الفنان عبد العزيز المحرزي لـ «الشروق»:أتمنـــى أن يكـون موتــي على خشبــة المســـرح
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
الفنان عبد العزيز المحرزي لـ «الشروق»:أتمنـــى أن يكـون موتــي على خشبــة المســـرح
22 أكتوبر 2013 | 09:00

تونس تبكي والجاني يعرف نفسه جيّدا

بعد غياب تواصل لأكثر من سنتين، يعود المسرحي عبد العزيز المحرزي للساحة المسرحية، بعمل جديد اختار له من العناوين «أحلام» من تأليفه وإخراجه وتمثيله صحبة الممثلة ألفة الحكيمي مع توظيب عام لعادل الشريف.

وسيقدّم العرض الأول لهذا العمل المسرحي في الأسبوع الأول من شهر نوفمبر المقبل بدار الثقافة ابن رشيق كما صرّح بذلك صاحبه المسرحي عبد العزيز المحرزي في هذا الحوار الذي جمعنا به صباح أمس والذي عاد فيه بالذاكرة الى 43 سنة خلت لما كان ظهوره الأول في فرقة مدينة تونس للمسرح متدرجا الى الحديث عن حالته الصحية، والوضع العام الذي تعيشه البلاد التونسية في الفترة الراهنة.
«أحلام» هو عنوان مسرحيتك الجديدة، فلتحدّثنا عن «أحلامك»؟
(مبتسما) أفضّل عدم الحديث عن موضوع المسرحية حاليا، لأن الحديث فيها أو حولها سيكشف مضمونها لكن أشير الى أن «أحلام» مسرحية من تأليفي واخراجي وتمثيلي صحبة الممثلة ألفة الحكيمي وهي من انتاج شركة «مسرح المسارح» والتوظيف العام في هذا العمل لعادل الشريف. وسأقدم العرض الأول في مستهل شهر نوفمبر القادم بدار الثقافة ابن رشيق لأن قاعة الفن الرابع بها أشغال، والمسرح البلدي يتطلب أموالا لست قادرا على توفيرها حاليا.
بعد كل هذه السنوات من العمل مع الفرقة البلدية، يعجز عبد العزيز المحرزي عن ايجاد حلّ لعرض عمله بالمسرح البلدي؟
أجل، فهذا موضوع آخر إن توسّع فيه القول طال وان رمي بالقصد جاز (وعاد بالذاكرة الى سنة 1974 ليقول) سنة 1974 كان السيد عزالدين العباسي رئيس بلدية تونس (شيخ المدينة)، طلبنا لقاءه فاستقبلنا في حدود الساعة السادسة مساء في باب مكتبه، وكنت آنذاك صحبة نرجس عطية ورمضان شطا على ما أتذكّر وكان الهدف من لقائنا الحديث عن القانون الأساسي، فأجابنا باختصار شديد قائلا: «بورقيبة عيّنني باش نتلهى بالزبلة موش بالثقافة».
من خلال حديثك طرقت موضوعا مهما وهو استهداف فرقة مدينة تونس؟
(قاطعنا)، نعم وللتاريخ، أربعة رؤساء من الذين مروا ببلدية تونس وقفوا مع فرقة مدينة تونس وهم حسيب بن عمار وفؤاد المبزّع ومحمد علي بوليمان وعباس محسن وللتاريخ أيضا لولا وزارة الثقافة ودعمها لفرقة مدينة تونس لاضمحلت الفرقة.
إذن فرقة مدينة تونس مستهدفة من إدارة البلدية، وهناك نوايا لحلّها، حسب ما يفهم من كلامك؟
الفرقة البلدية، تاريخ المسرح التونسي، وهي كجبال الثلج ثمة من يسعى الى إذابتها، وبالمناسبة من غير المنطقي شلّ هذه الفرقة لأنها مكسب، ويكفينا ما أضعنا من مكاسب والسيدة منى نورالدين ليس باستطاعتها أن تحمل كل هذا الحمل الثقيل بمفردها.
ففرقة مدينة تونس تأسست قبل الاستقلال (1954) وهي تاريخ المسرح التونسي لذلك يجب تمكينها من آليات عمل جديدة، وتغيير قوانينها بما يتماشى وهذا العصر.
كما أني أشك في أن الادارة الثقافية ببلدية تونس تسعى للمحافظة على هذه الفرقة المسرحية العريقة وأظن انه ليس بوسع اي مدير للفرقة العمل في الظروف الحالية التي تمرّ بها فرقة مدينة تونس وخير دليل على ما أقول إن عدد الممثلين بهذه الفرقة في السبعينات تجاوز الثلاثين في حين أنه الفترة الراهنة لا يصل الى عشرة ممثلين.
تحدثت بكل حماسة عن فرقة مدينة تونس واستهدافها لطمس تاريخ المسرح التونسي، فلتحدثنا عن رأيك فيما يحصل في تونس حاليا؟
أنا لم أصرّح برأيي سابقا لكن عموما الوضع العام حرج الى أبعد الحدود في ظل غياب رؤية سياسية واضحة، وفي ظل تدهور الاقتصاد ولا يمكن ان يكون الانسان «متهنّي» على تونس إلا بمزيد نكران الذات والتفكير في بلد الثلاثة آلاف عام حضارة ولا يمكن دحرجته الى الوضع الذي هو عليه اليوم، ومن يتحدث عن الشهداء منذ 9 أفريل الى اليوم فليعمل على تكريمهم، وهذه فرصة للترحّم على أرواحهم الزكية، علما أن الدماء لم تجف بعد من تونس إلى سيدي بوزيد والقصرين وكل المناطق التي ضحت من أجل إعادة بناء تونس.
وما رأيك في المسرح التونسي، هل هو بصدد القيام بدوره في هذا الراهن العصيب؟
يبدو لي أن أغلب المسرحيين في حالة تأمل وانتظار والمرجو عدم التفكير في تقليص المنح والمساعدات. فالبناء لا يكون في غياب مشهد فني ومسرحي، فالإنسان يأكل خبزا ويتغذى ثقافة.
وأريد في هذا الإطار استحضار قرار المجلس التأسيسي الفرنسي يوم 13 جانفي 1791، وهو قرار إعلان حرية المسرح الذي ينص كذلك على أن كل مواطن بمجرد حصوله على وصل من البلدية بإمكانه فتح قاعة عروض مسرحية، ألم يكن هذا القرار نتاج ثورة؟!
حسب رأيك ما هي أسباب تفشي ظاهرة الارهاب في تونس؟
أعتقد أنه لم يقع أخذ هذه الظاهرة مأخذ الجدّ، فانتشارها وانتشار الأسلحة لم يكن وليد يوم أو أسبوع أو حتى شهر، وهذا يبعث الخوف في صفوف المواطنين ويفسح المجال لأن تكون تونس مسرحا للإرهاب والحال أن تونس تتسع للجميع لكن ليس للقتل والذبح فتونس اليوم تبكي وتئن، وتخسر أولادها يوما بعد يوم، ولو وقع استئصال هذا الأمر من الأول لما وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم.
ومن المتسبب حسب رأيك في استفحال هذه الظاهرة؟
أنا لا أوجه أصابع الاتهام إلى أي كان، لكن أعتقد أن الجاني أو المتسبب في كل ما حصل يعرف نفسه جيدا والتاريخ لن يرحمه.
وهل ستتحدث مسرحيتك عن الواقع الراهن؟
المسرحية ستطرح ما يعيشه الفرد في بلادنا، لكن دون الحديث في الثورة.
لاحظنا من خلال أعمالك الثلاثة الأخيرة أنك تختار أن تكون عكس التيار عن «غروب» قبل الثورة إلى «شروق» بعدها فـ«أحلام» في وضع متأزم؟
المسرحي يجب أن لا ييأس لأنه إذا يئس، فقد أعلن نهاية مسيرته، ويجب أن يتواصل الأمل ولو كان بصيص أمل فحسب، ومهمتنا أن نطرح رؤيتنا للمستقبل، ونأمل أن تكون دائما قريبة من الصواب.
رغم المشاكل الصحية التي تمر بها فأنت عازم على مواصلة العمل المسرحي؟
أجل، فالشيء يجري في الدم، أنا مازلت أتذكر وفاة الفنان علي الرياحي على الركح وأتمنى هذه النهاية لنفسي، وسأظل أمارس المسرح إلى آخر يوم في حياتي.
تحدثنا سابقا عن تفاصيل تخص مسرحية «الماريشال» بعضها غير معلومة لدى الجمهور العريض وكنت شكرت المرحوم نور الدين القصباوي، فهلا استحضرتها للتاريخ؟
بكل تأكيد، فمسرحية «الماريشال» في عروضها الأولى ضمت ممثلين لم يتواجدوا بالعرض الذي أخرجه المرحوم عبد الرزاق الحمامي للتلفزة، من ذلك أن دوري «حسن وحسين» جسداهما كل محمد كوكة، وعمر زويتن و«الماريشالة دوجة» جسدتها لطيفة بن مامي، قبل تعويضها بالسيدة منى نور الدين، والمرحوم نور الدين القصباوي تخلى عن دوره «فرحات» (خطيب بنت الماريشال) لعبد العزيز المحرزي على اعتبار أنني ممثل شاب، قدم له يد المساعدة، ثم عوّض محمد كوكة بعد سفره إلى فرنسا للدراسة. كما أن أحمد الحناشي قام بتعويض رضا البرادعي بعد وفاته، وذلك في دور السائق، وهذه فرصة للترحم على الفنانين الذين غادرونا، وتمنياتنا بالصحة والعافية لمن هم على قيد الحياة، ودامت تونس بألف خير.

حاوره: وسام المختار
فيروز تغني "القدس" مجددا (فيديو)
20 ماي 2018 السّاعة 22:49
عادت المطربة اللبنانية، فيروز، للغناء للقدس مجددا، وسط الاشتباكات الواقعة هناك بين الفلسطينيين مع الجيش...
المزيد >>
وجه من رمضان :«ميقالو» لـ«الشروق»:لا تتسرّعوا في تقييمي وانتظروني في «وان مان شو»
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يعتبر وسيم المحيرصي المشهور باسم «ميقالو» واحدا من أبرز الكوميديين الذين يجيدون التقليد كما برز أيضا في...
المزيد >>
أثار جدلا كبيرا لدى المشاهدين:«علي شورّب» في نظر أخصّائيِّي علم الاجتماع وعلم النفس
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
حفلت المشاهد الأولى من المسلسل الدرامي « علي شورب» بكم هائل من مشاهد العنف والعري والكباريهات والراقصات مما...
المزيد >>
زابينغ رمضان
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
بثّت قناة تلفزة تي في مساء الجمعة الثاني من رمضان الحلقة الأولى من البرنامج القديم الجديد موزيكا الذي يعده...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
الفنان عبد العزيز المحرزي لـ «الشروق»:أتمنـــى أن يكـون موتــي على خشبــة المســـرح
22 أكتوبر 2013 | 09:00

تونس تبكي والجاني يعرف نفسه جيّدا

بعد غياب تواصل لأكثر من سنتين، يعود المسرحي عبد العزيز المحرزي للساحة المسرحية، بعمل جديد اختار له من العناوين «أحلام» من تأليفه وإخراجه وتمثيله صحبة الممثلة ألفة الحكيمي مع توظيب عام لعادل الشريف.

وسيقدّم العرض الأول لهذا العمل المسرحي في الأسبوع الأول من شهر نوفمبر المقبل بدار الثقافة ابن رشيق كما صرّح بذلك صاحبه المسرحي عبد العزيز المحرزي في هذا الحوار الذي جمعنا به صباح أمس والذي عاد فيه بالذاكرة الى 43 سنة خلت لما كان ظهوره الأول في فرقة مدينة تونس للمسرح متدرجا الى الحديث عن حالته الصحية، والوضع العام الذي تعيشه البلاد التونسية في الفترة الراهنة.
«أحلام» هو عنوان مسرحيتك الجديدة، فلتحدّثنا عن «أحلامك»؟
(مبتسما) أفضّل عدم الحديث عن موضوع المسرحية حاليا، لأن الحديث فيها أو حولها سيكشف مضمونها لكن أشير الى أن «أحلام» مسرحية من تأليفي واخراجي وتمثيلي صحبة الممثلة ألفة الحكيمي وهي من انتاج شركة «مسرح المسارح» والتوظيف العام في هذا العمل لعادل الشريف. وسأقدم العرض الأول في مستهل شهر نوفمبر القادم بدار الثقافة ابن رشيق لأن قاعة الفن الرابع بها أشغال، والمسرح البلدي يتطلب أموالا لست قادرا على توفيرها حاليا.
بعد كل هذه السنوات من العمل مع الفرقة البلدية، يعجز عبد العزيز المحرزي عن ايجاد حلّ لعرض عمله بالمسرح البلدي؟
أجل، فهذا موضوع آخر إن توسّع فيه القول طال وان رمي بالقصد جاز (وعاد بالذاكرة الى سنة 1974 ليقول) سنة 1974 كان السيد عزالدين العباسي رئيس بلدية تونس (شيخ المدينة)، طلبنا لقاءه فاستقبلنا في حدود الساعة السادسة مساء في باب مكتبه، وكنت آنذاك صحبة نرجس عطية ورمضان شطا على ما أتذكّر وكان الهدف من لقائنا الحديث عن القانون الأساسي، فأجابنا باختصار شديد قائلا: «بورقيبة عيّنني باش نتلهى بالزبلة موش بالثقافة».
من خلال حديثك طرقت موضوعا مهما وهو استهداف فرقة مدينة تونس؟
(قاطعنا)، نعم وللتاريخ، أربعة رؤساء من الذين مروا ببلدية تونس وقفوا مع فرقة مدينة تونس وهم حسيب بن عمار وفؤاد المبزّع ومحمد علي بوليمان وعباس محسن وللتاريخ أيضا لولا وزارة الثقافة ودعمها لفرقة مدينة تونس لاضمحلت الفرقة.
إذن فرقة مدينة تونس مستهدفة من إدارة البلدية، وهناك نوايا لحلّها، حسب ما يفهم من كلامك؟
الفرقة البلدية، تاريخ المسرح التونسي، وهي كجبال الثلج ثمة من يسعى الى إذابتها، وبالمناسبة من غير المنطقي شلّ هذه الفرقة لأنها مكسب، ويكفينا ما أضعنا من مكاسب والسيدة منى نورالدين ليس باستطاعتها أن تحمل كل هذا الحمل الثقيل بمفردها.
ففرقة مدينة تونس تأسست قبل الاستقلال (1954) وهي تاريخ المسرح التونسي لذلك يجب تمكينها من آليات عمل جديدة، وتغيير قوانينها بما يتماشى وهذا العصر.
كما أني أشك في أن الادارة الثقافية ببلدية تونس تسعى للمحافظة على هذه الفرقة المسرحية العريقة وأظن انه ليس بوسع اي مدير للفرقة العمل في الظروف الحالية التي تمرّ بها فرقة مدينة تونس وخير دليل على ما أقول إن عدد الممثلين بهذه الفرقة في السبعينات تجاوز الثلاثين في حين أنه الفترة الراهنة لا يصل الى عشرة ممثلين.
تحدثت بكل حماسة عن فرقة مدينة تونس واستهدافها لطمس تاريخ المسرح التونسي، فلتحدثنا عن رأيك فيما يحصل في تونس حاليا؟
أنا لم أصرّح برأيي سابقا لكن عموما الوضع العام حرج الى أبعد الحدود في ظل غياب رؤية سياسية واضحة، وفي ظل تدهور الاقتصاد ولا يمكن ان يكون الانسان «متهنّي» على تونس إلا بمزيد نكران الذات والتفكير في بلد الثلاثة آلاف عام حضارة ولا يمكن دحرجته الى الوضع الذي هو عليه اليوم، ومن يتحدث عن الشهداء منذ 9 أفريل الى اليوم فليعمل على تكريمهم، وهذه فرصة للترحّم على أرواحهم الزكية، علما أن الدماء لم تجف بعد من تونس إلى سيدي بوزيد والقصرين وكل المناطق التي ضحت من أجل إعادة بناء تونس.
وما رأيك في المسرح التونسي، هل هو بصدد القيام بدوره في هذا الراهن العصيب؟
يبدو لي أن أغلب المسرحيين في حالة تأمل وانتظار والمرجو عدم التفكير في تقليص المنح والمساعدات. فالبناء لا يكون في غياب مشهد فني ومسرحي، فالإنسان يأكل خبزا ويتغذى ثقافة.
وأريد في هذا الإطار استحضار قرار المجلس التأسيسي الفرنسي يوم 13 جانفي 1791، وهو قرار إعلان حرية المسرح الذي ينص كذلك على أن كل مواطن بمجرد حصوله على وصل من البلدية بإمكانه فتح قاعة عروض مسرحية، ألم يكن هذا القرار نتاج ثورة؟!
حسب رأيك ما هي أسباب تفشي ظاهرة الارهاب في تونس؟
أعتقد أنه لم يقع أخذ هذه الظاهرة مأخذ الجدّ، فانتشارها وانتشار الأسلحة لم يكن وليد يوم أو أسبوع أو حتى شهر، وهذا يبعث الخوف في صفوف المواطنين ويفسح المجال لأن تكون تونس مسرحا للإرهاب والحال أن تونس تتسع للجميع لكن ليس للقتل والذبح فتونس اليوم تبكي وتئن، وتخسر أولادها يوما بعد يوم، ولو وقع استئصال هذا الأمر من الأول لما وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم.
ومن المتسبب حسب رأيك في استفحال هذه الظاهرة؟
أنا لا أوجه أصابع الاتهام إلى أي كان، لكن أعتقد أن الجاني أو المتسبب في كل ما حصل يعرف نفسه جيدا والتاريخ لن يرحمه.
وهل ستتحدث مسرحيتك عن الواقع الراهن؟
المسرحية ستطرح ما يعيشه الفرد في بلادنا، لكن دون الحديث في الثورة.
لاحظنا من خلال أعمالك الثلاثة الأخيرة أنك تختار أن تكون عكس التيار عن «غروب» قبل الثورة إلى «شروق» بعدها فـ«أحلام» في وضع متأزم؟
المسرحي يجب أن لا ييأس لأنه إذا يئس، فقد أعلن نهاية مسيرته، ويجب أن يتواصل الأمل ولو كان بصيص أمل فحسب، ومهمتنا أن نطرح رؤيتنا للمستقبل، ونأمل أن تكون دائما قريبة من الصواب.
رغم المشاكل الصحية التي تمر بها فأنت عازم على مواصلة العمل المسرحي؟
أجل، فالشيء يجري في الدم، أنا مازلت أتذكر وفاة الفنان علي الرياحي على الركح وأتمنى هذه النهاية لنفسي، وسأظل أمارس المسرح إلى آخر يوم في حياتي.
تحدثنا سابقا عن تفاصيل تخص مسرحية «الماريشال» بعضها غير معلومة لدى الجمهور العريض وكنت شكرت المرحوم نور الدين القصباوي، فهلا استحضرتها للتاريخ؟
بكل تأكيد، فمسرحية «الماريشال» في عروضها الأولى ضمت ممثلين لم يتواجدوا بالعرض الذي أخرجه المرحوم عبد الرزاق الحمامي للتلفزة، من ذلك أن دوري «حسن وحسين» جسداهما كل محمد كوكة، وعمر زويتن و«الماريشالة دوجة» جسدتها لطيفة بن مامي، قبل تعويضها بالسيدة منى نور الدين، والمرحوم نور الدين القصباوي تخلى عن دوره «فرحات» (خطيب بنت الماريشال) لعبد العزيز المحرزي على اعتبار أنني ممثل شاب، قدم له يد المساعدة، ثم عوّض محمد كوكة بعد سفره إلى فرنسا للدراسة. كما أن أحمد الحناشي قام بتعويض رضا البرادعي بعد وفاته، وذلك في دور السائق، وهذه فرصة للترحم على الفنانين الذين غادرونا، وتمنياتنا بالصحة والعافية لمن هم على قيد الحياة، ودامت تونس بألف خير.

حاوره: وسام المختار
فيروز تغني "القدس" مجددا (فيديو)
20 ماي 2018 السّاعة 22:49
عادت المطربة اللبنانية، فيروز، للغناء للقدس مجددا، وسط الاشتباكات الواقعة هناك بين الفلسطينيين مع الجيش...
المزيد >>
وجه من رمضان :«ميقالو» لـ«الشروق»:لا تتسرّعوا في تقييمي وانتظروني في «وان مان شو»
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يعتبر وسيم المحيرصي المشهور باسم «ميقالو» واحدا من أبرز الكوميديين الذين يجيدون التقليد كما برز أيضا في...
المزيد >>
أثار جدلا كبيرا لدى المشاهدين:«علي شورّب» في نظر أخصّائيِّي علم الاجتماع وعلم النفس
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
حفلت المشاهد الأولى من المسلسل الدرامي « علي شورب» بكم هائل من مشاهد العنف والعري والكباريهات والراقصات مما...
المزيد >>
زابينغ رمضان
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
بثّت قناة تلفزة تي في مساء الجمعة الثاني من رمضان الحلقة الأولى من البرنامج القديم الجديد موزيكا الذي يعده...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>