الاتحاد من اجل المتوسط يجدد التزامه بتطوير قطاع الملاحة البحرية في المتوسط
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
الاتحاد من اجل المتوسط يجدد التزامه بتطوير قطاع الملاحة البحرية في المتوسط
27 سبتمبر 2017 | 23:17

جدد الاتحاد من اجل المتوسط الاربعاء، التزامه "باستغلال الامكانيات التي يزخر بها قطاع الملاحة في المتوسط قصد دعم التجارة والنقل والحركية في المنطقة والعمل على تطوير استراتيجية حول النقل البري والبحري والربط اللوجستي لمنطقة البحر الابيض المتوسط".

وذكرت المنظمة الحكومية الدولية، في بلاغ لها الاربعاء، بمناسبة الاحتفال بيوم البحر غدا الخميس، انها تساند حاليا 3 مشاريع في المنطقة بقيمة 520 مليون يورو (حوالي 1513 مليون دينار) في مجالات النقل البحري والتجارة واللوجستيات.

وتتمثل هذه المشاريع في برامج تدريب "لوجيسماد" والطريق البحري السريع و"أبتماد".

ويهدف المشروع الاول "لوجيسماد" الى دعم النقل وتحسين اللوجستيات في منطقة المتوسط. ويستهدف البرنامج الذي خصصت له ميزانية ب6ر6 مليون يورو (19 مليون دينار) كل من تونس ومصر والمغرب في مرحلة اولى وبلدان الضفة الجنوبية للمتوسط في مرحلة ثانية.

ويرمي مشروع الطريق البحري السريع الى تطوير خدمات نقل سلع متعددة الوسائط بين تركيا (مرسين وازمير) ومنطقة المغرب العربي عبر تونس (تونس ورادس). وخصص لهذا المشروع ميزانية بقيمة 478 مليون يورو (1390 مليون دينار).

اما المشروع الثالث "اوبتيميد" فهو يهدف الى دعم العلاقات التجارية بين موانئ حوض المتوسط. ويستهدف هذا المشروع الذي خصصت له ميزانية بقيمة 35ر37 مليون يورو (108 مليون دينار)، قبرص ومصر وفرنسا وايطاليا ولبنان واسبانيا.

وأوضح البلاغ ان الاتحاد من اجل المتوسط يعمل في اطار خطة الامم المتحدة للتنمية المستدامة لسنة 2030 وخارطة الطريق الجديدة التي وضعها، على تقوية شراكته مع كافة المبادرات والمنظمات العالمية والاقليمية ودون الاقليمية قصد وضع استراتيجية شاملة معنية بالنقل البري والبحري والربط اللوجستي لمنطقة البحر المتوسط.

وتمثل المبادلات التجارية في ما بين بلدان المتوسط حوالي 25 بالمائة من حجم الحركة التجارية العالمية في حين حوالي 90 بالمائة من حركة النقل البحري للبضائع في المتوسط تتم بين موانئ شمال المتوسط. في المقابل تمثل حركة الملاحة البحرية بين موانئ الشمال وجنوب المتوسط 7 بالمائة فقط، وفق ذات المنظمة.

ويشار الى ان الاتحاد من أجل المتوسط هو منظمة حكومية دولية تجمع بين بلدان الاتحاد الأوروبي الثمانية والعشرين وبلدان جنوب وشرق البحر الأبيض المتوسط الخمسة عشر.

شبهات فساد في بيع جنسية "جزر القمر" تضع الرئيس السابق رهن الإقامة الجبرية
21 ماي 2018 السّاعة 09:25
فرضت السلطات في جزر القمر الإقامة الجبرية على الرئيس السابق أحمد عبد الله سامبي، وذلك عقب مرور أيام على...
المزيد >>
وزير الخارجية يشارك في الإجتماع التشاوري الرابع حول الملف الليبي
21 ماي 2018 السّاعة 08:55
يشارك وزير الشؤون الخارجية، خميس الجهيناوي، اليوم الإثنين بالجزائر، في الإجتماع التشاوري الرابع لوزراء...
المزيد >>
بالتفصيل.. تكاليف حفل زفاف الأمير هاري
21 ماي 2018 السّاعة 08:44
أحصت مجلة "Bridebook" المتخصصة في حفلات الزفاف بالتفصيل تكلفة العرس الملكي البريطاني الذي جرى أمس، وتوصلت إلى...
المزيد >>
ميسي يفوز بالحذاء الذهبي للمرة الخامسة
21 ماي 2018 السّاعة 08:31
توّج الأرجنتيني ليونيل ميسي المحترف في برشلونة الإسباني، أمس الأحد، بجائزة الحذاء الذهبي مع نهاية منافسات...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
الاتحاد من اجل المتوسط يجدد التزامه بتطوير قطاع الملاحة البحرية في المتوسط
27 سبتمبر 2017 | 23:17

جدد الاتحاد من اجل المتوسط الاربعاء، التزامه "باستغلال الامكانيات التي يزخر بها قطاع الملاحة في المتوسط قصد دعم التجارة والنقل والحركية في المنطقة والعمل على تطوير استراتيجية حول النقل البري والبحري والربط اللوجستي لمنطقة البحر الابيض المتوسط".

وذكرت المنظمة الحكومية الدولية، في بلاغ لها الاربعاء، بمناسبة الاحتفال بيوم البحر غدا الخميس، انها تساند حاليا 3 مشاريع في المنطقة بقيمة 520 مليون يورو (حوالي 1513 مليون دينار) في مجالات النقل البحري والتجارة واللوجستيات.

وتتمثل هذه المشاريع في برامج تدريب "لوجيسماد" والطريق البحري السريع و"أبتماد".

ويهدف المشروع الاول "لوجيسماد" الى دعم النقل وتحسين اللوجستيات في منطقة المتوسط. ويستهدف البرنامج الذي خصصت له ميزانية ب6ر6 مليون يورو (19 مليون دينار) كل من تونس ومصر والمغرب في مرحلة اولى وبلدان الضفة الجنوبية للمتوسط في مرحلة ثانية.

ويرمي مشروع الطريق البحري السريع الى تطوير خدمات نقل سلع متعددة الوسائط بين تركيا (مرسين وازمير) ومنطقة المغرب العربي عبر تونس (تونس ورادس). وخصص لهذا المشروع ميزانية بقيمة 478 مليون يورو (1390 مليون دينار).

اما المشروع الثالث "اوبتيميد" فهو يهدف الى دعم العلاقات التجارية بين موانئ حوض المتوسط. ويستهدف هذا المشروع الذي خصصت له ميزانية بقيمة 35ر37 مليون يورو (108 مليون دينار)، قبرص ومصر وفرنسا وايطاليا ولبنان واسبانيا.

وأوضح البلاغ ان الاتحاد من اجل المتوسط يعمل في اطار خطة الامم المتحدة للتنمية المستدامة لسنة 2030 وخارطة الطريق الجديدة التي وضعها، على تقوية شراكته مع كافة المبادرات والمنظمات العالمية والاقليمية ودون الاقليمية قصد وضع استراتيجية شاملة معنية بالنقل البري والبحري والربط اللوجستي لمنطقة البحر المتوسط.

وتمثل المبادلات التجارية في ما بين بلدان المتوسط حوالي 25 بالمائة من حجم الحركة التجارية العالمية في حين حوالي 90 بالمائة من حركة النقل البحري للبضائع في المتوسط تتم بين موانئ شمال المتوسط. في المقابل تمثل حركة الملاحة البحرية بين موانئ الشمال وجنوب المتوسط 7 بالمائة فقط، وفق ذات المنظمة.

ويشار الى ان الاتحاد من أجل المتوسط هو منظمة حكومية دولية تجمع بين بلدان الاتحاد الأوروبي الثمانية والعشرين وبلدان جنوب وشرق البحر الأبيض المتوسط الخمسة عشر.

شبهات فساد في بيع جنسية "جزر القمر" تضع الرئيس السابق رهن الإقامة الجبرية
21 ماي 2018 السّاعة 09:25
فرضت السلطات في جزر القمر الإقامة الجبرية على الرئيس السابق أحمد عبد الله سامبي، وذلك عقب مرور أيام على...
المزيد >>
وزير الخارجية يشارك في الإجتماع التشاوري الرابع حول الملف الليبي
21 ماي 2018 السّاعة 08:55
يشارك وزير الشؤون الخارجية، خميس الجهيناوي، اليوم الإثنين بالجزائر، في الإجتماع التشاوري الرابع لوزراء...
المزيد >>
بالتفصيل.. تكاليف حفل زفاف الأمير هاري
21 ماي 2018 السّاعة 08:44
أحصت مجلة "Bridebook" المتخصصة في حفلات الزفاف بالتفصيل تكلفة العرس الملكي البريطاني الذي جرى أمس، وتوصلت إلى...
المزيد >>
ميسي يفوز بالحذاء الذهبي للمرة الخامسة
21 ماي 2018 السّاعة 08:31
توّج الأرجنتيني ليونيل ميسي المحترف في برشلونة الإسباني، أمس الأحد، بجائزة الحذاء الذهبي مع نهاية منافسات...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>