خطبة الجمعة:رزق المخلوقات مضمون من الخالق
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
خطبة الجمعة:رزق المخلوقات مضمون من الخالق
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 25 أوت 2017

قال اللهُ تعالى :﴿وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ﴾ خلقَ اللهُ الخلقَ فأحصاهم عددًا، وقَسَّمَ أرزاقَهم وأقواتَهم ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾ وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ رُوحَ القُدُسِ نَفَثَ في رُوعِي أَنَّ نَفسًا لَن تموتَ حتى تَستَكمِلَ أَجَلَهَا وَتَستَوعِبَ رِزقَهَا. فَاتَّقُوا اللهَ وَأَجمِلُوا في الطَّلَبِ. وَلا يحمِلَنَّ أَحَدَكُمُ استِبطَاءُ الرِّزقِ أَنْ يَطلُبَهُ بِمَعصِيَةِ اللهِ، فَإِنَّ اللهَ تعالى لا يُنَالُ مَا عِندَهُ إِلاَّ بِطَاعَتِهِ "، وقال ايضا : «إِنَّ الرِّزقَ لَيَطلُبُ العَبدَ كَمَا يَطلُبُهُ أَجلُهُ» وعن ابنِ عُمَرَ رضي اللهُ عنهُما أَنَّ النبيَّ رَأَى تمرَةً عَائِرَةً فَأَخَذَهَا فَنَاوَلَهَا سَائِلاً، فَقَال: {أَمَا إِنَّكَ لَو لم تَأتِهَا لأَتَتْكَ} فما رَفعتَ يا عبداللهِ كَفَّ طعامٍ إلى فَمِكَ، إلاَّ وقد كتبَ اللهُ لكَ هذا الطعامَ، قبلَ أن يَخلُقَ السمواتِ والأرضَ. وقال عليه الصلاةُ والسلامُ كما عند مسلم من حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ " كَتَبَ اللَّهُ مَقَادِيرَ الْخَلاَئِقِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ - قَالَ - وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ " .
وقال سُبحانه وتعالى: ﴿نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيّاً وَرَحْمَة رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾ فالبركةُ في الأموالِ، والبركةُ في العيالِ، والبركةُ في الشؤونِ والأحوالِ، نِعَمٌ من اللهِ وحدَهُ. فمَا فَتحَ من أبوابِها، فلا يُغلِقُهُ أحدٌ سواهُ. ومَا أَغلقَ، فلا يَستَطِيعُ أحدٌ أن يفتحَهُ سواهُ. إنَّها البركةُ، التي يَصيرُ بها القليلُ كثيرًا، فكم من قليلٍ كثرَّهُ اللهُ، وكم من صَغيرٍ كبَّرَهُ اللهُ، وإذا أرادَ اللهُ أن يُباركَ للعبدِ في مالِهِ، هيأَ له الأسبابَ. وفتحَ في وجهِهِ الأبوابَ. ومِنْ أعظمِ الأسبابِ التي تُفتَحُ بها أبوابُ الرزقِ والبركةِ، تقوى الله. قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً﴾ وقالُ سُبحانه ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُون﴾ ومن الأسبابِ التي يفتحُ اللهُ بها أبوابَ الرزقِ على العبادِ، الدُّعاءُ والالتجاءُ إلى فاطرِ الأرضِ والسّماءِ، فهو الملاذُ، وهو المعاذُ, فإن ضَاقَ عليكَ رِزقُكَ، وعَظُمَ عليكَ همُّكَ وغمُّكَ، وكَثُرَ عليكَ دَينُكَ، فاقرعْ بابَ الكريمِ سُبحانَهُ، الذي لا يَخيبُ قارعُهُ ،يقولُ جلَّ جلاله ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾.
الخطبة الثانية
إنَّ اللهَ بسطَ الأرضَ، ﴿فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ﴾ والرَّجُلَ المباركُ، يسعى على نفسِهِ وأهلِهِ وولدِهِ. فَيكتُبُ اللهُ له أجرَ السعيِّ والعملِ. والعملُ ليس بِعَارٍ، فقد عَمِلَ أنبياءُ اللهِ صلواتُ اللهِ وسلامُهُ عليهم أجمعين. فكان نبيُّ اللهِ داودُ يعملُ صُنعةَ لبوسٍ. فكانَ يَعمَلُ في الحدادةِ. فكانتْ مِنة مِن اللهِ على عِبَادِهِ. ليس بِعَارٍ أَنْ تكونَ حَدادًا أو نجارًا، ولكن العارَ كلَّ العارِ، في معصيةِ العزيزِ الجبّار، والخمولُ والكسلُ والبطالةُ، حين يعيشُ الإنسانُ على فُتَاتِ غيرِهِ، مع أنه صحيحُ البدنِ، قويُّ الْجَسد. فهذا من مَحقِ البركةِ في الأجسادِ. فخذوا رحمَكم اللهُ بأسبابِ البركةِ، بالعملِ المباحِ والكسبِ المباحِ.فلن يضيقَ الرِّزقُ بإذنِ اللهِ على من اكتسبَ. قالَ صلى الله عليه وسلم:
"لَوْ أَنَّكُمْ تَتَوَكَّلُونَ عَلَى اللَّهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ تَغْدُو خِمَاصاً وَتَرُوحُ بِطَاناً " فأخبرَ أنها تَغدُو، وأخبَرَ أنها تذهبُ، فمن ذهبَ للرزقِ، يَسرَّ اللهُ أمرَهُ، وبارك لهُ في سعيِهِ. أَمَّا أن يَجلسَ الإنسانُ في مَسجدِهِ، ويقول أنا مُتوكلٌ على الله، فهذا من الحُمقِ والْجَهْل.فلابُدَّ من بَذلِ الأسبابِ والعملِ. والسَّمَاءُ لا تُمطرُ ذهبًا ولا فِضةً. فخذوا بالأسبابِ، واطلبوا الرِّزقَ الحلالَ من أبوابِهِ، يَفتحِ اللهُ لكم من رحمتِهِ، وينشرْ لكم من بركاتِهِ وخيراتِهِ.

(إمساكية رمضان 1439 - 2018) هدية الشروق الورقية
16 ماي 2018 السّاعة 12:35
أوقات الإمساك والإفطار بجميع ولايات الجمهورية - (إمساكية 1439 - 2018) هدية الشروق الورقية اليوم الأربعاء 16 ماي 2018...
المزيد >>
أسبـاب النزول
11 ماي 2018 السّاعة 21:00
قال الله تَعَالَى:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ...
المزيد >>
خطبة الجمعة ..العبادة سبب وجود الانسان
11 ماي 2018 السّاعة 21:00
العِبَادَةَ هِيَ حَقُّ اللهِ الأَوَّلُ الَّذِي أَنْزَلَ كُتُبَهَ وَأَرْسَلَ رُسُلَهُ لِدَعْوَةِ النَّاسِ...
المزيد >>
تدريب النفس على الطاعات واجب
11 ماي 2018 السّاعة 21:00
جميع الطاعات بمشهد من الخلق ومرأى منهم ولكنّ الصوم لا يراه إلاّ الله عزّ وجلّ ، قال رسول الله صلى الله عليه...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خطبة الجمعة:رزق المخلوقات مضمون من الخالق
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 25 أوت 2017

قال اللهُ تعالى :﴿وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ﴾ خلقَ اللهُ الخلقَ فأحصاهم عددًا، وقَسَّمَ أرزاقَهم وأقواتَهم ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾ وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ رُوحَ القُدُسِ نَفَثَ في رُوعِي أَنَّ نَفسًا لَن تموتَ حتى تَستَكمِلَ أَجَلَهَا وَتَستَوعِبَ رِزقَهَا. فَاتَّقُوا اللهَ وَأَجمِلُوا في الطَّلَبِ. وَلا يحمِلَنَّ أَحَدَكُمُ استِبطَاءُ الرِّزقِ أَنْ يَطلُبَهُ بِمَعصِيَةِ اللهِ، فَإِنَّ اللهَ تعالى لا يُنَالُ مَا عِندَهُ إِلاَّ بِطَاعَتِهِ "، وقال ايضا : «إِنَّ الرِّزقَ لَيَطلُبُ العَبدَ كَمَا يَطلُبُهُ أَجلُهُ» وعن ابنِ عُمَرَ رضي اللهُ عنهُما أَنَّ النبيَّ رَأَى تمرَةً عَائِرَةً فَأَخَذَهَا فَنَاوَلَهَا سَائِلاً، فَقَال: {أَمَا إِنَّكَ لَو لم تَأتِهَا لأَتَتْكَ} فما رَفعتَ يا عبداللهِ كَفَّ طعامٍ إلى فَمِكَ، إلاَّ وقد كتبَ اللهُ لكَ هذا الطعامَ، قبلَ أن يَخلُقَ السمواتِ والأرضَ. وقال عليه الصلاةُ والسلامُ كما عند مسلم من حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ " كَتَبَ اللَّهُ مَقَادِيرَ الْخَلاَئِقِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ - قَالَ - وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ " .
وقال سُبحانه وتعالى: ﴿نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيّاً وَرَحْمَة رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾ فالبركةُ في الأموالِ، والبركةُ في العيالِ، والبركةُ في الشؤونِ والأحوالِ، نِعَمٌ من اللهِ وحدَهُ. فمَا فَتحَ من أبوابِها، فلا يُغلِقُهُ أحدٌ سواهُ. ومَا أَغلقَ، فلا يَستَطِيعُ أحدٌ أن يفتحَهُ سواهُ. إنَّها البركةُ، التي يَصيرُ بها القليلُ كثيرًا، فكم من قليلٍ كثرَّهُ اللهُ، وكم من صَغيرٍ كبَّرَهُ اللهُ، وإذا أرادَ اللهُ أن يُباركَ للعبدِ في مالِهِ، هيأَ له الأسبابَ. وفتحَ في وجهِهِ الأبوابَ. ومِنْ أعظمِ الأسبابِ التي تُفتَحُ بها أبوابُ الرزقِ والبركةِ، تقوى الله. قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً﴾ وقالُ سُبحانه ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُون﴾ ومن الأسبابِ التي يفتحُ اللهُ بها أبوابَ الرزقِ على العبادِ، الدُّعاءُ والالتجاءُ إلى فاطرِ الأرضِ والسّماءِ، فهو الملاذُ، وهو المعاذُ, فإن ضَاقَ عليكَ رِزقُكَ، وعَظُمَ عليكَ همُّكَ وغمُّكَ، وكَثُرَ عليكَ دَينُكَ، فاقرعْ بابَ الكريمِ سُبحانَهُ، الذي لا يَخيبُ قارعُهُ ،يقولُ جلَّ جلاله ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾.
الخطبة الثانية
إنَّ اللهَ بسطَ الأرضَ، ﴿فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ﴾ والرَّجُلَ المباركُ، يسعى على نفسِهِ وأهلِهِ وولدِهِ. فَيكتُبُ اللهُ له أجرَ السعيِّ والعملِ. والعملُ ليس بِعَارٍ، فقد عَمِلَ أنبياءُ اللهِ صلواتُ اللهِ وسلامُهُ عليهم أجمعين. فكان نبيُّ اللهِ داودُ يعملُ صُنعةَ لبوسٍ. فكانَ يَعمَلُ في الحدادةِ. فكانتْ مِنة مِن اللهِ على عِبَادِهِ. ليس بِعَارٍ أَنْ تكونَ حَدادًا أو نجارًا، ولكن العارَ كلَّ العارِ، في معصيةِ العزيزِ الجبّار، والخمولُ والكسلُ والبطالةُ، حين يعيشُ الإنسانُ على فُتَاتِ غيرِهِ، مع أنه صحيحُ البدنِ، قويُّ الْجَسد. فهذا من مَحقِ البركةِ في الأجسادِ. فخذوا رحمَكم اللهُ بأسبابِ البركةِ، بالعملِ المباحِ والكسبِ المباحِ.فلن يضيقَ الرِّزقُ بإذنِ اللهِ على من اكتسبَ. قالَ صلى الله عليه وسلم:
"لَوْ أَنَّكُمْ تَتَوَكَّلُونَ عَلَى اللَّهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ تَغْدُو خِمَاصاً وَتَرُوحُ بِطَاناً " فأخبرَ أنها تَغدُو، وأخبَرَ أنها تذهبُ، فمن ذهبَ للرزقِ، يَسرَّ اللهُ أمرَهُ، وبارك لهُ في سعيِهِ. أَمَّا أن يَجلسَ الإنسانُ في مَسجدِهِ، ويقول أنا مُتوكلٌ على الله، فهذا من الحُمقِ والْجَهْل.فلابُدَّ من بَذلِ الأسبابِ والعملِ. والسَّمَاءُ لا تُمطرُ ذهبًا ولا فِضةً. فخذوا بالأسبابِ، واطلبوا الرِّزقَ الحلالَ من أبوابِهِ، يَفتحِ اللهُ لكم من رحمتِهِ، وينشرْ لكم من بركاتِهِ وخيراتِهِ.

(إمساكية رمضان 1439 - 2018) هدية الشروق الورقية
16 ماي 2018 السّاعة 12:35
أوقات الإمساك والإفطار بجميع ولايات الجمهورية - (إمساكية 1439 - 2018) هدية الشروق الورقية اليوم الأربعاء 16 ماي 2018...
المزيد >>
أسبـاب النزول
11 ماي 2018 السّاعة 21:00
قال الله تَعَالَى:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ...
المزيد >>
خطبة الجمعة ..العبادة سبب وجود الانسان
11 ماي 2018 السّاعة 21:00
العِبَادَةَ هِيَ حَقُّ اللهِ الأَوَّلُ الَّذِي أَنْزَلَ كُتُبَهَ وَأَرْسَلَ رُسُلَهُ لِدَعْوَةِ النَّاسِ...
المزيد >>
تدريب النفس على الطاعات واجب
11 ماي 2018 السّاعة 21:00
جميع الطاعات بمشهد من الخلق ومرأى منهم ولكنّ الصوم لا يراه إلاّ الله عزّ وجلّ ، قال رسول الله صلى الله عليه...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>