بعد تتالي عمليات السطو المسلح عليها:متى تستثمر البنوك في التصدي للمخاطر الاجرامية وليس المالية فقط؟
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
بعد تتالي عمليات السطو المسلح عليها:متى تستثمر البنوك في التصدي للمخاطر الاجرامية وليس المالية فقط؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 11 أوت 2017

لم تكن عملية السطو على احد البنوك امس بجهة المنزل الاولى في تونس وبالتاكيد لن تكون الاخيرة لان الاجرام تطور بل وصارت له خلفيات سياسية وارهابية وهو ما يحتم العمل على التفكير في وضع خطط لتامين البنوك لا يتم فيها التعويل بصورة كاملة على وزارة الداخلية لانه من المستحيل عليها وضع دوريات امنية امام كل الفروع البنكية التي صارت منتشرة في كامل تراب الجمهورية في اطار استراتيجيات البنوك للاقتراب من حرفائها.
من المعلوم ان البنوك في العالم وطبعا في تونس ايضا تستثمر في التصدي للمخاطر المالية بمختلف انواعها والمتعلقة بالمجال البنكي وكيفية عمل المؤسسات البنكية ونسيت البحث عن سبل تمكنها من التصدي للمخاطر الاجرامية بانواعها من خلال اعتماد أنظمة حماية أمنية حديثة وتوفير بوابات إلكترونية في مختلف المداخل لا تجعل من اليسير الدخول الى البنك او الخروج منه وهذا الامر لن يزعج الحرفاء اذا علموا ان فيه مصلحة كبيرة لهم بحمايتهم من التعرض الى اي حادث اجرامي داخل اي فرع بنكي هم من المتعاملين معه وايضا تركيب كاميرات مراقبة ليس في مداخل الفروع البنكية فحسب بل ايضا في الشوارع المؤدية إليها .. الاستثمار في التصدي لهذا النوع من المخاطر لا يكون بالاعتماد على اعوان حراسة غير مدربين وبجرايات هزيلة لا تؤهلهم الى ان يجهزوا انفسهم كما ينبغي للتصدي لمثل هذه الحوادث خاصة ان اغلب اعوان الحراسة ان لم نقل كلهم المكلفون بتأمين البنوك غير مهيئين لا بدنيا ولا ذهنيا لمواجهة العصابات المسلحة وهو ما يحتم التعامل مع شركات خاصة  وفق شروط صارمة تضمن كل ظروف السلامة للبنك بموظفيه وحرفائه وطبعا ما توفر فيه من اموال من خلال توفير نظام تأمين داخلى وخارجى للبنك مثل إطلاق إنذار عن تعرض البنك للسرقة بالإضافة إلى تسليح الأمن المتواجد داخل البنك وتدريبه على مواجهة حوادث السطو المسلح واستخدام وسائل تكنولوجية   بوضع غرفة مراقبة بالكاميرات من الداخل ويكون موقعها سريا لا يعرفه حتى العاملون بالبنك ويستطيع الحراس من تلك الغرفة كشف ما يحدث بالخارج لحظة بلحظة والتدخل بالسرعة المطلوبة لانقاذ الموقف عبر الاتصال بالامن اولا ثم القيام بعملية تدخل يكون منفذوها مدربين جيدا عليها. وذلك في انتظار تعميم الصيرفة الإلكترونية من خلال إجراء العمليات المصرفية بشكل إلكتروني والتي تعد الانترنت من أهم أشكالها، وتعميم البنوك الافتراضية ببعث مواقع إلكترونية على الانترنت لتقديم نفس الخدمات التي تقدمها البنوك التقليدية من سحب ودفع وتحويل دون انتقال الحريف إليها .

عادل الطياري
حصيلة المراقبة الاقتصادية بالمهدية: 145 تنبيها كتابيا وقرارا غلق
20 ماي 2018 السّاعة 22:28
أسفرت 2030 زيارة مراقبة أدتها فرق المراقبة المشتركة بولاية المهدية، خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان، عن توجيه...
المزيد >>
فيما الدولة تتبع طرقا عقيمة لحل معضلة نقص الماء:مخترع تونسي وفر حلاّ للجفاف فجازوه بالتجاهل
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يعرف التونسيون ان البلاد تعاني تفاوتا في كميات الامطار المتهاطلة بين الشمال والجنوب بل ان معدل سقوط الأمطار...
المزيد >>
«توننداكس» ينهي مداولاته الاسبوعية على ارتفاع
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
حقق «توننداكس» ارتفاعا بنسبة 0,1 بالمائة خلال الاسبوع الممتد من 14 الى 18 ماي 2018 ليقفل عند النقطة 7373,55 مما شكل...
المزيد >>
رقم اليوم
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
هي نسبة التطور المسجلة في عدد الوافدين الى المنستير خلال الفترة الممتدة من غرة جانفي 2018 إلى 10 ماي 2018 مقارنة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
بعد تتالي عمليات السطو المسلح عليها:متى تستثمر البنوك في التصدي للمخاطر الاجرامية وليس المالية فقط؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 11 أوت 2017

لم تكن عملية السطو على احد البنوك امس بجهة المنزل الاولى في تونس وبالتاكيد لن تكون الاخيرة لان الاجرام تطور بل وصارت له خلفيات سياسية وارهابية وهو ما يحتم العمل على التفكير في وضع خطط لتامين البنوك لا يتم فيها التعويل بصورة كاملة على وزارة الداخلية لانه من المستحيل عليها وضع دوريات امنية امام كل الفروع البنكية التي صارت منتشرة في كامل تراب الجمهورية في اطار استراتيجيات البنوك للاقتراب من حرفائها.
من المعلوم ان البنوك في العالم وطبعا في تونس ايضا تستثمر في التصدي للمخاطر المالية بمختلف انواعها والمتعلقة بالمجال البنكي وكيفية عمل المؤسسات البنكية ونسيت البحث عن سبل تمكنها من التصدي للمخاطر الاجرامية بانواعها من خلال اعتماد أنظمة حماية أمنية حديثة وتوفير بوابات إلكترونية في مختلف المداخل لا تجعل من اليسير الدخول الى البنك او الخروج منه وهذا الامر لن يزعج الحرفاء اذا علموا ان فيه مصلحة كبيرة لهم بحمايتهم من التعرض الى اي حادث اجرامي داخل اي فرع بنكي هم من المتعاملين معه وايضا تركيب كاميرات مراقبة ليس في مداخل الفروع البنكية فحسب بل ايضا في الشوارع المؤدية إليها .. الاستثمار في التصدي لهذا النوع من المخاطر لا يكون بالاعتماد على اعوان حراسة غير مدربين وبجرايات هزيلة لا تؤهلهم الى ان يجهزوا انفسهم كما ينبغي للتصدي لمثل هذه الحوادث خاصة ان اغلب اعوان الحراسة ان لم نقل كلهم المكلفون بتأمين البنوك غير مهيئين لا بدنيا ولا ذهنيا لمواجهة العصابات المسلحة وهو ما يحتم التعامل مع شركات خاصة  وفق شروط صارمة تضمن كل ظروف السلامة للبنك بموظفيه وحرفائه وطبعا ما توفر فيه من اموال من خلال توفير نظام تأمين داخلى وخارجى للبنك مثل إطلاق إنذار عن تعرض البنك للسرقة بالإضافة إلى تسليح الأمن المتواجد داخل البنك وتدريبه على مواجهة حوادث السطو المسلح واستخدام وسائل تكنولوجية   بوضع غرفة مراقبة بالكاميرات من الداخل ويكون موقعها سريا لا يعرفه حتى العاملون بالبنك ويستطيع الحراس من تلك الغرفة كشف ما يحدث بالخارج لحظة بلحظة والتدخل بالسرعة المطلوبة لانقاذ الموقف عبر الاتصال بالامن اولا ثم القيام بعملية تدخل يكون منفذوها مدربين جيدا عليها. وذلك في انتظار تعميم الصيرفة الإلكترونية من خلال إجراء العمليات المصرفية بشكل إلكتروني والتي تعد الانترنت من أهم أشكالها، وتعميم البنوك الافتراضية ببعث مواقع إلكترونية على الانترنت لتقديم نفس الخدمات التي تقدمها البنوك التقليدية من سحب ودفع وتحويل دون انتقال الحريف إليها .

عادل الطياري
حصيلة المراقبة الاقتصادية بالمهدية: 145 تنبيها كتابيا وقرارا غلق
20 ماي 2018 السّاعة 22:28
أسفرت 2030 زيارة مراقبة أدتها فرق المراقبة المشتركة بولاية المهدية، خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان، عن توجيه...
المزيد >>
فيما الدولة تتبع طرقا عقيمة لحل معضلة نقص الماء:مخترع تونسي وفر حلاّ للجفاف فجازوه بالتجاهل
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يعرف التونسيون ان البلاد تعاني تفاوتا في كميات الامطار المتهاطلة بين الشمال والجنوب بل ان معدل سقوط الأمطار...
المزيد >>
«توننداكس» ينهي مداولاته الاسبوعية على ارتفاع
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
حقق «توننداكس» ارتفاعا بنسبة 0,1 بالمائة خلال الاسبوع الممتد من 14 الى 18 ماي 2018 ليقفل عند النقطة 7373,55 مما شكل...
المزيد >>
رقم اليوم
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
هي نسبة التطور المسجلة في عدد الوافدين الى المنستير خلال الفترة الممتدة من غرة جانفي 2018 إلى 10 ماي 2018 مقارنة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>