أولا وأخيرا:باجة: «حفرة، حفرة بير بير»
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
أولا وأخيرا:باجة: «حفرة، حفرة بير بير»
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 10 سبتمبر 2017

لمن لا يصدقني عليه بزيارة مدينة باجة ليرى بأم عينه وأن يستعين إن أراد بأخت عينه وعمتها وخالتها إن لزم الأمر على أن يأخذ حذره جيدا من أن تبتلعه حفرة من حفر المدينة فالحفرة فيها أكبر من الطريق أحيانا، وأن يعلم أن نصيب كل ساكن فيها معدل عشرين حفرة على الشياع.

وأن لا يزورها في المواسم الممطرة لأن الحفر فيها تتحوّل الى سدود وبحيرات جبلية وأودية تفيض أوحالا وزبالة وأتربة ومياها مستعملة ضاقت بها بقايا قنوات العكري وخنادق ديوان التطهير وكأن السماء في المدينة تمطر وحلا وأتربة وزبالة ومياها مستعملة إنها حفر صالحة لزراعة الأشجار الغابية من زان وكالاتوس وسرول وصنوبر حلبي.
وأنها قادرة على أن تجعل من مدينة باجة منطقة غابية تعوّض ما فقدته جبال الجهة من ثروة غابية من جراء الحرائق الأخيرة فتصبح تابعة لوزارة الفلاحة لعلها تجد رعاية وعناية من إدارة الغابات في غياب البلدية.
عندها يصبح التنقل سهلا مريحا ما دام التنقل أسهل وأريح في غابات الولاية من التنقل في باجة عاصمة الولاية. والعلّة في كل هذا ـ يا طويل العمر ـ ليست في البلدية وحدها فلا لوم على المشلول اذا عجز عن الحركة وإنما في المشاريع الوطنية التي تصل باجة ميّتة حيث تتسخّر لها حضائر لحفر القبور لدفنها الواحد فوق الآخر في مقابر جماعية على طول الطرقات على أن تبقى القبور مفتوحة على مدار العام.
للترحم على المال العام والبركة في الصوناد والبريد وديوان التطهير ورعاة البعير.
باختصار إن أموال المشاريع المدفونة في باجة تحت الأرض كانت قادرة على أن تجعل المدينة جنّة فوق الأرض لكن ما الحيلة عندما يغيب الرجال وتحضر «البالة والبيوش» والصفقات المدفونة في الخنادق المفتوحة على كل الكوارث * إردم*

بقلم: مسعود الكوكي
أولا وأخيرا:لا حســـــــــاب تحـت التوتــــــة
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
بالأمس القريب في ذاك الزمن الجميل رغم الفقر والفاقة والحاجة يوم كانت السعادة تغمرنا لأبسط مكسب ولو كان ثمن...
المزيد >>
إشراقات 2:صورة أخرى
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
اقرؤوا معي هذه الفقرة ثمّ سأذكر لكم من أين اخترتها لكم: «أمّا السكن فلم نتمتّع مع الأسف بالسكن الجامعي بل...
المزيد >>
حدث وحديث:«وقتاش اتجي كار الـعشرة ؟»
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
على كامل مدى الأسبوع المنقضي ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي لا تكفّ تذكر حادثة القطار الياباني الذي...
المزيد >>
ردّ من المدرسة الخاصة على ولاية تونس
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
..وبعد ما ورد من توضيحات من ولاية تونس حول الأسباب الحقيقية لعدم منح رخصة لفائدة مدرسة ابتدائية نفيدكم أن...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
أولا وأخيرا:باجة: «حفرة، حفرة بير بير»
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 10 سبتمبر 2017

لمن لا يصدقني عليه بزيارة مدينة باجة ليرى بأم عينه وأن يستعين إن أراد بأخت عينه وعمتها وخالتها إن لزم الأمر على أن يأخذ حذره جيدا من أن تبتلعه حفرة من حفر المدينة فالحفرة فيها أكبر من الطريق أحيانا، وأن يعلم أن نصيب كل ساكن فيها معدل عشرين حفرة على الشياع.

وأن لا يزورها في المواسم الممطرة لأن الحفر فيها تتحوّل الى سدود وبحيرات جبلية وأودية تفيض أوحالا وزبالة وأتربة ومياها مستعملة ضاقت بها بقايا قنوات العكري وخنادق ديوان التطهير وكأن السماء في المدينة تمطر وحلا وأتربة وزبالة ومياها مستعملة إنها حفر صالحة لزراعة الأشجار الغابية من زان وكالاتوس وسرول وصنوبر حلبي.
وأنها قادرة على أن تجعل من مدينة باجة منطقة غابية تعوّض ما فقدته جبال الجهة من ثروة غابية من جراء الحرائق الأخيرة فتصبح تابعة لوزارة الفلاحة لعلها تجد رعاية وعناية من إدارة الغابات في غياب البلدية.
عندها يصبح التنقل سهلا مريحا ما دام التنقل أسهل وأريح في غابات الولاية من التنقل في باجة عاصمة الولاية. والعلّة في كل هذا ـ يا طويل العمر ـ ليست في البلدية وحدها فلا لوم على المشلول اذا عجز عن الحركة وإنما في المشاريع الوطنية التي تصل باجة ميّتة حيث تتسخّر لها حضائر لحفر القبور لدفنها الواحد فوق الآخر في مقابر جماعية على طول الطرقات على أن تبقى القبور مفتوحة على مدار العام.
للترحم على المال العام والبركة في الصوناد والبريد وديوان التطهير ورعاة البعير.
باختصار إن أموال المشاريع المدفونة في باجة تحت الأرض كانت قادرة على أن تجعل المدينة جنّة فوق الأرض لكن ما الحيلة عندما يغيب الرجال وتحضر «البالة والبيوش» والصفقات المدفونة في الخنادق المفتوحة على كل الكوارث * إردم*

بقلم: مسعود الكوكي
أولا وأخيرا:لا حســـــــــاب تحـت التوتــــــة
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
بالأمس القريب في ذاك الزمن الجميل رغم الفقر والفاقة والحاجة يوم كانت السعادة تغمرنا لأبسط مكسب ولو كان ثمن...
المزيد >>
إشراقات 2:صورة أخرى
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
اقرؤوا معي هذه الفقرة ثمّ سأذكر لكم من أين اخترتها لكم: «أمّا السكن فلم نتمتّع مع الأسف بالسكن الجامعي بل...
المزيد >>
حدث وحديث:«وقتاش اتجي كار الـعشرة ؟»
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
على كامل مدى الأسبوع المنقضي ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي لا تكفّ تذكر حادثة القطار الياباني الذي...
المزيد >>
ردّ من المدرسة الخاصة على ولاية تونس
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
..وبعد ما ورد من توضيحات من ولاية تونس حول الأسباب الحقيقية لعدم منح رخصة لفائدة مدرسة ابتدائية نفيدكم أن...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>