اعلام الاصلاح:الشيخ محمد العزيز جعيط 1886م ـ 1970 م
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
اعلام الاصلاح:الشيخ محمد العزيز جعيط 1886م ـ 1970 م
27 جوان 2015 | 21:14

ولد الشيخ العلامة محمد العزيز جعيط بمدينة تونس في أوائل ماي 1886م وهو ينتمي إلى أسرة عريقة اشتهرت بالعلم والسلطة فقد تولى والده الشيخ يوسف جعيط الوزارة الكبرى في عهد محمد الناصر باي . درس عبد العزيز جعيط في جامع الزيتونة على عدد من العلماء منهم: الشيخ سالم بوحاجب والشيخ محمد النخلي والشيخ إبراهيم المارغني والشيخ محمد الخضر حسين وتخرج من الزيتونة بشهادة التطويع في سنة 1907 وانضم إلى هيئة التدريس فيها وترقى إلى رتبة أستاذ في عام 1935. تخرج على يديه أجيال من الطلاب تدين له بالفضل وتعترف بسعة الإطلاع. عيّن مفتيا مالكيا في سنة 1919 وكلف بإدارة مشيخة جامع الزيتونة وفروعه في ديسمبر 1939 وسمي شيخ الإسلام للمذهب المالكي في فيفري سنة 1945. وبعد سنتين تولى وزارة العدل. وفي سنة1950 استقال من الوزارة واكتفى بمنصب شيخ الإسلام كذلك اختارته جمعية العلماء المسلمين الجزائريين رئيسا شرفيا لها في سنة 1951. وفي عام 1956 عيّن مفتيا للجمهورية وبقي في هذا المنصب إلى غاية تقاعده في سنة 1960.
تقلد الشيخ العلامة محمد العزيز جعيط كل المناصب التي تخوّل له ممارسة الإفتاء: أستاذ بجامع الزيتونة مفتي المالكية شيخ الإسلام وزير العدل ومفتي الجمهورية التونسية بعد الاستقلال مما جعله يعدّ من المجتهدين المجددين والمستنيرين فهو قد جمع بين سعة الفقه وحسن الاستدلال ودقة استخراج الحكم والإحاطة الشاملة بوجوه الرأي وبأصول المذاهب الإسلامية المختلفة فقدم الشيخ خلال عمره الطويل فتاوى كثيرة يغلب عليها طابع التيسير واستهداف المصلحة العامة نشرت على أعمدة الصحف وبثت عبر أمواج الإذاعة التونسية. كما عرف عن الشيخ محمد العزيز جعيط مناصرته الشديدة للقضية الجزائرية إبان فترة الاستعمار الفرنسي لها
ألف الشيخ العلامة محمد العزيز جعيط مجموعة كتب منها: (إرشاد الأمة ومنهاج الأئمة). (الطريقة المرضية في الإجراءات الشرعية على مذهب المالكية) و(مجالس العرفان ومواهب الرحمان) وترك العديد من الدراسات والمقالات والفتاوى نشرها في الجرائد التونسية والمجلة الزيتونية وهي لم تجمع بعد
توفي الشيخ محمد العزيز جعيط يوم 5 جانفي 1970 بعد عمر طويل حافل بالعطاء في التعليم والإفتاء وخدمة الدين والدفاع عن حقوق المسلمين ونصرة قضاياهم العادلة .

إعداد: الشيخ أحمد الغربي
مدرسة رمضان .. سبع نصائح للتغلب على الغضب
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يحتاج المسلم منهجية متكاملة للتغلب على الغضب تتركب من عدة عناصر لا بد من توفرها حتى ينجح كبح الغضب ويؤاي...
المزيد >>
من مقاصد الصيام .. التوبــــــــــــــة
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
التوبة إلى الله من جميع الذنوب واجبة على كل مكلف كل لحظة كما يدل عليه قوله تعالى: «وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ...
المزيد >>
في السيرة النبوية .. قصة نزول الوحي
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
كان محمد صلى الله عليه وسلم يكثر من الذهاب إلى غار حراء،
المزيد >>
معارضـــــــــات في المدائح النبوية
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
على امتداد شهر رمضان الكريم تنشر جريدة الشروق معارضات في المدائح النبوية، التي كانت على منوال بانت سعاد،...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
اعلام الاصلاح:الشيخ محمد العزيز جعيط 1886م ـ 1970 م
27 جوان 2015 | 21:14

ولد الشيخ العلامة محمد العزيز جعيط بمدينة تونس في أوائل ماي 1886م وهو ينتمي إلى أسرة عريقة اشتهرت بالعلم والسلطة فقد تولى والده الشيخ يوسف جعيط الوزارة الكبرى في عهد محمد الناصر باي . درس عبد العزيز جعيط في جامع الزيتونة على عدد من العلماء منهم: الشيخ سالم بوحاجب والشيخ محمد النخلي والشيخ إبراهيم المارغني والشيخ محمد الخضر حسين وتخرج من الزيتونة بشهادة التطويع في سنة 1907 وانضم إلى هيئة التدريس فيها وترقى إلى رتبة أستاذ في عام 1935. تخرج على يديه أجيال من الطلاب تدين له بالفضل وتعترف بسعة الإطلاع. عيّن مفتيا مالكيا في سنة 1919 وكلف بإدارة مشيخة جامع الزيتونة وفروعه في ديسمبر 1939 وسمي شيخ الإسلام للمذهب المالكي في فيفري سنة 1945. وبعد سنتين تولى وزارة العدل. وفي سنة1950 استقال من الوزارة واكتفى بمنصب شيخ الإسلام كذلك اختارته جمعية العلماء المسلمين الجزائريين رئيسا شرفيا لها في سنة 1951. وفي عام 1956 عيّن مفتيا للجمهورية وبقي في هذا المنصب إلى غاية تقاعده في سنة 1960.
تقلد الشيخ العلامة محمد العزيز جعيط كل المناصب التي تخوّل له ممارسة الإفتاء: أستاذ بجامع الزيتونة مفتي المالكية شيخ الإسلام وزير العدل ومفتي الجمهورية التونسية بعد الاستقلال مما جعله يعدّ من المجتهدين المجددين والمستنيرين فهو قد جمع بين سعة الفقه وحسن الاستدلال ودقة استخراج الحكم والإحاطة الشاملة بوجوه الرأي وبأصول المذاهب الإسلامية المختلفة فقدم الشيخ خلال عمره الطويل فتاوى كثيرة يغلب عليها طابع التيسير واستهداف المصلحة العامة نشرت على أعمدة الصحف وبثت عبر أمواج الإذاعة التونسية. كما عرف عن الشيخ محمد العزيز جعيط مناصرته الشديدة للقضية الجزائرية إبان فترة الاستعمار الفرنسي لها
ألف الشيخ العلامة محمد العزيز جعيط مجموعة كتب منها: (إرشاد الأمة ومنهاج الأئمة). (الطريقة المرضية في الإجراءات الشرعية على مذهب المالكية) و(مجالس العرفان ومواهب الرحمان) وترك العديد من الدراسات والمقالات والفتاوى نشرها في الجرائد التونسية والمجلة الزيتونية وهي لم تجمع بعد
توفي الشيخ محمد العزيز جعيط يوم 5 جانفي 1970 بعد عمر طويل حافل بالعطاء في التعليم والإفتاء وخدمة الدين والدفاع عن حقوق المسلمين ونصرة قضاياهم العادلة .

إعداد: الشيخ أحمد الغربي
مدرسة رمضان .. سبع نصائح للتغلب على الغضب
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يحتاج المسلم منهجية متكاملة للتغلب على الغضب تتركب من عدة عناصر لا بد من توفرها حتى ينجح كبح الغضب ويؤاي...
المزيد >>
من مقاصد الصيام .. التوبــــــــــــــة
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
التوبة إلى الله من جميع الذنوب واجبة على كل مكلف كل لحظة كما يدل عليه قوله تعالى: «وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ...
المزيد >>
في السيرة النبوية .. قصة نزول الوحي
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
كان محمد صلى الله عليه وسلم يكثر من الذهاب إلى غار حراء،
المزيد >>
معارضـــــــــات في المدائح النبوية
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
على امتداد شهر رمضان الكريم تنشر جريدة الشروق معارضات في المدائح النبوية، التي كانت على منوال بانت سعاد،...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>