البلديــــــــــــــات... والانتخـــــــــــابـــــــــات
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
البلديــــــــــــــات... والانتخـــــــــــابـــــــــات
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 23 سبتمبر 2017

تأخير الانتخابات البلدية الى شهر مارس القادم سيكون فقط في مصلحة الأحزاب السياسية التي تأكد انها غير مستعدة لخوض الانتخابات، المواطن وحده هو الخاسر من هذا التأخير وسيظل لشهور اخرى تحت رحمة النيابات الخصوصية الفاشلة وغير القادرة على تنفيذ البرامج وتقديم الخدمات...
كل المدن والاحياء السكنية تعاني منذ اكثر من ست سنوات من فوضى البناء ومن غياب الخدمات وتكدس الفضلات وكل البلديات عاجزة الان عن القيام بدورها... النيابات الخصوصية بعد سنة 2011 تم تركيزها لخدمة أهداف سياسية ولفائدة احزاب كانت غايتها السيطرة والهيمنة على كل الهياكل المحلية لكنها فشلت وعجزت عن العمل... في ذلك الوقت تم تعيين وتكليف أشخاص لاعلاقة لهم بالعمل البلدي وبالإدارة على رأس البلديات وكانت بداية الكارثة...
التونسيون انتظروا طويلا وعاشوا تحت رحمة النيابات الخصوصية الفاشلة حتى فقدوا الثقة في العمل البلدي وتأقلموا مع الوضع الجديد.
تأخير الانتخابات البلدية في كل الأحوال لن يكون في صالح المواطنين والسكان الذين أمامهم الان أشهر اخرى من المعاناة ومن التعب للوصول الى انتخابات تضمن لهم وجود مجالس بلدية منتخبة وقادرة على إنقاذ المدن والاحياء...
وعلى الأحزاب السياسية ان تدرك انها ستكون هذه المرة امام امتحان صعب وعسير وقد فقدت الكثير من حضورها ومصداقيتها بعد الانتخابات التشريعية وتحتاج اليوم الى استعادة تلك الثقة...
كل البلديات في تونس تحولت في السنوات الاخيرة الى مجرد هياكل عاجزة عن اداء وظيفتها ودورها وستحتاج الى الكثير من الجهد والمال لاستعادته وعلى الأحزاب ان تدرك انها ستكون هذه المرة امام مسؤولية خطيرة امام الناخبين الذين لن يقبلوا بمجالس بلدية فاشلة وعاجزة وتضم أشخاصا وأعضاء لا علاقة لهم بالعمل البلدي والتعامل مع المواطنين...
تأخير الانتخابات البلدية كان نتيجة لحسابات سياسية ويخشى ان تنعكس تلك الحسابات على المجالس البلدية المعطلة الان...

سفيان الأسود
سياسة التشكيك والمغالطات
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح...
المزيد >>
رمضـــان... والأسعــار
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
في تونس عادة ما يكون شهر رمضان اختبارا حقيقيا للحكومة في مجال التحكم في الأسعار ... منذ سنوات الأسعار في تونس...
المزيد >>
القدس...و دموع التماسيح
18 ماي 2018 السّاعة 21:00
المواقف والتصريحات التي أطلقها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان من نقل سفارة أمريكا الى القدس و رغم «الحماسة»...
المزيد >>
شهر الرحمة... وجنون الأسعار !
17 ماي 2018 السّاعة 21:00
يحتفل التونسيون بداية من اليوم بشهر الرحمة رمضان الكريم وسط مشاعر فيها الكثير من الأمل والخوف من المستقبل ،...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
البلديــــــــــــــات... والانتخـــــــــــابـــــــــات
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 23 سبتمبر 2017

تأخير الانتخابات البلدية الى شهر مارس القادم سيكون فقط في مصلحة الأحزاب السياسية التي تأكد انها غير مستعدة لخوض الانتخابات، المواطن وحده هو الخاسر من هذا التأخير وسيظل لشهور اخرى تحت رحمة النيابات الخصوصية الفاشلة وغير القادرة على تنفيذ البرامج وتقديم الخدمات...
كل المدن والاحياء السكنية تعاني منذ اكثر من ست سنوات من فوضى البناء ومن غياب الخدمات وتكدس الفضلات وكل البلديات عاجزة الان عن القيام بدورها... النيابات الخصوصية بعد سنة 2011 تم تركيزها لخدمة أهداف سياسية ولفائدة احزاب كانت غايتها السيطرة والهيمنة على كل الهياكل المحلية لكنها فشلت وعجزت عن العمل... في ذلك الوقت تم تعيين وتكليف أشخاص لاعلاقة لهم بالعمل البلدي وبالإدارة على رأس البلديات وكانت بداية الكارثة...
التونسيون انتظروا طويلا وعاشوا تحت رحمة النيابات الخصوصية الفاشلة حتى فقدوا الثقة في العمل البلدي وتأقلموا مع الوضع الجديد.
تأخير الانتخابات البلدية في كل الأحوال لن يكون في صالح المواطنين والسكان الذين أمامهم الان أشهر اخرى من المعاناة ومن التعب للوصول الى انتخابات تضمن لهم وجود مجالس بلدية منتخبة وقادرة على إنقاذ المدن والاحياء...
وعلى الأحزاب السياسية ان تدرك انها ستكون هذه المرة امام امتحان صعب وعسير وقد فقدت الكثير من حضورها ومصداقيتها بعد الانتخابات التشريعية وتحتاج اليوم الى استعادة تلك الثقة...
كل البلديات في تونس تحولت في السنوات الاخيرة الى مجرد هياكل عاجزة عن اداء وظيفتها ودورها وستحتاج الى الكثير من الجهد والمال لاستعادته وعلى الأحزاب ان تدرك انها ستكون هذه المرة امام مسؤولية خطيرة امام الناخبين الذين لن يقبلوا بمجالس بلدية فاشلة وعاجزة وتضم أشخاصا وأعضاء لا علاقة لهم بالعمل البلدي والتعامل مع المواطنين...
تأخير الانتخابات البلدية كان نتيجة لحسابات سياسية ويخشى ان تنعكس تلك الحسابات على المجالس البلدية المعطلة الان...

سفيان الأسود
سياسة التشكيك والمغالطات
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح...
المزيد >>
رمضـــان... والأسعــار
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
في تونس عادة ما يكون شهر رمضان اختبارا حقيقيا للحكومة في مجال التحكم في الأسعار ... منذ سنوات الأسعار في تونس...
المزيد >>
القدس...و دموع التماسيح
18 ماي 2018 السّاعة 21:00
المواقف والتصريحات التي أطلقها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان من نقل سفارة أمريكا الى القدس و رغم «الحماسة»...
المزيد >>
شهر الرحمة... وجنون الأسعار !
17 ماي 2018 السّاعة 21:00
يحتفل التونسيون بداية من اليوم بشهر الرحمة رمضان الكريم وسط مشاعر فيها الكثير من الأمل والخوف من المستقبل ،...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>