اعلام الاصلاح:الشيخ إبراهيم الرياحي(1180هـ/ 1765م ـ 1266هـ/ 1851م)
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
اعلام الاصلاح:الشيخ إبراهيم الرياحي(1180هـ/ 1765م ـ 1266هـ/ 1851م)
22 جوان 2015 | 21:35

هو إبراهيم بن عبد القادر بن سيدي إبراهيم الطرابلسي المحمودي بن صالح بن علي بن سالم بن إبي القاسم الرياحي التونسي ولد بتستور بتونس عام 1180 هـ .
أخذ العلم والمعرفة عن جماعة علماء وفقهاء تونس منهم : حمزة الجباص وصالح الكواش ومحمد الفاسي وعمر بن قاسم المحجوب وحسن الشريف وأحمد بو خريص وإسماعيل التميمي والطاهر بن مسعود وغيرهم.. تعلّم الطريقة الأحمدية التيجانية فقد أخذها أولا بتونس عن العارف بالله سيدي الحاج علي حرازم برادة الفاسي عام 1216 هـ. وبعدها بسنتين حدثت مجاعة ببلاد تونس فرشح للذهاب الى المغرب وملاقاة سلطانه قصد طلب المعونة ولما جاء الى مدينة فاس كان أول عمل قام به هو زيارة دار شيخه أبي العباس التيجاني حيث رحب به وأكرمه غاية الإكرام كما أجازه في طريقته الأحمدية.ولما عاد إلى تونس قام ببناء زاوية امام منزله لأتباع الطريقة التيجانية وهكذا انتشر اسمه بين الناس وأصبح قبلة لآلاف المريدين من تونس وخارجها.
كان يوسف صاحب الطابع يجله ويقدره وقد منعه من مغادرة البلاد التونسية الى وجهة أخرى حيث بنى له دارا خاصة وزوّجه ليظل بتونس ويصبح أحد أكبر علمائها. تولى الشيخ ابراهيم الرياحي مناصب عدة منها الفتوى المالكية وإمامة جامع الزيتونة المعمور وقد قرر الباي حمودة باشا توليته خطة القضاء فامتنع لأن أستاذه اسماعيل التميمي لا يزال على قيد الحياة وبمجرد وفاة العالم المذكور وافق الشيخ إبراهيم الرياحي على الخطة التي تحمل مسؤوليتها في الفترة ما بين 1806م و1832م.
لإبراهيم الرياحي العديد من الأجوبة والتقاييد العلمية المفيدة منها : مبرد الصوارم والأسنة في الرد على من أخرج الشيخ التجاني عن دائرة أهل السنة،وديوان شعر مرتب على الحروف الهجائية، ومنظومة في علم النحو,وحاشية على الفاكهاني،وغير ذلك من المصنفات الأخرى.
توفي الشيخ إبراهيم الرياحي سنة 1266هـ/1851م بحاضرة تونس ودفن بها ويوجد ضريحه بالبلاد التونسية في نهج الباشا بتونس العاصمة في بيته الموجود في نهج سيدي إبراهيم الرياحي والذي سمي باسمه.

إعداد: الشيخ أحمد الغربي
مدرسة رمضان .. سبع نصائح للتغلب على الغضب
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يحتاج المسلم منهجية متكاملة للتغلب على الغضب تتركب من عدة عناصر لا بد من توفرها حتى ينجح كبح الغضب ويؤاي...
المزيد >>
من مقاصد الصيام .. التوبــــــــــــــة
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
التوبة إلى الله من جميع الذنوب واجبة على كل مكلف كل لحظة كما يدل عليه قوله تعالى: «وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ...
المزيد >>
في السيرة النبوية .. قصة نزول الوحي
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
كان محمد صلى الله عليه وسلم يكثر من الذهاب إلى غار حراء،
المزيد >>
معارضـــــــــات في المدائح النبوية
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
على امتداد شهر رمضان الكريم تنشر جريدة الشروق معارضات في المدائح النبوية، التي كانت على منوال بانت سعاد،...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
اعلام الاصلاح:الشيخ إبراهيم الرياحي(1180هـ/ 1765م ـ 1266هـ/ 1851م)
22 جوان 2015 | 21:35

هو إبراهيم بن عبد القادر بن سيدي إبراهيم الطرابلسي المحمودي بن صالح بن علي بن سالم بن إبي القاسم الرياحي التونسي ولد بتستور بتونس عام 1180 هـ .
أخذ العلم والمعرفة عن جماعة علماء وفقهاء تونس منهم : حمزة الجباص وصالح الكواش ومحمد الفاسي وعمر بن قاسم المحجوب وحسن الشريف وأحمد بو خريص وإسماعيل التميمي والطاهر بن مسعود وغيرهم.. تعلّم الطريقة الأحمدية التيجانية فقد أخذها أولا بتونس عن العارف بالله سيدي الحاج علي حرازم برادة الفاسي عام 1216 هـ. وبعدها بسنتين حدثت مجاعة ببلاد تونس فرشح للذهاب الى المغرب وملاقاة سلطانه قصد طلب المعونة ولما جاء الى مدينة فاس كان أول عمل قام به هو زيارة دار شيخه أبي العباس التيجاني حيث رحب به وأكرمه غاية الإكرام كما أجازه في طريقته الأحمدية.ولما عاد إلى تونس قام ببناء زاوية امام منزله لأتباع الطريقة التيجانية وهكذا انتشر اسمه بين الناس وأصبح قبلة لآلاف المريدين من تونس وخارجها.
كان يوسف صاحب الطابع يجله ويقدره وقد منعه من مغادرة البلاد التونسية الى وجهة أخرى حيث بنى له دارا خاصة وزوّجه ليظل بتونس ويصبح أحد أكبر علمائها. تولى الشيخ ابراهيم الرياحي مناصب عدة منها الفتوى المالكية وإمامة جامع الزيتونة المعمور وقد قرر الباي حمودة باشا توليته خطة القضاء فامتنع لأن أستاذه اسماعيل التميمي لا يزال على قيد الحياة وبمجرد وفاة العالم المذكور وافق الشيخ إبراهيم الرياحي على الخطة التي تحمل مسؤوليتها في الفترة ما بين 1806م و1832م.
لإبراهيم الرياحي العديد من الأجوبة والتقاييد العلمية المفيدة منها : مبرد الصوارم والأسنة في الرد على من أخرج الشيخ التجاني عن دائرة أهل السنة،وديوان شعر مرتب على الحروف الهجائية، ومنظومة في علم النحو,وحاشية على الفاكهاني،وغير ذلك من المصنفات الأخرى.
توفي الشيخ إبراهيم الرياحي سنة 1266هـ/1851م بحاضرة تونس ودفن بها ويوجد ضريحه بالبلاد التونسية في نهج الباشا بتونس العاصمة في بيته الموجود في نهج سيدي إبراهيم الرياحي والذي سمي باسمه.

إعداد: الشيخ أحمد الغربي
مدرسة رمضان .. سبع نصائح للتغلب على الغضب
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يحتاج المسلم منهجية متكاملة للتغلب على الغضب تتركب من عدة عناصر لا بد من توفرها حتى ينجح كبح الغضب ويؤاي...
المزيد >>
من مقاصد الصيام .. التوبــــــــــــــة
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
التوبة إلى الله من جميع الذنوب واجبة على كل مكلف كل لحظة كما يدل عليه قوله تعالى: «وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ...
المزيد >>
في السيرة النبوية .. قصة نزول الوحي
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
كان محمد صلى الله عليه وسلم يكثر من الذهاب إلى غار حراء،
المزيد >>
معارضـــــــــات في المدائح النبوية
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
على امتداد شهر رمضان الكريم تنشر جريدة الشروق معارضات في المدائح النبوية، التي كانت على منوال بانت سعاد،...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>