المدير المساعد للمهرجان الوطني للشعر بالمتلوي:لولا شركة فسفاط قفصة لأصبح المهرجان.. في خبر كان
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
المدير المساعد للمهرجان الوطني للشعر بالمتلوي:لولا شركة فسفاط قفصة لأصبح المهرجان.. في خبر كان
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 20 فيفري 2017

■ المهرجان عرس شعري مفتوح للأصوات الجادة والواعدة
■ سجلّنا هنات في الدورة الماضية سنعمل على تلافيها
■ النص الجيّد هو تأشيرة المشاركة في المهرجان
■ ننتظر دعما أكبر من وزارة الثقافة

خصّ الاستاذ علي هوشاتي «الشروق» بحديث توقف فيه عند الاستعدادات لتنظيم الدورة الرابعة والعشرين للمهرجان الوطني للشعر بالمتلوي التي ستنتظم في الفترة من 4 الى 7 ماي 2017 .

كما تحدث بصفته المدير المساعد للمهرجان عن الدور الفاعل لشركة فسفاط قفصة الراعي الرسمي لهذه التظاهرة السنوية وإنقاذها من التلاشي.
ماذا بقي في الذاكرة من الدورة الماضية؟
بقيت صورة أولئك المبدعين بغثهم وسمينهم وهم يؤثثون فقرات الدورة الثالثة والعشرين للمهرجان وصورة ذلك الجمهور الوفي للشعر وهو يواكب القراءات الشعرية باهتمام رغم انحسار عدده لأسباب عدّة أهمها غياب ذلك الاستعراض الافتتاحي الذي يعتبر الواجهة الدعائية للحدث.
هل انطلق الاعداد للدورة الجديدة وأي موعد لها؟
نعمل حاليا على تقديم ملفات الدعم الى الجهات المانحة الرسمية والى غيرها التي نطرق أبوابها أملا في مساهمتها في التنمية الثقافية حتى التي لا تستجيب لأسباب تخصها وبداية من الاسبوع الاول من شهر مارس سيبدأ العمل بمناقشة مشروع الدورة الذي تعدّه لجنة فنية لها خبرة ودراية بالمجال ثم بعد الموافقة عليه يبدأ التحضير جديا للدورة والتي ستحمل اسم المرحوم الشاعر أحمد المختار الهادي ومحورها الفكري «تداخل الأجناس في المدوّنة الشعرية التونسية» تنتظم دورة هذا العام من 4 الى 7 ماي القادم بإذن الله وستكون متميزة عن سابقاتها ولو نسبيا في انتظار ان يستعيد المهرجان عافيته وألقه.
ما مدى الرضا عن مستوى المشاركات في الدورة الماضية؟
لا يوجد مهرجان شعري دون سلبيات أو نقائص وكل من يدعي خلاف ذلك يجانب الحقيقة أو يحاول التغطية عليها ونحن لنا الشجاعة بأن نقول إن الدورة الماضية ـ رغم نجاحها ومشاركة أسماء قيمة فيها عرفت بعض الهنات وإن كانت ليست مؤثرة وأهمها قيمة بعض المشاركين المتواضعة مما يجعلنا مستقبلا نعمل على التركيز على الأصوات الجادة والمميزة فقط التي تليق بقيمة المهرجان وعراقته.
يبقى التمويل من أوكد الضروريات لتنظيم دورة متميزة فما هو حضور المؤسسات الاقتصادية بالجهة في هذا المجال؟
بعد 2011 فقد المهرجان ٪75 من الدعم المالي والبشري فالأطراف التي كانت تساهم في ميزانيته انسحبت جلّها ولم تبق في الدعم غير شركة فسفاط قفصة التي تعتبر الراعي الرسمي والداعم الأساسي للمهرجان في إطار تفتحها على المحيط الثقافي والاجتماعي ولولاها لكان المهرجان في خبر الماضي.
واصلت شركة الفسفاط ـ رغم الظروف التي مرّت بها خلال السنوات الخمس الأخيرة ـ دعمها للمهرجان، ولم تتخل عنه وساهمت في استمراريته وحمايته من التلاشي باعتباره مكسبا وطنيا مهما في حين أوقفت الاطراف الأخرى دعمها كالمناولين المتعاقدين مع الشركة وبعض المنظمات المهنية والاجتماعية بالجهة كما واصلت المندوبية الجهوية للثقافة بقفصة دعمها وإن كان محدودا جدا.
وبالمناسبة نتمنى من وزارة الثقافة ان تساهم بما يليق بسمعة المهرجان وعراقته حتى يستعيد ألقه السابق وهو الذي كان يفتتح باستعراض ضخم يواكبه حوالي 15 ألف متفرج من الجهة يستمتعون خلالها بلوحات تراثية وفلكلورية رائعة تدخل على المشاهدين البهجة في غياب وسائل وأماكن ترفيه بالمنطقة.
هل هناك شروط لابدّ من توفرها لمن يرغب في المشاركة؟
للمهرجان لجنة فنية ذات خبرة في الميدان الثقافي هي من تقترح الاسماء وتراعي في ذلك قيمة نص المستدعي وحضوره في المشهد الشعري وتحرص على أن تكون الغالبية من المشاركين في مستوى تاريخ المهرجان وعراقته ولا ندعي بأننا نبلغ الكمال في اختياراتنا فأحيانا يقترح أحدنا إسما جديدا نكتشف انه غير مقنع ولكننا نعتبر حضوره تشجيعا له لكن يبقى دائما مقياس الدعوة النص.
ألم يحن الوقت حسب رأيك لتطوير المهرجان كبعث مسابقات شعرية وأخرى خاصة بالقراءات النقدية الشعرية؟
في الحقيقة نحن نعاني منذ 5 سنوات من شح الدعم وتأخره كل سنة مما اضطرنا الى تأخير الدورات في أكثر من مناسبة وذلك يحول بيننا وبين انجاز عدة تصوّرات لتطوير المهرجان.
للأننا نعتبر الدورات السابقة دورات استمرارية المهرجان والتشبث ببقائه وأعتقد ان التغيير الذي حصل في الادارة العامة للشركة المانحة سيساعدنا على تخطي تلك العراقيل بمضاعفة الدعم والحصول عليه في متسع من الوقت يجعلنا ننجز بعض النواقص كالحضور الاعلامي وطباعة حافظات لائقة وغيرها من المجملات.
أما بخصوص المسابقة الشعرية والمسابقة النقدية فهي غير مطروحة ولن تطرح فالمهرجان عرس شعري مفتوح للأصوات المبدعة والأخرى الواعدة ولا ننظر اليها كسوق عكاظ يستعرض فيها الشعراء عضلاتهم، ربما في إطار اكتشاف المواهب قد نحدث مسابقة للناشئين.

حوار: محسن بن أحمد
وجه من رمضان :نجيب مناصرية مخرج فاميليا لول :الإدارة أنقذت العمل والطفلة هديل أبهرتني
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
بعد ثلاث سنوات من الانتظار وبعد سلسلة من القضايا في المحاكم بين المنتج المنفذ ومؤسسة التلفزة التونسية...
المزيد >>
سنيا مبارك لــ «الشروق»:وزير الثقــافة يجب أن يكون غيـر متحــزّب
11 ماي 2018 السّاعة 21:00
قدّمت الفنانة سنية مبارك وزيرة الثقافة السابقة في لقاء مع "الشروق" رؤيتها للعمل الثقافي من داخل الوزارة ومن...
المزيد >>
فاضل موسى لـ «الشروق»:هذه وصفة نجـاحي في الانتخابــات
10 ماي 2018 السّاعة 21:00
أكد الأستاذ فاضل موسى رئيس قائمة «الأفضل» التي فازت في أريانة ان سر النجاح يكمن في الاستماع الى الناس بدل...
المزيد >>
الممثلة زهيرة بن عمار لـ«الشروق»:سخَّرْت عمري للمسرح... ولكن لـم يقف معي أحد
05 ماي 2018 السّاعة 21:00
الممثلة زهيرة بن عمارة هي واحدة من المبدعات اللاتي صنعن الزمن الجميل للمسلسلات التلفزية التونسية وخطت...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
المدير المساعد للمهرجان الوطني للشعر بالمتلوي:لولا شركة فسفاط قفصة لأصبح المهرجان.. في خبر كان
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 20 فيفري 2017

■ المهرجان عرس شعري مفتوح للأصوات الجادة والواعدة
■ سجلّنا هنات في الدورة الماضية سنعمل على تلافيها
■ النص الجيّد هو تأشيرة المشاركة في المهرجان
■ ننتظر دعما أكبر من وزارة الثقافة

خصّ الاستاذ علي هوشاتي «الشروق» بحديث توقف فيه عند الاستعدادات لتنظيم الدورة الرابعة والعشرين للمهرجان الوطني للشعر بالمتلوي التي ستنتظم في الفترة من 4 الى 7 ماي 2017 .

كما تحدث بصفته المدير المساعد للمهرجان عن الدور الفاعل لشركة فسفاط قفصة الراعي الرسمي لهذه التظاهرة السنوية وإنقاذها من التلاشي.
ماذا بقي في الذاكرة من الدورة الماضية؟
بقيت صورة أولئك المبدعين بغثهم وسمينهم وهم يؤثثون فقرات الدورة الثالثة والعشرين للمهرجان وصورة ذلك الجمهور الوفي للشعر وهو يواكب القراءات الشعرية باهتمام رغم انحسار عدده لأسباب عدّة أهمها غياب ذلك الاستعراض الافتتاحي الذي يعتبر الواجهة الدعائية للحدث.
هل انطلق الاعداد للدورة الجديدة وأي موعد لها؟
نعمل حاليا على تقديم ملفات الدعم الى الجهات المانحة الرسمية والى غيرها التي نطرق أبوابها أملا في مساهمتها في التنمية الثقافية حتى التي لا تستجيب لأسباب تخصها وبداية من الاسبوع الاول من شهر مارس سيبدأ العمل بمناقشة مشروع الدورة الذي تعدّه لجنة فنية لها خبرة ودراية بالمجال ثم بعد الموافقة عليه يبدأ التحضير جديا للدورة والتي ستحمل اسم المرحوم الشاعر أحمد المختار الهادي ومحورها الفكري «تداخل الأجناس في المدوّنة الشعرية التونسية» تنتظم دورة هذا العام من 4 الى 7 ماي القادم بإذن الله وستكون متميزة عن سابقاتها ولو نسبيا في انتظار ان يستعيد المهرجان عافيته وألقه.
ما مدى الرضا عن مستوى المشاركات في الدورة الماضية؟
لا يوجد مهرجان شعري دون سلبيات أو نقائص وكل من يدعي خلاف ذلك يجانب الحقيقة أو يحاول التغطية عليها ونحن لنا الشجاعة بأن نقول إن الدورة الماضية ـ رغم نجاحها ومشاركة أسماء قيمة فيها عرفت بعض الهنات وإن كانت ليست مؤثرة وأهمها قيمة بعض المشاركين المتواضعة مما يجعلنا مستقبلا نعمل على التركيز على الأصوات الجادة والمميزة فقط التي تليق بقيمة المهرجان وعراقته.
يبقى التمويل من أوكد الضروريات لتنظيم دورة متميزة فما هو حضور المؤسسات الاقتصادية بالجهة في هذا المجال؟
بعد 2011 فقد المهرجان ٪75 من الدعم المالي والبشري فالأطراف التي كانت تساهم في ميزانيته انسحبت جلّها ولم تبق في الدعم غير شركة فسفاط قفصة التي تعتبر الراعي الرسمي والداعم الأساسي للمهرجان في إطار تفتحها على المحيط الثقافي والاجتماعي ولولاها لكان المهرجان في خبر الماضي.
واصلت شركة الفسفاط ـ رغم الظروف التي مرّت بها خلال السنوات الخمس الأخيرة ـ دعمها للمهرجان، ولم تتخل عنه وساهمت في استمراريته وحمايته من التلاشي باعتباره مكسبا وطنيا مهما في حين أوقفت الاطراف الأخرى دعمها كالمناولين المتعاقدين مع الشركة وبعض المنظمات المهنية والاجتماعية بالجهة كما واصلت المندوبية الجهوية للثقافة بقفصة دعمها وإن كان محدودا جدا.
وبالمناسبة نتمنى من وزارة الثقافة ان تساهم بما يليق بسمعة المهرجان وعراقته حتى يستعيد ألقه السابق وهو الذي كان يفتتح باستعراض ضخم يواكبه حوالي 15 ألف متفرج من الجهة يستمتعون خلالها بلوحات تراثية وفلكلورية رائعة تدخل على المشاهدين البهجة في غياب وسائل وأماكن ترفيه بالمنطقة.
هل هناك شروط لابدّ من توفرها لمن يرغب في المشاركة؟
للمهرجان لجنة فنية ذات خبرة في الميدان الثقافي هي من تقترح الاسماء وتراعي في ذلك قيمة نص المستدعي وحضوره في المشهد الشعري وتحرص على أن تكون الغالبية من المشاركين في مستوى تاريخ المهرجان وعراقته ولا ندعي بأننا نبلغ الكمال في اختياراتنا فأحيانا يقترح أحدنا إسما جديدا نكتشف انه غير مقنع ولكننا نعتبر حضوره تشجيعا له لكن يبقى دائما مقياس الدعوة النص.
ألم يحن الوقت حسب رأيك لتطوير المهرجان كبعث مسابقات شعرية وأخرى خاصة بالقراءات النقدية الشعرية؟
في الحقيقة نحن نعاني منذ 5 سنوات من شح الدعم وتأخره كل سنة مما اضطرنا الى تأخير الدورات في أكثر من مناسبة وذلك يحول بيننا وبين انجاز عدة تصوّرات لتطوير المهرجان.
للأننا نعتبر الدورات السابقة دورات استمرارية المهرجان والتشبث ببقائه وأعتقد ان التغيير الذي حصل في الادارة العامة للشركة المانحة سيساعدنا على تخطي تلك العراقيل بمضاعفة الدعم والحصول عليه في متسع من الوقت يجعلنا ننجز بعض النواقص كالحضور الاعلامي وطباعة حافظات لائقة وغيرها من المجملات.
أما بخصوص المسابقة الشعرية والمسابقة النقدية فهي غير مطروحة ولن تطرح فالمهرجان عرس شعري مفتوح للأصوات المبدعة والأخرى الواعدة ولا ننظر اليها كسوق عكاظ يستعرض فيها الشعراء عضلاتهم، ربما في إطار اكتشاف المواهب قد نحدث مسابقة للناشئين.

حوار: محسن بن أحمد
وجه من رمضان :نجيب مناصرية مخرج فاميليا لول :الإدارة أنقذت العمل والطفلة هديل أبهرتني
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
بعد ثلاث سنوات من الانتظار وبعد سلسلة من القضايا في المحاكم بين المنتج المنفذ ومؤسسة التلفزة التونسية...
المزيد >>
سنيا مبارك لــ «الشروق»:وزير الثقــافة يجب أن يكون غيـر متحــزّب
11 ماي 2018 السّاعة 21:00
قدّمت الفنانة سنية مبارك وزيرة الثقافة السابقة في لقاء مع "الشروق" رؤيتها للعمل الثقافي من داخل الوزارة ومن...
المزيد >>
فاضل موسى لـ «الشروق»:هذه وصفة نجـاحي في الانتخابــات
10 ماي 2018 السّاعة 21:00
أكد الأستاذ فاضل موسى رئيس قائمة «الأفضل» التي فازت في أريانة ان سر النجاح يكمن في الاستماع الى الناس بدل...
المزيد >>
الممثلة زهيرة بن عمار لـ«الشروق»:سخَّرْت عمري للمسرح... ولكن لـم يقف معي أحد
05 ماي 2018 السّاعة 21:00
الممثلة زهيرة بن عمارة هي واحدة من المبدعات اللاتي صنعن الزمن الجميل للمسلسلات التلفزية التونسية وخطت...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>