« مانيش مسامح » تجدد مطالبتها بالسحب الفوري واللامشروط لمشروع قانون المصالحة
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
« مانيش مسامح » تجدد مطالبتها بالسحب الفوري واللامشروط لمشروع قانون المصالحة
13 سبتمبر 2017 | 22:26

قال المحامي شرف الدين القليل، الناطق باسم حملة « مانيش مسامح » الرافضة لمشروع قانون المصالحة في المجال الإداري، إن الوقفة الإحتجاجية التي ينفذها اليوم الأربعاء أنصار الحملة، أمام مجلس نواب الشعب، بالتزامن مع الإنطلاق في مناقشة مشروع القانون، هي الوقفة الثانية في أقل من 24 ساعة، إذ نفذت الحملة مساء أمس الثلاثاء احتجاجا مشابها أمام المسرح البلدي بالعاصمة، « من أجل استنفار كل القوى الشبابية والوطنية للالتحاق بالحملة ومناهضة هذا القانون الذي يريد الائتلاف الحاكم تمريره بالقوة ».

وأضاف القليل في تصريح إعلامي، أن « الإئتلاف الحاكم مصر على تمرير مشروع قانون، حتى على حساب مخالفة القانون، باعتبار أن البرلمان يشرع اليوم في مناشة مشروع قانون المصالحة في المجال الإداري والحال أن المجلس الأعلى للقضاء لم يبد بعد رأيه الإستشاري الوجوبي، مما يجعل أشغال مجلس النواب باطلة »، حسب رأيه. كما لاحظ أن « كل خطوة يقوم بها الإئتلاف الحاكم ستجابهها قوى المجتمع المدني بالإحتجاج والرفض ».

وأوضح أن مطالب حملة « مانيش مسامح » التي انطلقت منذ سنتين لم تتغير، وهي « المطالبة بالسحب الفوري، دون قيد أو شرط، لمشروع قانون المصالحة، لا فقط لأنه يخالف الدستور وقانون العدالة الإنتقالية وقوانين الشفافية المالية، بل كذلك لأنه قانون محل خلاف عميق بين التونسيين تسبب في تقسيم المجتمع »، معتبرا أن هذا القانون هو بمثابة « إسفين آخر يدق في نعش الثورة التونسية وإسفين في نعش الوحدة الوطنية المزعومة »، حسب تعبيره، مشددا على وجوب التخلي عن هذا المشروع ومشيرا إلى أن الحملة لا تستبعد التصعيد في تحركاتها.

وذكر شرف الدين القليل في تصريحه أن حملة « مانيش مسامح » منخرطة في الحرب على الفساد التي أعلن عنها رئيس الحكومة، وبالتالي فهي « لن تتوانى في الدفاع عن استحقاقات الثورة »، مشيرا إلى وجود العديد من مشاريع القوانين الأخرى الهامة والمستعجلة والتي تتوقف عليها مصلحة البلاد، على غرار مجلة الجماعات المحلية في علاقة بالإنتخابات البلدية المقبلة والمحكمة الدستورية وغيرها من الإستحقاقات.

وزير الخارجية يشارك في الإجتماع التشاوري الرابع حول الملف الليبي
21 ماي 2018 السّاعة 08:55
يشارك وزير الشؤون الخارجية، خميس الجهيناوي، اليوم الإثنين بالجزائر، في الإجتماع التشاوري الرابع لوزراء...
المزيد >>
السرعة والتّهور والارهاق أهم أسباب الحوادث:طرقاتنا... مقابر مفتوحة
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
ترتفع حوادث المرور خلال شهر رمضان رغم أن من أهم...
المزيد >>
صوت الشــــــــــارع:لماذا ارتفعت نسبة الحوادث في رمضان؟
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
شهر الصيام مع ارتفاع درجة الحرارة والعطلة...
المزيد >>
«الشروق» في سوق سيدي البحري بالعاصمة:التونسي يشتري ويشتكي مـــن ارتفـــاع الاسعـــار
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
في اليوم الثالث من رمضان الذي تزامن مع عطلة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
« مانيش مسامح » تجدد مطالبتها بالسحب الفوري واللامشروط لمشروع قانون المصالحة
13 سبتمبر 2017 | 22:26

قال المحامي شرف الدين القليل، الناطق باسم حملة « مانيش مسامح » الرافضة لمشروع قانون المصالحة في المجال الإداري، إن الوقفة الإحتجاجية التي ينفذها اليوم الأربعاء أنصار الحملة، أمام مجلس نواب الشعب، بالتزامن مع الإنطلاق في مناقشة مشروع القانون، هي الوقفة الثانية في أقل من 24 ساعة، إذ نفذت الحملة مساء أمس الثلاثاء احتجاجا مشابها أمام المسرح البلدي بالعاصمة، « من أجل استنفار كل القوى الشبابية والوطنية للالتحاق بالحملة ومناهضة هذا القانون الذي يريد الائتلاف الحاكم تمريره بالقوة ».

وأضاف القليل في تصريح إعلامي، أن « الإئتلاف الحاكم مصر على تمرير مشروع قانون، حتى على حساب مخالفة القانون، باعتبار أن البرلمان يشرع اليوم في مناشة مشروع قانون المصالحة في المجال الإداري والحال أن المجلس الأعلى للقضاء لم يبد بعد رأيه الإستشاري الوجوبي، مما يجعل أشغال مجلس النواب باطلة »، حسب رأيه. كما لاحظ أن « كل خطوة يقوم بها الإئتلاف الحاكم ستجابهها قوى المجتمع المدني بالإحتجاج والرفض ».

وأوضح أن مطالب حملة « مانيش مسامح » التي انطلقت منذ سنتين لم تتغير، وهي « المطالبة بالسحب الفوري، دون قيد أو شرط، لمشروع قانون المصالحة، لا فقط لأنه يخالف الدستور وقانون العدالة الإنتقالية وقوانين الشفافية المالية، بل كذلك لأنه قانون محل خلاف عميق بين التونسيين تسبب في تقسيم المجتمع »، معتبرا أن هذا القانون هو بمثابة « إسفين آخر يدق في نعش الثورة التونسية وإسفين في نعش الوحدة الوطنية المزعومة »، حسب تعبيره، مشددا على وجوب التخلي عن هذا المشروع ومشيرا إلى أن الحملة لا تستبعد التصعيد في تحركاتها.

وذكر شرف الدين القليل في تصريحه أن حملة « مانيش مسامح » منخرطة في الحرب على الفساد التي أعلن عنها رئيس الحكومة، وبالتالي فهي « لن تتوانى في الدفاع عن استحقاقات الثورة »، مشيرا إلى وجود العديد من مشاريع القوانين الأخرى الهامة والمستعجلة والتي تتوقف عليها مصلحة البلاد، على غرار مجلة الجماعات المحلية في علاقة بالإنتخابات البلدية المقبلة والمحكمة الدستورية وغيرها من الإستحقاقات.

وزير الخارجية يشارك في الإجتماع التشاوري الرابع حول الملف الليبي
21 ماي 2018 السّاعة 08:55
يشارك وزير الشؤون الخارجية، خميس الجهيناوي، اليوم الإثنين بالجزائر، في الإجتماع التشاوري الرابع لوزراء...
المزيد >>
السرعة والتّهور والارهاق أهم أسباب الحوادث:طرقاتنا... مقابر مفتوحة
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
ترتفع حوادث المرور خلال شهر رمضان رغم أن من أهم...
المزيد >>
صوت الشــــــــــارع:لماذا ارتفعت نسبة الحوادث في رمضان؟
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
شهر الصيام مع ارتفاع درجة الحرارة والعطلة...
المزيد >>
«الشروق» في سوق سيدي البحري بالعاصمة:التونسي يشتري ويشتكي مـــن ارتفـــاع الاسعـــار
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
في اليوم الثالث من رمضان الذي تزامن مع عطلة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>