الاستقرار ...معركة التونسيين
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
الاستقرار ...معركة التونسيين
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 05 جانفي 2017

تجدٌدت الاحتجاجات في مدينة القصرين بعد أشهر من الهدوء ، فمنذ ست سنوات لم تتوقٌف الاحتجاجات في هذه الولاية التي عانت من التهميش قبل 14 جانفي لكنٌها تعاني منذ ستٌ سنوات من تهميش أكبر والأموال التي يتداول أنه تمٌ صرفها لتسديد أجور عمٌال الحضائر كافية لوحدها لانقاذ هذه الولاية من الفقر وغياب البنية الأساسية والتنمية بشكل عام رغم كل الموارد التي تملكها ! .
نفس سيناريو السنوات الماضية من حرق العجلات المطاطية الى التظاهر ليلا إلى استهداف مؤسسات عمومية مثل المستودع البلدي تكرٌرت أوٌل أمس وتكرٌرت معها التغطية التحريضية لقناتي الجزيرة وفرنسا 24 وهما المعروفتان بأجندا سياسية يعملان وفقها وهو ما يؤكد أنٌ هذه الاحتجاجات ليست عفوية بل مخطٌطا لها وقد تكون وراءها أطراف مستفيدة من الفوضى ومن غياب الأمن سواء من مهربين أو شبكات حاضنة للأرهاب خاصة أن تجربة السنوات الماضية في المدن الحدودية في ولايات الكاف ومدنين والقصرين وتطاوين وجندوبة كشفت أن وراء كل تحرٌك احتجاجي ليلي أهدافا أخرى تمثٌل خطرا على الأمن القومي واستقرار البلاد فمن يطالب بالتنمية لا يخرٌب المرفق العمومي ولا يتظاهر ليلا !
السيناريو يبدو واضحا وجليٌا ، فهناك أطراف لا تريد للبلاد الاستقرار وكلٌما قطعت الحكومة شوطا في مقاومة التهريب والارهاب كشفت هذه الأطراف عن مشروعها الفوضوي لإسقاط الدولة عبر تجييش الشارع واستعمال شعارات لم يعد أحد يصدٌقها بعد أن اكتشف التونسيون حقيقة الارهاب ومسانديه سرٌا وعلنا من أحزاب سياسية وشخصيات « إعلامية « و» حقوقية « .
فاليوم معركة الاستقرارالذي يمكن أن يعيد لتونس جرعة أمل ويدفعها للخروج نسبيا من منطقة ما تحت السٌفر ليست مسؤولية الحكومة فقط بل مسؤولية التونسيين جميعا نخبا واحزابا ومنظمات ومواطنين ولابد من رفع الغطاء الاجتماعي عن هذه المجموعات الموزٌعة بين المدن الحدودية والتي تريد أن تحوٌل تونس إلى رهينة إلى حين سقوط الدولة فعلى الأحزاب السياسية أن تدين بوضوح هذه الاحتجاجات التي تحمل مشروعا فوضويا يريد استكمال مشروع الربيع الذي لم ير منه أغلب التونسيين إلاٌ الدٌم وغياب التنمية وانهيار الاقتصاد وتوقٌف السياحة ولم يبق من مدافعي هذا المشروع إلاٌ بعض المستفيدين منه .
فعلى التونسين اليوم أن يخرجوا من حالة الصمت إلى مرحلة الفاعلية وبناء رأي عام يجعل من المصالح العليا للبلاد واستقرارها معركة كل التونسيين وعزل المخربين والارهابيين وكل من يدافع عنهم أو يبرٌر العنف أو القتل هذا ما تحتاجه تونس اليوم أما الاحتجاج السلمي الذي يطالب بالتشغيل والتنمية فمكفول بالدستور لكن لا يمكن أن نصدٌق أن الملثمين ليلا الذين يحرقون ويرشقون سيارات الأمن بالحجارة وزجاجات المولوتوف يمكن أن تكون لهم قضية تنمية أو تشغيل.

نورالدين بالطيب
سياسة التشكيك والمغالطات
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح...
المزيد >>
رمضـــان... والأسعــار
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
في تونس عادة ما يكون شهر رمضان اختبارا حقيقيا للحكومة في مجال التحكم في الأسعار ... منذ سنوات الأسعار في تونس...
المزيد >>
القدس...و دموع التماسيح
18 ماي 2018 السّاعة 21:00
المواقف والتصريحات التي أطلقها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان من نقل سفارة أمريكا الى القدس و رغم «الحماسة»...
المزيد >>
شهر الرحمة... وجنون الأسعار !
17 ماي 2018 السّاعة 21:00
يحتفل التونسيون بداية من اليوم بشهر الرحمة رمضان الكريم وسط مشاعر فيها الكثير من الأمل والخوف من المستقبل ،...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
الاستقرار ...معركة التونسيين
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 05 جانفي 2017

تجدٌدت الاحتجاجات في مدينة القصرين بعد أشهر من الهدوء ، فمنذ ست سنوات لم تتوقٌف الاحتجاجات في هذه الولاية التي عانت من التهميش قبل 14 جانفي لكنٌها تعاني منذ ستٌ سنوات من تهميش أكبر والأموال التي يتداول أنه تمٌ صرفها لتسديد أجور عمٌال الحضائر كافية لوحدها لانقاذ هذه الولاية من الفقر وغياب البنية الأساسية والتنمية بشكل عام رغم كل الموارد التي تملكها ! .
نفس سيناريو السنوات الماضية من حرق العجلات المطاطية الى التظاهر ليلا إلى استهداف مؤسسات عمومية مثل المستودع البلدي تكرٌرت أوٌل أمس وتكرٌرت معها التغطية التحريضية لقناتي الجزيرة وفرنسا 24 وهما المعروفتان بأجندا سياسية يعملان وفقها وهو ما يؤكد أنٌ هذه الاحتجاجات ليست عفوية بل مخطٌطا لها وقد تكون وراءها أطراف مستفيدة من الفوضى ومن غياب الأمن سواء من مهربين أو شبكات حاضنة للأرهاب خاصة أن تجربة السنوات الماضية في المدن الحدودية في ولايات الكاف ومدنين والقصرين وتطاوين وجندوبة كشفت أن وراء كل تحرٌك احتجاجي ليلي أهدافا أخرى تمثٌل خطرا على الأمن القومي واستقرار البلاد فمن يطالب بالتنمية لا يخرٌب المرفق العمومي ولا يتظاهر ليلا !
السيناريو يبدو واضحا وجليٌا ، فهناك أطراف لا تريد للبلاد الاستقرار وكلٌما قطعت الحكومة شوطا في مقاومة التهريب والارهاب كشفت هذه الأطراف عن مشروعها الفوضوي لإسقاط الدولة عبر تجييش الشارع واستعمال شعارات لم يعد أحد يصدٌقها بعد أن اكتشف التونسيون حقيقة الارهاب ومسانديه سرٌا وعلنا من أحزاب سياسية وشخصيات « إعلامية « و» حقوقية « .
فاليوم معركة الاستقرارالذي يمكن أن يعيد لتونس جرعة أمل ويدفعها للخروج نسبيا من منطقة ما تحت السٌفر ليست مسؤولية الحكومة فقط بل مسؤولية التونسيين جميعا نخبا واحزابا ومنظمات ومواطنين ولابد من رفع الغطاء الاجتماعي عن هذه المجموعات الموزٌعة بين المدن الحدودية والتي تريد أن تحوٌل تونس إلى رهينة إلى حين سقوط الدولة فعلى الأحزاب السياسية أن تدين بوضوح هذه الاحتجاجات التي تحمل مشروعا فوضويا يريد استكمال مشروع الربيع الذي لم ير منه أغلب التونسيين إلاٌ الدٌم وغياب التنمية وانهيار الاقتصاد وتوقٌف السياحة ولم يبق من مدافعي هذا المشروع إلاٌ بعض المستفيدين منه .
فعلى التونسين اليوم أن يخرجوا من حالة الصمت إلى مرحلة الفاعلية وبناء رأي عام يجعل من المصالح العليا للبلاد واستقرارها معركة كل التونسيين وعزل المخربين والارهابيين وكل من يدافع عنهم أو يبرٌر العنف أو القتل هذا ما تحتاجه تونس اليوم أما الاحتجاج السلمي الذي يطالب بالتشغيل والتنمية فمكفول بالدستور لكن لا يمكن أن نصدٌق أن الملثمين ليلا الذين يحرقون ويرشقون سيارات الأمن بالحجارة وزجاجات المولوتوف يمكن أن تكون لهم قضية تنمية أو تشغيل.

نورالدين بالطيب
سياسة التشكيك والمغالطات
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح...
المزيد >>
رمضـــان... والأسعــار
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
في تونس عادة ما يكون شهر رمضان اختبارا حقيقيا للحكومة في مجال التحكم في الأسعار ... منذ سنوات الأسعار في تونس...
المزيد >>
القدس...و دموع التماسيح
18 ماي 2018 السّاعة 21:00
المواقف والتصريحات التي أطلقها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان من نقل سفارة أمريكا الى القدس و رغم «الحماسة»...
المزيد >>
شهر الرحمة... وجنون الأسعار !
17 ماي 2018 السّاعة 21:00
يحتفل التونسيون بداية من اليوم بشهر الرحمة رمضان الكريم وسط مشاعر فيها الكثير من الأمل والخوف من المستقبل ،...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>