الترويكا ... حان وقت الحساب !
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
الترويكا ... حان وقت الحساب !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 27 جويلية 2017

مرة اخرى يكتشف الشعب التونسي خطورة الجرائم التي ارتكبتها حكومتا الترويكا في عامين من الحكم، اذ كشف السيد عبدالكريم الزبيدي وزير الدفاع زمن حكومة حمادي الجبالي عن دعوة رئيس الجمهورية المؤقت منصف المرزوقي ورئيس الحكومة حمادي الجبالي لقوات المارينز للدخول الى تونس في سابقة لم يعرفها تاريخ تونس في اسوا عهوده اذ كانت السيادة الوطنية خطا احمر لم يتجرا لا الرئيس الحبيب بورقيبة ولا الرئيس زين العابدين بن علي على المساس به في الوقت الذي عبثت به حكومتا «الثورة»!
فقد اكد الدكتور عبدالكريم الزبيدي انه استقال من منصبه بعد ان شرع الرئيس المؤقت المرزوقي باعتباره القائد الاعلى للقوات المسلحة لتدخل المارينز في تونس لحماية السفارة الامريكية على عكس الشهادة التي قدمها المرزوقي في «شهادته» على العصر على قناة الجزيرة التي مازال يتعاون مع موقعها الالكتروني كـكاتب بالقطعة وبصفته كـرئيس سابق كما يحرص دائما ان يقدم نفسه .
فهذه الفضيحة في الحقيقة ليست الاولى ولن تكون الاخيرة في سجل حكومة الهواة كما وصفها الدكتور فتحي ليسير استاذ التاريخ المعاصر في الجامعة التونسية فهي مجرد حلقة من سلسلة من الجرائم حان الوقت لمحاسبة الترويكا عليها وخاصة حزبي النهضة والمؤتمر ومن ابرز الجرائم التي سيدفع الشعب التونسي تكلفتها باهظا شبهة تورط سليم بن حميدان في فضيحة البنك التونسي الفرنسي وملف تسفير الشبان التونسيين وفضيحة جهاد النكاح وتمويل الارهاب بعنوان الجمعيات الخيرية فضلا عن ملف العفو التشريعي العام وتعيين المورطين في جرائم ارهابية في مواقع ادارية وكذلك شبهات الفساد من اشهرها فضيحة المنحة الصينية التي تورط فيها وزير خارجية الترويكا رفيق عبدالسلام بوشلاكة .
ان مسار تونس وتجربتها الانتقالية والديمقراطية لا يمكن ان يكون ناجعا وايجابيا ما لم تتم محاسبة شاملة وعاجلة لكل من اساء ماديا او رمزيا للتونسيين ومثلما تمت ملاحقة المئات من مسؤولي النظام السابق بتهم في احيان كثيرة كانت بسبب التشفي ودون مستندات لابد من محاسبة كل من اجرم في حق تونس واهانوا التونسيين بدعوة قوات اجنبية في عملية غزو شرعت لها سلطات الترويكا وبدون فتح هذه الملفات لن تشفى تونس من جراحها التي كان الثورجيون وراءها .
ونرجو ان تبادر النيابة العمومية بفتح هذه الملفات بنفس الطريقة التي تمت بها ملاحقة وسجن عشرات المسؤولين من النظام السابق ومنعهم من السفر حتى لا يكون احد فوق القانون !

نورالدين بالطيب
سياسة التشكيك والمغالطات
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح...
المزيد >>
رمضـــان... والأسعــار
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
في تونس عادة ما يكون شهر رمضان اختبارا حقيقيا للحكومة في مجال التحكم في الأسعار ... منذ سنوات الأسعار في تونس...
المزيد >>
القدس...و دموع التماسيح
18 ماي 2018 السّاعة 21:00
المواقف والتصريحات التي أطلقها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان من نقل سفارة أمريكا الى القدس و رغم «الحماسة»...
المزيد >>
شهر الرحمة... وجنون الأسعار !
17 ماي 2018 السّاعة 21:00
يحتفل التونسيون بداية من اليوم بشهر الرحمة رمضان الكريم وسط مشاعر فيها الكثير من الأمل والخوف من المستقبل ،...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
الترويكا ... حان وقت الحساب !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 27 جويلية 2017

مرة اخرى يكتشف الشعب التونسي خطورة الجرائم التي ارتكبتها حكومتا الترويكا في عامين من الحكم، اذ كشف السيد عبدالكريم الزبيدي وزير الدفاع زمن حكومة حمادي الجبالي عن دعوة رئيس الجمهورية المؤقت منصف المرزوقي ورئيس الحكومة حمادي الجبالي لقوات المارينز للدخول الى تونس في سابقة لم يعرفها تاريخ تونس في اسوا عهوده اذ كانت السيادة الوطنية خطا احمر لم يتجرا لا الرئيس الحبيب بورقيبة ولا الرئيس زين العابدين بن علي على المساس به في الوقت الذي عبثت به حكومتا «الثورة»!
فقد اكد الدكتور عبدالكريم الزبيدي انه استقال من منصبه بعد ان شرع الرئيس المؤقت المرزوقي باعتباره القائد الاعلى للقوات المسلحة لتدخل المارينز في تونس لحماية السفارة الامريكية على عكس الشهادة التي قدمها المرزوقي في «شهادته» على العصر على قناة الجزيرة التي مازال يتعاون مع موقعها الالكتروني كـكاتب بالقطعة وبصفته كـرئيس سابق كما يحرص دائما ان يقدم نفسه .
فهذه الفضيحة في الحقيقة ليست الاولى ولن تكون الاخيرة في سجل حكومة الهواة كما وصفها الدكتور فتحي ليسير استاذ التاريخ المعاصر في الجامعة التونسية فهي مجرد حلقة من سلسلة من الجرائم حان الوقت لمحاسبة الترويكا عليها وخاصة حزبي النهضة والمؤتمر ومن ابرز الجرائم التي سيدفع الشعب التونسي تكلفتها باهظا شبهة تورط سليم بن حميدان في فضيحة البنك التونسي الفرنسي وملف تسفير الشبان التونسيين وفضيحة جهاد النكاح وتمويل الارهاب بعنوان الجمعيات الخيرية فضلا عن ملف العفو التشريعي العام وتعيين المورطين في جرائم ارهابية في مواقع ادارية وكذلك شبهات الفساد من اشهرها فضيحة المنحة الصينية التي تورط فيها وزير خارجية الترويكا رفيق عبدالسلام بوشلاكة .
ان مسار تونس وتجربتها الانتقالية والديمقراطية لا يمكن ان يكون ناجعا وايجابيا ما لم تتم محاسبة شاملة وعاجلة لكل من اساء ماديا او رمزيا للتونسيين ومثلما تمت ملاحقة المئات من مسؤولي النظام السابق بتهم في احيان كثيرة كانت بسبب التشفي ودون مستندات لابد من محاسبة كل من اجرم في حق تونس واهانوا التونسيين بدعوة قوات اجنبية في عملية غزو شرعت لها سلطات الترويكا وبدون فتح هذه الملفات لن تشفى تونس من جراحها التي كان الثورجيون وراءها .
ونرجو ان تبادر النيابة العمومية بفتح هذه الملفات بنفس الطريقة التي تمت بها ملاحقة وسجن عشرات المسؤولين من النظام السابق ومنعهم من السفر حتى لا يكون احد فوق القانون !

نورالدين بالطيب
سياسة التشكيك والمغالطات
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح...
المزيد >>
رمضـــان... والأسعــار
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
في تونس عادة ما يكون شهر رمضان اختبارا حقيقيا للحكومة في مجال التحكم في الأسعار ... منذ سنوات الأسعار في تونس...
المزيد >>
القدس...و دموع التماسيح
18 ماي 2018 السّاعة 21:00
المواقف والتصريحات التي أطلقها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان من نقل سفارة أمريكا الى القدس و رغم «الحماسة»...
المزيد >>
شهر الرحمة... وجنون الأسعار !
17 ماي 2018 السّاعة 21:00
يحتفل التونسيون بداية من اليوم بشهر الرحمة رمضان الكريم وسط مشاعر فيها الكثير من الأمل والخوف من المستقبل ،...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>