تفاعلا مع تحقيق «الشروق» حول الوضعية المأساوية التي يعيشها غالبية الفنانين:رئيس نقابة تنظيم التظاهرات الفنية يتّهم وزير الثقافة
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
تفاعلا مع تحقيق «الشروق» حول الوضعية المأساوية التي يعيشها غالبية الفنانين:رئيس نقابة تنظيم التظاهرات الفنية يتّهم وزير الثقافة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 12 أوت 2017

تجاوبا مع الملف المؤلم الذي أعدته جريدة الشروق الصادرة الأربعاء 8 أوت 2017 حول الظروف الاجتماعية القاسية التي يعشيها أغلب الفنانين والذي حملّت فيه معدّته المسؤولية إلى سلطة الاشراف وإلى الفنانين أنفسهم، يسعني بصفتي الشخصية كفاعل ثقافي وكرئيس للغرفة الوطنية لمنظمي التظاهرات الفنية أن أتفاعل مع هذا الملف القيم للمساهمة في إيجاد الحلول العاجلة للخروج من هذا المستنقع المخزي للسلطات الثقافية التونسية.
أنا لا أحمل الفنانين المسؤولية للأسباب التالية، الفنان بطبيعته حالم ويعيش في عالم المثل وهذا ليس عيبا لأن الابداع يتطلب تلك الصفات على مساوئها، العيب سيدتي في سلطة الاشراف لا غير فهي المسؤولة على الثقافة وعلى الابداع وبالتالي على المثقفين وعلى المبدعين..
السلطة يعني وزارة الثقافة، فهل جاء وزيرا واحدا للثقافة حاملا لمشروع؟ قطعا لا؟ هل جاءت حكومة واحدة حاملة لمشروع ثقافي؟ قطعا لا... ماذا تعني الثقافة بالنسبة لحكومات ما بعد الإنتفاضة؟ للأسف الثقافة والابداع بالنسبة لحكومات ما بعد 11 جانفي تتلخص في حفلات مهرجان قرطاج لذلك أصبح هذا المهرجان سلّم الصعود لوزارة الثقافة، فكل من يشرف على مهرجان قرطاج سيجد نفسه وزيرا للثقافة تلك هي المعادلة في حكومات ما بعد انتفاضة 2011 حيث البداية كانت مع مراد الصقلي ثم سنية مبارك وأخيرا محمد زين العابدين، والقاسم المشترك بين هؤلاء الوزراء هو ممارستهم للعزف على الاوتار مع اختلاف بسيط يخص محمد زين العابدين الذي يتميز على أسلافه بأنه باحث لدى اليونسكو وله إطلاع واسع على مختلف التعبيرات الفنية ولكنه للأسف الشديد ولأنه يعرف بأن الحكومة اختارته على خطى أسلافه أي إقامة حفلات الطبول فقام بواجبه علي أحسن ما يرام في هذا المجال وترك الحبل على الغارب في مجال العناية بالإبداع والمبدعين....
لا تزال الفرصة سانحة يا وزير الشؤون الثقافية
وبعد أن لبى السيد وزير الشؤون الثقافية رغبات حكومته في مجال الحفلات العامة نتمنى عليه وضع لمسة بسيطة في مجال الرعاية الاجتماعية للفنانين ولدينا وصفة سحرية قابلة للتنفيذ بشكل فوري ولا تحتاج لا دراسات ولا لاستشارات ولا لهيآت انتهازية لأنها جاءت نتيجة لدراسة قمنا بها في إطار نقابة متعهدي الحفلات منذ سنة 2004.
وهذه الوصفة يمكننا أن نوفر من خلالها 25 مليون دينار سنويا تخصم من الاموال المتأتية من عروض الحفلات العامة وخصوصا الخاصة.
الاموال يمكن أن تكون تحت تصرف اتحاد فنانين يقع إحداثه أو إحدى النقابات القائمة.
لتنفيذ هذا المشروع ما على وزير الشؤون الثقافية إلا دعوة السيدين وزيري الداخلية والشؤون الاجتماعية لجلسة عمل بوزارته نطرح خلالها الحلول الجاهزة فمشروعنا سيوفر 25 مليون دينار سنويا فضلا عن 5000 موطن شغل قار.

فيروز تغني "القدس" مجددا (فيديو)
20 ماي 2018 السّاعة 22:49
عادت المطربة اللبنانية، فيروز، للغناء للقدس مجددا، وسط الاشتباكات الواقعة هناك بين الفلسطينيين مع الجيش...
المزيد >>
وجه من رمضان :«ميقالو» لـ«الشروق»:لا تتسرّعوا في تقييمي وانتظروني في «وان مان شو»
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يعتبر وسيم المحيرصي المشهور باسم «ميقالو» واحدا من أبرز الكوميديين الذين يجيدون التقليد كما برز أيضا في...
المزيد >>
أثار جدلا كبيرا لدى المشاهدين:«علي شورّب» في نظر أخصّائيِّي علم الاجتماع وعلم النفس
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
حفلت المشاهد الأولى من المسلسل الدرامي « علي شورب» بكم هائل من مشاهد العنف والعري والكباريهات والراقصات مما...
المزيد >>
زابينغ رمضان
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
بثّت قناة تلفزة تي في مساء الجمعة الثاني من رمضان الحلقة الأولى من البرنامج القديم الجديد موزيكا الذي يعده...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
تفاعلا مع تحقيق «الشروق» حول الوضعية المأساوية التي يعيشها غالبية الفنانين:رئيس نقابة تنظيم التظاهرات الفنية يتّهم وزير الثقافة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 12 أوت 2017

تجاوبا مع الملف المؤلم الذي أعدته جريدة الشروق الصادرة الأربعاء 8 أوت 2017 حول الظروف الاجتماعية القاسية التي يعشيها أغلب الفنانين والذي حملّت فيه معدّته المسؤولية إلى سلطة الاشراف وإلى الفنانين أنفسهم، يسعني بصفتي الشخصية كفاعل ثقافي وكرئيس للغرفة الوطنية لمنظمي التظاهرات الفنية أن أتفاعل مع هذا الملف القيم للمساهمة في إيجاد الحلول العاجلة للخروج من هذا المستنقع المخزي للسلطات الثقافية التونسية.
أنا لا أحمل الفنانين المسؤولية للأسباب التالية، الفنان بطبيعته حالم ويعيش في عالم المثل وهذا ليس عيبا لأن الابداع يتطلب تلك الصفات على مساوئها، العيب سيدتي في سلطة الاشراف لا غير فهي المسؤولة على الثقافة وعلى الابداع وبالتالي على المثقفين وعلى المبدعين..
السلطة يعني وزارة الثقافة، فهل جاء وزيرا واحدا للثقافة حاملا لمشروع؟ قطعا لا؟ هل جاءت حكومة واحدة حاملة لمشروع ثقافي؟ قطعا لا... ماذا تعني الثقافة بالنسبة لحكومات ما بعد الإنتفاضة؟ للأسف الثقافة والابداع بالنسبة لحكومات ما بعد 11 جانفي تتلخص في حفلات مهرجان قرطاج لذلك أصبح هذا المهرجان سلّم الصعود لوزارة الثقافة، فكل من يشرف على مهرجان قرطاج سيجد نفسه وزيرا للثقافة تلك هي المعادلة في حكومات ما بعد انتفاضة 2011 حيث البداية كانت مع مراد الصقلي ثم سنية مبارك وأخيرا محمد زين العابدين، والقاسم المشترك بين هؤلاء الوزراء هو ممارستهم للعزف على الاوتار مع اختلاف بسيط يخص محمد زين العابدين الذي يتميز على أسلافه بأنه باحث لدى اليونسكو وله إطلاع واسع على مختلف التعبيرات الفنية ولكنه للأسف الشديد ولأنه يعرف بأن الحكومة اختارته على خطى أسلافه أي إقامة حفلات الطبول فقام بواجبه علي أحسن ما يرام في هذا المجال وترك الحبل على الغارب في مجال العناية بالإبداع والمبدعين....
لا تزال الفرصة سانحة يا وزير الشؤون الثقافية
وبعد أن لبى السيد وزير الشؤون الثقافية رغبات حكومته في مجال الحفلات العامة نتمنى عليه وضع لمسة بسيطة في مجال الرعاية الاجتماعية للفنانين ولدينا وصفة سحرية قابلة للتنفيذ بشكل فوري ولا تحتاج لا دراسات ولا لاستشارات ولا لهيآت انتهازية لأنها جاءت نتيجة لدراسة قمنا بها في إطار نقابة متعهدي الحفلات منذ سنة 2004.
وهذه الوصفة يمكننا أن نوفر من خلالها 25 مليون دينار سنويا تخصم من الاموال المتأتية من عروض الحفلات العامة وخصوصا الخاصة.
الاموال يمكن أن تكون تحت تصرف اتحاد فنانين يقع إحداثه أو إحدى النقابات القائمة.
لتنفيذ هذا المشروع ما على وزير الشؤون الثقافية إلا دعوة السيدين وزيري الداخلية والشؤون الاجتماعية لجلسة عمل بوزارته نطرح خلالها الحلول الجاهزة فمشروعنا سيوفر 25 مليون دينار سنويا فضلا عن 5000 موطن شغل قار.

فيروز تغني "القدس" مجددا (فيديو)
20 ماي 2018 السّاعة 22:49
عادت المطربة اللبنانية، فيروز، للغناء للقدس مجددا، وسط الاشتباكات الواقعة هناك بين الفلسطينيين مع الجيش...
المزيد >>
وجه من رمضان :«ميقالو» لـ«الشروق»:لا تتسرّعوا في تقييمي وانتظروني في «وان مان شو»
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يعتبر وسيم المحيرصي المشهور باسم «ميقالو» واحدا من أبرز الكوميديين الذين يجيدون التقليد كما برز أيضا في...
المزيد >>
أثار جدلا كبيرا لدى المشاهدين:«علي شورّب» في نظر أخصّائيِّي علم الاجتماع وعلم النفس
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
حفلت المشاهد الأولى من المسلسل الدرامي « علي شورب» بكم هائل من مشاهد العنف والعري والكباريهات والراقصات مما...
المزيد >>
زابينغ رمضان
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
بثّت قناة تلفزة تي في مساء الجمعة الثاني من رمضان الحلقة الأولى من البرنامج القديم الجديد موزيكا الذي يعده...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>