كتيبة عقبة بن نافع وأنصار الشريعة:حقيقة علاقتهما بـ«القاعدة» و«داعش»؟
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
كتيبة عقبة بن نافع وأنصار الشريعة:حقيقة علاقتهما بـ«القاعدة» و«داعش»؟
31 مارس 2015 | 11:14

أعلن وزير الداخلية، ناجم الغرسلّي خلال الندوات الصحفية التي عقدها، رسميا، عن أنّ التحقيقات أثبتت وقوف كتيبة عقبة بن نافع التابعة لما يسمّى «تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي» وراء العملية كما اعلن مقتل قائدها لقمان أبو صخر وثمانية من مصاحبيه.

تونس ـ الشروق:
من الأسئلة المطروحة راهنا، هوية ما يسمّى بكتيبة عقبة بن نافع وأسئلة عن تبني «داعش» للعملية، واعلان رئيس الجمهورية عن وقوفها وراء أحداث متحف باردو، رغم أن التحقيقات توصلت «للأكمي»
اعترافات بعض المتهمين في القضيّة من الذين تم ايقافهم، أكدت أن لقمان أبو صخر الذي تمت تصفيته يوم السبت الماضي 28 مارس، هو الذي دبّر عملية اقتحام متحف باردو، وان الارهابيين اللذين نفذا قتل السياح تدرّبا في ليبيا، وهنا يُطرح السؤال من درّبهم وفي أي مكان؟
مجموعات بين تونس وليبيا
كتيبة عقبة بن نافع تابعة لما يسمّى بالقاعدة ببلاد المغرب الاسلامي، وهي مرتبطة أيضا بأنصار الشريعة غير أن الجناح الاعلامي الذي تتعامل معه، واضح من خلال نصوصه ارتباطه بداعش.
وحسب كل التحقيقات السابقة في جرائم ارهابية وقعت في تونس، فانّ مجموعات تابعة لأنصار الشريعة التونسية في ليبيا أو مجموعة «الموقعون بالدم» التي قادها في فترة مختار بلمختار هي كلها مجموعات تابعة لما يسمّى تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي «الأكمي» وقد توزّعت على العديد من المواقع في ليبيا وخاصة في درنة، والبيضاء وبنغازي وسرت حيث يسيطرون عليها، ولكن يجب التمييز بين أنصار الشريعة الليبية وأنصار الشريعة التونسية، فالليبية ارتبطت بفجر ليبيا وتحالفت مع الاخوان المسلمين ومع حزب الوطن الاسلامي وعدد آخر من المجموعات والشخصيات والاحزاب... واصبحت تتصارع مع الجيش بقيادة حفتر حول السيطرة على البلاد والسعي لبسط النفوذ والحكم، في حين حاولت أنصار الشريعة التونسية أن تتموقع في مناطق تسيطر عليها مجموعات اسلامية جهادية سواء في مصراتة أو بنغازي وخاصة في درنة، وأبقت أنصار الشريعة التونسية، رغم عدم الوحدة التنظيمية ورغم اضعافهم من قبل الأمن التونسي الذي تمكن من الوصول الى أهم القيادات الأمنية والعسكرية اضافة الى الجناح الاعلامي، أبقت على موقف يسعى الى التوحيد بين ما يسمى بالفصائل الجهادية سواء في الشرق أو في الغرب، ورغم نقل بعض المواقع ووسائل الاعلام أخبارا عن مبايعة انصار الشريعة لداعش، الا أنه لم يصدر عن هذا التنظيم بيان أو نص رسمي، بل هناك مجرّد اشادة بما يقوم به داعش في العراق وسوريا، ولعلّ نص سيف الله بن حسين، أبو عياض الذي دعا فيه من أسماهما بالشيخين أيمن الظواهري وأبو محمد الجولاني، إلى «أن يعجّلا بمباركة الفتوحات وما منّ الله به على إخوانهم في الدولة الإسلامية في العراق والشام، والفصائل الجهادية والعشائر السنية، وأن يثمر ذلك أمرا من قيادات التنظيمات المتقاتلة بوقف الاحتراب والصراع فيما بينها».
أنصار الشريعة بين القاعدة وداعش
فالتنظيم مازال يسعى الى التوحيد بين الفصائل الجهادية، الا آنّ العديد من المصادر الاعلامية والسياسية في ليبيا تؤكد وقوف أنصار الشريعة بشقيها الليبي والتونسي الى جانب المقاتلين التابعين لداعش في بعض المواقع الليبية، خاصة بعد النص الصادر عن تنظيم داعش والذي يعتبر فيه فجر ليبيا متفقا مع ما أسماه الطاغوت وان مجموعة فجر ليبيا لا تقاتل من أجل حاكمية الله وانما من أجل الديمقراطية التي يكفرونها، لذلك اختارت العديد من المجموعات والأفراد من أنصار الشريعة عدم البقاء في ائتلاف فجر ليبيا، والخروج عنه والالتحاق بمقاتلي داعش، مثلما هو الشأن بالنسبة الى أحمد الرويسي أبرز المطلوبين في تونس في قضايا الاغتيالات، الذي قتل في المواجهات الأخيرة بين فجر ليبيا وداعش.
الشق التونسي لأنصار الشريعة، والمصنف رسميا في تونس على انه تنظيم ارهابي منذ سنة 2013 ، ارتبط في فترة بما يسمّى كتيبة عقبة بن نافع المتمركزة في الشعانبي، ويمكن أن يمثل سندا للتابعين لتلك الكتيبة من الذين توجهوا الى ليبيا للتدريب، اذ يمكننا ان نقول بوجود ارتباطات عضوية دون وجود وحدة هيكلية، فأنصار الشريعة في ليبيا يرفعون نفس الراية التي يرفعها داعش في حين مازالت مجموعة عقبة بن نافع ترفع راية القاعدة.
بروتوكولات القاعدة
غير انه أمام تقدم داعش خاصة في سوريا والعراق وقدرته على الدعاية وأمام تراجع القاعدة نسبيا، في مستوى العمليات والدعاية، فان العديد من التنظيمات الجهادية لا تخفي تحمسها واشادتها بداعش ولكنها لم تتخلّ بعد عن الارتباط بالقاعدة «الأكمي» باعتبار التمويل والعلاقات والدراية بالجغرافيا، لكن ذلك لا يخفي وجود حالة من الانفتاح على تنظيمات أخرى باعتبار وحدة المشروع بالنسبة اليهم، وخاصة الانفتاح على تنظيم داعش، وقد يذهب الأمر الى أكثر من ذلك، الى حد اعتبار ما يقوم به تنظيم القاعدة ولّى زمانها، اذ جاء في نصّ منشور باحدى المواقع القريبة من التنظيمات الارهابية المسلّحة إنّ ««بروتوكولات» و«إيتيكيت» القاعدة المعروفة والمعهودة قد ولّى زمانها وأكل عليها الدّهر وشرب» في الوقت الذي يتم فيه صراحة تمجيد داعش والدعوة الى مبايعة البغدادي.
لذلك فانه لا غرابة في أن ترد أخبار من ليبيا تفيد التحاق عناصر من أنصار الشريعة أو من المجموعات التي كانت محسوبة على القاعدة الى مقاتلين تابعين لداعش، باستثناء أنصار الشريعة في اليمن، اذ رفضوا صراحة مبايعة أبو بكر البغدادي وداعش ووصفوه أنه سبب الفتنة والفرقة.
الاّ أنّه رغم كلّ ذلك فانّ كتيبة عقبة بن نافع لم تعلن صراحة مبايعتها لداعش بل أبقت على أساليب القتال القاعدية (نسبة للقاعدة) مثلا في باردو لم يقتلوا المسلمين، وهو ما لا يقول به داعش الذي يعتبر من ليس معه فهو مرتدّ حتى وان كان مسلما.
«عقبة بن نافع» بين الارتباط والممارسة
وكتيبة عقبة بن نافع تنظيميا مازالت مرتبطة « بالقاعدة في بلاد المغرب الاسلامي» الأكمي، الاّ أنّه ما يمكن ملاحظته هو وجود تنافس بين القاعدة وداعش يصل حدّ الصراع الخفي على شمال افريقيا، وهو ما جعل بعض التنظيمات مثل خلية عقبة بن نافع تسعى الى التكيّف مع الظروف الواقعية والموضوعية، في تونس، بالاقتراب من حلقة الممارسة العسكرية لداعش لتجد نفسها في حلقة وسطى بين القاعدة وداعش، رغم أنّ الجناح الاعلامي لتلك الكتيبة لا يخفي ولاءه لما يسمىّ بتنظيم الدولة الاسلامية، وهذا التداخل بين الخلايا والمجموعات والتنظيمات المسلّحة يعكس حالة من الصراع حول النفوذ المرتبط بما يعرف بسياسة المحاور وموازين القوى الاقليمية والدولية.

منجي الخضراوي
سيُجابه بالالتزام بعدم الترشح في انتخابات 2019:انطلاق رحلة البحث عن خليفة الشاهد؟
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
انطلقت منذ يومين عملية البحث عن خليفة ليوسف الشاهد على رأس حكومة وثيقة قرطاج 2 والتي من المنتظر أن تكون...
المزيد >>
طال أكثر من اللزوم والفاعلون يتعاملون معه بغموض:الحديث عن تغيير الحكومة أربك البلاد !
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
منذ عدة أشهر والبلاد تعيش على وقع ما يتردد من...
المزيد >>
بين مبادرة الحكومة وسجال البرلمان:مسار تركيز المحكمة الدستورية يدخل منعرج الحسم
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
على الرغم من تقديم الحكومة لمبادرة تشريعية في...
المزيد >>
بعد غد الثلاثاء:لجنة الخبراء توقّع وثيقة قرطاج 2
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
أكّدت سميرة الشواشي ممثلة الاتحاد الوطني الحر...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
كتيبة عقبة بن نافع وأنصار الشريعة:حقيقة علاقتهما بـ«القاعدة» و«داعش»؟
31 مارس 2015 | 11:14

أعلن وزير الداخلية، ناجم الغرسلّي خلال الندوات الصحفية التي عقدها، رسميا، عن أنّ التحقيقات أثبتت وقوف كتيبة عقبة بن نافع التابعة لما يسمّى «تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي» وراء العملية كما اعلن مقتل قائدها لقمان أبو صخر وثمانية من مصاحبيه.

تونس ـ الشروق:
من الأسئلة المطروحة راهنا، هوية ما يسمّى بكتيبة عقبة بن نافع وأسئلة عن تبني «داعش» للعملية، واعلان رئيس الجمهورية عن وقوفها وراء أحداث متحف باردو، رغم أن التحقيقات توصلت «للأكمي»
اعترافات بعض المتهمين في القضيّة من الذين تم ايقافهم، أكدت أن لقمان أبو صخر الذي تمت تصفيته يوم السبت الماضي 28 مارس، هو الذي دبّر عملية اقتحام متحف باردو، وان الارهابيين اللذين نفذا قتل السياح تدرّبا في ليبيا، وهنا يُطرح السؤال من درّبهم وفي أي مكان؟
مجموعات بين تونس وليبيا
كتيبة عقبة بن نافع تابعة لما يسمّى بالقاعدة ببلاد المغرب الاسلامي، وهي مرتبطة أيضا بأنصار الشريعة غير أن الجناح الاعلامي الذي تتعامل معه، واضح من خلال نصوصه ارتباطه بداعش.
وحسب كل التحقيقات السابقة في جرائم ارهابية وقعت في تونس، فانّ مجموعات تابعة لأنصار الشريعة التونسية في ليبيا أو مجموعة «الموقعون بالدم» التي قادها في فترة مختار بلمختار هي كلها مجموعات تابعة لما يسمّى تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي «الأكمي» وقد توزّعت على العديد من المواقع في ليبيا وخاصة في درنة، والبيضاء وبنغازي وسرت حيث يسيطرون عليها، ولكن يجب التمييز بين أنصار الشريعة الليبية وأنصار الشريعة التونسية، فالليبية ارتبطت بفجر ليبيا وتحالفت مع الاخوان المسلمين ومع حزب الوطن الاسلامي وعدد آخر من المجموعات والشخصيات والاحزاب... واصبحت تتصارع مع الجيش بقيادة حفتر حول السيطرة على البلاد والسعي لبسط النفوذ والحكم، في حين حاولت أنصار الشريعة التونسية أن تتموقع في مناطق تسيطر عليها مجموعات اسلامية جهادية سواء في مصراتة أو بنغازي وخاصة في درنة، وأبقت أنصار الشريعة التونسية، رغم عدم الوحدة التنظيمية ورغم اضعافهم من قبل الأمن التونسي الذي تمكن من الوصول الى أهم القيادات الأمنية والعسكرية اضافة الى الجناح الاعلامي، أبقت على موقف يسعى الى التوحيد بين ما يسمى بالفصائل الجهادية سواء في الشرق أو في الغرب، ورغم نقل بعض المواقع ووسائل الاعلام أخبارا عن مبايعة انصار الشريعة لداعش، الا أنه لم يصدر عن هذا التنظيم بيان أو نص رسمي، بل هناك مجرّد اشادة بما يقوم به داعش في العراق وسوريا، ولعلّ نص سيف الله بن حسين، أبو عياض الذي دعا فيه من أسماهما بالشيخين أيمن الظواهري وأبو محمد الجولاني، إلى «أن يعجّلا بمباركة الفتوحات وما منّ الله به على إخوانهم في الدولة الإسلامية في العراق والشام، والفصائل الجهادية والعشائر السنية، وأن يثمر ذلك أمرا من قيادات التنظيمات المتقاتلة بوقف الاحتراب والصراع فيما بينها».
أنصار الشريعة بين القاعدة وداعش
فالتنظيم مازال يسعى الى التوحيد بين الفصائل الجهادية، الا آنّ العديد من المصادر الاعلامية والسياسية في ليبيا تؤكد وقوف أنصار الشريعة بشقيها الليبي والتونسي الى جانب المقاتلين التابعين لداعش في بعض المواقع الليبية، خاصة بعد النص الصادر عن تنظيم داعش والذي يعتبر فيه فجر ليبيا متفقا مع ما أسماه الطاغوت وان مجموعة فجر ليبيا لا تقاتل من أجل حاكمية الله وانما من أجل الديمقراطية التي يكفرونها، لذلك اختارت العديد من المجموعات والأفراد من أنصار الشريعة عدم البقاء في ائتلاف فجر ليبيا، والخروج عنه والالتحاق بمقاتلي داعش، مثلما هو الشأن بالنسبة الى أحمد الرويسي أبرز المطلوبين في تونس في قضايا الاغتيالات، الذي قتل في المواجهات الأخيرة بين فجر ليبيا وداعش.
الشق التونسي لأنصار الشريعة، والمصنف رسميا في تونس على انه تنظيم ارهابي منذ سنة 2013 ، ارتبط في فترة بما يسمّى كتيبة عقبة بن نافع المتمركزة في الشعانبي، ويمكن أن يمثل سندا للتابعين لتلك الكتيبة من الذين توجهوا الى ليبيا للتدريب، اذ يمكننا ان نقول بوجود ارتباطات عضوية دون وجود وحدة هيكلية، فأنصار الشريعة في ليبيا يرفعون نفس الراية التي يرفعها داعش في حين مازالت مجموعة عقبة بن نافع ترفع راية القاعدة.
بروتوكولات القاعدة
غير انه أمام تقدم داعش خاصة في سوريا والعراق وقدرته على الدعاية وأمام تراجع القاعدة نسبيا، في مستوى العمليات والدعاية، فان العديد من التنظيمات الجهادية لا تخفي تحمسها واشادتها بداعش ولكنها لم تتخلّ بعد عن الارتباط بالقاعدة «الأكمي» باعتبار التمويل والعلاقات والدراية بالجغرافيا، لكن ذلك لا يخفي وجود حالة من الانفتاح على تنظيمات أخرى باعتبار وحدة المشروع بالنسبة اليهم، وخاصة الانفتاح على تنظيم داعش، وقد يذهب الأمر الى أكثر من ذلك، الى حد اعتبار ما يقوم به تنظيم القاعدة ولّى زمانها، اذ جاء في نصّ منشور باحدى المواقع القريبة من التنظيمات الارهابية المسلّحة إنّ ««بروتوكولات» و«إيتيكيت» القاعدة المعروفة والمعهودة قد ولّى زمانها وأكل عليها الدّهر وشرب» في الوقت الذي يتم فيه صراحة تمجيد داعش والدعوة الى مبايعة البغدادي.
لذلك فانه لا غرابة في أن ترد أخبار من ليبيا تفيد التحاق عناصر من أنصار الشريعة أو من المجموعات التي كانت محسوبة على القاعدة الى مقاتلين تابعين لداعش، باستثناء أنصار الشريعة في اليمن، اذ رفضوا صراحة مبايعة أبو بكر البغدادي وداعش ووصفوه أنه سبب الفتنة والفرقة.
الاّ أنّه رغم كلّ ذلك فانّ كتيبة عقبة بن نافع لم تعلن صراحة مبايعتها لداعش بل أبقت على أساليب القتال القاعدية (نسبة للقاعدة) مثلا في باردو لم يقتلوا المسلمين، وهو ما لا يقول به داعش الذي يعتبر من ليس معه فهو مرتدّ حتى وان كان مسلما.
«عقبة بن نافع» بين الارتباط والممارسة
وكتيبة عقبة بن نافع تنظيميا مازالت مرتبطة « بالقاعدة في بلاد المغرب الاسلامي» الأكمي، الاّ أنّه ما يمكن ملاحظته هو وجود تنافس بين القاعدة وداعش يصل حدّ الصراع الخفي على شمال افريقيا، وهو ما جعل بعض التنظيمات مثل خلية عقبة بن نافع تسعى الى التكيّف مع الظروف الواقعية والموضوعية، في تونس، بالاقتراب من حلقة الممارسة العسكرية لداعش لتجد نفسها في حلقة وسطى بين القاعدة وداعش، رغم أنّ الجناح الاعلامي لتلك الكتيبة لا يخفي ولاءه لما يسمىّ بتنظيم الدولة الاسلامية، وهذا التداخل بين الخلايا والمجموعات والتنظيمات المسلّحة يعكس حالة من الصراع حول النفوذ المرتبط بما يعرف بسياسة المحاور وموازين القوى الاقليمية والدولية.

منجي الخضراوي
سيُجابه بالالتزام بعدم الترشح في انتخابات 2019:انطلاق رحلة البحث عن خليفة الشاهد؟
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
انطلقت منذ يومين عملية البحث عن خليفة ليوسف الشاهد على رأس حكومة وثيقة قرطاج 2 والتي من المنتظر أن تكون...
المزيد >>
طال أكثر من اللزوم والفاعلون يتعاملون معه بغموض:الحديث عن تغيير الحكومة أربك البلاد !
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
منذ عدة أشهر والبلاد تعيش على وقع ما يتردد من...
المزيد >>
بين مبادرة الحكومة وسجال البرلمان:مسار تركيز المحكمة الدستورية يدخل منعرج الحسم
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
على الرغم من تقديم الحكومة لمبادرة تشريعية في...
المزيد >>
بعد غد الثلاثاء:لجنة الخبراء توقّع وثيقة قرطاج 2
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
أكّدت سميرة الشواشي ممثلة الاتحاد الوطني الحر...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>