أولا وأخيرا:«أضرب يا الحمدي»
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
أولا وأخيرا:«أضرب يا الحمدي»
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 11 جانفي 2017

لكل زمان عناترته أبناء شداده العبسي وإن كان جميعهم نسخة مضروبة ولا دخل لبني عبس في كل من تعنتر وعبس وتولّى في قبيلته... من هذه النافذة أطلّ وأبعث بهذه الرسالة إلى عنترة ابن شدّاد التربوي.

معذرة ـ يا سيّد قومه ـ إن كنت من عصر غير عصرك فخذني على بدائية وتخلّف عصري، عصر ديناصورات ما قبل التاريخ ذاك الزمن الغابر الذي كاد المعلّم فيه أن يكون رسولا... وكنا نقف له طويلا طويلا ونوفيه التبجيل.
وكان سيّد القوم وعين السيادة فعلا وكنا نناديه «سيدي» عن جدارة ذاك الزمن الذي ما «نقبت» لنا فيه النقابة يوما أو أيام دراسة وما أضرب معلّم عن الامتحان وما حجب لنا أعدادا.
ذاك الزمن الذي كان فيه الامتحان هو امتحان المربي قبل أن يكون امتحان التلميذ وكان نجاحه في نجاحنا وفشله من فشلنا.
معذرة إن عدّت من عصر ما قبل الميلاد... وأي ميلاد... إنه ميلاد منحة الطباشير من منحة العودة الى منحة المشقّة، ومن منحة الحراسة الى منحة الإصلاح في انتظار منحة الراحة ومنحة الإضراب وميلاد الدروس الخصوصية عند الرافضين لخوصصة التعليم وميلاد المعدلات السمينة من رحم جيوب الأولياء لا من جهد الأبناء وميلاد «الزطلة» و«التشليط» في ساحة المدرسة وميلاد تعنيف التلميذ للمربي في القسم.
اعذرني إن كنت من عهد ديناصورات التربية الغابر ودلّني لماذا لا أراك يا عنترة بن شدّاد التربوي إلا وأنت متخذا من النقابة حصانا ومن الدستور بردعة ومن حق الإضراب ركابا ومن الحرية سيفا وأنت تعد قبيلتك بألاّ تعود إليهم إلا برأس الوزير.
وأنت أدرى النّاس بأن ذنب الوزير إن كان له ذنب هو من ذنب رئيس الحكومة الذي عيّنه وذنب هذا الأخير من ذنب رئيس الجمهورية الذي كلّفه بتشكيل الحكومة هل ستكتفي برأس الوزير أم بالرؤوس الثلاثة؟
وهلاّ يكون شعار حربك «نلعب وإلاّ نحرّم» على أن يكون اللعب بالرؤوس والتحريم للتدريس والدروس.
ولماذا، يا وحيد عصره وفريد زمانه، كلما سمعتك تدعو الى الاضراب إلا وتذكرت المرحومة فاطمة بوساحة وهي تردّد في الساحة «أضرب يا الحمدي يا بن عم أمّا».

بقلم: مسعود الكوكي
أولا وأخيرا:لا حســـــــــاب تحـت التوتــــــة
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
بالأمس القريب في ذاك الزمن الجميل رغم الفقر والفاقة والحاجة يوم كانت السعادة تغمرنا لأبسط مكسب ولو كان ثمن...
المزيد >>
إشراقات 2:صورة أخرى
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
اقرؤوا معي هذه الفقرة ثمّ سأذكر لكم من أين اخترتها لكم: «أمّا السكن فلم نتمتّع مع الأسف بالسكن الجامعي بل...
المزيد >>
حدث وحديث:«وقتاش اتجي كار الـعشرة ؟»
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
على كامل مدى الأسبوع المنقضي ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي لا تكفّ تذكر حادثة القطار الياباني الذي...
المزيد >>
ردّ من المدرسة الخاصة على ولاية تونس
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
..وبعد ما ورد من توضيحات من ولاية تونس حول الأسباب الحقيقية لعدم منح رخصة لفائدة مدرسة ابتدائية نفيدكم أن...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
أولا وأخيرا:«أضرب يا الحمدي»
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 11 جانفي 2017

لكل زمان عناترته أبناء شداده العبسي وإن كان جميعهم نسخة مضروبة ولا دخل لبني عبس في كل من تعنتر وعبس وتولّى في قبيلته... من هذه النافذة أطلّ وأبعث بهذه الرسالة إلى عنترة ابن شدّاد التربوي.

معذرة ـ يا سيّد قومه ـ إن كنت من عصر غير عصرك فخذني على بدائية وتخلّف عصري، عصر ديناصورات ما قبل التاريخ ذاك الزمن الغابر الذي كاد المعلّم فيه أن يكون رسولا... وكنا نقف له طويلا طويلا ونوفيه التبجيل.
وكان سيّد القوم وعين السيادة فعلا وكنا نناديه «سيدي» عن جدارة ذاك الزمن الذي ما «نقبت» لنا فيه النقابة يوما أو أيام دراسة وما أضرب معلّم عن الامتحان وما حجب لنا أعدادا.
ذاك الزمن الذي كان فيه الامتحان هو امتحان المربي قبل أن يكون امتحان التلميذ وكان نجاحه في نجاحنا وفشله من فشلنا.
معذرة إن عدّت من عصر ما قبل الميلاد... وأي ميلاد... إنه ميلاد منحة الطباشير من منحة العودة الى منحة المشقّة، ومن منحة الحراسة الى منحة الإصلاح في انتظار منحة الراحة ومنحة الإضراب وميلاد الدروس الخصوصية عند الرافضين لخوصصة التعليم وميلاد المعدلات السمينة من رحم جيوب الأولياء لا من جهد الأبناء وميلاد «الزطلة» و«التشليط» في ساحة المدرسة وميلاد تعنيف التلميذ للمربي في القسم.
اعذرني إن كنت من عهد ديناصورات التربية الغابر ودلّني لماذا لا أراك يا عنترة بن شدّاد التربوي إلا وأنت متخذا من النقابة حصانا ومن الدستور بردعة ومن حق الإضراب ركابا ومن الحرية سيفا وأنت تعد قبيلتك بألاّ تعود إليهم إلا برأس الوزير.
وأنت أدرى النّاس بأن ذنب الوزير إن كان له ذنب هو من ذنب رئيس الحكومة الذي عيّنه وذنب هذا الأخير من ذنب رئيس الجمهورية الذي كلّفه بتشكيل الحكومة هل ستكتفي برأس الوزير أم بالرؤوس الثلاثة؟
وهلاّ يكون شعار حربك «نلعب وإلاّ نحرّم» على أن يكون اللعب بالرؤوس والتحريم للتدريس والدروس.
ولماذا، يا وحيد عصره وفريد زمانه، كلما سمعتك تدعو الى الاضراب إلا وتذكرت المرحومة فاطمة بوساحة وهي تردّد في الساحة «أضرب يا الحمدي يا بن عم أمّا».

بقلم: مسعود الكوكي
أولا وأخيرا:لا حســـــــــاب تحـت التوتــــــة
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
بالأمس القريب في ذاك الزمن الجميل رغم الفقر والفاقة والحاجة يوم كانت السعادة تغمرنا لأبسط مكسب ولو كان ثمن...
المزيد >>
إشراقات 2:صورة أخرى
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
اقرؤوا معي هذه الفقرة ثمّ سأذكر لكم من أين اخترتها لكم: «أمّا السكن فلم نتمتّع مع الأسف بالسكن الجامعي بل...
المزيد >>
حدث وحديث:«وقتاش اتجي كار الـعشرة ؟»
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
على كامل مدى الأسبوع المنقضي ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي لا تكفّ تذكر حادثة القطار الياباني الذي...
المزيد >>
ردّ من المدرسة الخاصة على ولاية تونس
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
..وبعد ما ورد من توضيحات من ولاية تونس حول الأسباب الحقيقية لعدم منح رخصة لفائدة مدرسة ابتدائية نفيدكم أن...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>