفتح ويخرج منه الجنرال الشيخ ووراءه سيدة القصر التي لم تتح لي الفرصة من قبل لتحيتها عند قدومي للنزل حيث وجدت الرئيس بمفرده...قدمت التحية» للماجدة» وبدون تعليق طلبت من الجنرال الشيخ الالتحاق بي لجلسة عمل في النزل...وفي الحين اعلمت الجنرال الكاتب بأنه لن يعود معنا إلى العاصمة إذ سيقيم في النزل على ذمة الرئيس واعطيت التعليمات فورا لقدوم اربع وحدات صواريخ منقولة مضادة للطائرات وكلفت الجنرال الكاتب بمسؤولية السهر على حسن اختيار اماكن انتصابها وتفقدها باستمرار...رجعنا إلى تونس وفي الطريق تحاورت طويلا مع طاقم الطائرة المغربي وشكرتهم على مجوداتهم وسألتهم عن ظروف اقامتهم... واعلمني قائد الطائرة انه يتصل يوميا بملكه والقائد العام للقوات المسلحة المغربية الملك الحسن الثاني ويقدم له تقريرا عن نشاطه في تونس...فطلبت منه ان يجدد لجلالة الملك عبارات الشكر الجزيل على نجاعة المساندة التضامنية التي لن ننساها مع تجديد تقديم مشاعر فائق الاحترام والتقدير. وفي مساء اليوم الموالي كنت بمنزلي حيث رن الجرس فوجدت على خط الهاتف الجنرال السيد الكاتب يعلمني بأن في الليلة الماضية وبالرغم من الحضر الجوي مرت طائرة فوق المنطقة ويتصور انها طائرة ليبية تريد استفزازنا... وكانت صواريخنا قادرة على اسقاطها إلا أنه اجتنب الاذن بإطلاق الصاروخ خشية سقوط الطائرة على النزل...ولما اعلم الرئيس بذلك في الصباح قال له الرئيس : إذا مرت من جديد اطلق الصاروخ ...هذا اذن...ألا تعرف ان لك رئيسا لا يخاف من الموت... وطلب مني ماذا يفعل لو حلقت الطائرة من جديد...قلت مبدئيا: « تنفذ قرار الرئيس...ولكن اترك لي فرصة التشاور مع الوزير الأول ثم اخاطبك»...واتصلت بالسيد الهادي نويرة...فقال لي ما معناه:» العملية استفزازية بدون شك ويستبعد مع وجود الآن البواخر الحربية الغربية قرب السواحل الليبية ان يعيد القذافي الكرة...فحتى لا يغضب الرئيس يمكن ان تجيب الجنرال الكاتب باحترام تعليمات الرئيس.»...وفعلا لم يعد القذافي الكرة وإلا حصلت كارثة...
طلبت من المزودين الذين اشترى من مصانعهم السيد عبد الله فرحات بعض العتاد التسريع بالتسليم فاستجابت بالخصوص الولايات المتحدة وتكٌون جسر جوي لمدة اسبوع نزلت فيه طائرات عسكرية ضخمة تحمل كل طائرة مدرعتين مصفحة لحمل الجنود والقتال هي بمثابة الدبابات الخفيفة والسريعة التنقل...كما وقع طلب الاسراع في تسليم عدد من الطائرات الهليكوبتر من نوع « اوقستا». وطلب مني السيد الهادي نويرة- بعد ان كشفت له احداث قفصة النقص الكبير في العتاد الخاص بالجيش- أن يصاحب مدير ديواني العسكري وزير الخارجية السيد محمد الفيتوري الذي أوفده الرئيس الحبيب بورقيبة للملكة العربية السعودية لإعلام خادم الحرمين بالأوضاع واقتراح دعم مالي منه لاستكمال التجهيزات لجيشنا الوطني. وقد اعددت مع الاركان برنامجا مفصلا لذلك مصحوبا بمشروع اصلاحات تتعلق بتحسين ورفع مستوى» التجنيد» وتكوين عدد اوفر من الشباب عبر» المدرسة العسكرية» استئناسا بتجربة سويسرة توفقت إلى حلول تمكن من عدم اثقال الميزانية اكثر من اللازم بنفقات الدفاع مع نجاعة كبيرة قي قواها الدفاعية وخاصة في جيش البر والجو...وبقيت وعود المملكة بدون تجسيم حتى غادرت الوزارة... وعقد اجتماع خاص لوزراء الخارجية العرب ضمن الجامعة العربية في تونس وقدم محمد الفيتوري تقريرا شاملا عن الاحداث الدرامية التي اثبت الابحاث التونسية ان تدبيرها كان أساسا من طرف العقيد القذافي انتقاما منه لعدم وفاء تونس لاتفاقية الوحدة الموقعة في جربة تلك الاتفاقية المرتجلة والمشهورة...

سيُجابه بالالتزام بعدم الترشح في انتخابات 2019:انطلاق رحلة البحث عن خليفة الشاهد؟
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
انطلقت منذ يومين عملية البحث عن خليفة ليوسف الشاهد على رأس حكومة وثيقة قرطاج 2 والتي من المنتظر أن تكون...
المزيد >>
طال أكثر من اللزوم والفاعلون يتعاملون معه بغموض:الحديث عن تغيير الحكومة أربك البلاد !
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
منذ عدة أشهر والبلاد تعيش على وقع ما يتردد من...
المزيد >>
بين مبادرة الحكومة وسجال البرلمان:مسار تركيز المحكمة الدستورية يدخل منعرج الحسم
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
على الرغم من تقديم الحكومة لمبادرة تشريعية في...
المزيد >>
بعد غد الثلاثاء:لجنة الخبراء توقّع وثيقة قرطاج 2
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
أكّدت سميرة الشواشي ممثلة الاتحاد الوطني الحر...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>