أولا وأخيرا:بتوقيت الادارة وما جاورها
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
أولا وأخيرا:بتوقيت الادارة وما جاورها
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 11 أوت 2017

ارم بساعتك عرض الحائط وانس التوقيت والمواقيت وادفن الساعات والدقائق والثواني واخرج من سباق الزمن الذي ألغته جل إداراتنا التونسية التي تحوّلت الى معابد 

الكل «يعطي في حق ربي» في غياب اعطاء حق عباد ربي وكأن حقوق الخلق ليست من حق خالقها على خادمهم.
هشّم الساعة وانتظر قيام الساعة. ولا تسأل هل تجوز الطهارة في مراحيض الادارات ولا عن الصلاة في مكاتب مغلقة على مصالح خلق الله الموؤودة فيها حية.
ولا عمن تخلى على واجبه المهني وأجل مصالح الناس الى أجل غير مسمى وأقام الصلاة هل له أجران أجر من عند خالقه وأجر ومنح وامتيازات من عند مشغله من بيت مال المسلمين أم في المسألة خطر وقد عميت البصائر والأبصار عن النفاق المقدس بالتوقيت المحلي للإدارة وما جاورها.
ذاك النفاق المقدس الذي طوّر المألوف من العادات والتقاليد الادارية خدمة للتراث والموروث حتى إذا دفعتك الحاجة دفعا الى أن تقال مسؤولا أو نصف مسؤول أو نائب ربع مسؤول لم يعد الجواب «في اجتماع» وإنما «مشى يعطي في حق ربّي» بالتوقيت المحلي المقدس للادارة وما جاورها.
وإذا سألت عن عودته قيل لك بعد صلاة الظهر نفس التوقيت أما إذا سألت عن الوقت الذي تغلق فيه الادارة أبوابها قيل لك قبل صلاة المغرب في الأيام العادية وقبل صلاة الظهر في التوقيت الصيفي حسب التوقيت الاداري وما جاوره.
وإذا كنت محظوظا وصادف ان التقيت بمن تريد عائدا لمكتبه والسجاد تحت إبطه وقلت له تقبّل الله وأجابك منا ومنكم العمل الصالح وطلبت منه عملا صالحا قال لك ارجع متى شئت في سائر الأيام ولكن بعد صلاة الصبح وقبل صلاة العصر بالتوقيت المحلي المقدس للادارة وما جاورها، فاركع إنها الادارة.

بقلم: مسعود الكوكي
أولا وأخيرا:لا حســـــــــاب تحـت التوتــــــة
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
بالأمس القريب في ذاك الزمن الجميل رغم الفقر والفاقة والحاجة يوم كانت السعادة تغمرنا لأبسط مكسب ولو كان ثمن...
المزيد >>
إشراقات 2:صورة أخرى
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
اقرؤوا معي هذه الفقرة ثمّ سأذكر لكم من أين اخترتها لكم: «أمّا السكن فلم نتمتّع مع الأسف بالسكن الجامعي بل...
المزيد >>
حدث وحديث:«وقتاش اتجي كار الـعشرة ؟»
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
على كامل مدى الأسبوع المنقضي ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي لا تكفّ تذكر حادثة القطار الياباني الذي...
المزيد >>
ردّ من المدرسة الخاصة على ولاية تونس
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
..وبعد ما ورد من توضيحات من ولاية تونس حول الأسباب الحقيقية لعدم منح رخصة لفائدة مدرسة ابتدائية نفيدكم أن...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
أولا وأخيرا:بتوقيت الادارة وما جاورها
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 11 أوت 2017

ارم بساعتك عرض الحائط وانس التوقيت والمواقيت وادفن الساعات والدقائق والثواني واخرج من سباق الزمن الذي ألغته جل إداراتنا التونسية التي تحوّلت الى معابد 

الكل «يعطي في حق ربي» في غياب اعطاء حق عباد ربي وكأن حقوق الخلق ليست من حق خالقها على خادمهم.
هشّم الساعة وانتظر قيام الساعة. ولا تسأل هل تجوز الطهارة في مراحيض الادارات ولا عن الصلاة في مكاتب مغلقة على مصالح خلق الله الموؤودة فيها حية.
ولا عمن تخلى على واجبه المهني وأجل مصالح الناس الى أجل غير مسمى وأقام الصلاة هل له أجران أجر من عند خالقه وأجر ومنح وامتيازات من عند مشغله من بيت مال المسلمين أم في المسألة خطر وقد عميت البصائر والأبصار عن النفاق المقدس بالتوقيت المحلي للإدارة وما جاورها.
ذاك النفاق المقدس الذي طوّر المألوف من العادات والتقاليد الادارية خدمة للتراث والموروث حتى إذا دفعتك الحاجة دفعا الى أن تقال مسؤولا أو نصف مسؤول أو نائب ربع مسؤول لم يعد الجواب «في اجتماع» وإنما «مشى يعطي في حق ربّي» بالتوقيت المحلي المقدس للادارة وما جاورها.
وإذا سألت عن عودته قيل لك بعد صلاة الظهر نفس التوقيت أما إذا سألت عن الوقت الذي تغلق فيه الادارة أبوابها قيل لك قبل صلاة المغرب في الأيام العادية وقبل صلاة الظهر في التوقيت الصيفي حسب التوقيت الاداري وما جاوره.
وإذا كنت محظوظا وصادف ان التقيت بمن تريد عائدا لمكتبه والسجاد تحت إبطه وقلت له تقبّل الله وأجابك منا ومنكم العمل الصالح وطلبت منه عملا صالحا قال لك ارجع متى شئت في سائر الأيام ولكن بعد صلاة الصبح وقبل صلاة العصر بالتوقيت المحلي المقدس للادارة وما جاورها، فاركع إنها الادارة.

بقلم: مسعود الكوكي
أولا وأخيرا:لا حســـــــــاب تحـت التوتــــــة
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
بالأمس القريب في ذاك الزمن الجميل رغم الفقر والفاقة والحاجة يوم كانت السعادة تغمرنا لأبسط مكسب ولو كان ثمن...
المزيد >>
إشراقات 2:صورة أخرى
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
اقرؤوا معي هذه الفقرة ثمّ سأذكر لكم من أين اخترتها لكم: «أمّا السكن فلم نتمتّع مع الأسف بالسكن الجامعي بل...
المزيد >>
حدث وحديث:«وقتاش اتجي كار الـعشرة ؟»
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
على كامل مدى الأسبوع المنقضي ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي لا تكفّ تذكر حادثة القطار الياباني الذي...
المزيد >>
ردّ من المدرسة الخاصة على ولاية تونس
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
..وبعد ما ورد من توضيحات من ولاية تونس حول الأسباب الحقيقية لعدم منح رخصة لفائدة مدرسة ابتدائية نفيدكم أن...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>