عين على الاقتصاد.. لا يكفي إطفاء الحرائق!
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
عين على الاقتصاد.. لا يكفي إطفاء الحرائق!
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 19 أفريل 2017

برغم التمازج الطبيعي بينهما خصوصا بعد الثورة فإن السياسة والاقتصاد لا يقدّمان نفس الأجوبة للحالة الاحتجاجية الراهنة والتي تبدو متواصلة الالتهاب، حيث يقدّر العديد من المحللين أن الخرق ربّما يتّسع شيئا فشيئا على الرّاتق مبشرا بتفاقم يصعب التعامل معه.

لذلك اجتمع رؤساء مؤسسات القطاع الخاص في صلب منظّمة الأعراف لاتخاذ المقاربات العملية لوضع عقّده السياسيون الذين يتوزّعون اليوم على شقّين: شق يشعل الحرائق وشقّ يطفيها في حين أن أهل الاقتصاد، إذ يساندون طبعا إطفاء الحرائق، لا يرون في ذلك إطلاقا الحل الأنسب لما يحدث. فالمكتب التنفيذي لمنظمة الأعراف (ومن وراءه جمهور رجال الأعمال) يرى أن الأمر أكثر تعقيدا من مجرّد عمليات ردّ فعل آنيّ ويقترح 6 محاور لمعالجته.
ـ يدعو الأطراف السياسية المكونة لحكومة الوحدة الوطنية وأعضاء مجلس نواب الشعب إلى تحمل مسؤولياتهم، كما يشدد على ضرورة تجنب كل الأطراف التصريحات الشعبوية وخطابات الشحن والتحريض التي تمثل خطرا حقيقيا على البلاد وعلى أمنها واستقرارها.
- يقترح على السيد رئيس الحكومة دعوة الأطراف الموقعة على اتفاق قرطاج إلى طاولة الحوار من جديد في أقرب وقت ممكن لتدارس الوضع العام بالبلاد وللمصارحة والبحث عن حلول عاجلة للأزمة التي تعرفها تونس.
- يؤكد على وجوب صرف الجهود الوطنية لمقاومة الإرهاب والتهريب الذي ينخر الاقتصاد الوطني.
- يؤكد أن دفع الاستثمار وإطلاق المبادرة الخاصة ورد الاعتبار لقيمة العمل تمثل المرتكزات الحقيقية لإيجاد الحلول المجدية والدائمة للمشاكل التنموية التي تعرفها البلاد وخلق فرص العمل خاصة للشباب ويدعو إلى التعجيل برفع العراقيل على المشاريع المعطلة في الجهات.
- يحث المؤسسات الاقتصادية التي لم تنخرط بعد في برنامج عقد الكرامة إلى المبادرة بالتسجيل بهذا البرنامج الذي يمثل أملا للآلاف من شباب تونس للالتحاق بالدورة الاقتصادية الوطنية وإبراز قدراتهم.
- يشدد على وجوب تطبيق القانون واعتماده مرجعا وحيدا في فض النزاعات الشغلية والاجتماعية، لأنه لا يمكن للاستثمار الوطني أو الأجنبي أن يتقدم في بدون تطبيق القانون».
هذه هي العناصر التي يركّز عليها الأعراف لتأخذها الأطراف السياسية وعلى رأسها الحكومة بعين الاعتبار ومجملها أنه لا يكفي إطفاء الحرائق اليوم ولا مناص من الذهاب الى أصل اللّهب.

مريم عمر
حصيلة المراقبة الاقتصادية بالمهدية: 145 تنبيها كتابيا وقرارا غلق
20 ماي 2018 السّاعة 22:28
أسفرت 2030 زيارة مراقبة أدتها فرق المراقبة المشتركة بولاية المهدية، خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان، عن توجيه...
المزيد >>
فيما الدولة تتبع طرقا عقيمة لحل معضلة نقص الماء:مخترع تونسي وفر حلاّ للجفاف فجازوه بالتجاهل
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يعرف التونسيون ان البلاد تعاني تفاوتا في كميات الامطار المتهاطلة بين الشمال والجنوب بل ان معدل سقوط الأمطار...
المزيد >>
«توننداكس» ينهي مداولاته الاسبوعية على ارتفاع
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
حقق «توننداكس» ارتفاعا بنسبة 0,1 بالمائة خلال الاسبوع الممتد من 14 الى 18 ماي 2018 ليقفل عند النقطة 7373,55 مما شكل...
المزيد >>
رقم اليوم
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
هي نسبة التطور المسجلة في عدد الوافدين الى المنستير خلال الفترة الممتدة من غرة جانفي 2018 إلى 10 ماي 2018 مقارنة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عين على الاقتصاد.. لا يكفي إطفاء الحرائق!
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 19 أفريل 2017

برغم التمازج الطبيعي بينهما خصوصا بعد الثورة فإن السياسة والاقتصاد لا يقدّمان نفس الأجوبة للحالة الاحتجاجية الراهنة والتي تبدو متواصلة الالتهاب، حيث يقدّر العديد من المحللين أن الخرق ربّما يتّسع شيئا فشيئا على الرّاتق مبشرا بتفاقم يصعب التعامل معه.

لذلك اجتمع رؤساء مؤسسات القطاع الخاص في صلب منظّمة الأعراف لاتخاذ المقاربات العملية لوضع عقّده السياسيون الذين يتوزّعون اليوم على شقّين: شق يشعل الحرائق وشقّ يطفيها في حين أن أهل الاقتصاد، إذ يساندون طبعا إطفاء الحرائق، لا يرون في ذلك إطلاقا الحل الأنسب لما يحدث. فالمكتب التنفيذي لمنظمة الأعراف (ومن وراءه جمهور رجال الأعمال) يرى أن الأمر أكثر تعقيدا من مجرّد عمليات ردّ فعل آنيّ ويقترح 6 محاور لمعالجته.
ـ يدعو الأطراف السياسية المكونة لحكومة الوحدة الوطنية وأعضاء مجلس نواب الشعب إلى تحمل مسؤولياتهم، كما يشدد على ضرورة تجنب كل الأطراف التصريحات الشعبوية وخطابات الشحن والتحريض التي تمثل خطرا حقيقيا على البلاد وعلى أمنها واستقرارها.
- يقترح على السيد رئيس الحكومة دعوة الأطراف الموقعة على اتفاق قرطاج إلى طاولة الحوار من جديد في أقرب وقت ممكن لتدارس الوضع العام بالبلاد وللمصارحة والبحث عن حلول عاجلة للأزمة التي تعرفها تونس.
- يؤكد على وجوب صرف الجهود الوطنية لمقاومة الإرهاب والتهريب الذي ينخر الاقتصاد الوطني.
- يؤكد أن دفع الاستثمار وإطلاق المبادرة الخاصة ورد الاعتبار لقيمة العمل تمثل المرتكزات الحقيقية لإيجاد الحلول المجدية والدائمة للمشاكل التنموية التي تعرفها البلاد وخلق فرص العمل خاصة للشباب ويدعو إلى التعجيل برفع العراقيل على المشاريع المعطلة في الجهات.
- يحث المؤسسات الاقتصادية التي لم تنخرط بعد في برنامج عقد الكرامة إلى المبادرة بالتسجيل بهذا البرنامج الذي يمثل أملا للآلاف من شباب تونس للالتحاق بالدورة الاقتصادية الوطنية وإبراز قدراتهم.
- يشدد على وجوب تطبيق القانون واعتماده مرجعا وحيدا في فض النزاعات الشغلية والاجتماعية، لأنه لا يمكن للاستثمار الوطني أو الأجنبي أن يتقدم في بدون تطبيق القانون».
هذه هي العناصر التي يركّز عليها الأعراف لتأخذها الأطراف السياسية وعلى رأسها الحكومة بعين الاعتبار ومجملها أنه لا يكفي إطفاء الحرائق اليوم ولا مناص من الذهاب الى أصل اللّهب.

مريم عمر
حصيلة المراقبة الاقتصادية بالمهدية: 145 تنبيها كتابيا وقرارا غلق
20 ماي 2018 السّاعة 22:28
أسفرت 2030 زيارة مراقبة أدتها فرق المراقبة المشتركة بولاية المهدية، خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان، عن توجيه...
المزيد >>
فيما الدولة تتبع طرقا عقيمة لحل معضلة نقص الماء:مخترع تونسي وفر حلاّ للجفاف فجازوه بالتجاهل
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يعرف التونسيون ان البلاد تعاني تفاوتا في كميات الامطار المتهاطلة بين الشمال والجنوب بل ان معدل سقوط الأمطار...
المزيد >>
«توننداكس» ينهي مداولاته الاسبوعية على ارتفاع
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
حقق «توننداكس» ارتفاعا بنسبة 0,1 بالمائة خلال الاسبوع الممتد من 14 الى 18 ماي 2018 ليقفل عند النقطة 7373,55 مما شكل...
المزيد >>
رقم اليوم
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
هي نسبة التطور المسجلة في عدد الوافدين الى المنستير خلال الفترة الممتدة من غرة جانفي 2018 إلى 10 ماي 2018 مقارنة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>