الخانعون... هم الذين كبّروا أمريكا!
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
الخانعون... هم الذين كبّروا أمريكا!
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 30 أوت 2017

العالم يحبس أنفاسه هذه الأيّام، في انتظار أن تنطق واشنطن، حاكمة العالم ـ حسب هؤلاء المنتظرين طبعا ـ باستراتيجيتها لسياسة العالم ما بعد «داعش» وما بعد ولوج «ترامب» دفّة الحكم في الولايات المتحدة الامريكية.
نعم، الولايات المتّحدة الأمريكية اليوم هي التي تقرّر مصير العالم، دولة دولة، إذ أن جردا بسيطا لأوضاع الدول من حيث تحرّكاتها السياسية وأوضاع نظمها السياسية، ينبئ بأن الجميع ينتظر «تعليمات» واشنطن في ما يخصّ المواقف والاتجاهات والقرارات حول الإرهاب وحول العلاقات الدولية خلال الموسم القادم... وانطلاقا من فعاليات الدورة الجديدة للجمعية العامّة للأمم المتحدة...
إن دولا عديدة، تبيّن الآن، أنّها تحمل في جينات أنظمتها الخنوع وانتظار رياح «التعليمات» الامريكية ظنّا منها أن واشنطن هي الأقوى في العالم وأن لا أحد قادر اليوم على مواجهتها أو فرض سياسة وطنية تلائم البلاد المعنيّة...
لكن من جهة أخرى، وعندما نتفحّص الأوضاع في سوريا وما تمكّنت من خلاله المقاومة وسوريا على الساحة هناك، من قلب للمعادلة وفتح المنطقة على احتمالات واستراتيجيات جديدة، بالإمكان التأكيد أن «حكم» أمريكا ليس قدرا على الشعوب... وأن التنصّل من استحقاقات الهيئات والمؤسسات البحثية الامريكية، التي تعبث بالمنطقة العربية عبثا، وعلى مراحل متعدّدة...
إن عدم إيمان بعض الأنظمة العربية بحظوظ دولهم في أن تتبوّأ مراتب متساوية الحظوظ مع أمم أخرى، هو الذي جعل من هذه الأنظمة، أنظمة رخوة بلا عمود فقري...
توجّهات اقتصادية اليوم وبرامج سياسية وإصلاحات دستورية اليوم، نجدها مفقودة أو بشأنها تردّد من الأنظمة (العربية بالخصوص) في انتظار كلمة السرّ الامريكية التي عادة ما تكشف كإدارة جديدة، توجهاتها الدولية ـ السياسية منها والأمنية ـ في كل بداية سبتمبر من كل عام، وذلك حتى تضمن رواجا لسياسة الهيمنة التي ما فتئت تنتهجها، في حين أن هؤلاء المنصاعين من قادة الدول، لأمريكا، غابت عنهم معطيات جديدة، جعلت من الصين وروسيا، لاعبين أساسيين في تعديل سياسة واشنطن... عبر العالم...
التردّد والخوف وعدم الإيمان بقدرة الدّول على تخطّي الصّعاب وحلّ المعضلات وطنيّا، هو الذي جعل واشنطن تستأسد... وهذه فترة مرّت ولن تعود. والدّليل ما وقع بين واشنطن وبيانغ يانغ...

فاطمة بن عبد الله الكرّاي
سياسة التشكيك والمغالطات
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح...
المزيد >>
رمضـــان... والأسعــار
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
في تونس عادة ما يكون شهر رمضان اختبارا حقيقيا للحكومة في مجال التحكم في الأسعار ... منذ سنوات الأسعار في تونس...
المزيد >>
القدس...و دموع التماسيح
18 ماي 2018 السّاعة 21:00
المواقف والتصريحات التي أطلقها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان من نقل سفارة أمريكا الى القدس و رغم «الحماسة»...
المزيد >>
شهر الرحمة... وجنون الأسعار !
17 ماي 2018 السّاعة 21:00
يحتفل التونسيون بداية من اليوم بشهر الرحمة رمضان الكريم وسط مشاعر فيها الكثير من الأمل والخوف من المستقبل ،...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
الخانعون... هم الذين كبّروا أمريكا!
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 30 أوت 2017

العالم يحبس أنفاسه هذه الأيّام، في انتظار أن تنطق واشنطن، حاكمة العالم ـ حسب هؤلاء المنتظرين طبعا ـ باستراتيجيتها لسياسة العالم ما بعد «داعش» وما بعد ولوج «ترامب» دفّة الحكم في الولايات المتحدة الامريكية.
نعم، الولايات المتّحدة الأمريكية اليوم هي التي تقرّر مصير العالم، دولة دولة، إذ أن جردا بسيطا لأوضاع الدول من حيث تحرّكاتها السياسية وأوضاع نظمها السياسية، ينبئ بأن الجميع ينتظر «تعليمات» واشنطن في ما يخصّ المواقف والاتجاهات والقرارات حول الإرهاب وحول العلاقات الدولية خلال الموسم القادم... وانطلاقا من فعاليات الدورة الجديدة للجمعية العامّة للأمم المتحدة...
إن دولا عديدة، تبيّن الآن، أنّها تحمل في جينات أنظمتها الخنوع وانتظار رياح «التعليمات» الامريكية ظنّا منها أن واشنطن هي الأقوى في العالم وأن لا أحد قادر اليوم على مواجهتها أو فرض سياسة وطنية تلائم البلاد المعنيّة...
لكن من جهة أخرى، وعندما نتفحّص الأوضاع في سوريا وما تمكّنت من خلاله المقاومة وسوريا على الساحة هناك، من قلب للمعادلة وفتح المنطقة على احتمالات واستراتيجيات جديدة، بالإمكان التأكيد أن «حكم» أمريكا ليس قدرا على الشعوب... وأن التنصّل من استحقاقات الهيئات والمؤسسات البحثية الامريكية، التي تعبث بالمنطقة العربية عبثا، وعلى مراحل متعدّدة...
إن عدم إيمان بعض الأنظمة العربية بحظوظ دولهم في أن تتبوّأ مراتب متساوية الحظوظ مع أمم أخرى، هو الذي جعل من هذه الأنظمة، أنظمة رخوة بلا عمود فقري...
توجّهات اقتصادية اليوم وبرامج سياسية وإصلاحات دستورية اليوم، نجدها مفقودة أو بشأنها تردّد من الأنظمة (العربية بالخصوص) في انتظار كلمة السرّ الامريكية التي عادة ما تكشف كإدارة جديدة، توجهاتها الدولية ـ السياسية منها والأمنية ـ في كل بداية سبتمبر من كل عام، وذلك حتى تضمن رواجا لسياسة الهيمنة التي ما فتئت تنتهجها، في حين أن هؤلاء المنصاعين من قادة الدول، لأمريكا، غابت عنهم معطيات جديدة، جعلت من الصين وروسيا، لاعبين أساسيين في تعديل سياسة واشنطن... عبر العالم...
التردّد والخوف وعدم الإيمان بقدرة الدّول على تخطّي الصّعاب وحلّ المعضلات وطنيّا، هو الذي جعل واشنطن تستأسد... وهذه فترة مرّت ولن تعود. والدّليل ما وقع بين واشنطن وبيانغ يانغ...

فاطمة بن عبد الله الكرّاي
سياسة التشكيك والمغالطات
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح...
المزيد >>
رمضـــان... والأسعــار
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
في تونس عادة ما يكون شهر رمضان اختبارا حقيقيا للحكومة في مجال التحكم في الأسعار ... منذ سنوات الأسعار في تونس...
المزيد >>
القدس...و دموع التماسيح
18 ماي 2018 السّاعة 21:00
المواقف والتصريحات التي أطلقها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان من نقل سفارة أمريكا الى القدس و رغم «الحماسة»...
المزيد >>
شهر الرحمة... وجنون الأسعار !
17 ماي 2018 السّاعة 21:00
يحتفل التونسيون بداية من اليوم بشهر الرحمة رمضان الكريم وسط مشاعر فيها الكثير من الأمل والخوف من المستقبل ،...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>