الإدارة التونسية ... في امتحان الاستثمار
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
الإدارة التونسية ... في امتحان الاستثمار
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 17 أوت 2017

أشرف رئيس الحكومة يوسف الشّاهد صباح أمس الأربعاء على الندوة التي تنظّمها رئاسة الحكومة حول مساهمة الكفاءات التونسية في الخارج في الاقتصاد والاستثمار تحت عنوان تونس 2030 البحث والتجديد طريقنا نحو التكنولوجيا الحديثة والقطاعات الواعدة أي دور للكفاءات التونسية في الخارج والتي ستختتم اليوم الخميس.
هذه الندوة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة فمنذ حكم الزعيم بورقيبة وبعده بن علي وبعدهما الترويكا نظّمت وزارات الخارجية والشؤون الاجتماعية عشرات الملتقيات والندوات حول مساهمة التونسيين في الخارج في الاقتصاد التونسي وخاصة الكفاءات الموزعين بين دول العالم وفيهم من يتحمّل مسؤوليات كبرى في الدول الأوروبية والآسيوية والأمريكية وفيهم من يدير مشاريع خاصة على درجة عليا من النجاعة المالية والمردودية الاقتصادية ولكن كل هؤلاء لا مكان لهم في بلادهم بسبب البيروقراطية وسوء المعاملات الإدارية في تونس.
إنّ هذه الندوة لن تضيف شيئا وسيكون مصير توصياتها كمصير توصيات الندوات السّابقة ما لم يتم القطع مع البيروقراطية التي كانت وراء فشل عديد المشاريع التي سعى تونسيون لبعثها لكنّهم أستسلموا في النهاية وحوّلوا وجهة استثمارهم الى بلدان أخرى استقبلت مشاريعهم بالكثير من الحفاوة والتشجيع.
فالمهاجر التونسي اليوم لم يعد مجرّد عامل يومي في قطاعات البناء أو الخدمات بل أصبح هناك جيل جديد من المهاجرين معظمهم من خريجي أعرق الجامعات الأوروبية أو من خريجي الجامعات التونسية الذين التحقوا بأوروبا وأمريكا ليتحوّلوا في سنوات قليلة إلى نماذج ناجحة في عالم المال والأعمال. فهذا الجيل من المهاجرين الذين يمكن أن يقدّموا إلى تونس الكثير من أجل تنمية اقتصادها يعاني من الاحساس بالغبن والمرارة في مواجهة الإدارة التونسية وما لم تغير الإدارة التونسية طريقة تعاملها مع الكفاءات التونسية في الخارج والمهاجرين بشكل عام لن تستفيد تونس من أبنائها ولن يتغيّر حال الاستثمار في تونس.
الإدارة التونسية معضلة الاستثمار ولابد من ثورة حقيقية لتغيير واقع الاستثمار في تونس والاستفادة من أبنائنا المهاجرين.

نورالدين بالطيب
سياسة التشكيك والمغالطات
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح...
المزيد >>
رمضـــان... والأسعــار
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
في تونس عادة ما يكون شهر رمضان اختبارا حقيقيا للحكومة في مجال التحكم في الأسعار ... منذ سنوات الأسعار في تونس...
المزيد >>
القدس...و دموع التماسيح
18 ماي 2018 السّاعة 21:00
المواقف والتصريحات التي أطلقها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان من نقل سفارة أمريكا الى القدس و رغم «الحماسة»...
المزيد >>
شهر الرحمة... وجنون الأسعار !
17 ماي 2018 السّاعة 21:00
يحتفل التونسيون بداية من اليوم بشهر الرحمة رمضان الكريم وسط مشاعر فيها الكثير من الأمل والخوف من المستقبل ،...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
الإدارة التونسية ... في امتحان الاستثمار
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 17 أوت 2017

أشرف رئيس الحكومة يوسف الشّاهد صباح أمس الأربعاء على الندوة التي تنظّمها رئاسة الحكومة حول مساهمة الكفاءات التونسية في الخارج في الاقتصاد والاستثمار تحت عنوان تونس 2030 البحث والتجديد طريقنا نحو التكنولوجيا الحديثة والقطاعات الواعدة أي دور للكفاءات التونسية في الخارج والتي ستختتم اليوم الخميس.
هذه الندوة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة فمنذ حكم الزعيم بورقيبة وبعده بن علي وبعدهما الترويكا نظّمت وزارات الخارجية والشؤون الاجتماعية عشرات الملتقيات والندوات حول مساهمة التونسيين في الخارج في الاقتصاد التونسي وخاصة الكفاءات الموزعين بين دول العالم وفيهم من يتحمّل مسؤوليات كبرى في الدول الأوروبية والآسيوية والأمريكية وفيهم من يدير مشاريع خاصة على درجة عليا من النجاعة المالية والمردودية الاقتصادية ولكن كل هؤلاء لا مكان لهم في بلادهم بسبب البيروقراطية وسوء المعاملات الإدارية في تونس.
إنّ هذه الندوة لن تضيف شيئا وسيكون مصير توصياتها كمصير توصيات الندوات السّابقة ما لم يتم القطع مع البيروقراطية التي كانت وراء فشل عديد المشاريع التي سعى تونسيون لبعثها لكنّهم أستسلموا في النهاية وحوّلوا وجهة استثمارهم الى بلدان أخرى استقبلت مشاريعهم بالكثير من الحفاوة والتشجيع.
فالمهاجر التونسي اليوم لم يعد مجرّد عامل يومي في قطاعات البناء أو الخدمات بل أصبح هناك جيل جديد من المهاجرين معظمهم من خريجي أعرق الجامعات الأوروبية أو من خريجي الجامعات التونسية الذين التحقوا بأوروبا وأمريكا ليتحوّلوا في سنوات قليلة إلى نماذج ناجحة في عالم المال والأعمال. فهذا الجيل من المهاجرين الذين يمكن أن يقدّموا إلى تونس الكثير من أجل تنمية اقتصادها يعاني من الاحساس بالغبن والمرارة في مواجهة الإدارة التونسية وما لم تغير الإدارة التونسية طريقة تعاملها مع الكفاءات التونسية في الخارج والمهاجرين بشكل عام لن تستفيد تونس من أبنائها ولن يتغيّر حال الاستثمار في تونس.
الإدارة التونسية معضلة الاستثمار ولابد من ثورة حقيقية لتغيير واقع الاستثمار في تونس والاستفادة من أبنائنا المهاجرين.

نورالدين بالطيب
سياسة التشكيك والمغالطات
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح...
المزيد >>
رمضـــان... والأسعــار
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
في تونس عادة ما يكون شهر رمضان اختبارا حقيقيا للحكومة في مجال التحكم في الأسعار ... منذ سنوات الأسعار في تونس...
المزيد >>
القدس...و دموع التماسيح
18 ماي 2018 السّاعة 21:00
المواقف والتصريحات التي أطلقها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان من نقل سفارة أمريكا الى القدس و رغم «الحماسة»...
المزيد >>
شهر الرحمة... وجنون الأسعار !
17 ماي 2018 السّاعة 21:00
يحتفل التونسيون بداية من اليوم بشهر الرحمة رمضان الكريم وسط مشاعر فيها الكثير من الأمل والخوف من المستقبل ،...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>