المخرجة السينمائية ليلى بوزيد لـ «الشروق»:لم أسمح لوالدي النوري بوزيد بحضور تصوير الفيلم
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
المخرجة السينمائية ليلى بوزيد لـ «الشروق»:لم أسمح لوالدي النوري بوزيد بحضور تصوير الفيلم
15 جانفي 2016 | 21:00

  الكلام البذيء والسبّ في الفيلم، اختيار فني وقد أردت الاشتغال على الواقعية

  اخترت نوري بوزيد في دور «كومبارس» لأنه اختارني في نفس الدور ضمن افلامه

من يعتقد أنه ساعدني فليشاهد فيلمي القادم

بعد تتويج فيلمها الروائي الطويل الأول «على حلّة عيني» بـ24 جائزة إلى حد اللحظة، تأمل المخرجة السينمائية الشابة ليلى بوزيد ابنة المخرج السينمائي النوري بوزيد أن يتابع أكبر عدد ممكن من الجمهور التونسي فيلمها «على حلّة عيني».

الفيلم انطلق عروضه بقاعات السينما التونسية أول أمس الأربعاء 13 جانفي 2016 ولأول مرة في تونس سيقع توزيعه بـ24 ولاية وبـ33 قاعة عرض.
فيلم «على حلّة عيني» من إنتاج شركة بروبقندا وتوزيع شركة «هكّة» ومنذ عرضه الأول بالدورة الماضية من أيام قرطاج السينمائية بدأ فيلم المخرجة ليلى بوزيد في حصد الجوائز من بينها جائزة الجمهور وجائزة أوروبا سينما بمهرجان فينيزيا بإيطاليا فضلا عن جائزة المهر الذهبي كأحسن فيلم في مهرجان دبي الدولي للسينما، ليبلغ عدد الجوائز إلى حد الآن 24 جائزة.
عن فيلم «على حلّة عيني» وعن علاقتها بالنوري بوزيد المخرج ومدى مساعدته لها وعن توزيع الفيلم خارج تونس ومشاركته في المهرجانات السينمائية الدولية كان هذا الحوار مع المخرجة ليلى بوزيد:
تصافحين الجمهور التونسي في 24 ولاية بفيلمك «على حلّة عيني» بعد تتويجه ب24 جائزة. أكيد أن لهذه المصافحة نكهة خاصة في بداية مسيرتك؟
هذا أهم موعد مع الجمهور التونسي بعد عرضه في الدورة الماضية لأيام قرطاج السينمائية بالكوليزي والمسرح البلدي بتونس وأكيد أن مشاهدة الجمهور التونسي للفيلم وإقباله عليه في كامل أنحاء البلاد التونسية شرف لي ولا يمكن إلا أن يزيدني فخرا، وبالنسبة للجوائز ربما تشجع التونسيين على مشاهدة الفيلم أو بالأحرى تساعد على أن يشاهد الفيلم أكثر.
نجاح في أول فيلم روائي طويل في مسيرتك، حتما سيزيد من حجم مسؤوليتك؟
أي مخرج سينمائي ينجز فيلما مسؤوليته كبيرة بالنسبة للجمهور ولفيلمه... ولما يتوج فيلمه بعدة جوائز في أيام قرطاج السينمائية فإن الناس سينتظرون منه أفلاما أخرى في مستوى فيلمه الأول أو أكثر وهذا طبيعي.
بالإضافة إلى مشاركتكم في المهرجانات السينمائية الدولية هل سيقع توزيع فيلم «على حلّة عيني» في بلدان اخرى على غرار فرنسا ؟
سيعرض الفيلم أواخر شهر جانفي الحالي بمهرجان روتردام وهو مهرجان مهم بهولندا كما سيعرض في 40 قاعة سينما في أوروبا وبمهرجان السينما الأوروبية بلقصر، هذا فضلا عن أن فيلم «على حلّة عيني» سيخرج بقاعات السينما بمصر ولبنان خلال شهر مارس المقبل وهذا لا يمكن إلا أن يزيدني فخرا لأنه أمر نادر في السينما التونسية.
هل ساعدك والدك (النوري بوزيد) في إنجاز هذا الفيلم وما هي الإضافة التي قدمها لك؟
يمكن القول إن ما استفدته من النوري بوزيد أنه «خدّام» ولا أعرف إن مرر لي حبه لعمله ومعرفة قيمة العمل مباشرة أو بطريقة غير مباشرة وشخصيا أعرف أن الميدان السينمائي صعب وأعرف صعوبات التمويل لكن هذا قوى رغبتي في أن أكون مخرجة سينمائية رغم وعيي بالصعوبات لكن بالنسبة لي تركت مسافة بيني وبين النوري بوزيدالمخرج السينمائي عند إنجاز فيلم «على حلّة عيني» ولم أسمح له بحضور التصوير هذا فضلا عن أنني تعاملت مع شركة بروبقندا للإنتاج التي لم يتعامل معها والدي أبدا بالإضافة إلى أن لكل منا نظريته.
لكن النوري بوزيد سجل حضوره في الفيلم كـ«كومبارس» وبالتالي حضر التصوير؟
النوري بوزيد حضر 4 ساعات تصوير ليس إلا عندما شارك كـ«كومبارس» في مقهى بحلق الوادي وكان ممنوعا، كما أسلفت الذكر، من حضور التصوير وهذا بشهادة فريق التصوير المتكون من 50 شخصا. وبالإضافة إلى ذلك النوري بوزيد شركني كـ«كومبارس» في بعض أفلامه فقمت بنفس الشيء معه في فيلم «على حلّة عيني» وهذا كل ما في الأمر.
ثمة من يذهب إلى أن النوري بوزيد هو من أنجز الفيلم في انتظار إثبات موهبتك في فيلمك الثاني؟
من يفكر بهذه الطريقة سيظل لديه نفس التفكير في الفيلم الثاني والثالث والرابع ولن يصدق أبدا.
ولكن في اول مشهد من الفيلم رأينا صورا من الأولى في فيلم «عرايس الطين» للنوري بوزيد؟
ليس ثمة وجه شبه بين الصور الأولى للفيلم وفيلم «عرايس الطين» الذي يبدأ في سجنان حين يحملون عرائس الطين.
كذلك مشهد الاستنطاق في مركز الشرطة يذكر بمشهد شبيه بفيلم «صفايح من ذهب» ولو أن الثاني لم يكن به ذلك الإسفاف في الكلام البذيء وسب الجلالة؟
بالنسبة لمشهد الاستنطاق بمركز الشرطة في فيلم «على حلّة عيني» هو مشهد واقعي حيث أردت أن أشتغل على الواقعية وبالتالي الكلام واقعي وكان يحدث في وقت بن علي وحتى في فيلم «أولاد عمار» كان الكلام شبيها وواقعيا بينما فيلم «صفايح من ذهب» يحكي عن التعذيب في السجون وكان عنفا جسديا لا لفظيا كما هو الحال في فيلمي.
الفيلم يحتمل عديد القراءات فما هي الرسالة التي أردت إبلاغها؟
الفيلم فيه عديد القراءات لكن الأهم حسب رأيي أنه فيلم يتحدث عن الطاقة التي يكتنزها الشباب والتي تتعرض لمحاولات تدمير.

من هي ليلى بوزيد ؟

ليلى بوزيد مخرجة سينمائية تونسية من مواليد 1984، مقيمة بين تونس وباريس، حصلت على شهادة الباكالوريا في 2003 ثم تحولت الى باريس لدراسة الآداب في جامعة السوربون. وشاركت في العديد من التربصات في فن السينما اخرجت خلالها اول فيلم قصير بعنوان «صباح الخير» ثم التحقت بالمدرسة الفرنسية للفيلم بباريس في قسم الإخراج ( femis ) .
وحصلت عام 2012 على الجائزة الكبرى للجنة التحكيم لأفلام المدارس السينمائية في تظاهرة «premier plan» عن فيلم تخرجها «مخبي في كبة». كما اخرجت «زكريا» وهو اول فيلم قصير لها في مجال الاحتراف ثم أخرجت بعده فيلمها الطويل الاول «على حلة عيني».
و ليلى بوزيد هي ابنة المخرج السينمائي المعروف نوري بوزيد الذي عرف بأفلامه المثيرة للجدل على غرار «ريح السد» و«صفائح من ذهب»...



حاورها: وسام المختار
وجه من رمضان :نجيب مناصرية مخرج فاميليا لول :الإدارة أنقذت العمل والطفلة هديل أبهرتني
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
بعد ثلاث سنوات من الانتظار وبعد سلسلة من القضايا في المحاكم بين المنتج المنفذ ومؤسسة التلفزة التونسية...
المزيد >>
سنيا مبارك لــ «الشروق»:وزير الثقــافة يجب أن يكون غيـر متحــزّب
11 ماي 2018 السّاعة 21:00
قدّمت الفنانة سنية مبارك وزيرة الثقافة السابقة في لقاء مع "الشروق" رؤيتها للعمل الثقافي من داخل الوزارة ومن...
المزيد >>
فاضل موسى لـ «الشروق»:هذه وصفة نجـاحي في الانتخابــات
10 ماي 2018 السّاعة 21:00
أكد الأستاذ فاضل موسى رئيس قائمة «الأفضل» التي فازت في أريانة ان سر النجاح يكمن في الاستماع الى الناس بدل...
المزيد >>
الممثلة زهيرة بن عمار لـ«الشروق»:سخَّرْت عمري للمسرح... ولكن لـم يقف معي أحد
05 ماي 2018 السّاعة 21:00
الممثلة زهيرة بن عمارة هي واحدة من المبدعات اللاتي صنعن الزمن الجميل للمسلسلات التلفزية التونسية وخطت...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
المخرجة السينمائية ليلى بوزيد لـ «الشروق»:لم أسمح لوالدي النوري بوزيد بحضور تصوير الفيلم
15 جانفي 2016 | 21:00

  الكلام البذيء والسبّ في الفيلم، اختيار فني وقد أردت الاشتغال على الواقعية

  اخترت نوري بوزيد في دور «كومبارس» لأنه اختارني في نفس الدور ضمن افلامه

من يعتقد أنه ساعدني فليشاهد فيلمي القادم

بعد تتويج فيلمها الروائي الطويل الأول «على حلّة عيني» بـ24 جائزة إلى حد اللحظة، تأمل المخرجة السينمائية الشابة ليلى بوزيد ابنة المخرج السينمائي النوري بوزيد أن يتابع أكبر عدد ممكن من الجمهور التونسي فيلمها «على حلّة عيني».

الفيلم انطلق عروضه بقاعات السينما التونسية أول أمس الأربعاء 13 جانفي 2016 ولأول مرة في تونس سيقع توزيعه بـ24 ولاية وبـ33 قاعة عرض.
فيلم «على حلّة عيني» من إنتاج شركة بروبقندا وتوزيع شركة «هكّة» ومنذ عرضه الأول بالدورة الماضية من أيام قرطاج السينمائية بدأ فيلم المخرجة ليلى بوزيد في حصد الجوائز من بينها جائزة الجمهور وجائزة أوروبا سينما بمهرجان فينيزيا بإيطاليا فضلا عن جائزة المهر الذهبي كأحسن فيلم في مهرجان دبي الدولي للسينما، ليبلغ عدد الجوائز إلى حد الآن 24 جائزة.
عن فيلم «على حلّة عيني» وعن علاقتها بالنوري بوزيد المخرج ومدى مساعدته لها وعن توزيع الفيلم خارج تونس ومشاركته في المهرجانات السينمائية الدولية كان هذا الحوار مع المخرجة ليلى بوزيد:
تصافحين الجمهور التونسي في 24 ولاية بفيلمك «على حلّة عيني» بعد تتويجه ب24 جائزة. أكيد أن لهذه المصافحة نكهة خاصة في بداية مسيرتك؟
هذا أهم موعد مع الجمهور التونسي بعد عرضه في الدورة الماضية لأيام قرطاج السينمائية بالكوليزي والمسرح البلدي بتونس وأكيد أن مشاهدة الجمهور التونسي للفيلم وإقباله عليه في كامل أنحاء البلاد التونسية شرف لي ولا يمكن إلا أن يزيدني فخرا، وبالنسبة للجوائز ربما تشجع التونسيين على مشاهدة الفيلم أو بالأحرى تساعد على أن يشاهد الفيلم أكثر.
نجاح في أول فيلم روائي طويل في مسيرتك، حتما سيزيد من حجم مسؤوليتك؟
أي مخرج سينمائي ينجز فيلما مسؤوليته كبيرة بالنسبة للجمهور ولفيلمه... ولما يتوج فيلمه بعدة جوائز في أيام قرطاج السينمائية فإن الناس سينتظرون منه أفلاما أخرى في مستوى فيلمه الأول أو أكثر وهذا طبيعي.
بالإضافة إلى مشاركتكم في المهرجانات السينمائية الدولية هل سيقع توزيع فيلم «على حلّة عيني» في بلدان اخرى على غرار فرنسا ؟
سيعرض الفيلم أواخر شهر جانفي الحالي بمهرجان روتردام وهو مهرجان مهم بهولندا كما سيعرض في 40 قاعة سينما في أوروبا وبمهرجان السينما الأوروبية بلقصر، هذا فضلا عن أن فيلم «على حلّة عيني» سيخرج بقاعات السينما بمصر ولبنان خلال شهر مارس المقبل وهذا لا يمكن إلا أن يزيدني فخرا لأنه أمر نادر في السينما التونسية.
هل ساعدك والدك (النوري بوزيد) في إنجاز هذا الفيلم وما هي الإضافة التي قدمها لك؟
يمكن القول إن ما استفدته من النوري بوزيد أنه «خدّام» ولا أعرف إن مرر لي حبه لعمله ومعرفة قيمة العمل مباشرة أو بطريقة غير مباشرة وشخصيا أعرف أن الميدان السينمائي صعب وأعرف صعوبات التمويل لكن هذا قوى رغبتي في أن أكون مخرجة سينمائية رغم وعيي بالصعوبات لكن بالنسبة لي تركت مسافة بيني وبين النوري بوزيدالمخرج السينمائي عند إنجاز فيلم «على حلّة عيني» ولم أسمح له بحضور التصوير هذا فضلا عن أنني تعاملت مع شركة بروبقندا للإنتاج التي لم يتعامل معها والدي أبدا بالإضافة إلى أن لكل منا نظريته.
لكن النوري بوزيد سجل حضوره في الفيلم كـ«كومبارس» وبالتالي حضر التصوير؟
النوري بوزيد حضر 4 ساعات تصوير ليس إلا عندما شارك كـ«كومبارس» في مقهى بحلق الوادي وكان ممنوعا، كما أسلفت الذكر، من حضور التصوير وهذا بشهادة فريق التصوير المتكون من 50 شخصا. وبالإضافة إلى ذلك النوري بوزيد شركني كـ«كومبارس» في بعض أفلامه فقمت بنفس الشيء معه في فيلم «على حلّة عيني» وهذا كل ما في الأمر.
ثمة من يذهب إلى أن النوري بوزيد هو من أنجز الفيلم في انتظار إثبات موهبتك في فيلمك الثاني؟
من يفكر بهذه الطريقة سيظل لديه نفس التفكير في الفيلم الثاني والثالث والرابع ولن يصدق أبدا.
ولكن في اول مشهد من الفيلم رأينا صورا من الأولى في فيلم «عرايس الطين» للنوري بوزيد؟
ليس ثمة وجه شبه بين الصور الأولى للفيلم وفيلم «عرايس الطين» الذي يبدأ في سجنان حين يحملون عرائس الطين.
كذلك مشهد الاستنطاق في مركز الشرطة يذكر بمشهد شبيه بفيلم «صفايح من ذهب» ولو أن الثاني لم يكن به ذلك الإسفاف في الكلام البذيء وسب الجلالة؟
بالنسبة لمشهد الاستنطاق بمركز الشرطة في فيلم «على حلّة عيني» هو مشهد واقعي حيث أردت أن أشتغل على الواقعية وبالتالي الكلام واقعي وكان يحدث في وقت بن علي وحتى في فيلم «أولاد عمار» كان الكلام شبيها وواقعيا بينما فيلم «صفايح من ذهب» يحكي عن التعذيب في السجون وكان عنفا جسديا لا لفظيا كما هو الحال في فيلمي.
الفيلم يحتمل عديد القراءات فما هي الرسالة التي أردت إبلاغها؟
الفيلم فيه عديد القراءات لكن الأهم حسب رأيي أنه فيلم يتحدث عن الطاقة التي يكتنزها الشباب والتي تتعرض لمحاولات تدمير.

من هي ليلى بوزيد ؟

ليلى بوزيد مخرجة سينمائية تونسية من مواليد 1984، مقيمة بين تونس وباريس، حصلت على شهادة الباكالوريا في 2003 ثم تحولت الى باريس لدراسة الآداب في جامعة السوربون. وشاركت في العديد من التربصات في فن السينما اخرجت خلالها اول فيلم قصير بعنوان «صباح الخير» ثم التحقت بالمدرسة الفرنسية للفيلم بباريس في قسم الإخراج ( femis ) .
وحصلت عام 2012 على الجائزة الكبرى للجنة التحكيم لأفلام المدارس السينمائية في تظاهرة «premier plan» عن فيلم تخرجها «مخبي في كبة». كما اخرجت «زكريا» وهو اول فيلم قصير لها في مجال الاحتراف ثم أخرجت بعده فيلمها الطويل الاول «على حلة عيني».
و ليلى بوزيد هي ابنة المخرج السينمائي المعروف نوري بوزيد الذي عرف بأفلامه المثيرة للجدل على غرار «ريح السد» و«صفائح من ذهب»...



حاورها: وسام المختار
وجه من رمضان :نجيب مناصرية مخرج فاميليا لول :الإدارة أنقذت العمل والطفلة هديل أبهرتني
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
بعد ثلاث سنوات من الانتظار وبعد سلسلة من القضايا في المحاكم بين المنتج المنفذ ومؤسسة التلفزة التونسية...
المزيد >>
سنيا مبارك لــ «الشروق»:وزير الثقــافة يجب أن يكون غيـر متحــزّب
11 ماي 2018 السّاعة 21:00
قدّمت الفنانة سنية مبارك وزيرة الثقافة السابقة في لقاء مع "الشروق" رؤيتها للعمل الثقافي من داخل الوزارة ومن...
المزيد >>
فاضل موسى لـ «الشروق»:هذه وصفة نجـاحي في الانتخابــات
10 ماي 2018 السّاعة 21:00
أكد الأستاذ فاضل موسى رئيس قائمة «الأفضل» التي فازت في أريانة ان سر النجاح يكمن في الاستماع الى الناس بدل...
المزيد >>
الممثلة زهيرة بن عمار لـ«الشروق»:سخَّرْت عمري للمسرح... ولكن لـم يقف معي أحد
05 ماي 2018 السّاعة 21:00
الممثلة زهيرة بن عمارة هي واحدة من المبدعات اللاتي صنعن الزمن الجميل للمسلسلات التلفزية التونسية وخطت...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>